منتديآت مدينة الجمإل كوريإ للبنإت فقط
آلسسلأممّ عليكممّ
كيفّ آلحإل!
إننّ ششآءّ آللْه تمـآممّ:>
شسمههّ ذآ شنؤّ رآيككّ بآلْمنتدى!؟
ؤششّكرآ عّ آلزيآرة منورةّ يَ عسسّل!
ممّكننّ تسجليّ إذآ كنتيّ بنوتةةّD:

منتديآت مدينة الجمإل كوريإ للبنإت فقط


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول





شاطر | 
 

 روايـة أجمـل غـرور ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غنوجه
عضــو|هـ جديد|هـ
عضــو|هـ جديد|هـ
avatar

انثى مششآركآتي معكــن : 31
انضـــمامكـ لنأإ : 02/07/2012
مــكآنـــي..|| : فالبيت..
ترفيـــهي..|| : النتـ ...
حكمتــــــــي..|| : طنشـ تعشـ تنتعشـ ...
تعاليق : استغفر اللـــه واتـــوب اليـــــه...||

مُساهمةموضوع: روايـة أجمـل غـرور ..   الأحد سبتمبر 09, 2012 5:42 am


بـــســــم الــــله الــــرحــمـــن الـــرحـــيـــم

روايـه سـعـوديـه حـآزت ع رضـى الجمميـع فأتممنى تنال أعجابكن

أجـــــــــــــــمـــــــــــــــــــل غـــــــــــــــروووور
تفاح....برتقال....فراوله....مانجا


للكاتبة : فـــــــــــــضـــــــاء

&مــــــــــطــــــــــلـــوب زوج&


الأربعاء في الصباح ورائحة الهواء الزكية والجو البارد وقبل شروق الشمس والهدوء يعم المكان إلا من أصوات خطوات المصلين بسكينه متوجهين للمسجد وفي معظمهم من الكبار في السن
وقف جمس من الموديلات القديمة جنب المسجد قبل الإقامة ونزل بهدوء ورويه صاحبه


دخل صاحبه المسجد وصلى وبعد ما خلص صلاه

°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

الطريق طويل مررره جاي من مقر عمله الجديد وكثر في شرب السوائل
وقف سيارته البي ام دبليو السوداء جنب المسجد بسرعة ونزل لحمامات المسجد طول الطريق كان ماسك نفسه ولما قرب من المسجد ما قدر يمسك نفسه زيادة
خلص وطلع من الحمامات لكن قبل ليخرج تماما لفت انتباهه الرجال المتجمعين في المسجد رغم إن الصلاة انتهت وحبا للاستطلاع دخل

صاحب الجمس واقف في وسط المسجد
قال بصوت جهوري: يا جماعه الخير أنا عندي ثلاث بنات و أنا اعرض تزويجهم فمن قادر على تحمل الأمانة يتقدم وأزوجه اليوم في المحكمة


سكت ينتظر ردت فعل المصلين تعمد اختيار هــ لوقت بذات لأنه يعرف ما حد يصلي الفجر في المسجد إلا وفيه خير كثير لأنه اليوم أخر فرصه له!!! و مو أول مره يبحث عن عرسان في هــ لأسبوع !!
تقدم منه شاب لابس نظاره طويل
قال بتردد الشاب : ممكن اعرف اسمك يا عم؟
أبو البنات: ناصر الستار
الشاب: ليش تزوجهم يا عم ناصر بهذي الطريقة؟
أبو البنات بلسان سليط وترفع :مالك شغل تبي تتزوج أو لا؟
سكت الشاب بإحراج وعيونه تدور على الشايب أبو البنات
أبو البنات كان فيه قدر كبير من الوسامة رغم كبر السن والشيب وفيه هيبة

طلع مجموعه من المصلين الغير مهتمين بــ لموضوع
ومنهم من استهجن الطريقة ومنهم من شك في السالفة ومنهم من يفكر في البنات ورحمهم لكن ظروفه ما تنفع يساعد

بعد فتره زمنيه بسيطة
*تقدم شاب بتردد وفي نفس الوقت كان خلفه واحد ثاني
الشاب : أنا يشرفني أتزوج بنتك
تقدم شاب ثاني على ملامحه الجد : وإنا لي الشرف بعد أني أكون نسيبك

*كان يفكر بسرعة ويحسب خسارته وربحه وكعادته حسم الموضوع بسرعة
الشاب رقم
تقدم بثقة وغرور وكأنه يطلب من "كوفي شوب" كوب قهوة: و أنا يا عم ناصر أتقدم خاطب
كان فيه شايب كبير في السن عمره حول الستين ومعه شاب مراهق رقم : و أنا أتقدم اخطب لولدي هذا
وكان فيه رجل بعمر الأربعين تقريبا رقم قال : و أنا أتقدم لك خاطب

ناظرهم بصدمة توقع لما يقول الكلام اللي قاله يقابل في المسجد واحد يوافق بــ لكثير لكن ما توقع ولا في أفضل أحلامه مجموعة من أول مسجد لأنه بصراحة كان ناوي يدور على أكثر من مسجد لأنه لازم يسلم نفسه اليوم لشرطه و يامن بناته قبل ليدخل

قال لشباب عشان يؤكد: أنا أتكلم كلام رجال مو تنسحبون بعدين

قال الشاب أبو نظاره: أنا عن نفسي مستحيل أغير كلامي
ناظر في الباقي
قال الشاب الثاني وكأنه يؤكد لطفل: و أنا أبدا ما راح انسحب أأكد لك ذالك يا عم ناصر
الشاب رقم بضحكه ما قدر يكبحها قبل لا تخرج: والله ما انسحب
وفرغ ضحكته بعد ما لف بعيد عنهم
ناصر(أبو البنات) سأل الشاب الثالث واللي ما كان عاجبه: ممكن اعرف وظيفتك؟ واسمك؟
الشاب : أنا اسمي ياسر حمد ال#####..... دكتور
وطلع بطاقته لتأكيد ومدها باتجاه أبو البنات في ثقة وابتسامه !
أبو البنات اخذ البطاقة وناظرها وردها بعد ما تأكد واسم عائلة الشاب تشفع له غروره وثقته
قال الشايب أبو المراهق : يا رجال توكل على الله وصدقني محد منسحب

ناصر يكلمهم: تجون الحين معي البيت نفطر ونتفاهم على التفاصيل
قال الشاب أبو النظارة:خلاص امش و أحنا ورآك

وفعلا خرج من المسجد والشباب وراه
ركبوا الشباب سياراتهم


مشى الجمس و ورآه السيارات وصل لحي متوسط وقف الجمس وكذالك بقية السيارات نزل هو وفتح الباب ودخل ثم ترجلوا الشباب بعد فتره ودخلوا رحب فيهم أبو البنات بمحبه وضيفهم

كانت الشمس أشرقت وبدا الجو يدفئ البنات واقفات في المطبخ خلصوا القهوة والتمر ثم الفطور وجلسوا ينتظرون قدرهم

في إثناء القهوة والفطور
قال أبو البنات ببطء :المهر مية ألف ريال كاش قبل نملك تكون معي في يدي

وقف الشايب بسرعة وكأن عقرب لدغه وقال لولده:قوم... قوم.. خذ بنت عمك أحسن لك تعرف أصلها وفصلها وتربيتها ...قال مية ألف قال...من وين أجيب مية ألف..ولو جمعتها أعطيك ليه لا تكون بنتك سيارة ولعماره ؟...احمد ربك إني خطبت عندك وتتشرط بعد

وقف الرجل اللي في الأربعين بعد وقال : أنا بعد انسحب ...

وطلع الشايب وولده والرجال الغريب

ناصر بنظره شامله و بعد ما تأكد إن كل شي تمام قال يشرح لشباب أسبابه: أنا بيني وبين اخوي مشاكل فقدت أعصابي وكان واقف قدام السيارة فصدمته الحين هو بين الحياة والموت بناتي كانوا محجوزات لأولاد عمهم الفاشلين لكن بعد اللي صار ...... الحادث له أسبوع كل يوم أفكر في بناتي ....أنا ما عاد لي في الدنيا كثر ما مضى .....و الله ما رزقني أولاد عشان يكونون سند وعون لأخواتهم....والبنات ضعاف...وعيال عمهم كلاب ما فيهم خير غير إنهم أكيد زعلوا علي سواتي في أبوهم.... و أنا أخاف الله في بناتي و أبي قبل لأسلم نفسي لشرطه أتأكد إن كل وحده فيهم مستورة في بيت زوجها إلي يحفظها و يخاف الله فيها...أنا أعطيكم أمانه تسألون عنها يوم القيامة .... أتمنى ما اندم على تزويجكم بناتي في يوم

نزل عينه لمسبحته ثم قال : ما تعرفت عليكم؟

الشاب أبو نظاره : أنا اسمي فيصل عبدالملك ال### اشتعل في العقارات ... يعني بيع وشرا وكذا

الشاب الثاني : عناد خالد ال### شرطي برتبة ضابط

ياسر بثقته الزائدة : ياسر حمد ال### دكتور

قال ناصر ب ابتسامه: ونعم فيكم كلكم

الشباب: انعم بحالك..... ما عليك زود

ناصر: إذا ما عليكم أمر بطايقكم واثبات بوظايفكم

وفعلا مدوا البطائق وأوراق تثبت وظائفهم أما فيصل قام لسيارته وجاب ورقه ملكيه باسمه لمكتب العقار وبعد تدقيق وتمحيص
دخلت الفرحة لقلبه من كان متوقع ثلاثتهم و ظائف ترفع الرأس وكلهم ما وصلوا إلا بكد وتعب وتفكير و هذول اللي الواحد يزوجهم بناته وهو مرتاح...... بــ اعتقاده!!

قال ببشاشة: ما أوصيكم على بناتي هذول أمانه تسألون عنها يوم الدين و أبي منكم وعد ما تطلقونهن ابد .... اضربها..... احبسها ....تزوج عليها.....اذبحها.....لكن ابد لا تتركونهن هذول ضعيفات مالهن احد إلا ربهن وين يروحن لــ طلقتوهن

*لا والله ونعم الوصية اذبحها لكن لا تطلقها هذا أكيد مخه مركب شمال

فجأة انفتح باب المجلس بقوه وخبط في الجدر ودخل رجالين
الأول ظاهر الشيب في رأسه وكان في بداية الأربعين والثاني شاب في أوساط العشرين
تكلم الأول بقوه وصراخ: وش قاعد تسوي....أنت مجنون تزوج بناتك بناس من الشارع .... هذول من أي زباله لاقطهم!!!

وقفوا الشباب بعصبيه ماعدا واحد كان جالس رجل على رجل وفنجال الشاي في يده وعيونه تتأمل المشهد بــ استمتاع

قال فيصل: رجاء احفظ أدبك
قال عناد: ما زباله غيرك

ناصر: وشو له جايين هنا؟بناتي و أنا حر فيهن أزوجهن احرقهن مالكم دخل؟ فهد خذ أخوك واخرجوا برا بيتي واليوم أنا مسلم نفسي لشرطه نتقابل هناك

تكلم الكبير فهد بهدوء عكس حركة تنفسه ويده تتحرك في كل الاتجاهات: اسمع يا عم أحنا ما بلغنا الشرطة من البداية وقلنا انه السيارة اللي كان فيها ولدي الصغير وصدمت بــ لخطا في جده وكذا ما فيه قضيه.... فماله داعي اللي قاعد تسويه... ارحم بناتك حرام ترميهم هرميه كله عناد في أبوي

ناصر: ماله داعي الكذب الشرطة جت للبيت السبت اللي فات تسأل عني وش كانت تبي ها؟

فهد: سالم كان زعلان وما كان في عقله وبلغ عنك لكن أنا جيت وغيرت الكلام وصدقوني

ناصر: أنا ما ني ورع يا فهيد تلعب علي الشرطة اذكي مني ومنك و أنا أصلا بسلم نفسي خلاص بس بناتي يروحون مع أزواجهم

صرخ بغضب سالم: زوجهم ما همني إلا خطيبتي والله لأذبح اللي يقرب منها

ناصر بحزم: إذا تفاهم مع زوجها

سالم وهو يسكر قبضه يده بغضب وتحدي: زوجتها يا لملعون..... ومن زوجها فيهم؟

ناصر بهدوء: ملكنا أمس في الليل ... وزوجها هذا
واشر بيده علي ياسر إلي ابتسم بــ لعانه وغياظ لسالم

سالم هجم مثل المجنون لكن فهد مسكه ما قدر فيه فتدخل فيصل ومسكه أما عناد فكان يتمنى إنهم يفكونه فما تدخل

ياسر بنذالة: فكوه... فكوه
وهو جالس وفنجال الشاي مازال في يده!!

فهد احكم مسك أخوه وهو يقول: خلاص راحت يا ولد لا توسخ يدك فيه...وصلنا متأخر

صرخ سالم وحركة ياسر رفعت ضغطه زيادة : فكني والله لاكوفنه ولد الكلب

هنا فهد جره لخارج الغرفة وهو يقول: هم الخسرانين وسلم نفسك يا ناصر أحسن لك من تجي ألشرطه تجرك قدام الخلايق

قال ناصر بصوت خافت وهو يتمتم لنفسه :الحين صرت ناصر بدل يا عم ناصر

وفعلا طلعوا من البيت رما ناصر بتعب نفسه على الكنب




:إذا كان المهر معكم نملك هــ الحين لو كانت أوراقكم الرسمية كلها معكم قبل ليأذن الظهر ثم تسكر المحكمة

°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

واقفة بهيبة وسطوه متوسطة الطول و ريانة تمتلك جسم مغري وجميل وشعر ناعم بلون اسود حالك وعيون مثل ليل بدون قمر ببشره خمريه ووجه جميل انف شامخ حاد وفم من شهد و أسنان كأنه صف من لؤلؤ بدويه في الشكل والمضمون

جاها خبر إن فلان الفلاني خطبها صحيح إن له مركزه وجاهه بس الأكيد انه كبير في السن يمكن يكون في منتصف الأربعين وعنده ولدين وجاها خبر إن ولد عمها حجر عليها وخطبها من إخوانها وعندها إحساس إن فيه شي راح يحصل أخوها عبدالعزيز ما يطيق ولد عمها
نفضت شعرها بحركة عصبيه أوف ما كأنه مصيرها ماحد اخذ رائيها أشغلت نفسها بدفتر التحضير بكره ما عندها ولا حصة فراغ كلها مشغولة واندمجت في التحضير وتناست واقعها


°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
نـــــــــهــــــــــــــــايـــــــــــــــــــــ ة الــــــــــــــــــــــــــبارت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غنوجه
عضــو|هـ جديد|هـ
عضــو|هـ جديد|هـ
avatar

انثى مششآركآتي معكــن : 31
انضـــمامكـ لنأإ : 02/07/2012
مــكآنـــي..|| : فالبيت..
ترفيـــهي..|| : النتـ ...
حكمتــــــــي..|| : طنشـ تعشـ تنتعشـ ...
تعاليق : استغفر اللـــه واتـــوب اليـــــه...||

مُساهمةموضوع: رد: روايـة أجمـل غـرور ..   الأحد سبتمبر 09, 2012 5:43 am


_2_
$حــــــــيــــــــاه جديــــــــدة $


كانت جالسه رجل على رجل تفكيرها محصور فشي واحد مستحيل احد عاقل يقبل يتزوج بنات معروضات في مسجد واللي يؤكد هــ لكلام محاولات أبوها طول هـــ لأسبوع وكلها فاشلة... ولو فرضا وافق يتزوج وحده معروضة في مسجد مستحيل يدفع مية ألف ريال في إنسانه ما يعرف شكلها و أخلاقها و راح يتساءل ليه ما تتزوج واحد من أقربائها؟ و وصلت لاستنتاج مريح وهو إن فكرت أبوها مستحيلة التحقيق على الأقل هنا في السعودية! ولو حصل هشي فهي مصيبة لان إي احد يتزوج كذا أكيد ورآه بلوه يعني يمكن يكون كبير في السن نفسه يجدد شبابه أوفيه عيب خلقي محد قبل فيه بسببه أو فيه .....



قطع تفكيرها صوت أختها
تبكي بألم وكأن ماسورة ماء مكسورة في عينها من كثر الدموع: أنا خايــــــــفه افرضي إني أتزوج واحد سكير أو مهرب مخدرات أو مريض نفسيا يضربني ليل مع نهار ويحرقني مثل المسلسلات...ويمنعني من زيارتكم....أو واحد يعذبني...اااه يبه ليه حرام عليك...

قاطعتها أختها : هدي" قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا" مصيرك تتزوجين إذا مو اليوم بكره ...ونصيبك راح تأخذينه سوى كان زين أو شين

قالت الثالثة: مجنون أو سكير يصلي الفجر ضحكتني..

(هشي بذات استبعدته .!!!!)


دخل أبوهم قاطع لنقاشهم: يــ الله البسوا بنملك لكم في المحكمة
نزلت المصيبة على رأسها مثل المطرقة يعني فيه رجال وافقوا يتزوجون من بنات ما يدرون عنهم إي شي من هم! وليه؟ أكيد فيه دوافع ودوافع قويه بعد وراء زواجهم من بنات بهذي ألطريقه الله يستر!

خرج وخلاهم
الشباب خرجوا من المجلس لهم أربع ساعات يدبرون قيمة المهر
عناد جلس جنب البنك وأول ما فتح دخل وسحب المبلغ من حسابه
أما فيصل فكان المبلغ متوفر في خزنته في مكتبه العقار
و أخيرا ياسر كان المبلغ بحوزته و بسببه حضر لرياض !!




ابتسام بخوف ومازالت الماسورة مكسورة : بنات أنا والله خايفه واحد منهم شفته و هو يدخل المجلس عيونه تحتها اسود مررره وشعر في كل وجهه هذا غير شعر رأسه طويل والثوب مررره ضيق و مخصر و كأنه طالع من سجن .... أو سكير

فاديه ببال طويل: أمداك تقزينه.. ويمكن فيه الخير ما تدرين

أماني : بسرعة تأخرنا على أبوي ... يــ لله عجلوا

ركبوا السيارة وحركوا على المحكمة

وقف الجمس جنب المحكمة وكان فيه عناد وفيصل أما ياسر ما بعد شرف
نزل متوجه لــ سيارة عناد
ناصر: يــ لله يا عناد
نزل عناد بــ ابتسامه ومشى وراء ناصر وقف ناصر عند الجمس وقال: ابتسام انزلي وأنا أبوك

نزلت ومشت وراء أبوها و عناد اللي أعجب باسمها
وفي المحكمة ملكوا رغم عدم وجود التقرير الطبي إلا إنهم تغاضوا عنه بسبب الظروف الخاصة و القهرية لناصر اللي شرح لهم
وطلبهم في مساعدته والشهود كانوا اثنين شباب واحد حضر للمحكمة يطلق والثاني يرجع زوجته !
ثم ملك لأماني وفيصل بنفس الشهود واستلم المهر منهم

طلب من الشباب ما ينتظرون ويروحون ويرجعون بعد صلاة الظهر لجل يأخذون زوجاتهم لكنهم رفضوا !!
(شكلهم خافوا من الشايب يهرب بفلوسهم وزوجاتهم....)
بعد فتره قصيرة
وصل الشخص المتأخر أخيرا
ياسر بابتسامه من غير نفس: رحت أجيب المهر!!

ودخل المحكمة و معه ناصر تتبعه فاديه وملكوا


رجع ناصر وبناته معه في السيارة و حرك السيارة متوجه للبيت وفي الطريق : مبروك عليكم يا بنات الله يسعدكم يا رب..... اسمعي يا بنتي أنتي و هيه خلاص صرتوا متزوجات بقول لكم نصايح إن شاء الله تنفعكم ....احفظوا أزواجكم في حضورهم وغيابهم و أكرموهم.... وترا الرجال تجيبهم الكلمة الحلوة والتودد مو العناد زين يا فراولتي
(ابتسمت ونزلت منها دمعه فاديه بغصة: زين يبه)
كمل: والدموع و الدلع الزايد بعد تزهقه زين برتقالتي
(زادت الإمطار في الهطول و بشهقة ابتسام: ز ي ن ي ب ه)

كمل: والبنت اللي بس قاعدة عند التلفزيون أو البليستيشن و ما تعرف تطبخ تخليه يتزوج عليها صح تفاحتي
(قالت وهي تبكي مثل خواتها أماني: صح ببه)

كمل :ما قلت لكم عن وظايف أزواجكم وظايف ترفع الرأس أنتي يا فراولتي (فاديه) ترى ياسر دكتور في مستشفى حكومي وبرتقالتي(ابتسام) عناد ضابط في ألشرطه و احلي تفاحه (اماني) ترى زوجك يشتغل في العقارات

وصلوا البيت بسرعة معنويا كان الطريق قصير حيل او يمكن لأنهم ما يبون يوصلون ابد ويعيشوا متفرقات و تبدأ حياه جديدة ممكن تكون حلوه ممكن تكون مره وفي كل الحالات مالهم منها مهرب

نزلوا كان لكل وحده فيهم حقيبة كبيره مليئة ملابس هذا غير حقيبة متوسطه فيها الجزم و الإكسسوارات والكريمات و الاستشوار و الماكياج والعطور
أما المناديل وقلم وورقه ومرطب شفايف ومرآه في حقيبة صغيره في يد كل وحده فيهم زائد غرض صغير موجود فقط في حقيبة فاديه مستحيل تروح لمكان بدونه حتى في المدرسة في جيب المريول متواجد
لم تكن أغراضهم من اغلي الماركات لكن كانت بنوعيه حلوه وسعرها جيد نوعا ما
ويكفي أن ذوقهم راقي ومناسب لسنهم وبسيط

ابتسام اكبر من أخواتها بسنه رسبت في ثالث ثانوي مع سبق الإصرار والترصد عشان تعيد مع أخواتها
أماني اكبر من فاديه بسنه واصغر شي فاديه دخلت للمدرسة قبل سنها بسنه ودرست مع أماني
جميع الأخوات خلصوا الثانوية العام السابق
أمهم بعد طلاقها من ناصر تزوجت فتعلقوا البنات في أبوهم اللي رغم انه مشكلي و عنيد و اقشر وحقود مع الناس إلا انه حنون عليهم لأبعد حد ولا يرفض لهم طلب (والدليل هو حقائبهم المالئ إغراض رغم عدم غنى أبوهم حقيبة كل وحده كأنها جهازعروس) لكن هــ المرة حس بدنو اجله مثل ما قال فحبوا بناته يرضونه لو بموتهم ووافقوا على هــ زواج الغريب ورفضوا عيال عمهم و ما تروح كل وحده عند أمها اللي ما تدري عن بنتها ويسلم أبوهم نفسه وهو مرتاح خصوصا أن مدة سجنه أكيد راح تطول حتى لو تنازلوا عيال عمهم عن حقهم ونجا عمهم من الإصابة و هاذ شي مستبعد راح يبقى الحق العام وهو عقاب الشرطه لان هذي محاولة قتل مو أي كلام وصاهم إذا دخل السجن ما يتصلون فيه أو يحاولون يزورونه و أكد على هشي

أحيانا يسهل الموضوع وتكره إنسان لأنك بكل بساطه تعرف ان يؤذيك لكن هنالك ناس لا تستطيع لأنهم يحبونك وبعيونهم يفتدوك لكن تصرفاتهم تأذيك بشده لدرجة انك تشك في محبتهم هذا حال البنات مع أبوهم هم يعرفون انه يحبهم لكن تصرفاته تدل على العكس هم مو راضين عن هــ زواج لكن تحت ضغط وافقوا بمعنى أخر(غصب بنعومة) أبوهم كان اضعف إخوانه و أفقرهم عنيد وراكب رأسه طائش ومتسرع لأبعد حد كان أوسم إخوانه لكن بسبب قلة صبره كان أتعسهم واقلهم دخل وفيه تفكير غريب يفضل يزوج بناته بناس غرب على انه يزوجهم بأولاد عمهم كان يفكر بالانتقام من إخوانه بهــ طريقه ما عرف أن أذاي بس بناته

الحقائب جهزوها البنات من بداية الأسبوع حسب أوامر أبوهم

ودعهم أبوهم بوصاياه وتحذيراته ودمعه خائنة بسبب العذاب اللي يحس فيه هو خائف يدخل السجن ثم بناته يروح لامهم اللي صارت مشغولة بزوجها وعيالها الصغار خاف على بناته ينحرفون هم حلوات و إذا عيال الحرام شافوا ما في ولي لهم استغلوهم وجروهم معهم للخطأ
تزويجهم هو الحل الأصح والأسلم وأكيد تزويجهم من أي احد إلا عيال أخوه ودعهم وهو يدعي ربه يوفقهم ويسعدهم في حياتهم الزوجية

وطلعت كل وحده مع زوجها بعد الوداع اللي كان فيه بكى من طرف واحد _ابتسام_كانت خائفة و مرعوبة تتوقع زوجها مصاص دماء سعودي_ متأثرة بتليفزيون_ مسكين عناد

لكن أخواتها كانوا مطمئنات عليها لان ببساطه ابتسام في الأوقات العصيبة ووقت ألمشكله تمسك نفسها وتحافظ على هدوئها وتتصرف تصرف ناضج لكن قبل الوقوع كل انهار وبحار العالم تنزل من عينها يمكن لأنها تخاف دائما من المجهول ويمكن طريقه لتهيئه النفسية لمواجهة الأسوأ يعني هي عكس الناس لما يبكون تكون هاديه ولما يهدون تقوم مناحه٠


°• .‏ ‏•° ° • . • ° ° • . • ° ° • . • ° ° • . • °° • . • °° • . • °° • . • °


ابتســــــــام
جلست جنبه وبدت تسيطر على أعصابها حط حقيبتها في المرتبة الخلفية ثم ركب
لصقت في الباب اللي جنبها وركزت نظرها للإمام
وابتعدت السيارة عن بيتها مشى مسافة كان واضح أن بيته داخل الرياض فكانت سرعة السيارة بطيئة جدا أخيرا تكلم يقطع الصمت في السيارة
عناد: كيفك ابتسام؟
بطرف عينها لمحته و أنربط لسانها أول مره تكون وحيده مع رجل أيا يكن حتى رأسها ما حركته بس عينها تتحرك
أما عناد حس نفسه أنخدع وخاف تكون خرسا وقرر يخليها تتكلم في حالة كانت تعرف تتكلم!
و لم يضع في حسابه أن يكون حياء !!
عناد:إذا أنتي ما تكلمتي أنا راح أتكلم من وين نبدأ ....أيوه وش رأيك نتعرف على بعض اسمي عناد اللي سماني عمي.... وأنا اكبر أخواني وعمري سبعه وعشرين أنا ضابط في ألشرطه ... عندي ثلاث أخوات و أخ صغير ...راح نسكن معهم في نفس البيت

ابتسام لا رد
هنا الهواجس بدت تلعب في عقل عناد "أنها خرسا" فعلا وهذا سبب عدم تقدم احد لها مسكينة يا حرام... لكن ما يهم أهم شي تكون ديكور جنبه لجل يعلمهم لا أحد يعانده بعد كذا
وقفت السيارة بجانب عماره فخمه عبارة عن ثلاث طوابق واضح كونها جديدة
طفا السيارة والتفت عليها
وتكلم بوضوح: اسمعي يا بنت الناس لك مني كل اللي تبين و أنا كل اللي أبيه منك الطاعة واحترام أهلي مهما يسوون مفهوم
ركز بعيونها وكمل: لما ندخل أبيك تحبين راس أمي و أبوي و توقفين ساكتة و أنا أكمل الباقي
نزل ونزلت ورآه تجر رجليها وتحس بغربه فضيعه "لحد هــ لحين هو ما قال شي غلط لا تخافين.... لا تخافين.... من حقه احترم أهله"
دخلوا من بوابه كبيره لطابق الأول كان واسع وفيه بابين واحد يودي لليمين وباب لليسار و أمامهم مباشره صالة واسعة فيها الدرج يطلع لطابق العلوي وفيها طقم كنب علي شكل نصف دائرة لونه كحلي وسكري المخملي و الستائر خلفه نفس اللون ومجموعه في اتجاه واحد كان شكلها حلو وجالس هنالك رجلين كبار في السن وحرمه بعد كبيره في السن و سمينه و مليئة بذهب تسكب القهوة
أول دخولهم تجمدت الحرمة في مكانها أما الرجال فواحد وقف والثاني تم مكانه و الصدمة واضحة على الكل
تقدم عناد وقال: السلام عليكم
لم يرد عليه أحد
قال برويه وهو يفجر القنبلة:أعرفكم على ابتسام زوجتي سلمي يا ابتسام على أمي و أبوي وعمي
تقدمت ببطء لجل تنفذ أوامره لكنها سمعت شهقة مصدرها الدرج رفعت عينها ومازالت ترتدي نقابها كان على الدرج بنتين وحده يده على فمها ووجها صار طماطم صرخت : تزوجتها يا عناد
وبدت تنوح أما البنت الثانية فضمتها تخفف عنها
تكلم أبو عناد: أنت تمزح يا ولد أنت من جدك تتزوج وحده كنت تكلمها كيف أتمنها على بيتك وعيالك....و جايبها بيتي بعد... الله يأخذك يا اسود الوجه... طلعها من بيتي الحين

أظلمت الدنيا في عينها "هذا وش مفهم أهله عني والتفت تتأمل ملامحه
طويل مملوح أسمراني بشارب خفيف محليه< يشبه خالد في ليالي الصالحية> واثق من نفسه ولا كأنه مسوي شي.... الغبي
قالت بصوت فيه خوف: أنت وش قايل لهلك عني؟

ركز فيها وحس بفرحه بس ما بين لأنها تتكلم و غير خرساء مثل ما توقع وكان راح يرد لكن الرد جاها من أمه اللي أخيرا نطقه : قال لنا حقيقتك صايعة و ضايعة وصاحبة مكالمات أخر الليل... تدرين انه حالف ليعاقب بنت عمه بزواجه منك هذا العام لأنها أخرت الزواج للعام الجاي عشان دراستها ......وبعدين بــ يطلقك لتزوجها ويرميك من وين جيتي كيف ترضينها على نفسك أنتي ما عندك كرامه!!

كان ثائر وغضبان بس عشان ها : كيفي أتزوج اللي أبي الوقت اللي أبي محد يقدر يمنعني .....هذي بنتكم كيفكم فيها أما أنا ما لحد دخل فيني...هــ لحين زوجوها لو بعد عشر سنين ما يهمني مو قلتوا لو تلقى مره تقبل فيك تزوج ولا تشاور احد .... ليه توقعتوني امزح !!!

أحست بظلام وغربه وضياع مثل طفل تركوه وسط ناس غرب و واحد منهم صفعه بقوه وما لقي احد يدافع عنه
كانت راح ترد لكن فيه من قطعها

صرخ عمه: خلونا نطلع نصلي هــ لحين وقت صلاه مو وقت هواش و أنت ،واشر على عناد ،ود زوجتك غرفتك وتعال نتفاهم

خرج أبوه وعمه وهو معهم يضرب برجله الأرض بقوه وكأنها سوت له شي وما فكر في الكائن الحي الواقف


أحست النار مشتعلة جوا صدرها و مو قادرة تطفئها وبدت الماسورة تنفتح وتنزل الدموع فكرت تهرب و ترجع لأبوها هو اللي ورطها مع هــ لغبي
مشت ببطء وانكسار للكنبة وجلست عليها
جلست جنبها نفس الحرمة الكبيرة في السن أم عناد لكنها مغيره لبسها وقليل ذهبها أعطتها كوب ماء وقالت: افسخي عباتك ونقابك وارتاحي ترى ما في رجال كلهم راحوا لصلاه

فكت نقابها وفسخت عباءتها قالت بصوت مبحوح من البكاء : عمتي أنا مو اللي في بالك والله أنا حتى جوال ما عندي وما ارضي على نفسي هذا الكلام

الحرمة الكبيرة: ما عليك يا بنتي أم عناد كانت زعلانه عليك ولجلك لان الولد ميت على بنت عمه و أنتي مأخذك بس لجل يغيظها عارفها غيورة ولأنها هي سبب تأجيل الزواج

ابتسام وبدت تحس نفسها في مسلسل أهبل فيه أكشن مع رومانسي: أنتي مو أم عناد؟

الحرمة الكبيرة ببسمة: لا أنا أختها التؤم وزوجي اخو زوجها

ابتسام أحست بطنها خانها : ممكن تدليني الحمام

أم سلوى: راح أدلك على غرفة زوجك وفيها حمام من هنا

راحت للغرفة وغسلت وجهها من الدموع و توضأت وصلت ثم جلست

دخل البيت بسرعة لصالة لكنه لم يجدها ... أخته الصغيرة عائشة قالت له: البنت الجديدة في غرفتك

تحرك لغرفته فتح الباب ولقاها
جالسه على كرسي الدوار الخاص بالحاسوب بيضاء شعرها لونه بني فاتح ناعم وقصير حيل لحد ذقنها بطول واحد رقبتها الطويلة مبينه منه وملامحها جميله بفم صغير قد الخاتم طرح تساءل كيف تأكل!(تسائل غبي) وعيون ناعسة حيل وحزينة وانفها الوردي من البكاء

جلس على السرير يتأملها جسمها نحيل حيل رغم كونها لابسه ملابس للبرد نافختها إلا انه واضح من أصابع يدها نحفها


قالت بنعومة وفيها عبره: ليه تزوجتني؟

عناد بــ صدمه مفتعله: وليه الناس تتزوج !

ارتفع بؤبؤ عينها الأسود لسقف ورجع على وجهه في حركه تدل على الملل ولاستخفاف: لا عاد .....طيب وش قايل لأهلك عني؟

عناد : سواء فهم من طرفهم..لاني مهددهم أتزوج وحده كنت اكلمها... راح أصححه بعد شوي

وقف ثم خرج من الغرفة
تركها مع أفكارها إذا هذي البداية سواء فهم وشتم من جهتهم كيف بعدين!! وهو الغبي ليه ما مهد للموضوع أول


°• .‏ ‏•° ° • . • ° ° • . • ° ° • . • ° ° • . • °° • . • °° • . • °° • . •


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غنوجه
عضــو|هـ جديد|هـ
عضــو|هـ جديد|هـ
avatar

انثى مششآركآتي معكــن : 31
انضـــمامكـ لنأإ : 02/07/2012
مــكآنـــي..|| : فالبيت..
ترفيـــهي..|| : النتـ ...
حكمتــــــــي..|| : طنشـ تعشـ تنتعشـ ...
تعاليق : استغفر اللـــه واتـــوب اليـــــه...||

مُساهمةموضوع: رد: روايـة أجمـل غـرور ..   الأحد سبتمبر 09, 2012 5:44 am



أمانــــــــــــــــي

فتحت الباب الخلفي للهايلكس ناويه تركب لكن كان مليان إغراض فــ أجبرت تجلس قدام جلست وهي تقيم السيارة ثم التفتت للي يتسمى زوجها كان طويل حيل و مليان شوي لونه ككل وردي مع اسمر كأنه احترق أو يعاني مرض جلدي وعيونه اللي تحت النظارة صغااار و انفه أفطس وفتحت الأنف كبيره وله عارض و شوارب خفيفة منتف يعني ببساطه الجمال في شرق وهو في الغرب



التفت لها وكأنه أحس بنظراتها وابتسم ثم قال بصوت حنون: مبروك أماني



ارتاحت لابتسامته وقالت بصوت خفيف: الله يبارك فيك



فيصل بحن: ادري خائفة و مرتبكة لكن أوعدك ما تشوفين مني إلا اللي يسرك والله يقدرني و أسعدك



تكلم بعد فتره : نــ تغداء في المطعم أو البيت.....القرار بيدك



تكلمت بصوت منخفض ونعوم وهي تتصنع الخجل لأنها لم تحس به: ب كيفك....كله واحد



قال بضحكه : خلاص اجل ما فيه غداء دامــ ــه بكيفي لاني و بصراحة بخيل



ابتسمت يحاول يريحها ويضحكها ما درى بأنها مرتاحة على الأخر ومو شاله هم من جهته لأنها ب صراحة قلبها دليلها و نادرا ما يخطى وهو دخل قلبها



فيصل بعد فترة سكوت ابتسم: إذا في بالك أي سؤل عني تفضلي و أنا حاضر أجاوب



أماني : أنت وين ساكن

فيصل: هنا

ووقف السيارة بجانب فله من طابقين لها فناء كبير

نزل وفتح ألبوابه الكبيرة ثم دخل السيارة .. و قادها لداخل

نزل وهو يقول: تفضلي هذا بيتك يا عروسه

دخلت ألفله واللي كان أثاثها حلو و مبهج

قالت ببسمة: ما شاء الله حلو



كأنه طفل أعطوه هديه تشقق من الفرحة: والله عجبك....ترى هي مو حلوه أنتي تحلينها



جلست على كنب الصالة وفسخت عباءتها

غاب فتره ثم رجع وقف مبهور ثواني وفي يديه كوبين عصير استعاد السيطرة على نفسه .. خوف أن ترتبك وتكلم ليخفي دهشته و ارتباكه: و احلي عصير من يد الشف فيصل



ضحكت وهي تقول: وش مكوناته يا شف



كان يتأملها طويلة بشعر طويل ناعم بلون بني بخصلات ذهبيه مظفر و متروك على كتفها اليسار بعيون ناعسة وفم كأنه قطعة مجوهرات بلون النار كان وجهها "بيبي فيس" يعني طفولي حيل وبريء لونها برونزي طبيعي تشبه أختها ابتسام لكن على برونزي



ابتسمت وهي تحس بتأمله قربت كوب العصير من فمها وأول اكتشافها انه عصير فراولة نزلت دمعتها جرت ورآها جيش وانقلب مزاجها



وقف مفزوع يظن خافت من نظراته و حاول أن يهديها لا يتحمل الدموع : لا تبكين....يرحم أمك لا تبكين خلاص راح اطلع لكن لا تبكين...ليه قلب مزاجك يا بنت الحلال



أماني بعبره: فاديه تحب الفراولة



فيصل: خلاص ما عاد نشتريه ولا يطب بيتنا بنخليــ ــه لهــ ل ــفاديه زين بقطعه مدى العمر



أماني تمسح دموعها: أنا أحب التفاح



ابتسم لها الحمد لله طلعها من حزنها



تفكيرها راح لــ فاديه

عريس أختها ما عجبها ابد هذا غير أن فاديه سيدة العناد والتحدي الله يستر



°• .‏ ‏•° ° • . • ° ° • . • ° ° • . • ° ° • . • °° • . • °° • . • °° • . • °

فاديــــــــــــــــه

ركبت في الأمام بجانبه و أعجبتها السيارة كانت المراتب جلد ابيض فخم أما عدادات السيارة و الدركسيون فكان خشب لامع شكله يفتح النفس والزجاج مظلل من الأمام والخلف وزجاج الأبواب تظليل كاتم ومستحيل أي حد يشوف داخل السيارة رائحة السيارة سجاير معقول دكتور يدخن لكن يمكن السيارة مو له



ثم التفت تتأمل الدكتور كان ابيض ونحيف بشكل فضيع لدرجه بروز عظام وعروق الوجه المغطى معظمه بشعر وفيه ظلال سودا تحت عينيه وشعره طويل ومتجعد عند رقبته رغم نعومته ومبين من تحت الشماغ و انفه شامخ وحاد أما يده فكانت حكاية كانت أصابعه طويلة وفي اصغر إصبع في يده اليسار خاتم فضي فيه فص احمر له بريق غريب وفي معصمه الأيسر ساعة كبيره تلمع لونها ذهبي! وفي يده اليمين أسوره فضيه مكتوب عليها كلام بــ لانجليزي!!!_ واضح يحب الإكسسوار هه_ وأظافره مقصوصة بشكل حلو يمكن كذا أصابع الأطباء لكن رغم النحول وعدم حلق ذقنه والسواد تحت عيونه وكأنه كحل ساح إلا انه وسيم جدا من تناسق ملامحه من عيون كبيره و عسلية فاتحه إلى انفه وفمه إلى شعره الناعم وحواجبه ألمرسومه وكأنه ممثل سينمائي أو عارض أزياء في مجله

وفيه شي مميز حيل وهي نظرة عيونه فيها شي غريب



ياسر

كان مخطط ينام اليوم في الرياض لكن "البورش الحمراء" برقمها المميز أعطاه إنذار من لمحها وهو متجه للمحكمة وهو يحس بترقب وكل اللي ما بذله من عام نسف ببساطه

والحين شافها مره ثانيه ضغط بقوه على البنزين ليبتعد لكن للأسف كانت بنفس سرعته وبدت "البورش" تقترب وتبعده عن الخط لــ يخاف ويقف

صرخ بغضب: لعنه هذا لاحقني لرياض



امتدت يده لحزام الأمان وربطه بسرعة

اخذ إلفه بقوه حس بيد طاحت على فخذه تتمسك فيه و ابتعدت بسرعة واخذ لفه في الاتجاه المعاكس وسمع رأسها يضرب في الزجاج حق الباب لا يدري ليه؟؟ أحس بدغدغة شكلها مضحك مال فمه لجهة اليسار في ابتسامه متكبرة هذا ثاني مره يضحك هليوم صدق مهزلة لكن هو الربحان!!




فاديــــــــه

هي تكره اللي يلعن وهذا من عيوب الدكتور أحسته جن من شاف "البورش" الحمراء ثم بدت المطاردة كان قلبها حساس أن مستحيل هذا وجه دكتور هذا وجه رجل عصابات وبعد من مهارته في القيادة أكيد كان "مفحط" تخبطت بداخل السيارة ورأت ابتسامه مرسومه على وجهه كان بودها أن تصرخ "يا غبي ما فيه شي يضحك"



يــــــــاسر

كان يمشي بسرعة وهمه الوحيد يضيعهم وفعلا ضيعهم وضاع لأنه ما يعرف في الرياض بس يعرف مكان شقته واللي كان حضر لجل يبيعها ويسدد ديونه وقف عند محطة بنزين ليعبئ ويشتري شي من ألبقاله يأكله

نزل ألبقاله واشترى فطائر وكيك وكم بطاطس و عصير غازي

ورجع ركب



فاديــــــــه

كانت تراقب الوضع ولاحظت "الهمر" ورقمها المميز و بسرعة ربطتها بــ"لبورش"



ياســــــــر

سمع صوتها الناعم يقول: تشوف الهمر الأصفر!!

وكأنها قالت مصيبة صرخ بخوف: وين؟



و رآه خصمه وعدوه واللي كان اعز من اخو وراح يبقى لأخر العمر اخو وصديق ارتجفت يده وبقوه رمى الإغراض بداخل السيارة وطار في السيارة ليس خوف هو مستعد لتفاهم لكن ليس الآن وهذه معه



خرج من شارع لشارع ومن حارة لحارة و "الهمر" يلحقه رفع جواله ودق رقم طارق لكن الرقم مشغول أكيد يكلم الكلب ماهر ( صاحب "البورش الحمراء")

وفعلا بعد ملاحقه طويلة فيها بان تفوق سائق "الهمر" في الملاحقة اضطر لدخل حواري ضيقه ثم طريق ترابي يودي لمخطط جديد ما فيه بشر أو مبنى سكني.. مجرد ارض كبيره واسعة موزعه مربعات

وحاصرته "البورش" و"الهمر" وانضمت لهم سيارة ثالثه زيادة في الدعم

وقف السيارة مجبور ومكره



فاديــــــــه

بعد ما وقف رغم وجود الشمس أحست بــ لبرد يغزو جسمها

رأته وضع رأسه على "الدركسيون" يمسك أعصابه

أخرجت من حقيبتها أهم غرض مستحيل يفارقها مشرط كبير يشبه السكين بلون وردي

وبيد مرتجفة فتحته

التفت وشاف ما في يدها

فاديه بصوت شرس : والله لو احد قرب مني لا مزق وجهه



انخفض بحركة سريعة لدرج السيارة وطلع منه مسدس صغير على قد كفه

ياسر: راح انزل أتفاهم معهم.....لا تنزلين ابد من السيارة....ما أتوقع تحتاجينه....لكن..... فيه ست طلقات لو ساءت الأمور وكانوا ستة حطيه في روسهم أما ان كانوا أكثر حطيه في.. راسك فاهمه



هزت رأسها بحزم ومسكت المسدس بقوه ورفعت زر الأمان مستعدة لإطلاق النار



يــــــــاسر

غمض عينه وفتحها يهدي نفسه ثم نزل من السيارة ينتظرهم يترجلون

نزل من "الهمر" طارق أما "البورش" فنزل منها اثنين ونزل من السيارة الثالثة أربعه وكلهم يعرفهم

مشى بعيد عن السيارة يستدرجهم لكن طارق ابد ما فاتت عليه الحركة ومع ذالك مشى عنده



طــــــــارق

وقف مصدوم مستحيل هذا وجه ياسر التعب مبين عليه و ضعفان كأنه كان في مجاعة وين الوسامة والجمال؟ ركز بعيونه كانت نظرات ياسر لا إراديا تتوجه لسيارته



ياسر: اسمع طارق اليوم راح تجيك فلوسك أنا بعت شقتي و بستلم اليوم العربون و بعطيك على طول



ماهر باستهزاء: لاااا كثر الله خيرك صراحة.... من فوق خشمك يا.... تجيب الفلوس اليوم أو نأخذ سيارتك اللي ما تستاهلها وترجع جده مشي



التفت ياسر بقوه لماهر وبغضب : مالك دخل



طارق واقف محلل رد ياسر ما عجبه كان نفسه ياسر يسدد "بوكس " لكمه لوجه ماهر لكن رد فعله كان بارد على غير المعتاد وهذا رفع ضغطه



ياسر تحرك باتجاه سيارته وهو يكلم طارق: خلاص اتفقنا طارق نتقابل اليوم بعد العشاء و أعطيك فلوسك



كان يتمنى يخلص الموضوع بسرعة خائف أن يتطور ويحدث ما لا تحمد عقباه هو مدين لطارق بمبلغ وصبر عليه كثير



كان يقف بجانب السيارة لــ يركب و قبل يفتح الباب

طارق بصوته الخشن: أنت مديون لي بفلوس وحاجه ثانيه

وجه قبضته على خد ياسر

أما ياسر فهجم على طارق كرد فعل



يــــــــاسر

فقد السيطرة على نفسه وأعماه الغضب عن أي شي رد بشكل اقوي

سقطوا الاثنين على الأرض وهم يتعاركان



تدخل واحد من الشباب اسمه سلمان بعد لحظات وحاول يفك بينهم فتدخل ماهر و بحركة سريعة وجه لياسر لكمه ل بطنه انحني بقوه ياسر على أثرها

الكل أنصدم عند هجوم طارق على ماهر وبدا يضربه وكأنه عدوه



تدخل سلمان يفك بين ماهر وطارق

طارق وهو ينفخ : أنا ما قلت لا تتدخل بيني وبينه...أنت حمار ما تفهم



وقف ياسر وهو يسند نفسه على سيارته

قال بصوت متعب : أخذت حقك ولا باقي شي في نفسك



ركز طارق بنظره له وكلم الشباب الباقين :يــ لله امشوا يا شباب....



تكلم ماهر بصراخ : لا باقي أنا ما أخذت حقي...لا تهرب يا لجبان

طارق بنظره قويه لماهر: شباب يــ لله مشينا



ركبوا الشباب سياراتهم وماهر ركب معه سلمان لجل يهديه ويمسكه لا يتهور وقبل أن يمشي طارق همس وهو يمشي من جانب ياسر: رحمتك برحمة من في السيارة ولا ما خليتك إلا مثل الميت لجل تعرف تخون يا...... مناف!!



ومشى لسيارته وركب

وياسر ركب سيارته بعد وحرك بعد فتره تذكر فاديه مد يده ليدها واخذ المسدس وقفل زر الأمان ورده مكانه

كان تعبان حلمه و مطلبه و غاية مراده سرير ليلقي برأسه عليه وينام تفكيره انحصر بهذا الشيء

رفع جواله ودق عليه

ياسر: أظن وصلك خبر زيارتي لرياض صح

نواف:أيه و الفضل ما يعود لك

ياسر: تعرف فندق أو شقق تستقبلني بدون كرت العائلة تكون غرفه وحمام



نواف بملل : معك نواعم!! لا يكون تبى شقتي!

ياسر:لا ألعماره كلها عزاب جيب شقه ثانيه بس ألليله



نواف: خلاص دقايق أشيك على الشباب وارجع أقولك





فاديــــــــه

أحساس غريب عندما تقع مصيبة أو مشكله و أنت في وسطها تحس بتبلد إحساسك وتحس جميع الأحداث كابوس سـ تفوق منه بأي لحظه الإنسان الطبيعي يبكي ويعبر بطريقته ألا أنت تحس بنفسك مخدر وتستوعب في وقت متأخر

هذا حال فاديه واللي توقف عقلها عن استيعاب مجريات الأحداث وبدت تحاول تتماسك عن أنها تضربه على رأسه وتسأله "ايش حكايتك يا زفت!!!" ..... وتدعي يا رب استرني بسترك واحفظني يا رب أن كان خيرا لي فيسره لي وإن كان شرا علي فأبعده عني



يــــــــاسر

دق جواله لكن نغمه غير الأولى والي مارد عليها ورد هــ لمرة رفع جواله

ياسر: معك نواف

نواف: لقيت لك غرفه وحمام في عماره لكن....

قاطعه ياسر:لا خلاص حلوه الغرفة وينها فيه؟

ودله المكان وقفل منه



كانت ألعماره اقل ما يقال عنها زباله ألبوابه الكبيرة "على غير سنع "والباب مكسور و صدئ وكل السكان عوائل هنود ورائحة تفوح "تخلي راسك ينفجر" و عيال الهنود في كل مكان رغم أن الوقت ظهر

نزل هو أولا و لا قال لها شي كان الشارع هنود وبنقال وجنسيات مختلفة و كأنك إذا دخلت هــ شارع خرجت برى المملكة للهند

نطت بحركة سريعة لمقعده ولقت المفتاح موجود سحبته بسرعة وضغطت زر قفل كل الأبواب السيارة وهي تقول "نجيت من السعوديين أطيح في الهنود"



مدت يدها لدرج المسدس وفتحته وحطت يدها فوقه تحسبا لأي ظرف طارئ

خلال ثواني كانت الأنظار متوجهة لسيارة الــــــــ bmw‏ الجديدة السوداء ألامعة والمظللة اقترب هندي مسكين يتفرج على السيارة عن قرب والصق وجهه بنافذة الراكب لعل وعسى يرى شكل السيارة من جوه

أما فاديه طار عقلها من هذا إلي لصق وجهه وبدت تضحك وفيها رعبه منه الغبي



فجأة أنضرب الهندي على كتفه بقوه وكان ياسر ابعد الهندي عن السيارة بسحبه من طرف بلوزته بحركة مهينه وجا يركب لكن السيارة كانت مقفولة



فتحت له فاديه الباب وأعطت المفتاح أعجبته الحركة فلم يعلق لكن عرف شي عن زوجة المستقبل أنها خوافة و حريصة ولحد ألان لم تبكي غريبة "ليش؟؟؟".....

"أما إذا كانت مو من أم دميعه فهذا خبر سعيد و يستأهل مليون ريال"



ياسر: ي لله انزلي



نزل ونزلت ورآه وهي تحمد الله على ألنعمه التي عاشت فيها مو هذا الحي المرعب



يــــــــاسر

كانت الغرفة في الطابق الثاني

وصل للغرفة كانت رائحتها المتعفنة فائحة وبابها الخشب لا يبشر بالخير ونفحت هوا تكسره أرضيتها سيراميك من المفترض أن يكون ابيض لكنه كان بيج مائل للبني من عدم التنظيف كان في الوسط سرير كبير من خشب عليه مفرش متغير لونه للون عجيب وفيه دولاب صغير في الزاوية وتسريحه بكرسيها بجانب النافذة وباب الحمام الحديد إمام السرير مباشره

دخلت ورآه فاديه ثم طلع وخلاها واحضر حقيبتها و فروته وحقيبته الكبيرة "في حال تبغي تغير"



فاديــــــــه

ما قدرت تفسخ نقابها لسبب بسيط الرائحة وكان النقاب مثل الكمامة

ما درت وين تجلس فجلست على كرسي التسريحة



يــــــــاسر

مازالت ترتدي عباءتها لم يعلق لأنه غير فاضي فتح حقيبته واخرج ثوب و شماغ نظيف وملابس داخليه ودخل الحمام تسبح وخلص خرج ولف ألفروه على جسمه

السرير أي كائن بشري يملك عقل مستحيل يرمي نفسه على هــ سرير فما بالك بياسر اكبر مغرور.. ومتغطرس ..و نفاخ.. ومتعجرف.. و شايف حاله



لأنه كان راح ينام واقف ما كان "شايف قدامه" رمى نفسه براحه و سعادة ونام بعمق من بعد ثلاث أيام ارق من بعد سفر من الجنوب إلي الرياض لمدة خمس ساعات سواقة تكسرت فيها رجليه وظهره وعيونه فقد السيطرة عليها وملكته الغريبة و المطاردة مع طارق وربعه جا وقت النوم و الراحة



فاديــــــــه

وقفت مصعوقة هذا كيف ينام ويتركني لوحدي و نائم بعد على هــ لقرف حتى صلاه ما صلى "يع الله يقرفك والله لو أنام في الشارع أزين من أنام على هذي الزبالة"

دخلت الحمام توضأت بسرعة ثم فتحت حقيبتها كان بها "شرشف" صلاه وسجاده لم تعرف أين اتجاه ألقبله لكنها صلت وجلست على سجادتها تتأمل في نقوش السجادة وتفكر في حالها وأين النهاية



إذن العصر وهي باقية على حالها قامت صلت العصر ثم فكرت "ليه ما تقوم زوجها لجل يصلي العصر والظهر "وقفت جنب السرير وهي تتأمله كان لابس ثوب لونه بني غامق ولون يده ووجهه ابيض شفاف ورغم نحفه ألا انه ضخم وضعت يدها بجانب يده و فجعت لان يده ابيض من يدها كان متلثم بشماغه و نائم على بطنه ومتوسط السرير أحست من شخيره انه له فتره لم ينم "خله نايم"

كان واضح بأنه برد لان ألفروه صارت تغطي رجليه فقط .. سحبتها وغطته



ورجعت جلست على سجادتها قبل المغرب بـ ساعة قامت وعزمت تصح فيه لصلاه

وقفت عند رأسه

فاديه: يا.... ياسر ...صلاة الظهر والعصر راحت عليك قوم صل ....ياسر قوم الصلاة خير من النوم

كانت تتكلم بصوت ناعم ورغم نومه العميق فتح عينيه وقال بصوت كله نوم: كم الساعة؟

فاديه: باقي ساعة ويأذن المغرب

رمى رأسه وكمل نومه صدمت "ايش فيه هذا ما قام يصلي"



دخلت الحمام لجل توضئ فتحت صنبور المغسلة لكنه ما رضي ينفتح ففتحت الصنبور اللي تحت الدش لكن الدش انفتح عليها وغرقها وشافت لون اسود تحرك بسرعة ووقف أمام الباب كان صرصور كبير له قرون استشعار طويلة صرخت برعب وخوف وقرف صرخة هزت ألعماره



هي تخاف الصراصير نقطة ضعفها الوحيدة رغم أنها ما تخاف الثعابين بــ لعكس تذبح الثعابين ( لحد ألان قتلت اثنين في حوشهم بسبب كثرة الأشجار فيه) لكن الصراصير شي ثاني



تحرك متقدم باتجاهها وهو يحرك قرون الاستشعار صرخت للمرة الثانية بصوت يثقب الأذان وتراجعت للخلف ورفعت ألتنوره ووقفت على أطراف أصابعها وغمضت عينها ثم فتحتها كان متجه لها



يــــــــاسر

كان نائم بعمق بعد ما صحته يصلي لكن صوت ناعم و أنثوي صارخ خلاه يصحصح لكنه توقع هذا صوت البطلة في فيلم رعب هندي في التلفزيون تكرر الصوت وكان واضح قريب حيل قام وما شافها وسمع خبط على الباب فتح لقا هندي قاله: فيه مشكله صديق؟

ياسر: لا ما فيه مشكله



وفي هذي الحظه تكررت الصرخة وعرف مصدرها سكر الباب في وجه الهندي وتحرك لباب الحمام



لصق في الباب وسمع تنفسها السريع وبدا عقله يضرب أخماس في أسداس تراجع للخلف ووجه ركله قويه لباب الحمام الحديد فانفتح طل وهو متوقع عروسه انتحرت

كانت واقفة على أطراف أصابعها في زاوية الحمام رافعه ألتنوره مرتفعه لركبها ومشمره بلوزتها شعرها المجعد الطويل مبلول وكذالك بلوزتها لاصقه في جسمها من البلل وفيه خصلة من شعرها لاصقه في وجهها كان فمها مليان وكأنه منفوخ وذقنها مأخذ شكل المثلث محفور بأجمل صوره كانت أيه في الحسن قطرة ماء ناشبة فوق شامه بنيه تحت عينها اليسرى كانت صورتها تعطى بالأبيض ولأسود وكأنها من العصور القديمة

حواجبها سود شعرها اسود و ألتنوره سودا و أكيد عيونها سود

وجهها ابيض يديها و رجلها بيض وبلوزتها بيضا



أنثى مثل باقي الإناث جميله جدا من الخارج ومشوهه من الداخل وعقلها بكبر الزيتون..البنات.. يا كرهه لهم وكانت مقولته الدائمة (النساء شر لابد منه)و(خذ حاجتك ثم تخلص منها) ما كان مهتم تكون المرأة حلوه أو بشعة المهم تكون ذكيه وتقوم بمهمة التنظيف والغسيل والطبخ والتكاثر وكان من آراءه أن المرأة كل ما زاد جمالها زاد غبائها



فاديــــه

فتحت عينها اليسار و أبقت اليمين مغمضه لكنها شافته واقف عاقد يديه على صدره

قالت بصوت مبحوح بعد مــا لعلعت قبل قليل: اضــــربه بسرعة... بسرعة قبل ما يجي هنا



نظر مكان ما تأشر بأصبعها ألسبابه لكن لفته طريقتها الناعمة ثم حول نظره وشافه صرصور كبير رجع ناظرها وحب يعلمها درس في الأدب تعود في دراسته يشرح ضفادع أرانب طيور و أخيرا بشر

شال الصرصور من قرونه وقربه منها كانت من الخوف مو شايفه المتعة في عيونه تحركت للخلف فحدها الجدر ومع ذالك كان نفسها تحفره أو تتسلقه

رجعت توقف على أطراف أصابعها وفكت التنوره وغمضت عيونها

وصرخت برعب أنثوي: لا ..لا ..أبعده ..أبعده



ابتسم بتبجح وقال بصوته و الشبيه بصوت شاعر يفخم صوته في أمسية شعرية: ثاني مره لما يكون ياسر نايم ما تزعجينه لو أنتي تموتين o.kيا....



فاديه بترجي: والله خلاص بس وخره



فاديــــــــه

أبعده وانطلقت من جانبه من غير تنظر للخلف ثم التفت تشوف وين ودا الصرصور شافته حطه في البالوعة وبس أحست با الأمان وعدت له حركته على أنها مزح ولأنها أول مره



يــــــــاسر

دق تلفونه وكان مشتري ألشقه يتفق على مكان يعطيه فيه العربون ويستلم مفاتيح ألشقه ويوقع الأوراق



قبل يطلع قال لها:أنا طالع ما راح أتأخر قفلي الباب بعدي



وطلع من ألعماره وفكره مشغول بطارق وراح يردد "الله يهديك يا طارق"

بعد ما وقع الأوراق وسلم المفاتيح اخذ العربون اتصل على طارق لكنه مارد عليه فأرسل له مسج يقول فيه



"قابلني عند استراحة السارية عشان أعطيك فلوسك"

الاستراحة ملك لطارق وبمكان واضح على الخط العام في وسط الرياض



رن جواله اتصال مباشر من نواف فكلمه: وشلونك نواف

نواف: أوه ياسر رايق هــ لحين؟

ياسر باستهزاء: وليه ما كون رايق.....وش الغرفة اللي دبرتها يا نويف !

ضحك بشماتة نواف : ليه ما عجبتك؟....ومن معك !

ياسر: غرفه في عمارة هنود والله لو مو ميت نوم ما دخلتها لو تدفع لي مليون ريال

نواف: لا تتهرب من معك ...أو لا تكون!

ياسر:لا يروح فكرك بعيد معي زوجتي

نواف: لا ما صدق تمزح قول الصدق والله!!

ياسر: والله زوجتي وأنت أول من يعرف

نواف: يا الزفت وليه ما عزمتني لعرسك كان نفسي أشوفك لابس البشت

ياسر بضحكه ثقيلة: يا لله المرة الجاية اعزمــ ك أنا ناوي أتزوج أربع ترى

نواف:أيه هين إن خلتك بنت أبوها... و وين رايح الحين وتارك زوجتك في عمارة الهنود

ياسر:ما راح أطول بوصل الفلوس لطارق وراجع لها

نواف:أنت صاحي رايح له بــ رجولك طارق مو ناوي خير عز الله ترملت زوجتك

ابتسم وهو يقول: تقابلنا اليوم

نواف: وش صار؟

ياسر:ابد كم لكمه منه ومني وارجع له فلوسه اليوم ونكون خالصين

نواف: على العموم لو حب يكبر السالفة أنا مستعد للفزعة

ياسر:تسلم نواف لا اعتبرها خالصة



خلص مكالمته مع نواف وتوجه للاستراحة وقف السيارة وجلس ينتظر بعد ربع ساعة وصلت سيارة طارق ترجل ياسر من سيارته ووقف ينتظره ينزل لكن اللي نزل كان ماهر وكان مبين من عيونه ناوي على شر

ماهر: اجل ياسر جيت لرياض تحسب ما فيه رجال يأخذون حقهم



هنا ياسر هجم وهو لما احد يستفزه في الكلام يمشيها لكن المرة الثانية يرد فعل مو قول على ماهر وبدا يضربه طاحوا الاثنين على الأرض وكان ياسر فوق بدا يصفعه ويعطيه با قوى ما عنده

بعد تقريبا خمس دقائق حس بيد تحاول تشيله عن ماهر التفت لقاه طارق واقف وعلى وجهه تعبير الصدمة



قام عن ماهر بعد ما حس انه دفعه الثمن غالي



كان كل اللي في الاستراحة متجمعين وكلهم أعدائه كان جواله يرن بنغمه( أجيك يسلم راسك) لراشد الماجد

رد بسرعة

نواف: وش صار معك

ياسر وهو يضبط ثوبه متقطع الأزرار وكله غبار ويزفر بضيق : تمام نواف تسلم

حس نواف انه في شي مو طبيعي : أنت وين؟

ياسر: عند استراحة السارية

نواف: يــ لله مع ألسلامه



وقفل منه

التفت ياسر لطارق :جيت أعطيك الفلوس ما جيت أتطاق

طارق بعدم تصديق: وليه ما قلت؟

ياسر: دقيت ما رديت فأرسلت لك مسج وش يعرفني انك ما راح تقراها!!

طارق بنظرة وعيد لماهر: قلت لي رسالة حصل خير وين الفلوس

ياسر: وهذي فلوسك.. عدها عشان تتأكد

مد يده بمبلغ مية وسبعين ألف ريال



وصلت سيارة لاندكروزر و جمس ونزل منها مجموعة أشخاص متلثمين كلهم فيهم من لابس بنطلون وفيهم من لابس ثوب تقدم أطولهم و أضخمهم وكان ببشره سودا نزل شماغه عن وجهه وكان نواف قال بصوته العميق: كيف الأوضاع ياسر!!

قال ياسر وهو يحاول يلم الموضوع: كل شي تمام

تبادلوا الشباب النظرات وكلا ناوي الشر

تكلم نواف عشان يلفت الكل و يسكر السالفة : اجل الكل معزوم للعشاء على شرف العريس

بعض الشباب صفروا بفرحه

ناظر ياسر نواف بامتنان:تسلم أبو خالد

شباب الاستراحة رجعوا داخلها

وركب نواف وربعه "الجمس" و "الاندكروزر" ووقفوا ينتظرون ياسر

كان ماشي لسيارته لما سمع صوت سلمان: قول للعريس بنيابة عني مبروك

قال ببسمة كانت مختفية من عام:الله يبارك فيك و عقبا لك

سلمان وهو مستغرب سر الابتسامة وبدا يتعود على ياسر الأشر: إلا من العريس!

ياسر بضحكه لفتت طارق الواقف بعيد وسلمان المبتسم: أنا العريس

سلمان بصدمة: أنت!! متى؟مره ثانيه!

تدخل نواف بصراخ من الجمس: امش ياسر الهنود يناموا

انمحت البسمة من وجه ياسر وهو يتذكر ألعماره ثم رجع ابتسم:الله يلعنك أنت وعمارتك.....عن إذنك سلمان

سلمان بابتسامة فرحه: مع ألسلامه أبو سلمان

ياسر:لا أنا أبو ......



وشخط بسيارة إما طارق كان ماسك مفتاح السيارة بحركة من يده ثناه ثم كسره من غير شعور



يــــــــاسر

مر مطعم و أشترا عشا وكلم نواف وقاله ان بطريقه يتعشى مع زوجته

دخل الغرفة كان النور مطفئ أضاءه .. جالسه على سجادتها ولابسه عباءتها ونقابها وفي يدها المشرط



فاديــــــــه

هذا وين راح هذا ما عنده مسؤولية طيب افرضي هندي يعرف إني بــ لحالي

لا ما راح أفكر كذا هذي كلها خيالات من الشيطان لكن الحرص واجب

قامت وقفلت النور لكي لا يتوقع بأن هناك احد في الغرفة ولبست عباءتها ونقابها و أخرجت المشرط سلاحها السري وجلست على سجادتها ووجهها للباب تنتظر وبدت تقرا ما تحفظه من القران وبدت تنزل دموعها

فجأة انفتح الباب وأضاء النور

وكان ياسر ثوبه ممزق مليان تراب وغبار و رائحته سجاير وفي وجهه جروح وفي يده كيس كبير وكيس ثاني خارج منه البيبسي بـــ لحجم الكبير وضع الأكياس على الأرض

ياسر : قومي حظري العشاء ....أو أنا احظر و أأكلك

قبل لــ توقف

صرخ ياسر :قلت قومي

قامت و أخذت الأكياس وفرشت السفرة من حسن الحظ إن الرز في صحن بلاستك وكمان الدجاج وصحن فيه سلطه وزعته وجت بعد ما خلصت فتح الأغطية و على وشك توقف

ياسر: وين رايحة ؟

فاديه: الحمد لله شبعانة

ياسر: الحين من قال لك كلي.... اجلسي صبي لي عصير و مويه ولما اخلص قومي فاهمه

فاديه وهي واقفة : لا مو فاهمه

ياسر بضحكة لعانة : أنا أفهمك

تقرب منها وهو يقول: أولا افسخي النقاب خليني أشوف وجهك (سحب النقاب بقوه ثم ألطرحه) هذا و أنتي شينه و أم كشه و براطم مسويه فيها لو إنا مكانك اخلي عزت النفس لأهلها



دفته بقوه عنها لكنه ما اهتز

صرخت فيه:يضربونك الرجال برا و تجي تتمر جل علي



ما حس في نفسه وجن جنونه ارتفعت يده لأعلى ارتفاع ثم طاحت على خدها وبسبب قوت ألصفعه واللي كانت لكمه أكثر منها صفعه طاحت على الأرض

تراجع للخلف ثم اتجه لحقيبته واخذ ملابس التفت للمكان اللي كانت طايحه فيه لقاها وقفت وأعطته ظهرها لكن ما فيه صوت بكى أو شهقات أو صراخ كانت واقفة وبس!!!

دخل الحمام اللي كسر قفله اليوم فما رضي الباب يقفل مو مهم تسبح ولبس بنطلون اسود و فنيله صوف بنيه



طلع من الحمام قال بصوت هادي: تعالي اجلسي



تقدمت تحس با أهانه وانكسار لكن حاولت ما تبين جلست وهي تحط عينها بعينه وكأنها هي اللي ضربته قبل شوي

ياسر بهدوء وهو يجلس: صبي عصير

رغم إن الأكواب والعصير جنبه تناولتها وصبت له وناظرته وهو يأكل و لا همه خلص وقام يغسل ورجع

ياسر: لمي السفرة

وفعلا لمتها في كيس أخذه وطلع عرفت انه رماه



رجع ولف ألفروه على جسمه ورمى نفسه على السرير ونام بعمق من غير ما يعبر الجسم الجالس على السجادة



نزلت دموعها غصب قامت بتفتح الباب وتأخذ تاكسي وبعدين وين تروح ؟ لأبوها في السجن أو لعيال عمها عشان يقطعها سالم ويشمت فيها رجعت من عند الباب وهي تحس بألم الجسد والنفس والروح تمنت عندها عضلات وقوه لجل تضربه و تأخذ حقها لكنها شافت كيف ضرب الرجال اليوم اااااه كلمتها قويه لكن هو حدها عليها اجل أنا ما مفروض يكون عندي عزت نفس مسحت دموعها ورجعت جلست على سجادتها وهي تقول الله يسامحك يا بوي !



°• .‏ ‏•° ° • . • ° ° • . • ° ° • . • ° ° • . • °° • . • °° • . • °° • . •







نــــــــــهـــاية البــــــــــــــــارت










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غنوجه
عضــو|هـ جديد|هـ
عضــو|هـ جديد|هـ
avatar

انثى مششآركآتي معكــن : 31
انضـــمامكـ لنأإ : 02/07/2012
مــكآنـــي..|| : فالبيت..
ترفيـــهي..|| : النتـ ...
حكمتــــــــي..|| : طنشـ تعشـ تنتعشـ ...
تعاليق : استغفر اللـــه واتـــوب اليـــــه...||

مُساهمةموضوع: رد: روايـة أجمـل غـرور ..   الأحد سبتمبر 09, 2012 5:46 am

للكاتبة °•. فـــــضـــــاء .•°



أج،ــــــــــــمــــــــــــل غ،ــــــــــــــــرور

°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•







_3_

$فـــــــــــــــــــــراق$





مجموعه مدرسات في وقت الفسحة يفطرون وكان النقاش محتد

انتفضت ليلى بحده لدرجة اهتز كوب المــــــــــانــــــــــجــــــــــو وقالت باحتقار: هذي صاحية تتزوج واحد من عايله مثل كذا..أنا نفسي اعرف كيف تفكر !!...مستحيل تكون حسبتها صح



جلست نوف في كرسي ملاصق لها وقالت بثقة: أنا أقولك كيف تفكر..هي قالته ...ولد الحسب والنسب تزوجته شــ صار... ما همه فيها ميتة حيه أكلت جاعت عندها مشاعر أو متبلدة...همه يرجع في الليل يلقاها جاهزة في متناول يده و إذا صحي يجحدها ولا كأنه يعرفها...وتزوج عليها بعد ثلاث سنين صابرة عليه وعلى عمايله و ساكتة...وهو ما خلى شينه ما حطها فيها...طلقها و أفتكت منه وتحمد ربي ألف مره انه ما رزقها بعيال منه....خطيبها هــ لحين صح عايلته مو بــ هذاك الزود لكنه عن ألف رجال..ذوق وطيبه و حنيه...الله يخليه لها



قالت بانفعال: و أهلها شرايهم...موافقين!!



ابتسمت صاحبتها برقه: أهلها يبون سعادتها وعشان كذا وافقوا



قالت باستهزاء: إي سعادة هذي .... أنتي وين عايشه...صدق ناس تخلف



قالت صاحبتها سارة تجس النبض : ليلى لو تقدم لك واحد مملوح ودين وربي فاتحها عليه ومن عايله متوسطة الحال وشاريك ...توافقين !!!



فهمت التلميح وبكل ترفع عشان تقطع الخط من بدايته قالت: أنا بنت شيوخ عارفه يعني كيف شيوخ....مملوح شين غني فقير طيب شرير...ما يهمني أهم شي أصله ... بنت الشيوخ ما تأخذ غير ولد شيوخ



قالت سارة بمزح : حيلك حيلك ... بشويش على نفسك لا تتقطعين من كثر الكبر



قالت وهي توقف : يحقلي أنا ليــــــــــلى سارة

باستهزاء : نشوف يحقلك أو لا إذا عنستي ...



وكأنه صفعت كف والموضوع قلب شخصي: والله أعنس ولا اخذ ولد *****



كل العيون توجهت لــ سارة قالت سارة بنفس أسلوب الاستفزاز و الإنكار: لا يكون واحد من عندنا خطبك...لا حبيبتي أنتي تحلمين عيالنا ما....



قاطعتها بترفع: اجل قولي لعمك عمت عينه لا يتلصق بأخوي... ولا يفاتحه في إي موضوع مو قده لا يجيه شلوتي يخرب معالم وجهه ... ووصلي له هــ رسالة مني.. تقولك ليلي لا تناظر فوق تنكسر رقبتك



صمت حل على كل الغرفة من الصدمة الكلام كبير وجارح ووسط مجموعه كبيره من المدرسات ... أهانه ...قمة الإحراج لــ سارة



صرخت سارة بعبره مجروحة : يا حيوانه



و ناويه تناقش أكثر لكن نوف مسكتها وقالت: سارة ..



و أخذتها من وسط الغرفة لخارجها



قالت المساعدة بصدمة و كانت حاضره المشادة الكلامية من البداية: ما توقعتها منك يا ليلى كلامك جدا جارح وغير حضاري بعد



قالت ليلى بتنهيده: ما كان ودي يوصل ها لحد لكن هي حدتني عليه

المساعدة : هي كانت تمزح

ليلى بغضب: إي تمزح و أنا اعرفها عشان تمزح معي....هي من زمان ترمى حكي مو حاسبه حسابه ...اجل أنا بعنس إذا ما أخذت عمها



ومشت بخطوات سريعة موسيقيه واثقة لفصلها





• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°

ابتســــــــام

جالسه تنتظره يرجع لكنه ما رجع جتها بنت صغيره سمرا قالت : أمي تقول تعالي الغداء

وقفت ونادتها ابتسام :تعالي يا حلوه .... ممكن اعرف اسمك ؟

قالت البنت بخجل: عائشة

ابتسام : أنتي أخت عناد صح أبوك و أمك جالسين بس أو معهم احد؟

عائشة : لا بس أبوي و أمي وعناد وعبير وعاليه وعبود

ابتسام : بس هاه من باقي!... عبود كبير؟

عائشة بضحكه: عبود صغير ما بعد يقدر يمشي

ابتسام: اجل ننزل



لفت على رأسها شيلتها عشان عمها ونزلت

جالسين على الأرض لاحظت نظرات التفحص وسمعت وحده من البنات تهمس لأختها:مرره بيضاء

جلست جنب البنات وعناد جالس بين أمه و أبوه مدت يدها بخجل وبدت تأكل والصمت سيد الموقف

خلص الغداء على خير ولما شالوا السفرة عرضت المساعدة لكن عمتها قالت لها:خلي البنات يشيلوها أنتي ارتاحي



قالت بصوتها الناعم:مرتاحة

جلست مع عمها وعمتها وعناد ثم انضموا لهم البنات بشاي و القهوة

ثم بدا التحقيق معها عن اسمها وقبيلتها ومؤهلاتها الدراسية وكم عدد أخواتها وأعمامها وأخوالها وهي تجاوب بكل رحابة صدر لكن ماحد تطرق لكيفية زواجها وعناد جالس مثلهم يسمع

حتى وصل النقاش عن الجمال لما قالت أخته عبير: أنتي ما شاء الله حلوه طالعه علي أمك؟

قالت ابتسام بضحكه مع الخجل والتوتر : أنا فعلا أشبه أمي ....لكن مو حلوه...



¤¤لم تعرف إن هناك من كان يقسم أنها أجمل بنات جيلها وينتظر يستفرد فيها



سكتت تفكر في أخواتها وفي نفسها

ومضت بقية اليوم مع أخوات عناد إلي كانوا "حبوبات" كثير

إما عناد فجلس مع أمه وأبوه وحكى كيفية زواجه ولأنهم أعطوه الضوء الأخضر ما شاورهم وبعد لمح إن هذا انتقام منهم لأنهم أخروا زواجه و طمئنهم انه مازال عند وعده بزواج من بنت عمه في نفس الموعد وما فيه إي مشاكل ولا ألف من ابتسام تغير رأيه



بعد صلاة العشاء كانت جالسه في غرفة البنات تسولف معهم عن الدراسة والدروس

(عبير في أول جامعه قسم لغة عربيه

عاليه في ثالث ثانوي

عائشة ست سنين)

دخل عناد الغرفة وناداها

دخلت معه الغرفة

جلست على السرير وجلس هو على كرسي التسريحة

عناد:كيف أخواتي معك؟

ابتسام:الله يوفقهم طيبات و حبوبات

عناد: أيه ترى أخواتي على نياتهم ما يعرفون يلفون ويدورون

(وش قصده هذا أنا ما فهم للكلام المشفر)

عناد :وكيف أمي معك؟

ابتسام وبدا يرتفع ضغطها "هذا وش يبي يوصله" : الحمد لله ما شفت منها إلا كل خير بس في البداية الكلام اللي قالته .....يعني ما فهمت شكلها مغلطه

عناد بعصبيه متعمد التخويف المحترف فيه كضابط : وش مغلطه احترمي ألفاظك وحاسبي زين هذي أمي يعني تاج راسك هي دايم الصح وأنتي الخطأ ....والله لو سمعت هــ لكلام مره ثانيه ليصير لك شي ما يرضيك ....إلا أبوي وأمي لهم العز والكرامة وأنتي مالك من بعدهم شي

ابتسام

في نفسها(هذا وش بلاه عصب وشط ونط ؟؟؟ هو أنا شــ قلت بعدين ليه يكلمني بهــ لأسلوب؟؟ أنا بنت ناصر وش ينقصني والله أني أسواه وأسوى اللي خلفوه)



عناد ولا كأنه غسل شراعها قبل شوي: وش رأيك في بيتنا؟

ابتسام صارت تتكلم مثله من طرف خشمها : كيف يعني من أي ناحية؟

عناد ومو عاجبه ردها: من كل النواحي

ابتسام ببرود متعمد: زين

عناد بتطنز: لا مو عاجبك مدام ابتسام وأنتي تطولين وش اللي مو عاجبك؟

أحست بغيظها كله يجتمع من كلمة "وأنتي تطولين" فقالت بدلع متنرفز: أنا قايلة شي عشان تعصب.... كل شي حلو وروعه ماعدا شي واحد مو حلو ....-وبعيون مركزه في عينه وضغط على الأحرف- إلا وهو أنت

عناد بنفخة صدر وعيون تقدح شرر :أنا إلي مو عاجبك والله دنيا حتى أنتي ترى مو عاجبتني بس تصبيرة ليوم زواجي وحده ولقيتها تباع بفلوس ليه أخليها؟



ابتسام وبدت تحس العبرة خانقتها خلاص هذا متعمد يحط من قدرها: أبوي يوم أعطاك بفلوس ما غصبك على ما اعتقد و حسب نفسه شرى رجال وان كأنك تشوفني رخيصة أباع وشترا فهــ لحين وحالا البس عباتي و ودني بيت عمي بلا تصبيرة بلا خرابيط

وقامت تلبس عباتها إما هو فكان جالس يناظرها

خلصت وقالت:ي لله قوم ودني



بحركة بطيئة مزعجه فسخ شماغه ثم ثوبه ورمى نفسه على السرير ولا همه فيها تغطى و أعطاها ظهره



فتحت باب الغرفة بغضب العالم كله وخرجت وصلت لباب ألعماره كان مقفول دورت على باب ثاني يخرجها وحصلته وواضح انه مدخل خلفي واصغر من الباب الأمامي وكان بعد مقفول جلست جنبه وهي تبكي وقح ولسانه طويل ومو من زين وجهه هذا وهو شين يسوى كذا-كذاااابة هو مملوح لكن تخفف عن نفسها- وهذا و أحنا تونا متزوجين اجل بعدين وش يسوي اللي هذا أوله ينعاف تاليه أكيد أخواتي طاحوا في أوادم مو مثلي طحت في هــ لمعقد قال تصبيرة قال..ليه فطيرة لوزين أنا!



أحست بأحد ورآها التفتت كانت عائشة

عائشة بصوت حزين: عناد زعلك!.....تراه دايم يزعلني ويرجع يراضيني والحين يراضيك

أحست بألم فظيع وما ردت تحركت راجعه للغرفة وعائشة ورآها قبل لتدخل قالت لها عائشة: متى بتجين تنامين!

ناظرتها باستفهام

عائشة: تعالي الحين ننام ترى عناد ما يحب احد يزعجه وقت نومه لان عنده بكره دوام



فعلا مالها نفس تشوف وجهه الحين فمشت مع عائشة لقت البنات ما ناموا وجالسين يسولفون

أول ما شافوها فتحوا فمهم على الأخير لا أرديا ضحكت على إشكالهم

عاليه: ليه لابسه عباتك وليه تضحكين

ابتسام: اضحك على إشكالكم شوي ويطيح حنكك على الأرض هه

عائشة بمقاطعه : ولابسه عباتها عشان عناد بكاها و بتروح لأبوها عشان يضربه

عبير: جد والله

ابتسام ببسمة مائلة حزينة: أيه جد لكن الباب مقفول...

عبير بطيبه: ترى عناد طيب لكنه لازعل زعل وكلامه غير محسوب فصبري عليه ومشيها له هــلمره

عاليه بتفكير: أصلا عناد ما يغلط على احد إلا لسبب

ابتسام بعد ما رفعت عينها لسقف وهبطت: انتم أخواته فأكيد راح يكون طيب معكم و بتوقفون في صفه لو كان ظالم أو مظلوم لكن أنا بنت الناس مو ملزوم يكون طيب معي وأنا مو ملزومة اصبر عليه



(كانت حزينة مو كفاية مفارقه أهلها وما تعرف شــ صار مع أبوها و أخواتها وداخله عالم ثاني ما تعرف فيه احد بدل ما يوقف جنبها ويراعي شعورها يجرحها وبلا أسباب)



حبوا البنات يخففوا عنها فراحوا يسولفوا في مواضيع بعيده عن وضعها

عبير:بسومه تعرفين تستشورين لي شعري

ابتسام بانزعاج: وليه تستشورينه والله حلو من غير استشوار

عبير:مستحيل أخليه من غير استشوار بكره عندي دوام ولازم استشوره

ابتسام:وإذا عندك دوام لازم تستشورينه أنا ما كنت استشور وأنا ادرس بس أمشطه بعد ما أجففه وخلاص

عبير: معقول شعرك كذا مو مستشور

عاليه بتحيز :شعرك خفيف وقصير حيل عشان كذا ما يحتاج استشوار

ابتسام بتفكير وهي تخلل يدها في شعرها: يمكن....لكن حتى أخواتي ما يستشورون رغم إن شعرهم طويل و مو خفيف فاديه كثير مرره وجعد وطوله لخصرها

عاليه بانزعاج: عاد كلا وكيفه

عبير بدت تستشور شعرها

( عبير متوسطة الطول وسمرا بأنف حاد وعيون براقة بلون بني فاتح وشعرها كثير وناعم اسود يصل طوله لنصف الظهر )



فسخت ابتسام عباتها و أخذت الاستشوار ووزعت شعر عبير وبدت تستشوره خصلة خصلة وبدقه وحرفيه وخلال نصف ساعة خلصت وقفت عبير بفرحه وهي تقول: تسلم يدك واااو أهبل... وفي نصف الوقت الي استشور انا فيه شعري.... صدق مبدعه

قالت ابتسام بدلع : أنا كوافيره ناجحة ي لله يدك على مية ريال

عبير بعيون مفتوحة لأقصى حد:حرام عليك يا ظالمه ....أو أقولك طلبي زوجك مو هو اخوي

ابتسام بضحكه:والله مو هو إلي استشورت شعره

عاليه: على طاري الشعر وعناد تراه مستحيل يسمح لك تقصين شعرك لأنه يحبه طويل



• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°

أمانــــــــي

إنسان حساس وطيب حيل و مزوح وفيه خجل غير طبيعي وحنون وهذي الصفة كانت واضحة من نظرة عيونه لكن فيه اضطراب خفيف وقلق و دائم يلتفت ورآه وكأن احد يلاحقه

تغدينا في البيت وجلس معي إلى صلاة المغرب ثم راح يصلي في المسجد القريب وكان نفس مسجد صلاة الفجر رجع وطلب عشاء من مطعم قريب يوصل على الساعة تسع

حكى لي عن أهله وهم طيبين حيل وفهمت منه إن حالتهم المادية فوق الممتاز بطارا وأصحاب ملايين وان أبوه مسافر و متزوج ثنتين الأولى ثرية و بطرانه وعندها أربع عيال بنتين وولدين والثانية عندها بس فيصل وهي متوفيه



راح يصلي العشاء ثم جاب المطعم ألطلبيه وتعشينا وقت الجد وصل كنت خائفة لان كان عندي ألدوره وخفت من الإحراج لكنه خفف عني الربكة والخوف لما قال: اختاري لك غرفه في الطابق العلوي أو إذا كنتي تخافين اختاري غرفه جنب غرفتي



وفهمت مباشره انه مو ناوي ينام معي في نفس الغرفة والفكرة ريحتني نوعا ما لكن حسبتها غريبة ليه ما يبغى ينام معي في نفس الغرفة!!! لكن يمكن هذا تدبير مؤقت؟؟



انطلقت أدور بين الغرف في الطابق العلوي لقيت غرفة النوم الرئيسية إمام الدرج مباشره كبيره حيل وكل شي فيها فضي وابيض فيها ستائر منسدلة من السقف إلى الأرض بشكل رائع و بلكون تطل على الجانب الخلفي من ألفله والمليان أشجار عطرها فائح في الهوا و المسبح الكبير على شكل مثلثات متداخلة في بعض منعكس عليه أضواء ألفله

تابع لها غرفة ملابس وحمام كبير فيه جاكوزي وساونا ومفروش بأرقى أثاث بلون ذهبي وفضي

طلعت من هذا الجناح لجناح في أقصى اليسار لا يقل عن الجناح الرئيسي مساحه و فخامة لكن بطريقه عجيبة

جذبني بسبب لون بابه لأنه الوحيد بلون الأسود حتى زخرفت الباب مختلفة عن بقية الأبواب



فتحته كان متكون من غرفه نوم مصبوغة اسود في اسود ماعدا السقف كان بلون زئبقي و الإضاءة خافته ومخفيه وكئيبة أحست صاحبها سوداوي وغريب أطوار فجعت لما لقت فيها ملابس رجال من أشمغه و أثواب وبناطيل و بلايز مبعثره على الأرض وفي الدولاب واللي كان من غير أبواب وكأنك في سوق

وواضح أن الغرفة خضعت لتفتيش أو إعصار بسبب عدم ترتيبها

وأسفل درج فيه أنواع من الجزم الايطالية والرياضية والصنادل

والتسريحة مليئة عطور وكريمات رجالية صاحب الغرفة لاشك مهتم بأناقته "يا كرهي لرجال من هذا النوع تلقى اكبر همه كشخته و هذا يؤكد تفاهته و غبائه وعلى قول المثل الرجال مخابر مو مظاهر"



وفيها تلفزيون مسرحي وفيديو و بلاي ستيشن و دي في دي وشرائط فيديو كثيرة با لهبل

هذا غير مجلات السيارات

وسرير واسع مو مرتب وكأن صاحبه قام قبل دقائق

معلق على الجدر صوره بإطار ابيض! لشابين واقفين جنب بعض واحد فيه قدر كبير من الوسامة أو بوصف اصح آية من الجمال و الحسن والشقاوة والثاني حسن الشكل وبديع المظهر وكئيب و واثق فيهم تشابه كبير يمكن يكونوا إخوان كانت من غير ألوان وكأن صاحب الغرفة رافض دخول الألوان لغرفته حتى لو في ألصوره الوسيم مبتسم بتكبر وكأنه يتــ مسخر على المصور ببسمته والثاني ضحكته فيها لمحة عبث واثنينهم في منتصف العشرين مدري ليه ابتسمت لهم احتسيت أن هذي ألصوره تعني لأحدهم الكثير



كان في جناح في أقصى اليمين لكن غير مفروش وكذالك بقية الغرف في الطابق العلوي

قررت اخذ الغرفة البيضاء لأنها أعجبتني مررره واقضي وقتي في استكشاف أسرار ألفله الواضح أن أصحابها وهم أهل فيصل تاركين بعض أثاثها وملابسهم!

قلت لفيصل عن اختياري ووافقني

رفع شنطتي ل فوق ورغم ضخامة جسمه إلا انه كان يلهث وكأنه قام بجهد كبير وهو مجرد رفع شنطه لدور الثاني !

نزل وتركني وحدي طليت من البلكونه وكان منظر المسبح المضاء ساحر ونسيم الهوا البارد يلعب بشعري جلست فتره على كرسي هزاز من الخيزران

ثم أخذت حمام وصليت ورميت نفسي على السرير وفاجأتني رائحة العود الفاخر في المفارش ونمت بملء جفني ويسكني أحساس من الراحة وتسائل كيف أخواتي؟

• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•

فاديــــــــه

جالسه طول الليل على السجادة جافاها النوم وتحس جسمها مكسر بسبت سقوطها على الأرض وعدم النوم

أخيرا أذن الفجر توضأت بسرعة بسبب الباب المكسور و صلت جلست تنتظره يقوم يصلي لكن ما قام ترددت تقومه أو لا

أشرقت الشمس ....وصارت الساعة ثمانية



ياســــــــر

فتح عينه يحس بضيق وكتمه كا لعاده هذا مو جديد عليه له سنه يحس با لإعراض مع صداع

تحرك باتجاه شنطته اخذ ملابس نظيفة وتوجه للحمام تسبح وغير ملابسه طلع وهو يدور بعينه في الغرفة

استقرت عينه عليها جالسه في مكانها شكلها تحب جلست الأرض


أمرها بصوت هادي وهو يشيل الشنط :جهزي نفسك بنمشي ها لحين ونفطر على الطريق



فاديــــــــه

بدون صوت تحركت ما يبغى يصلي! كيفه أنا مالي شغل مو بزر انصحه يا ويل حالك يا فاديه زوجك ما يركعها



يا أبوي تعال شوف من زوجتني واحد شره على الكل ولا يركع لربه يعني كافر و صايع وبدون أخلاق والله العالم ليه تزوجني الله يستر ...على فكره هذا وين رايح لو كان عنده بيت في الرياض كان نام فيه أمس لكن شكله مو من أهل الرياض... ويمكن عنده بيت بس يمهد لأهله الموضوع قبل يفاجئهم بسالفة زواجه... طيب وين رايحين في ها الصباح!

ركبت السيارة و أحست بنوم يغزو عينها ويسكت تفكيرها و بسرعة غفت

كان النوم روعه مع دفئ السيارة بعد ليله من الأرق



ياســــــــر

بطرف عينه لمحها نائمة بعمق وصوت شخيرها بدا يرتفع طلع علبه السجاير ولع وحده تسكت الصداع وتصفي تفكيره

الحين لازم أدور شقه بدل غرفتي في سكن المستشفى تذكر أمه عندها مجموعة فلل مفروشة للإيجار وفيه وحده من ها الفلل كان يسكن أخوه سامر قبل يرجع الرياض ويستقر فيها وبعد سفره ما تاجرت و اي احد من العائلة يجي الجنوب يسكنها بدلا من الفنادق ....لكن لا هو حالف ما يمد يده على ريال من عندها يقوم يأخذ ألفله



لمعت في رأسه فكره بتحفظ له المبلغ المحترم الباقي من بيع شقة الرياض

وقف عند كفتيريا صغيره قبل يخرج تماما من الرياض واشترى منها ثنين سندوتش طعميه وثنين شاي رغم جوعه إلا انه يكره أكل المطاعم وما يأكل منه إلا في حالات الجوع الحاد لكن شاي على دخان شي خيالي ،والسندوتشات لعروسته ألمأكله بدل العشاء ضرب تذكر كلامها والتفت مكشر عليها كانت مستغرقة في النوم لو ما مسك نفسه كان ذبحها أمس على كلامها هذا وهو متزوج كذا اجل لو خاطبها و جاي لها مخصوص و جايب أهله وعزوته ومسوي عرس ممكن تقول أكثر لكن يشفع لها دافع فيها دم قلبه ... واضح طويلة لسان لكن أنا أقصه لها.. شكل موتها على يده.... يا لله ما فيه احد يأخذ بحقها وحتى لو ورآها يعني يهم وأنا ياسر !!...ابتسم بخفه كان أمنيته يلقى .... الحين خلاص انتهى تعبه..يرجع البيت ويرتاح...ولد عز مو متعود على "المرمطه"



فاديــــــــه

فتحت عينها وتحركت بعدم راحة كانت رائحة الدخان ماليه السيارة وكاتمه على نفسها بدت تكح بقوه حاولت تفتح النافذة لكن ما نفع أحست أنها راح ترجع وزوج الغفلة بمجرد شاف يدها على فمها و بــ ترجع بسيارته وقف على جنب نزلت بسرعة من السيارة تتنفس هوا صافي ونقي وبارد طاحت على ركبها وفتحت نقابها ورجعت الشيء الوحيد ألشاربته من الصبح ماء وعصارة المعدة

أحست بكل حقد الكون هذا يدخن بعد الله يأخذاك يا شيخ



كانت قارورة ماء ممدودة أمام وجهها بتهور ضربت يده فطاحت القارورة على الأرض....ساد صمت بينهم إلا من أصوات السيارات على الخط ...ما تحرك من مكانه وهي نفس الحالة مدت يدها لقارورة وأخذتها من الأرض وغسلت وجها



ياســــــــر

شكل عندها مرض هذا الناقص بعد أتورط فيها....

لاحظ كل ما مرت سيارة تطلع عين ركابها على الحرمة الجالسة بجانب السيارة وفاتحه وجهها وبياض بشرتها عكس سواد عباءتها

تقدم منها وسحب نقابها ونزله على وجهها في اقل من ثواني فسخت نقابها عن وجهها تماما ووقفت بتحدي تناظر في عيونه

قال بصوت هادي ينذر بشر:بسرعة اركبي السيارة

تكلمت بعناد معروفه فيه : ما بي رجعني الرياض

أحست من منظر البر والخط السريع أنها خارج الرياض يعني مسافرة بس ما تدري وين ؟؟ ...في الرياض تعرف أن أبوها على الأقل قريب صحيح يفصل بينهم الجدران لكن على الأقل أحساس نفسي مريح وأخواتها بعد قريب منها ...لكن هذا مأخذها خارج الرياض لمكان ثاني ما تعرفه



مسكها من زندها بقوه وجرها ورآه وصل السيارة رماها فيها وقفل الباب

ركب وهو يغلي غضب صرخ بصوت عالي :غطي وجهك ال ما حلاه ربي



تكلمت بهدوء وهي تكبح يدها عن التحرك باتجاهه لجل توصل فكرتها : رجعني الرياض الحين.... أنا ما أبيك واعتبر كأن شي لم يكن

شغل السيارة وانطلق مودع الرياض خلفه وكأنه ما سمع شي

فقدت سيطرتها على نفسها وصرخت فيه:رجعني أنت ما تسمع ...يا... وقف ....وقف



ها لمرة تقمص البرود: وإذا رجعتك فرضا وين اوديك ؟

(وبنبرة استهزاء) : السجن!

فاديه: رجعني الرياض وبس مالك شغل فيني

ياسر باستهزاء وغضبه خمد لأنها غطت وجهها:لااااا أنتي زوجتي كيف مالي شغل فيك

فاديه:أنت تعرف معنى زواج نزلني عند أمي مو مشكله

ياسر:وليه من البداية ما رحتي لامك وزوجك أبوك بهــ طريقه!!

بكبرياء وخوف الرياض مهد الطفولة صارت خلفها لازم ترجع : لان أبوي غصبني....مو بكيفي.... توقعت يزوجني إنسان يعبد ربه ويخافه طلع زوجني....

(تعمدت ما تكمل ويفهم ألفهيم )

فجأة انحرفت السيارة عن الخط وقف والتفت عليها

ياسر بأسلوب اكتسبه وصار طبع وتعود عليه بترفع وتريقه:الموضوع فيه غصب....للمعلومة ترى أنا تزوجتك كجاريه فقط طبخ تنظيف غسيل وهذا ما يمنع تكوني للمتعة ..لكن كأم لعيالي مستحيل لأنك ما تشرفيني...مالك عندي أي حقوق إذا أعطيتك شي تشكريني ما عطيتك تكتمين....عاجبك هلا وسهلا مو عاجبك انزلي ها لحين فلعنه تلعنك اعتبر المبلغ اللي دفعته فيك ضاع أو أنسرق

(أخر جمله قالها ببطي)

بصدمة تستوعب كلامه كانت راح تفتح الباب وتنزل لكن لسانها خانها قالت بصوت متراخي: لا يا وقح!

كمل بترفع: أنا لو أبى زوجه مو عاجز اخطب بنت رجال مو اخذ وحده أبوها عارضها في المسجد ...حتى حفل زواج ما طلب....ولا سأل أنا من أكون... والله عالم أنتي وش فيك من مصيبة..وأنا محتاج خادمه...لو ينفع استقدم استقدمت لكني عزابي



_هنا ما استحملت أكثر فتحت الباب ونزلت وقفت جنب الخط بينما ياسر حط السيجارة في فمه ووجه ألمرآه عليها وقرر بعد ما يخلص السيجارة الثانية يمشي!





• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°•

عنــــــــاد

كان نفسه ينام لكنها تأخرت بس هو متأكد إن الأبواب مقفولة و راح ترجع بعد شوي لكن بكره الأبواب تفتح وبيكون في العمل ويمكن تخرج وترجع لعيال عمها والي عجزت تسويه اليوم بتسوية بكره و ما فيه شي يمنعها ماعدا إذا....... اليوم



طلع يدور عليها سمع السوالف فغرفة أخواته

دخل لقاها جالسه على سرير عبير وعائشة في حضنها ومعطيه الباب ظهرها

ابتسام: والله شعري من وأنا صغيره قصير و ما عمري خليته يطول أكثر من كذا حتى أبوي وهو اغلي غالي علي كان مانع فاديه وأماني من قص شعرهم وأنا مخليني على راحتي

عبير لمحت أخوها: لكن هذا زوجك ولازم طاعته

ابتسام بضيق : هو مو خاطب بنت عمك

عاليه باستغراب : أيوه خاطبها وكان مفروض زواجهم الصيف الفايت وتأجل لصيفيه الجايه

ابتسام بصوت شامت:اجل وصيها لا تقصه.... أما أنا فمني له نتفاهم

فجأة ابتسمت باستهزاء والتفتت للخلف لأنها كانت لقطته من البداية في ألمرآه حقت الدولاب وكملت الحوار عشان تغيظه ولما شافت تعبير وجهه وشلون تتحول من الاستماع إلى الغضب ابتسمت

عناد يكلم أخواته: ما ودكم تنامون ورآكم مدرسه بكره... وأنتي خليهم يناموا

عائشة بعفوية الأطفال:عناد خلاص بنام بس أنت اطلع

وقامت طفت النور والجميع يراقبها ومسكت بيد ابتسام وهي تقول: تعالي نامي معي في سريري يكفينا حنا الثنتين

عناد يكبح صراخه وهو يطحن أسنانه: و ليش تنام في سريرك إن شاء الله !

عائشة: لان بنات عمي دائم لا ناموا معنا يناموا مع عبير وعاليه وأنا سبقت ها لمرة تنام ابتسام معي



صوت ضحكه مكبوتة من عاليه وبسرعة دفنت رأسها في المخدة أما عبير فقالت وهي خارجه بسرعة : بروح اشرب مويه

أما ابتسام ف أعطت عناد بسمه في وسط الظلام وهي ماشية مع عائشة

عناد : اطلعي ابتسام أبي عيوش بكلمة راس

فكت عائشة يد ابتسام اللي تحركت مكرهه لغرفت عناد

بعد دقائق جا عناد وقفل الباب بالمفتاح

عناد بصوت هادي: عائشة عليها أفكار... ما ودك تغيرين ملابسك

ابتسام بدت تتوتر وعقلها يحذرها : مالي نفس أغير

اقترب منها بهدوء : خذي شاور وغيري ملابسك شوفي شنطتك جبتها هناك

من دون ما تلتفت قالت : قلت ما ني مغيره

عناد وهو يتعداها متجه لسرير: براحتك



طفا النور ثم نام و أعطاها ظهره كانت الغرفة كبيره فيها السرير والتسريحة وطاولة حاسب وكنبتين مفرده و الأرضية مفروشة موكيت راقي لونها بشكل عام اسود وترابي لها نافذة كبيره على شكل نصف دائرة يخترقها أضواء الشارع بلون الأصفر فيها باب واحد للحمام أما غرفة الملابس فكانت بدون باب

جلست على كنبه مضت نصف ساعة لما شافته وسط الظلام واقف ومتجه لها قامت مسرعه جهة الباب لكن يده مسكت معصمها بقوه و اليد الثانية على فمها يمنع صراخها ركلته وعضته وغرزت أظافرها في كل شي وصلت له لكن كتفها بطريقته



• °.×$×.°•• °.×$°.×$×.°•• °.×$×.°•• °.×$×.°



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غنوجه
عضــو|هـ جديد|هـ
عضــو|هـ جديد|هـ
avatar

انثى مششآركآتي معكــن : 31
انضـــمامكـ لنأإ : 02/07/2012
مــكآنـــي..|| : فالبيت..
ترفيـــهي..|| : النتـ ...
حكمتــــــــي..|| : طنشـ تعشـ تنتعشـ ...
تعاليق : استغفر اللـــه واتـــوب اليـــــه...||

مُساهمةموضوع: رد: روايـة أجمـل غـرور ..   الأحد سبتمبر 09, 2012 5:46 am


للكاتبة °•. فـــــضـــــاء .•°

أج،ــــــــــــمــــــــــــل غ،ــــــــــــــــرور
°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•



-4-



أمانــــــــــــي
طيبه ورقة أحسه طفل لكن في جسد رجل
في صباح اليوم سأل : فيه شي ناقصك؟
قلت له: لا الحمد لله
برقة : اجل ليه حزينة كذا ؟
أماني بصوت للحزن فيه بصمه : أفكر في أخواتي وأبوي ما دري شصار معهم ؟
وقف مبتسم : نطلع ونغير جو....وعليك اختيار المطعم
وقفت مبتسمة بفرحه وعجله وكانت طريقه لتغيير مزاجي ومشاهدة أشياء عمري ما فكرت فيها


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
ابتــــــسام
بعد ما تأكدت من خروجه قامت تجر نفسها ومازالت دموعها وشهقاتها مستمرة لفت نفسها بــ شرشف السرير الين وصلت حقيبتها سحبت منها ملابس عكس لون نفسيتها ابيض في ابيض دخلت الحمام بكل صابون وتمنت الكلوركس موجود لجل تنظف جسمها أو إن جلدها يتغير مثل الحية لجل تسلخه وتتخلص منه الحين
خلصت بعد نصف ساعة ودموعها تخالط الدش
وعلى سجادتها صلت خلصت صلاه بعد ما دعت على عناد بشر ولمعت بــ رأسها الهمسة اللي قالها أمس"الحين لو تبغين تروحين لأهلك روحي"


أحست بكره واحتقار أول مره تحسه في حياتها أحست قلبها صار اسود من الفحم
دخل الغرفة وهو يكبح ابتسامته واثر الخدوش على رقبته واضح تلمسه بإحراج وقال:السلام عليكم
لم ترد عليه
عناد بصوت ناعم:صباح الخير
ابتسام لا رد
اضطر يأخذ بدلته ويلبس وبعدين يتفاهم معها
لبس وخلص لقاها جالسه على نفس ألكنبه
عناد ببسمة:يا لله تنزلين معي نفطر

رفعت عيونها المنفوخة والحمراء من كثر البكاء وبنظرات شرسة ما عرفت شــ ترد الكلام كثير نفسها تسبه ونفسها تدعي عليه ونفسها تحكي له كم تحتقره وتبغضه لكنه تزاحم فنزلت رأسها وتساقط شعرها الناعم والرطب على وجهها يلمه

رجع يتكلم عناد : إذا رجعت و ما لقيتك بطلق ومالك رجعه على ها لبيت ابد أما إذا رجعت ولقيتك فابشري بكل خير...ولك الخيار

وطلع وتركها لكنه اخذ ابتسام الأولى الطيبة والحنونة المتفهمة والمحبة أما ما بقي فهو الكره ونار شابه ما تدري يمكن دمه يبردها

جلست على ألكنبه ومع الأفكار السوداء نامت صحيت على صوت دق على الباب فتحت لقت عائشة
عائشة باستفهام: ليه وجهك احمر!!

ابتسام بنفس خايسه : كنت نايمة أنتي جيتي من المدرسة
عائشة بضحكه دخلت وجلست على السرير الغير مرتب :أنا باقي ما درس كنت جايتك من الصبح بس أمي منعتني تقول أكيد نايهم

ابتسام ناظرت لساعة كانت الثانية عشر الظهر قامت وهي تجمع المفرش حق السرير بحركة عنيفة وتكلم عائشة : روحي جيبي كيس زباله
عائشة بصدمة وخوف : لا تلمسين أغراض عناد بعدين يزعل
ابتسام : روحي جيبي كيس زباله وبس عيوش

وفعلا حطته في كيس زباله بغطا المخدات والخداديات وبكل قطعه ولو المرتبة خفيفة كان شالتها ورمتها
ونزلت تسوي ألغدا مع عمتها أم عناد مع أنها عروس لكن تشغل نفسها أما النفسية زفت ما تكلمت ولا كلمه وكذالك عمتها خلصت ووصلوا البنات وطلعوا غرفهم غيروا وجا عمها من شغله وحضروا الغداء أما هي تعذرت بأنها تعبانه وطلعت فوق

كانت تحس بحقد نحوه إذا هو مو مقتنع فيني ليه بسوي اللي سواه أمس بس نذالة وحقارة وعناد مو حب فيني لاني قلت رجعني أو عشان يذلني ويجبرني اقعد ويأخذ مقابل فلوسه لو رجعت لأهلي الحين شــ قول لهم قضيت ليله مع زوجي والحين أبى الطلاق وإذا سألوني" ليه تبين الطلاق" أقول لهم قال لي انه اشتراني بفلوس وتصبيرة لوقت زواجه من بنت عمه
من الأخر ما راح اقدر أفارقه مو بس عشان إلي صار أمس لان مالي أهل ملزومين فيني لكن هو ملزوم فيني

عنــــــــاد
دخل لغرفته بعد ما عرف وتأكد أنها له للأبد
كانت جالسه على نفس ألكنبه بنفس الوضعية لكن مقدمة شعرها مرفوعة على جنب بطريقه طفوليه وعيونها الناعسة فيها اثر لبكى طويل

عناد: السلام عليكم

لا رد

عناد بصوت هادي ومازال ببدله العمل: افهم انك اخترتي تظلي زوجتي...كنت عارف انك عاقلة...راح أعاملك بما يرضي الله وتبقين زوجتي لأخر العمر إن شاء الله...

ما كان فيه أي استجابة لوعوده فأخذ ملابس ودخل الحمام يتسبح ويغير
طلع رايق نفذ مخططه ونجح وخلص من سلفتها .. يعود ليعيش حياه طبيعيه ويثبت لنفسه انه أحسن الاختيار
عناد: ليه ما تغديتي!....وين مفرش السرير؟
كانت عينها مثبته على الأرض و ما ردت عليه
هنا ثار طبعه الناري وقال ببرود غاضب :أنا لما أكلمك تناظريني وتردين علي
رفعت عينها عليه وأعطته نظرة تقييم من فوق ل تحت وبعد ما مسحت جسمه بعيونها : قايل شي...أيه مفرش السرير رميته شوفه في الزبالة
عناد بغضب:وليه .....ومن سمح لك يا مدام .
ابتسام:أنا قلت لنفسي
عناد يحاول يسيطر على أعصابه قبل يتهور مو مهم المفرش لكن طريقتها في الكلام والنظرات : وهذي تصرفات إنسان عاقل المفرش جديد
ابتسام وصلت معها وبحقد ودموع : وأنت تعد نفسك إنسان عاقل الإنسان العاقل ما يتزوج بنت الناس لجل يعاقب أهله على تأخير الزواج.... هذا سبب بلله... الإنسان العاقل ما يقول لزوجته إلي أهلها أعطوه أمانه أنتي تصبيرة لوقت زواجي لاني اشتريتك ..والعاقل ما يرضى على نفسه يلمس حرمه مو طايقته ...وأخيرا يا العاقل راح أكون الزوجة المطيعة لكن افهم شي واحد ملكت الجسد بالغصب لكن مستحيل تملك القلب... وترى نفسي ما تبغض احد مثلك و أكرهك أكثر من إبليس

وقفت متجهة الحمام لكن صوته استوقفها باستهزاء: أنا ما طلبت تحبيني .... و أنتي كيف تفكرين الزواج يوم وافقتي عليه؟! ...

لم ترد وتوجهت للحمام

°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

_فاديــــــــه
وقفت وحيده والشمس عموديه على رأسها وقت ظهريه من غير سند لا أب ولا أخ ولا زوج طبعا.... و من غير حتى حقيبة ملابسها ...محتارة وضائعة مع أحساس بالمرارة وذل لأول مره تجربه وتعيشه ....
"أمس ضربني واليوم نزلني من السيارة وقال كلام سم اجل بكره كيف راح يكون ...ابتدأت حياة العذاب وراحت حياة الدلع..... لا لا أبوي ضيعني...طحت في يد واحد يبيني عبده عند رجله ويقولها بصراحة وليته يستأهل... لكن ل مين أروح أمي زوجها ما يبي يشوف رقعت وجهي ....وعيال عمي كرهوني وأنا ما تزوجت فما بالك ارجع مطلقه "والله يشوتوني"...وسالم المجنون والله يمكن يذبحني مصدق نفسه إني خطيبته و تزوجت غيره ...طيب وين أروح يا رب ...يا رب ارحمني..."

سمعت صوت عجلات سيارة متوجهة لها رفعت رأسها كانت جيب اسود وفيها مجموعة شباب أحست بدمها يتجمد في عروقها من الرعب وقفل عقلها وقفت السيارة بجانبها ..تذكرت كل سوالف الخطف في البر..بخوف تسمرت في مكانها سمعت صوته من مسافة قريبه ... صار جنبها و بحركة غريزيه رجعت ورآه
ياسر: إي خدمه يا لأخو
واحد من الشباب: لا والله تسلم شبهنا على سيارتك تشبه سيارة واحد من الربع
ياسر :حصل خير

فاديه ما تحركت كانت رجفة الخوف مأثرة فيها لكنها قررت ترجع معه خلاص شي أحسن من شي...بعدين هذا قدري ونصيبي عسى يكون نصيب أخواتي خير من نصيبي... ويمكن فيه خيره قالتها لنفسها تواسيها ..لكن "ما ني راكبه إلا لما يقول ما ني ذاله نفسي زيادة"



ياســــــــر
بعد ما خلص السيجارة الثانية أعطاها فرصه لسيجاره الثالثة لو خلصت و ما رجعت نزل وسحبها من شعرها... خلص الثالثة والرابعة والخامسة وكان على وشك ينزل إذا كانت هي مجنونه فهو عاقل ....مهما كان تبقى زوجته وخادمته كيف يفرط فيها !!....شاف الجيب في ألمرآه ...وأحس بالغضب يغزو عقله نزل بسرعة يتفاهم معهم...بمجرد وصل أحس براحه كانوا مجموعة عيال طالعين رحله لاحقين أهلهم...حس بيدها وبجسمها لما رجعت خلفه تحتمي فيه.. "مو كانت تبي ترجع الرياض هذي فرصتها"...لكن خلاص هو غير رأيه غصب عنها تمشي معه .. بعد ما تفاهم مع الشباب...سحبها ورآه ماسكها من يدها لسيارته فتح الباب ودخلت
فاديه بقوه : رجعني الرياض

كذااااابة لكن كتمويه وحفظ للكرامة عشان يدري أنها مو راضيه .. لو ترجع تروح وين؟

ياسر ساكت شغل الراديو على أف أم وكمل طريقه باتجاه الجنوب

أول مره تخرج من الرياض ودعتها بدموع وصدرها مهموم ..وقلبها مطعون ..وروحها مثقله با لحزن يا ترى ترجع لهنا من جديد ... و تفرح أو تحزن لرجوعها لها

°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
ليلى
تقف تنظر لنفسها في المرآة صحيح فستانها قديم ولابسته في كل مناسبة من عام رغم إن عندها ثلاث فساتين جديدة واحد عنابي والثاني احمر والثالث تفاحي وكلها بموديلات قديمه وواسعة اختيار أمها والأخير ذهبي وهو اللي لابسته ألان كان ساتر ولا يظهر منها غير رقبتها وكفها لكنه ضام قوامها النحيل الغض الطويل مثل غصن ريان ومفصله و كله ترتر لامع وكأنها نجمه تلمع في وسط ظلام السماء ومتناقض لونه مع شعرها الأسود المسترسل بنعومة الحرير بطوله لخصرها وبشرتها الخمرية فستانها هذا الوحيد من ذوق أخوها عبدالله شراه لها لان وبكل بساطه في عائلتها ممنوع نزول البنات لسوق وممنوع استخدام الماكياج بما في ذالك الكحل

دق عبدالله الباب وبسرعة لبست عباءتها قبل يشوفها دخل يمشي برويه قال ببسمة حلوه:خلصوا ...نمشي
ليلى: لحظه عبود فايزه باقي تلبس
قال بزعل:يا صبر أيوب ...يعني لازم تأخرونا ونوصل أخر ناس
وطلع بعصبيه

دخلت فايزه بفستان كت ومفتوح من الجنب بلون كحلي مزين بكريستالات فضيه كبيره مناسب لبشرتها القمحية مشتريته أختها الكبيرة لها كهدية وراسمه كحل خفيف : أوف والله كان لبسي معرض لتمزيق لو شافه !
ليلى بعجله: بسرعة البسي عباتك قبل يدخل ويشوف لبسك...وتروح جلستك في الحمام على ألفاضي

وصلوا الزواج وكان زواج ولد عمها الكبير
من أول دخولها للصالة كانت محط الأنظار مشت بثقة وكأنها ملكه وكل من حولها خدمها سمعت صوت تشمئز منه لبنت عمها

دلال: يا الله تعرفين كيف عرفتك ...من فستانك!!
التفتت برقه ونعومه: و أنتي تعرفين كيف عرفتك...من غبائك!!!

صرخت بنت عمهم الثالثة ناديه وأخوها المعرس: خلاص بنات بلا مزح ثقيل... اليوم زواج اخوي... عقبال بعض الناس قريب ان شاء الله وغمزت باتجاه ليلى
يعني سيف صدق خطب من إخواني -ابتسمت ليلى بحياء قالت تغطيه: ألف مبروك زواج حمد

ومشى العرس على كذا مشاكسة بين دلال وليلى وناديه تفك بينهم
°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

نهـــــــــــــــــــــاية البارت





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غنوجه
عضــو|هـ جديد|هـ
عضــو|هـ جديد|هـ
avatar

انثى مششآركآتي معكــن : 31
انضـــمامكـ لنأإ : 02/07/2012
مــكآنـــي..|| : فالبيت..
ترفيـــهي..|| : النتـ ...
حكمتــــــــي..|| : طنشـ تعشـ تنتعشـ ...
تعاليق : استغفر اللـــه واتـــوب اليـــــه...||

مُساهمةموضوع: رد: روايـة أجمـل غـرور ..   الأحد سبتمبر 09, 2012 5:47 am

ـــــــــــــــمـــــــــــــــــل غــــــــــــــــرور .....تفاح....برتقال....فراولة....مانجا

_5_



::حسبي الله ونعم الوكيل::


بعد أسبـــــــــــــوع
°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°


أبـــــــــــــــــــتسام
أعيش بغصة بعيد عن من أحب وحيده ضائعة لا أنكر أهل عناد مو مقصرين ابد معي وكانوا راح يحبوني بدون قيود أو حدود لكن الدم يحن !! لولا بنت عمهم والي واضح محبوبة الجماهير وعمتي معجبة فيها وما على لسانها غير "سوت منى " قالت منى "لبست منى "
أما زوجي "عنادوه" فهذا حكاية ثانيه بعد أول ليله حاول يسترضيني لكني رديت بغضب وحقد لكنه مع ذالك اخذ إلي يبي !!
وصار يتجاهل وجودي ويعاملني مثل الجدر وشكله عافني ..يا ليت دوم مو يوم.. وما نتقابل ابد لان وقت دوامه الليل ويرجع على الفجر وقت استيقاظي ووقت نومه
فكره وحده في بالي أول ما يخرج أبوي من السجن انا مو قاعدة هنا ولا ثانيه وحده يعني الوضع مؤقت !! والين يخرج أبوي أنا جالسه على قلبه
ضغط على نفسي وطلبت من "عويند" يدبر أرقام أخواتي مع كم دمعه نزلت لاإراديا واضح أنها أثرت فيه !
كان اليوم داخل مفحط على اي دور في علم الغيب لان فوقي دورين الثاني فيه غرف النوم والثالث دور زوجة عناد والأكيد مو أنا لأنه مسكني غرفته القديمة
لحقت به باهتمام وقلت : عناد ممكن...امم لقيت رقم آي وحده من أخواتي
قال بثقة : أيه تبين تكلمينها الحين

بضحكه وابتسامة معجون أسنان : أيه الله يخليك عناد
جلس على كرسي مرصوف مع طاوله في الحديقة الخارجية وبدا يكلم
......السلام عليكم
..........الأخ فيصل
..........معاك عناد عديلك
..........الله يبقيك... ممكن زوجتي تكلم أختها

ناولني الجوال وجاني صوتها ولأول اعرف أنها وحشتني موت وكأني مفارقتها من سنه مو من أسبوع : ابتسام ...
بدموع ما دري متى نزلت وسيول من انفي متعاطفة مع دموعي : كيفك يا قلبي؟ كيف زوجك معك ! أنتي بخير ؟...وحشتيني موووت
بضحكه ولكاعه : حبه حبه ...أنا بخير وزوجي شايلني على كفوف الراحة...و مشتاقة لك يا البرتقالة بشري عسى عذبتي حاله !
تغاضيت عن المقطع الأخير وبلهفة : كلمتي فاديه !

حضرت قوة الشخصية الواثقة ل اماني : لا... لكن ما يخاف عليها .. زوجها من أسره معروفه ..لهم مستشفيات وصيدليات وبعد محلات أثاث وغيرها ...يعني اسمهم ماركه سعوديه مسجله..وهو دكتور يعالج الناس يعني أكيد قلبه طيب...ومعيشها فى العسل وخلاها تنسنا
ابتسام : فاديه مستحيل تنسنا.. أنتي ما شفتيه!!..شكله يخوف ...أنا خائفة عليها ... يمكن اسمه مزور ... و مو دكتور
أماني : لا تخافين يمكن سافرت أو انشغلت ...أنتي خيالك ينفع فيلم رعب...تعوذي من الشيطان
ابتسام : الله يحفظها ... أنتي وين ساكنه ؟ ......
كلمتها ساعة ونصف عرفت أنها ساكنه في حي راقي جدا وزوجها من الطبقة المخملية وشكلها تحبه وسعيدة معه لكن ما عجبني إن أهل زوجها ما اعرفوا عن زواجه وكانت مصره تخطط لقهر عمتي وبناتها ...و لقتل خطيبة عناد !!!
قالت على أخر المكالمة : اسمعي خذي رقم جوالي ###### 055و اطلبي من زوجك جوال لجل أكلمك دايم .... أوه ...لا ...خلص شحن بطارية جوال فيصل أكلمك بعدين
بسرعة محتاجة قلم وورقه سحبت قلم من جيب عناد الأمامي وكتبته على كم بلوزتي السماوية أكيد هذا رقم الغالية قلت بهمس وصوتها العذب تلاشى : مع السلامة تفاحه

انقطع الخط فضميت الجوال لصدري فيني غضب وطاقه لازم أفرغها وكان جالس جنبي
صرخت فيه بغضب : وأنت ما تعرف تذلف
التمعت عيونه بغضب لكن صوته كان هادي : ليه فيه أسرار ما تبيني اسمعها .. ترى ما يسوى علينا
بطريقه طفوليه : كلام حريم مالك حاجه تسمعه .. و اشتر لي جوال اليوم
وكأنه يكلم طفل مشاغل : هذي طريقه لطلب..!! وليه الجوال و عندك تلفون البيت
قلت بعبره : العب فيه أو يمكن أتصور معه ... أشتر لي وبس
عناد : أشوف أختك بعد مكالمة وحده قلبتك علي

نزل شلال الدموع : ليه أنا ما عندي عقل أفكر فيه...وأنا ما طلبتك قبل .. لاني توقعت تهديني .... لكن وش ممكن أتوقع من إنسان مثلك ؟
فتح فمه لجل يرد لكنها أعطته مقفها و جرت لغرفتها وصلت وقبل تقفل الباب كان واقف معها صرخ فيها : و ربي لو تنعاد الحركة لتندمين

تراجعت للخلف مرعوبة منه : أي حركه...طلبي للجوال ؟

عناد بغضب : تعطيني ظهرك و أنا أكلمك...بعدين أنتي متى تخلص دموعك...كل كلمه تطلع تنزل معها دمعه.. أوف عيشه تقصر العمر

بدموع وشهقات : إذا ... مو ...عاجبك..طلقني
عناد : أطلقك...ممكن ...أشتري نفسك ...رجعي لي مية ألف ريال ...دفعتها فيك

صرخت فيه : أخذت مقابلها بأبشع طريقه
قال ببرود : ما اكتفيت ...و لما أمل منك أطلقك من غير ما تطلبين...وقبلها لا أسمع طاري الطلاق

ثم خرج وتركها

توقع بعد أول ليله تعقل وما تجيب طاري الطلاق خير شر لكن واضح انه ما ينفع فيها !!
إما البرتقالة رمت نفسها على السرير وهي تتحسب على عناد وتفكر من وين تدبر المبلغ ؟؟؟

°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°


فاديـــــــــــــه

راح نــ بداء من يوم سفرنا الله لا يعيده كان الطريق طويل حيل وهو كأنه مصنع ملوث للبيئة ينفث دخان من فمه وانفه لكن الهوا كان يطير الدخان للخارج.. كنت ميتة جوع فأكلت ساندويتش طعميه ما عرف من وين جاء متعفن لكن الجوع جبرني!

وقفنا مرتين عشان اصلي لكني ما دري إذا نزل من السيارة يصلي أو لا لاني ما شفته ينزل ابد انزل أنا أول وارجع ألقاه قبلي في السيارة وأول ما وصلنا أبها صار يفرفر بسيارة في الحواري ويكلم بجواله وفهمت من كلامه انه يكاسر عشان يشتري بيت معين وصلنا عند مكتب عقار ونزل وبعد تقريبا نصف ساعة رجع ..والله يويسر لغز
عنده فلوس يشتري بيت و أمس مسكني عمارة هنود ؟؟ وعلى الساعة وحده صباحا وصلنا لبيت صغيرون مكون من دور بلون تفاحي عليه حوش كبير مليء بأشجار خوخ وأشجار عطريه صغيره كان البيت عجيب !!

خالي تماما من أي أثاث ماعدا سجاده كبيره في غرفة النوم وبساط خفيف في الغرفة المجاورة وكان جديد وهذا شي أكيد وواضح من صبغة الجدران لكن كل شي فيه قذر ورائحة نتنه و مقرفه مخربه الجو !!

"صاحب العلة "زوجي كان متلثم بشماغه ورافع ثوبه إلى ركبه وكأنه طمر في وحل _ نسي الأخ غرفة الهنود _ كان البيت عبارة عن غرفة نوم رئيسيه ملحق فيها حمام ومجلس كبير ممكن يكون لرجال وحمام منفصل وغرفه ممكن تكون لضيوف أو للأطفال بال أضافه إلى صالة صغيره أما المطبخ أروع شي واااسع و كيشانه(جدران المطبخ ) بلون بنفسجي واحمر أما دواليبه فكانت من خشب غالي بلون خشبي فاتح وفرن كبير و جديد والإضاءة موزعه وفيه طاوله دائرية متوسطه المطبخ يحيطها خمس كراسي .. أنا متأكدة بتنظيف راح يطلع قمة في الروعة

لكن فيه تسائل كان يقرقع في صدري هذا يعشق القذارة أو كيف !! ليه يعني ما يستأجر !!

نزل الشنط و فروته وأغطيه لنوم وقبل يدخل الحمام قال بأمر ومصدق نفسه يكلم شغالة : رتبي الأغراض نفسي أنام

كانت غرفة النوم الرئيسية مفروشة بسجاده كبيره نوعا ما

رتبت فراشه تحت النافذة وأنا في ابعد نقطه عنه في زاوية الغرفة و ضليت انتظره
طلع من الحمام وشعره الطويل مبلول تماما وبعد نظره وحده للغرفة قال : إذا مو الليلة... متى؟

أعطته نظره من العيون السود الكحيلة بمعنى : بأخلاقك ألحاليه ولا عمرك ...

تبسم ابتسامه ترفع الضغط وقال بوقاحة : لا ...لا .. هذا الشيء بذات ما يأخذ بالغصب .. وترى طعمه احلي برضي..وأنا تعبان اليوم...يكون أحسن ..و من هنا إلى وقته راح تعاملين كما تستحقين ...خذي إغراضك واخرجي من هنا

الوقح ..مجرب !!... فخور وواثق من نفسه ..والله ولا في أحلامه يلمس مني شعره .. شلت بطانية
وسمعت صوته يقول : لا يا حلوه خليها وإذا حسيتي ببرد تعرفين وين الدفى " واشر على نفسه في ثقة"

رميت البطانية بغضب "وع والله.. والله أموت برد ولا اقرب منك أنت وغرورك" قبل اخرج سمعت صوته وفيه ضحكه : اقفلي الباب وراك

سحبت شنطتي وخرجت من عنده وغيرت ملابسي و تسبحت وقبل أنام لبست سروالين بيجامه فوق بعض وبلوزتين وفوقيها جاكيت صحيح انكتمت لكني دفيت ونمت براحه على رغم إن ارض الغرفة مفروشة ببساط خفيف وجوده كعدمه

°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

ليلــــــــــــــــى

واقفة بتعب تشرح الدرس( قانون حفظ الشحنة والطاقة) تتمنى تنتهي الحصة لكن البنت في أخر الفصل وبضبط في الركن مو راضيه تسكت بصوت هادي : حنان اوقفي ؟

وقفت البنت ببطء واهي تمضغ العلك بمياعه
كملت بنفس الصوت الهادي : عرفي فرق الجهد ؟

بغباء سرقت نظره لسبورة : الطاقة

تأملت البنت وبما أنها في أسوء أمزجتها العكرة : لا شاطره ...وين كان عقلك ؟؟... في مين تفكرين ؟؟...أكيد مو معنا

قالت البنت بدفاع : معك أستاذه

هنا فقدت برودها وبردت حرتها في البنت : لا سرحانة الأخت ... ما دري في مين؟؟...لكن رجاء خلي سرحانك للبيت ... وفتحي عقلك معي ... وارمي العلك ...

قالت حنان ببرود : ما في علك

ليلى بلسان لاذع : ما فيه ! ... أوه كنتي تجترين ؟


هنا ضحك كل الفصل وانقلب وجه البنت احمر وصارت تدافع عبراتها عشان ما تبكي وتخرب برستيجها كعربجه لشله
بعد ما ملت عينها بتأثير كلامها قالت بتريقه : اجلسي حنان ورجاء خلى عقلك معنا بس لنهاية الحصة ...ثم اسرحي بكيفك

تنفست الصعداء بمجرد انتهاء الحصة وخرجت من الفصل تمشي بخطوات متناسقة متتابعة جلست على مكتبها ببرود وارتياح

جالسين على المكتب المقابل قالت لصاحبتها بهمس : هذي بنت الشيوخ ؟

ردت صاحبتها بهمس مشابه : أيوه هذي بنت الشيوخ جدها كان شيخ وعمها شيخ حاليا

ردت : مو مبين عليها العز ؟

ميلت صاحبتها بفمها يمين وشمال : مو يا طويلة العمر أبوهم قبل يموت ضيع ورثه على الحريم ... ما بقي غير بيتهم ...وإخوانها موظفين في قطاعات حكوميه بوظائف عاديه أعمامها هم اللي عندهم العز والجاه

ردت بتريقه هامسة : يعني بس اسم !
بنظرة حسد : بس !!! ... حسب ونسب وأصل وفصل وجمال ...هذا غير إن العام الفايت متخرجة و متعينه بواسطة من عيال عمها هـــ لعام... يقولوا أنها مخطوبه لواحد منهم


°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

فاديـــــــــــــــــــه

اليوم الثانــــــــــــي
يوم الجمعة
صحوت قبل صلاة الفجر وكأن احد صحاني وهذي شي طبيعي عندي
خرجت وضأت وتعثرت ببطانية راميها عند باب غرفته والله طلع في قلبه رحمه
صليت ثم مررت غرفته بسبب أحساس بالمسؤولية وكنصح لإنسان ارتبط مصيره بمصيري دقيت على باب غرفته مره واثنتين وثلاث وكأنها غرفة أموات ورغم الجوع رجعت أنام

صحوت على الساعة ثمان على صوت رفس باب الغرفة كان واقف وعلى وجهه زهق ثم رعب وبأسلوب استفزازي قال : بسم الله هذي مو كشت اوادم !.... قومي صلحي لي فطور ....بس غسلي وجهك ويدك أول

¤¤هو صحيح كان شعر فاديه معاكس لاتجاه ألجاذبيه الأرضية لكن الحلو حلو

فاديــــــــــــــــــه
هذا شفيه كل ما ناظرني طلع عيب فيني ............لاااا شكله متعقد لاني مزيونه وأحلى من وجهه وخسارة فيه بعد لو أنا مو حلوه ما كتب فيني القصيد و هبلت ب سلوم وصار شويعر !!

غسلت ورجعت له كان فيه خبز وجبنه مالحة وزيتون وعسل ومربى فراولة " ألذ شي جابه يمكن لو عرف عن حبي لها ما جبه " وإغراض فطور عادي صلحت له فطوره وحضرته على الطاولة وجلست إمامه أراقبه غصب وأتمنى يغص أو يجبه إسهال ...أكل بطريقه راقيه جدا خلص وأول ما خرج من المطبخ معه كوب حليب أفطرت أنا ..غاب فتره ثم رجع جلس أمامي وطلع نوته وقلم وقال بتساؤل سخيف مثل وجهه : تعرفين تكتبين ؟
جاوبت : ايه
قال بأمر : اجل اكتبي الأشياء الضرورية للبيت ؟

مسكت القلم وأنزلت غضبي على النوتة وكتبت عليها كل ما طرى على بالي ب لعانه متقصده

أدوات تنظيف وتعقيم
رز _ سكر_ملح _فواكه _خضار_عصير طبيعي_دجاج_بصل_زيت_شاي
قدر ضغط _مقلاة متوسطة الحجم_ثلاجة_ميكروويف_غرف نوم _طقم كنب مع سجاد لكل المنزل_غسالة كهربائية_طقم سفره_مكوي كهربائي_مكنسة كهربائية_تلفزيون و رسيفر_مدفئه كهربائه_ لاني راح أتجمد من البرد

تعمد ارفع ضغطه أحسن خله يحس على دمه اجل مجلسني على البلاطة ويقول اكتبي الضروري ؟ وجع يوجعه دورت عن كل شي غالي وكبير وغبي من مواد غذائية و أدوات كهربائية و أثاث عشان اكتبه ما دريت إن ابتسامتي شاقه وجهي باستمتاع ألا لما انسحبت مني النوتة فجأة وكان معالم الاستغراب على وجهه ثم الدهشة غطت ملامحه : أنتي كم تحسبين عندي كل ما عندي حطيته فيك وفي ها لخرابه ...أنا لو عندي كان ..

اشتعل عندي الفضل : كم معك ؟

للمفاجأة جاوبني : عندي " طلع بوكه الواضح انه ماركه من جلد بلون بني فاتح " خمس مائه ريال سعودي فقط لا غير ...لكن راح ينزل الراتب على السبت
أعجبتني السالفة وتفاعله معي : كم راتبك ؟
ناظرني بقهر وكأني كنت اضربه عشان يجاوب : ارتاحي يوكلك


وطلع
على الظهر قالي : اكتبي أغراض ألكبسه والقهوة " حرم يقول ضروري صار يحدد"

جابها وامرني أسوي الكبسه " من حسن حظه وسوء حظي كنت أحب اطبخ ومع ذالك خليتها مالحة لكنه أكلها كلها بطريقته الراقية والمرتبة حيل وأنا أتفرج عليه وبعد ما خلص امرني اقطع له الفواكه
" يأكل أكل مو صاحي لو غيره صار دب لكن هو نحيف اشك يكون في بطنه دود أو من ما يبارك ربي في أكله من شره

¤°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
ليلــــــــــــــى

ركبت السيارة قالت بتنهيده تعب : السلام عليكم

رد عليها بهدوء: وعليكم السلام...ها كيفك أستاذه ليلى وكيف التدريس معك ؟

التفتت لوجهه السمح وقالت : أوف والله تعب عبود الله لا يوريك...تقول ذول مو بنات أكيد أولاد

ضحك : خليك ريلاكس أكيد مراهقات ولازم تطولين بالك عليهم

ابتسمت وقالت : الله يعين ...أحسك كاشخ على وين العزم ؟

سكت يفكر كيف يوصل لها الخبر : اممم سيف ولد عمي رابح يخطب اليوم عند عمي...وطلبني أجي معه من بدري

صدمه صاعقه هزه زلزال لكيانها و لقلبها... كيف لا مستحيل... سيف ... سيف ما غيره ليه ... ليه وأنا ؟

وقف أمام باب البيت نزلت بسرعة قبل تنهار أمامه راكضة لغرفتها وقبل تدخل لقت أختها فايزه والي قالت بخوف : ليلى فيك شي يا بنت ؟؟

دموعها وشهقتها ورجفة جسمها صرخت لألم جسدها : بيتزوج...راح اليوم يخطب ... ما لقى غيرها يروح يخطبه...عدوتي... حرق قلبي ... جرحني...

طاحت على الأرض وهي تكمل : قتلني ...صلبني...ليه ...ذنبي الوحيد إن أخوي رفضه ... اخوي الكبير ما قدر أخالف أمره ...ليه ما يحاول مره ثانيه....بسرعة بدل بدالي

سحبتها فايزه للغرفة بعيد عن عيون إخوانها وأمها

قربت منها فايزه ومسكت يدها : قولي حسبي الله ونعم الوكيل ... حسبك الله يا ليلى ... خلاص يا قلبي والله ما يستاهل دمعه من عيونك

نزلت على الأرض : حسبي الله ونعم الوكيل .... خمس سنين ...خمس سنين ..انتظره وارد كل من جاء ... ما قدر يصبر ويحاول يخطبني مره ثانيه ... يعني ما استاهل ...

وبقوه في لحظة غضب وجبروت وبدون وعي قالت : لكن نذرن على وأنا بنت أبوي ... لأحرق قلبه مثل ما حرق قلبي ... وانزف على غيره قبل ينزف علي عروسته

كان فيه من سمع كل الكلام وأخذه على محمل الجد والخوف جمده عن الكلام !!

°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
كان الجوال مرمي بإهمال على الأرض وفيه شريحة ألتقطه ثم دخل البيت
كانت اصغر أخواته وأكثرهم مرح تبكي عند أمها : قدام الكل مسحت فيني الأرض..صرت مضحكه ...والله دوام بكره لو تقطعوني ما داومت

قطعها با لقافه : شـ صار ؟؟؟ .... أكيد أنتي مسويه شي لها !!

مسحت دمعها وقالت بصراخ : لاني كنت أمضغ علك.... قالت عني كأني عنزة تجتر وكل البنات ضحكن علي

كسرت خاطره أخته ومن أحساس الحماية لها ومن تصرف مراهق منتصر لكرامه أخته قال بصوت واطي : خلي أمي تقوم ...وأنا أوريك فيها ... أما أخذت حقك منها ما كون بندر

قالت ببسمة ممزوجه بشك : صــــــــــــــدق والــــــــــــــله

قال بضحكه شريرة متصنعه : والله ... بس تحركي جيبي دليل التلفون خل ندور على اسم عائلتها فيه !!!

°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

فاديـــــــــــــه
بقية أيام الأسبوع
السبت ..الأحد ..الاثنين

نفس الموال ببعض التعديل البسيط ما اصحي لصلاه وبدل رجوعي لنوم أنظف في ها لخربه على قوله وصارت تلمع من النظافة مع ملاحظة انه أثث المجلس بكنب انتريه بلون ابيض واسود و ستائر بيضاء حليوه والصالة بكنب زيتوني وشرا ثلاجة ومكوي كهربائي
كان عندي تسائل أبو الشباب كم راتبه ؟؟؟؟ أكيد راتب كبير بنسبه لموظف

يداوم ويرجع مهدود حيله يسهر في الحوش شوي ثم ينام مثل الأموات وأنا ادعي عليه بزيادة خله يرجع يخمد ما يفكر في أفكار منحرفة مالها لزمه

على الثلاثـــــــــــــــــــــاء
صحوت وأنا متأزمة من الرائحة والأكيد مصدرها الفناء كان الغداء على النار وطلعت أتفقد مصدر الرائحة
كان الجو جنان على حدود الجدران كانت تتراص الأشجار بظلالها ومع ذالك كان مكشوف للجيران الملتصقين بنا من الجانبين

مشيت بحذر وحرص ..وكانت............. صدمتي !!!!! .. محشورة في الزاوية .. براميل من سائل نتن و مقرف له رائحة نفاثة مقززه ...وقفت مصعوقة ...خمر ......خمر .. عرفته من شكل البراميل وأنا شايفتها قبل في التلفزيون .. والرائحة النفاثة أكبر دليل .. في بيتي ..إمام عيني ..تعرفون ما كنت مصدقه إن في المملكة خمر أو مخدرات !!.. ولا حتى في كوابيسي ..استخدام شخصي ... لا أكيد تاجر ..لأنه بكميه تجاريه بدأت إقراء قران وكأنه جني يختفي لما يسمعني.. بحركة متسرعة فتحت البراميل و انسكب السائل على التراب ...ندمت بعد لحظات تمنيت إني كبيتها في الحمام لان الرائحة انتشرت
دخلت وأنا أشوف العفاريت تنطط إمام نظري

يا رب أنا مسويه شي في حياتي؟ ...وهذا عقابي ...أو هذي بلوه وابتليت فيها ....و هذا اختبار وامتحان من ربي ... يا رب رحمتك ومغفرتك.....حسبي الله ونعم الوكيل ... هو يتعاطى أو بس تاجر ومصنع ومخزن .. ليه يسوي كذا !!...وجهه مو مبين عليه بلاويه.. هذا أكيد اخذ دكتوراه في تصنيع الخمر .. ليه يدمر نفسه ويدمرني معه .. جلست ابكي بقهر وغيظ و أشاهق مثل من مات له حبيب .. قاهرني مستوى انحطاطه .. يمكن ما يدري .. كيف ما يدري وهو يوميا قبل ينام يجلس هناك.. بتفكير سريع ..أكيد محتفظ لنفسه بشي .. فتحت الثلاجة وفعلا لقيت مرادي.. كان جك رائحته النتنة مخلوطة بعصير فراولة !!!!!!! ...ما دري ليه ما قربت صوبه قبل كذا ! .. تركت مقدار كوب وكبيت الباقي ..طفيت تحت الغداء المحترق أصلا .. وعشان اشغل وقتي وتفكيري قبل وصوله طلعت المكوي وبدأت اكوي ملابسه ومن القهر حرقتها

°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

أمانـــــــــــــــــي
حياه مرفهة كل ما اطلبه وأتمناه وأحلم فيه أجده طلعات و نت وجوال وجميع قنوات التلفزيون حتى المشفرة وزوج طيب وحنون الله يخليه ليا
لكن الزين ما يكمل حلاه !!

لاني ملاحظه على فيصل تصرفات غريبة مثلا مستحيل يمشي في مكان مظلم عشان كذا دايم ألفله مضاءة وكأن فيها حفله !!

وضعيف شخصيه بشكل كبير متردد ويكره الحيوانات بشكل عام وخاصة الكلاب !!
يعطيني كل طلباتي حتى لو كانت مناقضه للواقع مثلا وصل متأخر وكان تعبان وطلبته نطلع رد ببسمة " زهقتي من قعدت البيت يا روحي...أنتي تأمرين أمر " وطلعنا... طبعا سيارته ما أعجبتني طلبته يغيرها قال بتفكير "ننزل أنا وأنتي معارض السيارات وختاري سيارة تعجبك "
طلبت شغالة وأنا عارفه إن رفاهية وبذخ لكني توقعته يرفض لكنه قال " من بكره أقدم لاستقدامها"
ادري إن اي بنت تتمنى زوج محب ومتفهم ويعطيها طلباتها مثل فيصل لكن هذا كثير أنا إنسانه متطلبه وما عرف في الحياة كثير نفسي يكون فيه قائد لي لكن شكلي أنا القائد لغيري

°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

يــــــــــــــاسر
دخل لا سلام ولا كلام مثل عادته رمى الإغراض الجديدة اللي شاريها على الأرض وخرج للحوش شكل الرائحة جذبت انتباهه رجع وعلى وجهه استغراب مع ضيق

سأل : أنتي طلعت الحوش اليوم؟

نزلت المكوى ومسكت الكوب وبنظره متأمله للكوب في يدها وكأنه نمر يتربص بفريسته وبداء يقترب منها وبمجرد اقترب إلى الحد الكافي كبت كل ما في الكوب على وجهه

وأطلقت النار من صدرها : يا سافل ...خمر ..خمر .. حرام تعرف كيف يعني حرام ..لا طبعا كيف تعرف تفرق بين الحلال والحرام .. ما تصلي وقلت بينك وبين ربك .. تدخن قلت كله على حساب صحتك ..لكن خمر وبكميات تجاريه يا تبن ..تبيعه ...

صرخ فيها بغضب مجنون : اكتمي

كملت : أنت يا بلوه...خاف الله في نفسك...أنت قاعد تضيع شبابك ... ليه تزوجتني .. ليه تبلاني بنفسك .. أمك .. أبوك .. اهلك يدرون حالك لوين واصل
زمجر بغضب : خلك من الأهل... يا أم أهل باعوك بحفنة فلوس لشخص ما يعرفون عنه شي ؟
تجاوزت كلامه وكأنه ما تكلم : أكيد اهلك فاسدين مثلك ...أنت وأمثالك .. الحثالة ...

بغضب جر شعرها وفجأة تركه ومسك بدلا منه معصمها واجبرها على فتح كفها ما صدقت لما شافته رفع المكوي لكنها أحست بشي ساخن وقع على باطن كفها وزادت صرختها لما رفعه

طاحت على الأرض تتلوى من الألم مره ترفعها ومره تلمها لصدرها صرخات الم طلعت من قلبها قبل فمها وبروح قتاليه عنيدة ركضت ناويه الانتقام للمطبخ وبسكين كبيره لكن وقبل حتى يمديها تستخدمها كان خلفها سحب السكين منها ودفعها على الأرض استسلمت بألم وشهقات وانين...... لكنها وقفت على رجلها !!!
غاب فتره ثم رجع أمرها بصوت قوي : بسرعة.. البسي عبأتك أوديك المستشفى
من غير تدير ظهرها صرخت فيه : أنت...مالك شغل فيني ..يا.. يا ..سكير ...يا

قبل يسمع بقية الشتم خرج وقفل الباب ورآه

°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

مستلقية على سريرها في غرفتها الحلوة وأجمل مكان في العالم بنظرها بجدران مطلية بلون فوشي وعليها زخارف بلون وردي فاتح برسوم ورود وفيه مرتص عدد من الاسره هذي غرفة البنات- هم أربع بنات تزوج اثنتين وبقي اثنتين ليلى و فايزه - مازالت تحس بسكين مغروزة في قلبها وجرحها ينزف
جاها صوت فايزه : ليلى صاحيه ؟
ليلى بصوت متظاهر بنعاس : بنام فايزه
فايزه بتفكير وكأنها اكتشفت الذرة : أصلا أنتي الكسبانه لو فكرتي فيها ...أبشع عيال عمي... العبد أبو ضروس ... وأفقرهم بعد ...هو الوحيد الساكن مع أهله ... كله وسيارته ... خردة ... لا و
قاطعتها وهي تقوم عن السرير : خلاص ... خلاص ...فايزوه الله يرضى عليك

قالت فايزه بعبط وهي تمسك بطنها : أوف قفلت اميمتي الباب ... لازم ادخل الحمام ... شكلي بسويها على نفسي

صرخت ليلى بفزع : صدق فايزه ...عادي بطق الباب الين تفتح

فايزه بضيق : لا لا خلاص ... بتحمل لصبح ...أهلي ما دري كيف يفكرون يقفلون علينا الغرفة ...ليه يعني بـ نهرب ؟؟...أو كيف!! ...مو كافي ما فيه تلفزيون ...ولا تلفون أو جوال .... أوف والله اشك نكون في العصر الجاهلي...نجيب لهم العار !...

قالت ليلى بخفوت : عشان كذا إنا نفسي اطلع من هنا !!

دعت فايزه بذمه وضمير و من قلب :يا رب زوجنا بناس يخافون ربهم و يسمحون لنا نشوف التلفزيون ونكلم التلفون ويشترون لنا جوال ولا يقفلون علينا الغرف في الليل ....وإذا يقفلون يكون فيه حمام ملحق بـــــــ ـلغرفه ويكونوا وسيمين و طيبين .....الخ

ضحكت ليلى على دعوة أختها لأنها دعوتها كل ليله وقالت بخضوع : آمين

°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° انــــــــــــــــــــــــــــــــــــتهــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــى البــــــــــــارت الــــــــــــــــــــــــــــخـــــــــــــــــــ ـــامـــــــــــــــــس







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غنوجه
عضــو|هـ جديد|هـ
عضــو|هـ جديد|هـ
avatar

انثى مششآركآتي معكــن : 31
انضـــمامكـ لنأإ : 02/07/2012
مــكآنـــي..|| : فالبيت..
ترفيـــهي..|| : النتـ ...
حكمتــــــــي..|| : طنشـ تعشـ تنتعشـ ...
تعاليق : استغفر اللـــه واتـــوب اليـــــه...||

مُساهمةموضوع: رد: روايـة أجمـل غـرور ..   الأحد سبتمبر 09, 2012 5:48 am


_6_


##هـــــــدنــــه##


ياسر
أخذ المنعطف بقوه أرتفع في السيارة صوت منبه السرعة ثم أوقف السيارة فجأة ملتفة حول نفسها فصدر صوت صرير الكفرات _إطارات السيارة _ محتجة وبقوه على طريقة إيقاف السيارة
قال بغضب و عنف : ليه أحرقتها .. ليه فقد أعصابك
نزل رأسه على الدركسيون _ مقود السيارة _ بتعب .. هو متأكد انه بس راس المكوى نزل في راحة يدها .. حرق صغيرون ... يعلمها درس عن انه معقد وفيه من الجنون الكثير .. يعني أكيد يوجع .. صوتها .. صراخها .. منظر الدمع اللامع في عينها والمنحدر على خدها ...اااااه .. وربي كأني أحرقت قلبي ..إنسانه من لحم ودم ولها مشاعر .. احرقها .. علامة راح تظل للأبد .. تذكرها بموقف دنيء ..ما عليك ولا يهمك... هي الغلطانة ما تعرف تمسك لسانها .. تتكلم بهدوء .. لا لسانها سوط.. مو كافي عيونها و اااه من عيونها السود .. فيها بحر من حبر اسود مالها قاع .. صعب الغوص فيها .. ترمي أسهم احتقار ..في نظرها أنا حثالة .. لا صلاه ولا دين .. ليه وش تعرف عني؟؟ .. ولو ... هي الغلطانة مالها دخل لو أموت نفسي .. حرية شخصيه .. لا و بعد كبت العصير في وجهي وشتمت أهلي ..ما تعرف مع مين تتعامل!!.. أنا ياسر أسوي الخطاء ويقول الكل صح لان ياسر سواه تجي وحده مثل هذي تحط من قدري .. حس بإحباط هو وين ما يتواجد .. يتواجد الحزن .. أطلقها ..طيب وين أرجعها ؟.. حتى لو .. ما راح أطلقها .. هي لي .. نصيبي من الدنيا .. اختياري الوحيد الصحيح .. قاطع سكون المكان وتفكيره المشوش نغمة ( يا صاحبي ) لراشد الماجد و عبد المجيد عبد الله ... لا لا مو وقته .. كل الناس لهم حدود إلا هذا .. ما يقدر يطنش ..
فتح الخط وأستمع ..
صوت مبحوح رجالي : السلام عليكم
ياسر لا رد
الطرف الثاني ببحه : أنت وين ؟
أخذ نفس ثم جاوب بصوت مخنوق : أبها
الصوت المبحوح الرجالي : كيفك .. أحوالك تمام !
ياسر بصوت معذب : لا
الطرف الثاني بتساؤل : ليه .. فيه شي جديد ما عرفه !!
ياسر بهمس مذنب : تزوجت
جاوب الطرف الثاني: طيب أعرف .. أم راكان .. الله ياخذها في ها ليوم
ياسر : مره ثانيه
الطرف الثاني بغضب : متى ! .. وليه ؟ .. أنت ما تتوب .. بزر لازم احد معك يعلمك كيف تتصرف
ياسر بترجي : مناف افهمني
صرخ الصوت المبحوح بانفعال : ياسر ... مو كافي وحده .. طلقها .. لصالحك .. أحسن من أتدخل .. وربي ما يرضيك تصرفي

لفترة كان فيه سكوت صدمه من طرف ياسر ما توقع الرد ابد ... مناف منصب نفسه أب متسلط عليه .. و شايفه ملاك بريء ما يعرف يصرف نفسه .. لهدرجه يخاف عليه .. مو عارف وش مسوي في بنت الناس !! .. كان غير رأيه
ياسر بخنقه : كيف يعني تدخل ؟
مناف بقوه : إذا بتخليك تسوي الخطاء ...أكيد راح أخليك تطلقها لو اضطربت إلى .. إلي أي شي

حس ألخنقه تلفه أكثر قال : هي تخليني أسوي الخطاء ... لا .. لا
مناف بصبر : قلت لك اطلع من جده ... لجل تبعد عن المصايب .. قمت جبت مصايبك معك .. أنت متى تفهم ؟؟
ياسر : مالها أحد .. وأنا محتاج أحد يخدمني .. و يسليني
مناف بنقمه : مالها أحد.. أحسن بعد...و مو ذنبك .. ومن متى الحنيه ياسر ؟؟ أخبر قلبك ميت على بنات حواء ؟؟ .. وليه مضيقة خلقك بنت الكلاب !! .. لا تقول ..اكتشفت فقرك .. أو عشان مو ساكن قصر .. أو
قطعه ياسر بتعب : اكتشفت الخمر

فترة صمت

همس مناف بصدمة : خمر .... مو تقول تركته ؟

ياسر بضعف : أنا تركته ... لكن .. لكني اشرب شوي لما أتضايق أو مقدر أنام .. كان في حوش البيت .. المستأجر الأول كان مخزنه ... وكنت راح أتخلص منه

مناف باستهزاء : تتخلص منه .. تشربه يعني

ياسر بقهر : لا ...أنا ناوي اتركه وأنت تدري لكن

مناف بضيق : وكيف رد المدام ؟

ياسر بضيق مشابه : كبتها ... وكبت كوب منها في وجهي..

قطعه ضحكه صاخبة مجلجلة : وربي بنت رجال ... تسلم يدها .. ويرحم والديها .. لاااا ... ها لبنت فله ... كفوك ... خلها تربيك ... ليتها تسطرك كف يصحيك من اللي أنت فيه !!

تبسم لضحكه الشامتة ثم رجع برطم : مو مطلقها

مناف بذهول : ومن قال طلقها !! ... اسحب كلامي الأول ... حسبتها مثل عجوز النار... لكن دامها قوية باس...تنـــــــــــــــاسبك

ياسر بحسرة : ماضي أسود أنت تعرفه ... وفرق بين الثرى واثريا ... بعاد حيل عن بعض

مناف بعد سكوت : بـ كيفك .. تصرف بما يرضيك .. بس لا تظلمها أنا بصراحة ها لبنيه رحمتها .. وبما إن مالها حد اعتبرها أختي ... اتصلت لجل أتطمن عليك ... والحمد لله أنت بخير _ وبضحكه _ وفي أيدي أمينه ... وإذا احتجت أي شي تعرف أنا ومالي فداك يا خوي.. مع ألسلامه
قفل من مناف وهو يتأمل الموقف .. مناف طول عمره نصير الضعاف بس عمر أحد نصره أو انصفه ..
لكنه قرر ... لا ما راح يطلقها ... هي ما لها أهل ...و هو كل أهلها....تصبر عليه ويصبر عليها ... مر صيدليه وشرا مرهم حروق وشاش ... و مر في الطريق محل مفروشات وشرا غطى سرير _ طقم مفرش _ بلون وردي... كهدية ترضيه لها. !!!

¤

بسام أخوه طبيب جلديه ليه ما يتصل عليه ويعرف منه أفضل مرهم حروق استخدم شريحة لها سنه غير مستخدمه مخزن فيها رقم أخوه

°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

في جده

بجانب البحر ونسمات باردة ملطفه مشبعه برائحة البحر جالسين على رمله الناعم ملتفين حول نار مشتعلة في جلسة شبابيه عددهم حول العشرين يجمعهم المستوى الاجتماعي والمالي وحب ألتسليه كان فيه واحد ماسك العود ويغني موال معروف لمحمد عبده وعلى وشك بداء الأغنية لما قطع الجو الشاعري نغمة جوال واحد من الشباب قام مسرع وكأنه ينتظر المكالمة عمر كامل فتح الخط و بسرعة قال : هلا

ياسر بصوت متعب : السلام عليكم ... بسام ممكن خدمه

بسام بخوف : لو أنت في جده أجي ما عندي مانع

ياسر بنفس الصوت المتعب : لا لا ... محتاج نصيحة طبية ... صاحبي احترقت باطن يده بــ مكوى ...

قطعه بسام باستغراب : خله يروح المستشفى

قال بصبر وتصريفه : ما يحب المستشفيات

هنا كان صوت بسام غاضب من قلب : بحريقه صاحبك كله مو بس يده... دحين متصل عشان خويك محترقة يده ... وأمك وزوجتك محترقة قلوبهم عليك ...لك سنه محد يعرف أرضك من سماك .. حتى زواج أخوك بعد ثلاث أسابيع ما تعرف عنه ...

سأل بملل : من ؟

صرخ بسام : أخوك سامر ... يا برد دمك يا شيخ ..

قبل يكمل قطعه ياسر ببرود متعمد لأغاظه : الغلط مو عليك الغلط علي لاني اتصلت عليك

و قفل الخط في وجهه

جلس وهو يحاول يكبت غضبه ... سمع صوت خشن طارق بنبرة اهتمام : مين كنت تكلم ورفع ضغطك كذا ؟

صرف السالفه وهو يكلم مطربهم : مجيد عيد الموال ما سمعته

طارق عرف محد يقلب الدنيا ويجنن الكل ألا واحد معقول يكون في جده !


°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

الشرقية

كان يتفقد العمال وسير العمل في مركزه التجاري
طويل ببشره بيضاء ناصعة وعيون عسلية فاتحه مائلة للون الأصفر برموش طويلة وشارب خفيف حاجبه الأيسر مجروح ومنقوش بأربع غرز مضيفه لطلته وغير منقصه منها ثوبه السماوي يعكس حب صاحبه لتميز
على وشك يخرج من المحل و يفكر بحيرة وين جواله الضائع المخصص للعمل ما يدري يمكن يكون في شقه جده أو في فله الرياض أو في سيارته الثانية

لفت انتباهه الطفل الصغير..... بخفه أخذ بيضة الشوكلاته و يخبيها في جيبه ... هزته الذكريات نفس ألصوره مكرره لكن بتغيير الطفل ..كان هو واقف في دكان صغير ونفسه في بسكويت لكن الفرق انه ما سرق لكنه تخيل نفسه يسرق ثم يأكل بتلذذ ..كان يعرف أن السرقة حرام ونفسه أبيه رغم صغر سنه ... مشى منكس رأسه ذكريات الطفولة كانت أكثر من مره و حزينة ... ورغم ذالك يحب يتذكرها لجل يشكر ربه على النعمة الموجودة و العايش فيها حاليا ...وصل سيارته البنتلي الفضية _قيمتها نصف مليون أو أكثر_ ... فتحها وسمع صوت أنثوي يقول : يا الله ... ما أحلى من السيارة ألا راعيها

كشر بضيق .. حريم وقحات .. وفاسخات للحياء كثير ها ليومين... مثل بنات خالته

ركب سيارته متوجه لعمارته لشقق المفروشة ... أكيد جمع العامل الإيجار ... وصل ثم دخل من ألبوابه ...سولف مع العامل المصري عن أحوال ألعماره والمستأجرين الجدد أكد له العامل إن احد أصحاب الشقق ما دفع الإيجار ومتأخر فيه... أعطى أوامر بأن يمهله لتسديد ... وإذا ما نفع... يعفيه من الإيجار لكن يخلي الشقة ...كان على وشك الخروج لما هبت في وجهه عبايه سودا تراجع للخلف مصدوم ...

كان صوت نسائي كبير في السن وفي أواخر عمرها قالت بتساؤل : أنت صاحب ألعماره ؟
لم نفسه من الخرعة بسرعة وقال : وصلتي
قالت بصوت كسير أنهكه كبر السن : الله يرحم والديك ... طلبتك لا تردني
أخد نفس وقال : الله يرحمهم ويغفر لهم ... أمري!!!
بصوت متهدج فيه من الحزن الكثير : اصبر على ولدي ثلاث شهور ثم نعطيك الإيجار كامل ... الله وكيلك ما معه ...
قطعها بمرجله وشهامة : لك بدل الثلاث شهور سنه ... وإذا ما عندك ...مسموحين .. واعتبري الشقة ملك لك ... ولو محتاجة مساعده ثانيه اطلبي .. أنا في الخدمة

دعت بصدق و لهفة لمن أزال كربها : جعل من يحبك ما يذوق حزنك ... الله يخليك ويبقيك لعين ترجيك... الله يسعدك و يوفقك لكل ما يحب الله ويرضاه

ابتسم بحزن ومشى... يخليني لمن ؟! ... ما به من يرجيني .. يمكن يرجي ملاييني...لكن يرجيني أنا .... ما فيه ؟؟؟؟


°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

ليلى

جالسه بغرفتي أصحح أوراق الامتحان يا الله ها لبنات عليهم خطوط كأنها خرابيش دجاج
دخل في ها لحظه أخوي الكبير عبدالعزيز "خير اللهم اجعله خير " عبدالعزيز ما يشرف إلا وعنده سبب قوي

جلس على السرير المقابل لي وقال بتساؤل : كيف المدرسة معك !
قلت بسرعة : الحمد لله تمام

خل أوصف عبدالعزيز لكم لجل تعرفون أحساس الخوف الساكن داخلي منه وسببه!!!
ضخم مربوع الجثة بشوارب ولحيه كثيفة يده بكبر مقلاة ... أدري أبالغ بس والله كبيره حيل... عيونه تقلب احمر وتفتح على أقصى درجه لزعل

رفض ولد عمي سيف بطريقه مباشره بسبب غبي لأنه ما يعجبه !!.... هو بــ يتزوجه أو بــ يتزوجني أنا !!... المهم هو ألان في غرفتي وواضح معه سالفة

قال بعد فتره تأمل فيها وجهي : خطبك حزام بن فلان الفلاني من ولد عمك وأعطاه .. وخطبك مني وأعطيته ...وأنا أقول خذيه

ما عاد سمعت شي ... أنا مو لعبه في أيديكم ... أحسست دمها يغلي في عروقها... هذا الرجال صحيح جاه وأصل وفصل ..لكنه في نصف الأربعين أو أكثر وعنده ولدين ... خطبها قبل ها المرة لكن سيف وقف في وجهه ... لكن ها لمرة بمباركه وتشجيع منه .. لا ..لا ..حرام ..ظلم ...سيف يتزوج بنوته حلوه كلا يتمناها...وهي تتزوج شايب معروف بشين أخلاقه وعصبيته .. هذا اللي مو صاير
بتمرد انطبع على وجهها ..قالت في نفسها..يعني يا خوي يا سندي ترد الشباب وترضى بــ شايب الاقشر ... وهو يغيظك بتنازله عني وخطبته لعدوتي ... الله يلعن أم الحالة

قالت وهي ترجف من الزعل : ما بيه

مصدوم عمر وحده من أخواته ما تحدته ورفضت له رأي قال باستفسار قبل يكسر رأسها : ما سمعتك عيدي

كررت وهي تتراجع للخلف لجل تهرب : ما بيه ... و محد يقدر يغصبني عليه

في ها لحظه دخل عبد الله صاحب النظرة الحنونة والوجه السمح وقال : أظنك سمعت رأيها ماله داعي تعيد

بنظرة وعيد : من متى الحريم لهم شور بتاخذه و هي تضحك

قال عبدالله وهو يوقف أمام ليلى يحميها من جنون أخوه و بأسلوب أقناع يدري التحدي ما ينفع مع عزوز : ما عشنا إن غصبنا أخواتنا على شي ما يبغينه

قال عبدالعزيز بأسلوب ترهيب : وليه رفضت ...أكيد عندها واحد ثاني تفكر فيه وتبيه !!

كانت عارفه أسلوب الاتهام والتشكيك من عزيز و عبدالله يعرفه بعد لجل توافق على مطالبه و ما تخالف شوره لكنها منيعه ضده حاليا قالت بثقة : ما جابته أمه من تفكر فيه ليلى

ناظرها عبدالله بحب وسحب أخوه معه : ... أمش عبدالعزيز الله يهديك الرجال ما أعجبني من أول ما شفته ولو ما ردته أختك كنت أنا رديته ...طاح من عيني من سوالفه الشينه .. هذاك اليوم عطى ولده كف قدام الرجال لأنه كب فنجان القهوة

وطلعوا الاثنين من الغرفة
جلست عاجزة عن التفكير أخوها يبي يزوجها رجال عطى ولده كف قدام الرجال .. لأنه كب فنجان قهوة اجل هي ... كيف ؟؟؟



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غنوجه
عضــو|هـ جديد|هـ
عضــو|هـ جديد|هـ
avatar

انثى مششآركآتي معكــن : 31
انضـــمامكـ لنأإ : 02/07/2012
مــكآنـــي..|| : فالبيت..
ترفيـــهي..|| : النتـ ...
حكمتــــــــي..|| : طنشـ تعشـ تنتعشـ ...
تعاليق : استغفر اللـــه واتـــوب اليـــــه...||

مُساهمةموضوع: رد: روايـة أجمـل غـرور ..   الأحد سبتمبر 09, 2012 5:49 am


•°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°
ياسر

رجع البيت كانت كل الغرف مفتوحة دخل مباشره لغرفتها كانت نائمة على جنبها الأيسر ويدها اليمين ممتدة ... يد صغيره مربره بيضاء بأظافر قصيرة مقلمه... كشتها كا لعاده منثورة و سعابيلها نازله من فمها على وسادته ..على وسادته !!_ سرقت وسادته _ ...وشخيرها واصل للباب الخارجي للبيت.. نائمة بعمق ..حسدها على نومتها الهنيه مو مثله ...فتح كفها وفيه الحرق على شكل مثلث من جلد وردي مكرمش بسبب حرارة المكوى .. لعن نفسه للمرة المليون ... تغضنت جبهتها وحاولت تسحب يدها لكنه مسكها بقوه ... ورغم كل ما حدث ما صحت ... عقم الجرح ثم حط المرهم ولف الشاش ...باس باطن يدها ... ثم شامتها اليسرى ... كانت مرتفعه حرارتها لكن السبب معروف .. ماخذه كل البطانيات _ الأغطية _.... حتى حقته ... ما طاوعه قلبه يأخذها .. يستخدم المفرش الجديد... يعني المفرش الوردي الجديد صار له....هي تبي تنتقم بأخذها لإغراضه... انتقام غير عادل مفروض تحرقه مثل ما حرقها .. جلس يقلب يدها ... وتمنى ينام جنبها ... لان الوحيد اللي يخليه ينام كبته بدم بارد .. لكن لو صحت و كان جنبها .... تبسم بمتعه .. أكيد قطعته بمشرطها .. ناعمة بقدر شراستها..قام وهو متأكد مو نايم وإن نام الكوابيس بــ تخاويه .... تمنى يكون مكان الوسادة و الحاف ... لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه!!
.فــــــــــــــــاديه
يقال لا تنام حزين تستيقظ حزين وهذا حال فاديه صحت قبل الأذان كا لعاده ولاحظت الشاش على يدها الزفت يجرح ويداوي ..لكن ليه ما أخذ لحافه ووسادته!! .. يمكن ما لاحظها أكيد أمس نام يتنافض من البرد وأسنانه تصطك في بعض ... أحسن ليتي شفته ...و اشمت فيه ... تبسمت ... لكن باقي ما شفت غليلها

صلت وخلصت وكانت جوعانة ... دخلت المطبخ لجل تفطر كان جالس مو رايقه تشوف وجهه سمعته يقول : إذا تبغين أوديك المستشفى ...

أعطته طناش ومشت على غرفتها كان نفسها تسأله يعني الحين مصر... امشي المستشفي ...خل أوديك المستشفى ... شــ يسوي المستشفى يرجع أللقطه للخلف وقبل يحرقها تصير معجزه وينقذها سوبر مان
وقبل ترمي نفسها وترجع تنام دخل الغرفة .. استغفر الله يا رب ألهمني الصبر.. يعني بــ يفهمني أن ضميره معذبه ..أصلا هو عنده ضمير .. هذا قرد ..يمشي وراء غريزته وشهوته ... لكن فيه فرق ... هذا قرد مغرور ناطق

قال بغروره المعفن : شكل ما فيه شي يوجعك

فاديه لا رد

كمل وكأنها جاوبته : خل هذا الدرس ينفعك .. مو من صالحك .. تنصحين و تحاولين تتحكمين في حياتي .. وأنتي تعرفين إذا زعلت افقد الكنترول على تصرفاتي


°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

ابتسام

جالسه في الصالة العلوية أتابع كرتون خفيف دم و يموت من الضحك sponge bob square pants ‎بصراحة ها لكرتون أحبه ورغم تكرار حلقاته ألا أني ما أمل منه
قالت عاليه قاطعه مشاهدتي : أمي تبيك
قمت وأنا أحاول أحزر عمتي وش تبي مني كانت جالسه وجنبها علب من المخملي الأسود

قالت _ بجديه وأمر : تعالي اجلسي
جلست
قالت بنفس الأسلوب : هذا ذهب شراه لك عناد ما مداه قبل كذا ... إذا ما عجبك علميني و أغيره لك

كان فيه طقم من داماس جناااان قليله عليه هذا غير ساعة ماركة ديور من ذهب ابيض ودبله من ذهب ابيض مرصعه من الأمام بثلاث حبات الماس .. غير طقمين مبالغ فيهم وثقال ... أجمل شي كان طقم خفيف بنوتي فيه السلسال تعليقته بحرف A‏ منقوش داخل قلب .. نزلت دموعي .. لكن من الفرحة .. مو خوف ...وربي ما فكرت في سعر الهدية المهم أنه أهتم ... يعني فكر فيني .. وجاب لي هديه حلوه بذوقه .. يعني بذل جهده لجل يفرحني . . وأنا أنفره ..يا الله يا عناد أنت حساس ومرهف ...عشان كذا كان يقول اشتري نفسك ... كان يبي يوضح انه أنا غالية حيل عنده

... طيب ليه ما أعطاني هديتي بيده .. وليه أعطتني عمتي ؟؟ ... أوه يا الله شكله تعقد مني .. ومن يلومه ...لكن خلاص أنا بصلح الأمور ... تبسمت للبنات و لعمتي الجادة و الحازمة.. مسكينة شكلها مو راضيه على تصرف وهدية ولدها ... واااه فديته مزعل الكل لجلي ... لا تفهموني غلط أنا مازلت ناويه أطلع كلام عنادي من عيونه لكن على مراحل وأول مرحله تم تأجيلها ... لكن مثل ما قدم عربون أسف .. قررت تقبله بصدر رحب ومكافئته بعد ...
دخلت غرفتي وقررت مثل ما وريته وجهي النحيس أوريه وجهي المحب
تسبحت بشور جل معطر مع لوشن بعطر جيفنشي ثم لبست فستان بلون ابيض قصير لركبه منسدل بنعومة فيه شريطه من مخمل وردي تحت الصدر مباشره مناسب لقامتي النحيفة ولبست حذاء بكعب حاد بأشرطة حريريه ورديه.. وبسبب كرهي للماكياج .. ما كثرت .. ظل وردي خفيف وروج وردي ...و أحببت يشوف هديته ملبوسه فلبست الساعة والدبلة وسلسال بحرفه تعليقته

صليت الفجر وكان موعد رجعته من الدوام بعد الصلاة لكنه ولأول مره تأخر وبعد الصلاة بفترة طويلة دخل ومن غير ما ينتبه كانت جالسه في السرير تنتظر أخذ ملابس ودخل الحمام قامت وزادت الروج والعطر ... خرج من الحمام متجه لسرير بتعب وبمجرد طاح نظره عليها كان في عينه ألف تسائل .. ليه صاحية ؟ وخير كاشخه ! ..

عناد
إلى جانب سحرها وجمالها كان ملفت لانتباهه الساعة الواسعة على يدها والدبلة اللامعة المتوسطة يدها وبأصابع مطلي أظفرها بلون وردي زاد في جمالها تلمست عقدها وبعد تمعن أكتشف إن أصابعها النحيلة تتلمس الحرف الأول من أسمه وبمجرد تفسير الحركة حسها لمست قلبه و صار نبضه غير منتظم

أبتسام
أوف والله أنا خجولة وهو زودها بنظراته قلت ببسمة أظنها مرتجفة : أصلح لك فطور

قال باستغراب : فطور!! .. تسلمين .. مالي نفس

قطعت السكوت بخجل وقالت : شكر .. ذوقك روعه

أبتسم كمن شهد معجزه وقال وهو يقترب : أهم شي أعجبتك بسووومه....


°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

أماني
ملابسي كثرت لدرجة إن ذوقي السهل البسيط صار صعب معقد ... عنايتي بشعري وجسمي صارت تشغل وقتي ...صرت ضليعة في النت وعضو مؤثر في أكثر من منتدى... كل هذا لجل ابعد فكري عن شيئين ... الأول لغز فيصل .. صحته ومن ملاحظتي غير جيده .. لكنه ينفي أي عله صحية وكأنه ينفي تهمه ملصقه به .. ألاحظ لتعرق بكثرة .. مع ادويه دائم متواجدة في جيب ثوبه .. لكن أنا منتظره و متأكدة هو بــ يخبرني سره بنفسه ... ولحظتها راح أوقف جنبه ... وما راح أخيب ظنه ابد ... راح أكون عون وسند له ... لأنه كان لي الأخ والأب والصديق .. برد له وأحفظ له جميله
و الثاني أفكار وأحلام الطفولة ... زوج قوي صبور محب وسيم .. أب لأولادي ... بيت صغيرون .. أسره سعيدة ..


°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

فاديه

كنت جوعانة موووت فقمت أصلح الغداء الفطور كان خفيف فما شبعت

عملت بيد وحده لان يدي اليمين تعورني بسبب الحرق جعل كشته الحرق _ حاقدة على شعره لأنه أنعم من شعرها _

وعناد فيه مو طابخه كبسه وخل أشوف ... أعلى ما في خيله يركبه ..راح أصلح مكرونة إيطاليه سريعة سهله ومو محتاجة شغل كثير خلصت وفيه فكره شيطانيه تدور في عقلي الذكي ... وبما أني جوعانة ... وحرام أكب الغداء كله ... قسمت المكرونه لصحنين ... وكبيت فوق صحنه كل علبة الفلفل خله يحترق بلعومه ... دخل من يشوفه يقول أكيد عنده عمى ألوان ... البنطلون بلون مشمشي فاقع بجيوب عند الركب أما الفنيله فلونها أحمر فاقع و جاكيت قصير كاريوهات بلون اسود وابيض !!! ... علبة ألوان ... الله العالم كم واحد ضحك عليه في الطريق ! ... رغم أني أقص يدي من الكتف ..إذا البنطلون المشمشي مو ماركه وسعره يساوي أو يمكن أغلى من ملابسي مجتمعه ...حط شي على المجلى وقال : تعالي هنا

بما أني متحمسة لمقلبي فيه مشيت له وصلت لعنده وطليت على الشيء الماسكة بيده كان قفاز بلاستيكي سميك بلون اصفر
قال وهو مصدق نفسه يشرح : تستخدميها لغسيل الأواني ... والملابس بعد .. مساحيق الغسيل مضره بالأيد ... خاصة يدك .. مفروض تستخدمين مرطب لأيدك .. عندك أو أشتري لك... كيفها يدك

حاول يمسك يدي اليمين لكني سحبتها وكتفتها وراء ظهري

ناظر فيني لحظه وعيني في عينه ثم تبسم ... معتوه ... ما صرت اشره عليه ...يا شين طقم الأسنان _ مو زين الحسد فاديه

غصب عني متشوقة لانتقامي قلت : ألغدا برد


وقمت أتخيله يحترق لسانه ويصرخ من الحرارة أو يرجع الأكل ويشرب مويه ... ويصرخ ويشتم ... وأنا أضحك وأشمت فيه

جلس بأريحيه على كرسيه المعتاد وضعت صحنه أمامه ... ثم جلست أنا مقابله ... ضاقت عيونه تعبير عن عدم رضاه ... أخذ الشوكة وقرب عصيره منه

سأل باستغراب : وين صحنك ؟
رديت عليه : أنا شبعانه
قال وهو يتريق : يعني مو ماكله معي ... لا يكون حاطه لي شي
لم أرد
قلت في نفسي كأنك حاسس بمصيرك
واقتربت لحظات الانتقام وأنا على أعصابي
اقتربت الشوكة من فمه محمله بعدد غير هين من المكرونه ... دخلت فمه ... تحرك فكه في حركة مضغ أنيقة من غير صوت وبرتيبة ثابتة ... نزلت من بلعومه ...مد يده و تناول علبة العصير الغازي ... وارتشف رشفه

لحظه أنا مو قادرة افهم ...ليه ما أحترق ...ليه ما رجع ...ناظرته بصدمة ... يمكن الفلفل مو واضح من أول لقمه ... انتظري لثانيه ... خلص ثلاثة أرباع صحنه وقام وقبل يطلع أخذت صحنه بحركة أليه وأنا فكري مشغول وكبيته في سفره ... ليه أكل من غير ما يحترق أو يصرخ ... معقول حاسة التذوق عنده معدومة أو يمكن ...

تجمدت مو مصدقه .. لا .. لا ..لكن الحقيقة مره ... أعطيته صحني وأخذت صحنه ... الجوع ذبحني ومن الجنون أكل الفلفل وما فيني طاقه اطبخ اي شي.. لكن السفرة نظيفة أطلعها وأكل أحسن من اكب ألنعمه وأنا ميتة جوع ... سحبت السفرة وفتحتها وأنا أحاول امنع صرخة قهر من غبائي ... ما مداني أكل ألا و دخل ... ناظر لسفره المفتوحة باستغراب .. ثم ناظرني

لااااااااااااااااااااااااا.......... هذا حظي المنحوس ... أحسست كرامتي طارت ....أنا دوروا علي ما تلقوني صار وجهي أحمر و أحسست الإحراج ذبحني قمت ناويه اهرب مررت من جنبه شاردة على غرفتي مسك يدي وقال بضحكه محبوسة بشماتة و غروره و تطنز يقطر من كل كلمه : أجيب لك غدا من المطعم بدل ما تأكلين من الزبالة مثل القطاوه

فككت يدي منه وأنا كارهه غبائي وحبست نفسي في غرفتي


°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

نــــــــــــــــــهـــــــــــــــــاية الــــــــــــــــــــبــــــــــــــــــــارت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غنوجه
عضــو|هـ جديد|هـ
عضــو|هـ جديد|هـ
avatar

انثى مششآركآتي معكــن : 31
انضـــمامكـ لنأإ : 02/07/2012
مــكآنـــي..|| : فالبيت..
ترفيـــهي..|| : النتـ ...
حكمتــــــــي..|| : طنشـ تعشـ تنتعشـ ...
تعاليق : استغفر اللـــه واتـــوب اليـــــه...||

مُساهمةموضوع: رد: روايـة أجمـل غـرور ..   الأحد سبتمبر 09, 2012 5:49 am

_7_



## يملك قلب؟؟؟ ##


ابتسام
... مو مرتاحه...اشتقت لأبوي وخواتي حتى أمي الناسية إن عندها بنات اشتقت لها ... نفسي ارجع بنت صغيره همي الوحيد لعبتي ويفرحني حلاوة ... ااه يا بوي نفسي أزوره أو اكلمه لكنه رفض وأكد ...مضايقه مو بيدي غصب عني يضحك معي ويمازحني لكن واضح من كلامه من نظرته من تصرفاته فيه أفكار مشغلته .. أظن لأنه ما يعبر عن مشاعره و ما دري أحسه ندم على زواجه مني!! .. والدليل حتى كلمة أسف ما قالها عن اللي قاله أول ليله أجبرت نفسي اكلمه واسترضيه وأصعب أوقاتي هو الليل خاصة بعد ما غير وقت دوامه صباحي اضطر أغير وجهي وامنع نفسي من أني أعلنها في وجهه" " إما هو فظاهر يعتقد أني أحبه وأموت فيه ومأخذ في نفسه مقلب أشترا جوال آخر موديل وشريحة برقم مميز كهدية ومصدق أني رضيت عشان هداياه وخليته على عماه رغم انه واضح في بعض تصرفاتي نفوري منه...ليه ما يصارحني بكل ما في قلبه وعن وضعه مع بنت عمه ... أنا كل تفكيري محصور في انه وقت طلوع أبوي من السجن مو قاعدة " مازالت مصره على رايها" ... لكن الحياة ماشيه الين اليوم وأنا قاعدة على قلبه
نزلت على الصالون وقت العصر وكانت عمتي وعاليه وعبير جالسين وأول ما جلست
قالت لي عمتي: بكره فيه عزومه عند أختي وأنتي معزومة
ابتسام: وليه العزومه ؟
أم عناد: أبوهم طاح فتره في المستشفى والحمد لله قام بسلامه
ابتسام: يصير خير أشاور عناد أول

بصراحة ما تحمست أروح لوكر الأعداء برجلي....لا وألف لا هذي فرصتي أروح عند أماني....كان تفكيري بهذي ألبساطه ناس ما يحبوني ليه احضر عندهم هم عزموني رفعا للعتب وأنا برفض بأدب وذوق وخلاص ويا دار ما دخلك شر... نبذه عن أهل خطيبة عناد من طراطيش السوالف .. لان البنات يتجنبون ذكرها أمامي مراعاة لمشاعري هم ثلاث بنات .. أكثرهم ذكر هي منى وحسب استنتاجي هي خطيبة عناد ... وثنتين راضعات مع أم عناد والناجية الوحيدة هي خطيبة عناد.. حسب استنتاجي أيضا إن أبوها و هو عم عناد بما إن ما عنده عيال معتبر عناد ولده وله فضل كبير عليه و يحبه أكثر من بناته


لما جاء عناد من الشغل فتح نفس السالفه
عناد: ابتسام بكره عزومه عند عمي و عازمنا
بتمهيد لفكرتي: ايه قالت لي عمتي....لكن ما ابي أروح
أعطاها نظرة استغراب: ليه إن شاء الله !
ابتسام شكل إقناعه صعب : ما عندي ملابس حلوه احضر فيها لو قايلين بدري لجل انزل السوق اشتري
قال بتفكير: معقول شنطتك الكبيرة ما فيها لبس عزومه...دبري نفسك هـــلمره وبعدين انزلي السوق اشتري اللي ناقصك
هنا بترجي قلت له: بصراحة عناد مو هذا السبب مابي أروح الله يخليك لا تجبرني
عناد : كنت متوقع....زين أعطيني السبب ؟
ابتسام : ببساطه هم مالهم نفس يشوفوني فماله داعي احضر


عناد بغضب : من قالك هــلكلام....عبير..عاليه
ابتسام بسرعة : لا والله محد قالي بس أنا فهمت كذا مو أهلها........
عناد : بتحضرين ولا تكثرين الكلام

خلاص حكم القاضي نمت وأنا زعلانه مالي نفس أروح وماله حق يجبرني أوف وعلى اليوم الثاني أعلنت مقاطعة عناد وما كلمته أما هو فكان رده الوحيد الابتسامة كل ما شافني وعلى العصر بديت اكشخ شعري رفعته من الإمام ولبست تنوره سودا بقماش ناعم وشفاف موديلها من الخلف طويلة ومن الأمام عدت طبقات متدرجة ومفتوحة بحيث عند حركتي تنفتح ومن تحتها بطانة حرير لحد ألركبه والباقي شفاف والبلوزة فضيه حرير طبيعي كت فيه أزرار عند الصدر ولاصقه على جسمي ولبست سلسال اسود في أخره تعليقه على شكل قلب كبير مرصع بكريستالات سودا رسمت كحل وروج وتعطرت بسينــما عطر المهمات الصعبة ولبست ساعة ديور دخل عناد

عناد ببسمة نطقه عيونه بلأعجاب قبل لسانه:وتقولين ما عندك لبس...بس بالغتي بصراحة...بعدين لبسك عاري

ابتسام هه شكله يبي أصير اقل من خطيبته:لا ما فيه مبالغه... هذي كشخه عاديه.. ومو عاري
بجديه ضابط : اقري الأذكار على نفسك

ما ناقشني زيادة ركبت مع عمي وعمتي والبنات اما عناد فكان لحاله لأنه راح يتأخر مشينا وصلنا وأنا أعصابي تلفانه كانوا تقريبا ثنتين واقفات سلمت عليهم كانوا سمر مملوحين البنات وحده منهم كانت موجودة أول ما جيت مع عناد وهي اللي كانت تبكي فوق الدرج وأمهم واقفة بهيبة لابسه جلابية فخمه أما بيتهم فكان فله من دورين لكن قمة الفخامة رائحة العود و الهيل تعطر الجو كنت جالسه على نار وينها عروسة عناد !

جلست جنبي بنت وكان اسمها تركيه ومن حسن حظي كانت ثرثارة ضاع الوقت معها في ذكر محاسن لبنان وعيوبها وأنا اسمع باهتمام وأحاول أركز معها لان فيه وحده ممن استقبلونا تناظرني بنفور وكأني طاعنتها بسكين وجالسه على قلبها سألت تركيه من تكون البنت ذات ألتنوره البيضاء القصيرة ؟

قالت بعدم أعجاب: هذي مني و أختها سعاد
قلت باستفهام : أيهم خطيبة عناد ؟
(صراحة توقعت منى دائما عمتي تمدحها والبنت طلعت حليوه)
تركيه ببسمة استهزاء : لا خطيبة الضابط سلوى ما بعد دخلت هذول خواتها....شفتي الوقح صدق ما أثمر في وجهه المعروف تزوج على بنت عمه وحده من الشارع

بصراحة أنصدمت يعني منى أخت عناد من الرضاع وسلوى أختها هي خطيبته.. عمرهم ما ذكروها.. أكيد زعلانه لجل أني خربت على أختها و أخوها ... والله لو خواتي هنا كان ما أضمن تصرفاتهم بذات فراوله ياحبها للانـــــــتقام .... لكن لحظه قالت في المقطع الأخير وحده من الشارع ؟؟!!

قلت وأنا أحس بلــعبره لكني مسكتها مو وقت الدموع : ومن قال؟

بثرثرتها وحماستها: أمه قالته كانت هنا بعد زواجه بيوم واعتذرت من أختها و أمي فيه وتقول إن أم عناد تقول ولدها دخل مسجد لقى رجال يبيع بناته الله يكفينا !!!.... ففار دمه وتقدم وخطب وحده يقول يأخذ فيها اجر..كان خلاها لغيره يفزع لها...لا وتقول أمه انه رفض يشتري لها ذهب أو يسكنها في بيت لحالها يقول ما تستاهل لكن أمه أجبرته يشتري لها على الأقل ذهب .... لان البنت وان ما كان لها أهل فلازم تفرح مثل أي عروس على الأقل بذهب ... وفعلا ترى شرتلها أم عناد....نفسي اعرف كيف شكلها عروس عناد؟ .. يقولون حضرت اليوم

قلت وأنا نفسي ارفع يدي واصفعها : تخسين وتهبين

سكتت مصعوقة من ردي

وكل من في المجلس سكتوا وصرت محط انتباههم من حسن الحظ كلهم بنات ما فيه حريم كبار قمت ودمعي في عيني الله يأخذه...ويأخذ أهله وراه ... أنا غبية ... طاوعته وحضرت وأخرها تهزئت !!!... أخذت عباتي وجوالي في يدي بدق على أماني تجي تاخذني ... لا حرام اقلق أماني معاي راح أدق على عنادوه الزفت وأخليه يجي يوديني البيت وهناك اغسله ... وقبل اخرج اصطدم بجسم ... كانت بنت حنطيه بشعر برتقالي لامع مركز الصبغة في الوسط وكان عاكس لأضواء شكله مضحك وانف طويل مكسور من الوسط لونها مع لون شعرها تظهر وكأنها مهرج لكن واضح ظريفة وضحوكة من تقاطيع وجهها ... ابد مو جديه

ابتسام تمسح في دمعها وتلم شنطتها: أسفه اعذريني
حسيت بيد تمتد وتمسح دموعي وصوت هادي يكلمني بحميه لي : ليه تبكين احد غلط عليك !!
قلت وأنا بس ابي اخرج من هنا : نفسي اخرج من هنا
قالت بنبره فيها حزم وسلطه: امشي بس..قومي..تعالي معاي...لا تخلين الحريم يشوفونك كذا
ساعدتني أقوم كانت أطول مني واسمن مشينا للمطبخ جلستني وناولتني كوب مويه وقالت بضحكه :والله لو تشوفين وجهك إن تفطسين ضحك
طلعت مرايه من شنطتي ...وكان فعلا راااايح فيها
قالت لي بأنبهار:واااو ظل من بودي شوب صح

قلت وأنا أصلح ماكياجي والنفسيه للأرض لكن هـــــلبنت عسل: ايه ...ولو عجبك تراه ما يغلى عليك
قالت بصدمة وهي تأخذه : ماني مفشلتك تسلمين...لجل تطلعين من بيتنا باكيه وماخذين مكياجك..(ضحكت بدفاشه) امزح معي مثله

ابتسمت غصب ضحكتها مزعجه دخلت عمتي المطبخ وعلى وجهها انزعاج وهي تكلم الجوال ووراها عاليه وعبير وبنات أختها
قالت بغضب لهم وهي تقفل الجوال:بسرعة أنتي وياها امشوا زينوا سفره العشاء عناد مولع يقول وينكم ؟؟

استغربت هذا يضيف في بيت الناس ليه ؟
قالت البنت : خلاص هذا أحنا جينا

وقفت جنب دولاب في المطبخ ومسحت أطراف فمها وزادت روجها البرتقالي وحركت رأسها فأنتفشت ألكتله البرتقالية ولبست شيله كانت على كتفها ثم فتحت باب ثاني للمطبخ ودخلت وورها عمتي والبنات وسمعت صوته غاضب وزعلان وصوت أم شعر برتقالي يرد بغضب مماثل هه والله حاله

هديت أعصابي نوعا ما قررت أتعشى وكأن شيئا لم يكن وبعد العشى ارجع معهم البيت وأتفاهم أكيد أنا المنحوسة الوحيدة بين خواتي والله لو هم مكاني كان صارت علوم مو أنا صابره وساكتة على المذلة
رجعت للمجلس وجلست على جنب ساكتة قام الكل للعشاء أجبرت نفسي اقعد وأتعشى حسيت نفسي أكل تراب عيون الكل علي أوف عمرهم ما شافوا إنسانه غريبة عليهم...لا أكيد يقولون هذي البنت المشتراه من مسجد جعلك الـــ### يا عناد... بعد العشاء رجعت المجلس وأخيرا انتبهت عمتي أم عناد أني جالسه لحالي
قالت بدهشة : علامك يمه جالسه لحالك ..قومي اجلسي مع البنات وسعي صدرك بسوالف

قمت مو لجل كلامها لا لاني مو طابقه وجهها أخاف أثور فيها قدام الناس واطلع المستخبي " يعني تلمع صورت ولدها على حساب سمعتي" تشتري لي ذهب وتذبحني بلسانها...وأنا إلي انخدعت فيها... دورت على البنات لقيتهم في الحوش الخلفي جالسين وقبل ادخل سمعتهم

عاليه: سلوى شو هصبغه الحلوة
دخلت بسرعة لجل أمتع نظري بسلوى هانم وانصدمت لان سلوى كانت أم شعر برتقالي جلست جنب الباب وأنا أراقبها

قالت بدفاشه ومرح: أصلا اللون الأصلي أشقر لكن أبوي شافه قال شيبتي يا بنتي وأنتي صغيره ... فحنيته فقلب احمر ... ومع الغسل راح اللون وصار اورنج !

ضحكت من قلب عليها وعلى تدرج الألوان والله دمها خفيف وحرام واحد ثقيل دم مثل عناد يخطبها دق جوالي وكان عناد سبحان الله اذكر القط يجيك ينط ! رديت عليه

عناد :السلام عليكم
ابتسام:وعليكم
عناد : بسمه... يلله اطلعي أنتي وأمي
ابتسام:زين
عناد : بسومه ..........
سمعت صوته يقول كلام لكني قفلت الخط في وجهه وقمت أدور على عمتي نادتني عاليه:ابتسام ...مين كنتي تكلمين؟

قلت وأنا نفسي اهرب من نظرات الكل : عناد <ورفعت عيني لسلوى>

كانت تركيه جالسه وتغير وجهها لما فهمت أما سلوى فشهقتها انحبست في صدرها وسكرت عينها بحركة عصبيه يا حليلها ليتها تدري بس !!

انسحبت يبطئ ولبست عباني وقلت لعمتي تمشي وعرفت إن البنات راح يظلوا عند عمهم ركبنا السيارة وكان فيها عمي وعناد وصلنا البيت بعد إحساسي أننا ما راح نوصل بسلامه بسبب سرعة المدعو عناد وقطعه للإشارات المرورية هذا وش بلاه مفروض أنا اللي أكون مولعة مو هو!!!

دخلنا الصالة أنا وعمتي وعمي
جلسوا يسولفوا ثم دخل عناد كان ماسك المفاتيح بقوه هذي أللحظه الحاسمة ولازم أتكلم وقبل إبداء مسكني من ذراعي وهمس
عناد بصوت منخفض وهو ضاغط على أسنانه : ممكن اعرف ليه قفلتي الخط في وجهي


يا الله وقاحه مثل كذا في العالم لا مستحيل..أكيد وش اتوقع منه ما له قلب !! لاااااا. إنسان بليد .. هذا لا يطاق هزيت يدي بقوه عشان أحررها من يده ثم قلت بصوت عالي جذب انتباه أمه وأبوه : أنا يسألك بلله يا عناد ليه تزوجتني؟

قال بصوت هادي: لما نطلع فوق نتفاهم
هزيت راسي وقلت :الحين تجاوبني..سألتك بلله
نزل رأسه ثم رفعه وقال :لاني أبي زوجه
قلت ودمعتي في عيني: يعني مو فزعه... طيب أسألك بلله أبوي قال مهري مية ألف أو باعني لك بمية ألف ؟

رفع نظره لامه وقال : مهرك
صرخت ودمعي يشهد على انفعالي: وتقول انك اشتريتني شرا ليه ما يكون مهري ودفعته.. طيب أسألك بلله أمك قالت لك تشتري لي ذهب ورفضت؟
عناد : من قال لك هـلكلام؟
ابتسام : مالك شغل أنت بس جاوب سألتك بلله (ماله نية يجاوب التفت لعمتي وقلت) يا عمه....

وقبل أكمل صرخ عناد: الى هنا وكفاية حدك عاد ...ايه كنت رافض لان مالك حاجه في الذهب اشترت لك أمي من وراي ومن غير علمي ورضاي ...زين كذا
وناظرني بقوة عين اه اه يا ليت اقدر أفجره هو وأهله

قلت وأنا ألعن حظي : صدقت يا ولد الناس ذهبك مالي فيه حاجه ويا ليت تسترده قبل ارميه ... تعطيني الذهب من جهة وتشهر فيني من جهة ... الله يلعنها مذله .. لكن أنا من خدعت نفسي ... الذنب ذنبي

طلعت مسرعه لفوق ودمعي أربع أربع
نمت من غير ما أبدل لبسي ودمعي في عيني لكن تصدقون من ايجابيات هـلعزومه أني عرفت قدري ومكانتي عنده وما اصدق كذبي على نفسي انه ممكن يحبني يوم ويتعلق فيني لأنه ثابت في باله أني بنت مقطوعة أخذها من مسجد واشتراها شرا مثل أي بضاعة وما فيه سند ترجع لهم في حال أخطاء في حقي وما اضغط على نفسي أكثر لجل أجامله

لا راح أعطيه كــــــــاش في وجهه أنا أكرهك ومو قاعدة هنا ألا لان ما عندي مكان ثاني أروح له فأنت مضطر تستحملني وأنا نفس الشي ليه أزعج أماني بمشاكلي ؟ لا راح اقعد على قلبه وخله يتحمل نتائج قراراته الغبية والله لأخليه يعظ أصابع الندم على زواجه مني ويشوف الوجه الثاني وراح اكب كل هداياه وذهبه في وجهه ويروح يعطي سلوى المسكينة يحسب انه شرا جسدي بــــلمهر وشرا قلبي بهـــــــداياه لا مخطي و لا خليه يدور رضاي وما يلقاه ابد

تتوقعون تثبت البرتقالة على رأيها !!! أو يحن قلبها على عناد ؟؟

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤


أماني

بصراحة ملل اقترحت على فيصل نسافر لأهله في جده بما إن أبوه رجع من السفر ولأول مره يرفض لي طلب أحسه مخبي عني شي ما يبيني اعرفه عنه !

¤¤يا الدلخه مو سر ألا أسرار

على العموم الوضع مستقر اليوم في نصف الليل كنت جالسه في غرفتي وطار النوم من عيني لأنها ما دقت ابتسام وفكري ياخذني و يوديني عن فاديه وأبوي
فقررت أروح أتسلى في الغرفة السوداء هذي الغرفة أحسها لغز ولازم أحله وصارت مكان الترفيه تبعي وبما إن الشغالة تعبث في محتوياتها قفلتها و خبيت المفتاح داخل تحفه من الخزف موجودة جنب الغرفة كان الدور العلوي غارق في الظلام مشيت بهدوء طلعت مفتاح الغرفة فتحتها لكن فيه شي متغير الحمام نوره مفتوح غريبة !!!!!!

دخلته أتفقدها يمكن في احد ما لقيت أي اثر لكائن حي معقول يكون جني ! بـسم اللـه الرحـمن الرحـيم يمكن ليه لا ! هذي الغرفة مليانه منكرات مثل اشرطه الفيديو والسي ديهات والمجلات ألوسخه لكني رميتها أو أحرقتها كلها هــــع هـــــــع
كأني صاحبة الغرفة جلست متربعه بعد ما طفيت كل الأنوار وشغلت البلايستيشن على شريط نيد فور سبيد ... واااااو وبدا اللعب والزحمة مع التلفزيون المسرحي والظلام اخترت لي سيارة و بديت اضبطها ودخلت السباق وفزت واحتفلت ثم فزت واحتفلت ثم خسرت كنت مكبوتة وعند أتفه موقف بكيت وقفت ورميت يد البلاستيشن وصرخت بزعل ودموع مجنونه :ليه غش غش هذاك سيارته صاروخ مو سيارة الله يأخذه

جلست وأنا انتحب على الكنب
سمعت صوت يهمس من خلفي: هارد لك

تجمد كل قطرة دم في جسمي وانحبس الهواء جوا صدري وجفت دموعي حتى أطرافي تصلبت وما طاعت عقلي واللي أمرها تطير وعيني الفضوليه التفت تشوف مصدر الصوت كان في قمة الارتياح راسه كبيـــــــــــيييير حيل ولونه اسود أكثر من الظلام وعيونه مثل البساس (القطط) تضوي في الظلام ويديه خلف راسه ومغطي بقية جسمه بمفرش السرير أو يمكن ماله جسم بس راس ويدين

وقفت يبطئ وأنا ارتعش من الخوف تراجعت للخلف وأنا أناظره
تكلم للمرة الثانية بهمس شيطاني وبحة غريبة ونظره مهووسة فيها دعوه محرمه : وش تسوين في غرفتي؟

تعثرت رجلي في شريط مرمي على الأرض تخيلته صديق الجني تعمد يعثر لي صرخت برعب : يــــــــماااااااااه

وقفت بسرعة وأخيرا اشتغلت أطرافي وعيني على الباب ركضت له وفتحته وكملت طريقي لتحت لغرفة فيصل دخلت وأنا انادي:فيصل ...فيصل

كأني في فلم رعب من كثر الخوف لقيت فيصل في سابع نومه جلست جنب سريره على كنبه وبيت النيه راح أطبق نفس منهج فيصل واترك كل أضواء الدور العلوي شغالة صبح وليل وأنا اقرأ قران و أفكر بللي صار هو ادمي أو جني هو صدق او خيال يقول غرفتي معقولة غرفت الجني يعني ألفله مسكونة بس يطلع الصبح راح أتفقدها وأتأكد من صحة عقلي

_________________________________________

تعبان متألم مرهق لحد الجنون و الأصوات الغريبة تلعب في راسي ااااه ااه ضربت راسي بقوه في طرف الكوميدينه وصابني الم من نوع آخر مسكت الجوال راح أدق عليه مثل زمان لما يوجعني راسي اكلمه ونطلع نتمشى في الشوارع ونسمع أغاني محمد عبده وعبادي الجوهر و راشد الماجد ونضحك سوا ونستهزاء ونعيش بطول والعرض وانسي ألمي خلاص سامحته ... لكن جواله مغلق لا لا مستحيل اصبر هذي أول مره تجيني هــلحاله من عام وبدون وجوده و راجعه بقوه قاتله

استمر هذا الجنون مدة خمس ساعات بديت افقد الأمل لازم أسوي شي وين المسدس بسرعة وينتهي الأمر أوه صح أخذه مني من زمان !

السكين أو موس تؤدي الغرض بعد أقطع شريان في يدي اليسار وانتقل إلى عالم ثاني اهدي وأفضل فيه السكينة وما فيه خيانة وغدر!!

قبل أوقف لجل أنفذ مخططي دخلت كانت تطير ما تمشي على الأرض هذا خيال مو صدق شعرها طويل فيه خيوط لامعه تشبه ضوء الشمس دخلت من الباب على قلبي مباشره بدون استئذان ... أقصد حطام قلبي إذا مازال فيه قلب عندي ... مشت بخطوات واثقة برجل حافية في اتجاه الحمام وقفلت الاضائه وكأنها تجهز لطقوس خاصة فيها وفيني

حتى في الظلام عرفت مكان الأشياء من غير ما تناظر في اتجاهي وكأنها مرسله من السماء لجل تمنحني فرصه ثانيه في الحياة وتنقذ روحي المعذبة فتحت التلفزيون والبلايستيشن ورغم الظلام كانت ملامح الجمال تشع منها على ضوء التلفزيون اختارت شريط سيارات وبدت تلعب وتضحك وتسولف وتهمس وتشتم وعلى أنغام ضحكتها الطفوليه والانثويه المغرية نسيت او تناسيت صداعي ودخلت الجو معها ومع لعبها فازت وقامت تضحك وتهز راسها وخصرها وأنا اشهد أنها ذبحتني وضيعت عقلي

من تكون ؟و ليه موجودة في غرفتي !!؟ وليه موجودة في ألفله كلها أصلا !!؟ كانت تدور في راسي

فازت للمرة الثانية بشق الأنفس هه.... حتى الآلات تعرف تجامل والله ما لومها !

وهلمره تأملتها لابسه بجامه قطن واسعة لكن مبينه جسمها النحيف لاهي طويلة ولاهي قصيرة لاهي بيضا ولا سمرا ... اااه من شعرها طويل مثل شلال من المياه لونها مثل اشعة الشمس عند الشروق
هذي جن أو انس هي حقيقة او من نسج خيالي وهـلوست صداعي

فجأة خسرت وضربت اليد في الأرض وبدت تبكي وتلعن والله .. ثم والله لو البلايستيشن إنسان لأضربه الين يعض الأرض لأنه بكاها .... جلست على الكنبة ما قدرت امسك نفسي وكلمت هلخيال أواسيها : هارد لك

وليتني ما تكلمت تجمدت مكانها كان نفسي أقول لها أنتي ملاكي الحارس لا تروحين او أنتي يعود لك الفضل في حياتي أرجاك لا تخليني أو تكفين اجلسي معي وسليني وأسليك لكن فضولي نطق وتكلم : وش تسوين في غرفتي؟


تمنيتها تقول جيت لجلك أنا ملكك وطوع يديك
لكنها جاوبت بصرخة ثم مثل ما ظهرت اختفت من الدنيا وغابت عن عيني وتأكدت وقتها أنها حلم مثل الحلم اللي شفت فيه صديق عمري قبل يومين وبما إن الصداع انتهى أخذت مفتاح سيارتي وكملت طريقي راجع لجده بعد ساعات العذاب وجنون الهلوسه وصورت الخيال الطائر مازالت مطـــــــبوعه في ذهني الين ادخل قبري وأموت...

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غنوجه
عضــو|هـ جديد|هـ
عضــو|هـ جديد|هـ
avatar

انثى مششآركآتي معكــن : 31
انضـــمامكـ لنأإ : 02/07/2012
مــكآنـــي..|| : فالبيت..
ترفيـــهي..|| : النتـ ...
حكمتــــــــي..|| : طنشـ تعشـ تنتعشـ ...
تعاليق : استغفر اللـــه واتـــوب اليـــــه...||

مُساهمةموضوع: رد: روايـة أجمـل غـرور ..   الأحد سبتمبر 09, 2012 5:50 am

تابع
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤
فاديه

أنا فعلا صايره شغالة ... مو لعيونه أكيد لكن لجل ابعد عن جنونه ولمسته ممكن أسوي أي شي .. صاحبنا يداوم أقومه على الساعة سبع.... يأخذ دش ويلبس ويفطر ويداوم وعلى الساعة  الظهر يرجع واحضر ألغدا و يتغدا

أحيانا يرجع يداوم بعد العصر وأحيانا يرجع بعد المغرب وهكذا ما بيننا أي احتكاك أنا امثل الخادمة وهو السيد مع بعض النظرات المخلة بلأدب من قبله رغم اني مأخذه احتياطي لبسي واسع وفضفاض وساتر مع تغطيت شعري بمنديل أو شيله وفي حالات أحسه هايج أتمشى بشرشف الصلاة وقتها بس يركد هو و راسه !!... ولو اقدر البس عباتي ونقابي لبستهم لكن المشرط دائما في جيبي

شكله بداء يتغير بشكل سريع مثلا السواد تحت عينه خف بشرته بدت تنور وكأنه مصلح خلطه مبيضه ومصفيه ... تتوقعون مصلح ؟
ومازال ياكل بشهية كبيره بطريقه حلوه وممتعه مراقبته وهو يأكل يعني أتعلم الاتيكيت يا ليت من علمه أعطاه جرعه مضاعفه في الدين والتعامل مع الفتيات !!

رجعنا من توقعاتي يعني أسبوع هادي على يوم الأربعاء بعد ما طلع ياسر لدوامه فسخت جلابيتي الواسعة وكنت لابسه تحتها بنطلون جينز ازرق عادي وبلوزه نصف كم سودا قطنية عاديه فيها بـلعرض شخابيط رسوم وشعري فليته وبكذا استعدت حريتي مؤقتا دخلت الحمام وغسلت ملابسه المكومة ولان ما فيه غسالة كهربائية غسلتها بيدي ونشرتها على حبل الغسيل في الحوش ثم نظفة الحمام ولما خلصت لقيت مجموعه لوحات زيتيه مشتريها ياسر علقتها لها أسبوع راميها وما سأل عليها وكنت فأخر لوحه في مجلس الرجال فيها صورة صقر كانت صوره جميله وخشنه ومعبره عن الرجولة والبداوة وقفت حطيت المسمار وبديت أثبته بكعب جزمتي لاني ما حصلت مطرقة وأفكر في أبوي يا ترا كيف حاله ؟ عيال عمي عفوا أو لا ! يمكن طلع وأنا ما دري ؟ يمكن تعبان ومحد درا عنه !
لمحت شي واقف بلباب التفت له وشفته واقف متكي على الباب ويده في جيب بنطلونه كان متغير حيل مقصر شعره وحالق ذقنه وتارك شاربه وبشرته الدهنيه تلمع نظافة وطالع شكله جنان بصراحة ماقدرت امسك نفسي عن إبداء إعجابي رفعت حاجبي بإعجاب
كنت جريئة وندمت على النظرة وتمنيت انه ما لاحظ والله حرام هــــلجمال في صاحب العلة
لكن عينه كانت تتحرك على جسمي وتحرقني وكأنه عراني من ملابسي بعد فتره
مشيت ناويه اخرج بهدوء

ياسر
جمعت مبلغ معين دين لواحد من الشباب وكان لازم أوصله له فخرجت بدري من الشغل و مريت الحلاق على طريقي للبيت ناوي احلق واقصر فصرت أشبه هذاك !! خلصت ووصلت للبيت شفت جاري معلق في بلكونة بيته أعوذ بلله من الشيطان والله نفسي ادبخه وش معلقه هـلوقت في البلكونه دخلت لقيت ملابس معلقه في حبل الغسيل حسية بنار مجنونه داخلي لمست الملابس لقيتها مبلولة دخلت وشفت هذاك المنظر

واقفة لابسه بنطلون جينز ازرق نازل على آخر خصرها وبلوزتها السوداء مرتفعه كاشفه عن جزاء من بياض ظهرها شعرها طويل ومبروم واسود من السواد إذا تحركت تدق المسمار ارتفع ثم رجع يضرب خصرها وظهرها برقه وخفه بلعت ريقي بصعوبة اكتشفت إن الشعر الكثيف المجعد حلو... والله هذي مو حاله !!!... التفتت وكأنها تقول والله لأجننك بشامتها و بخصلة متمرده طويلة مبرومة نازله على جبهتها كانت نظرتها فيها احتقار مع استعلاء و تقييم ... أوف !! __ ما اهتميت لان عقلي كان يفكر بشي ثاني تماما !

فــــــاديه
تكلم ياسر :طلعتي كذا تحمين الملابس ؟
قلت له باستغراب : لا
قال باستهزاء : يعني غيرتي !
حسبته يكذبني : لا ما غيرت لبست هذا "وأشرت على شرشف صلاه طويل مرمي على طرف الكنب لبسي ساتر لكن الحوش مكشوف من كل الجيران فلازم اخذ الحذر "
ناظره ثم رجع يتأملني بنظره تخوف استقام في وقفته وقال:لا تطلعين الحوش ألا وأنتي مستتره لأنه مكشوف والكل طال عليه
قلت ابي أسكته واخرج : زين

و جيت أتحرك لكنه تحرك في اتجاهي وسد طريقي قال باستهزاء:تعرفين تلبسين بنطلون...اشبك خايفه...ترى أنا زوجك

كانت المسافة بيننا طويلة لكني كنت خايفه هذا السكير يجي منه أي شي تراجعت للخلف والتفت أتأمل يدي واثر الحرق فيها .... سمعت صوته الشاعري وفيه نغمة إغواء : أكيد فيه صفقه ترضيك ... يعني أعطيك واخذ..راح ادلعك وتتغير أشياء كثير فاهمه..ماله داعي اخذ شي بلــغصب وهو متوفر برضــى

وجلس على الكنب وحط رجل فوق رجل وطلع الجوال وبدا يدقدق فيه وكأنه يقول "أنتي راح تنطين في حظني من عرضي المغري" ضحكني لو هو بجمال يوسف عليه السلام لجل اغتصبه والله اخذ مقلب في نفسه وأنا بعرفه مقامه
"" لو فيه شي يعد حسنه في حق ياسر هو عدم فرض نفسه علي أحسه مجرب طعم الغصب ! شلون يجربه و هو رجال !! .. يمكن أنا ما اجذبه لدرجة يغصبني أيا كان السبب الله يقويه ويثبته-
ابتسمت له ثم خرجت بخطوات واثقة وهذا ردي يا ابن اللذين لكني وقفت عند الباب ورجعت دخلت مترددة ذكرني منظر الجوال في يده بشي قلت : ابي اكلم خواتي تقدر تجيب رقم احد فيهم؟
قال بلا مبالاة ومن غير ما يرفع رأسه عن الجوال: عندي رقم بس أعطيني شي في المقابل؟
جلست على أخر كنبه جنب الباب : أنا اغسل واطبخ واكنس وما طلبت منك شي
ياسر : لاني اشتري أكلك وشربك وموفر لك مسكن ودافع فيك مية ألف ريال وما طلبت منك شي
فاديه : ومن قال ما طلبت !!!...أنا لقيت براميل الخمر لو بلغت الشرطة "ورفعت حواجبي بمكر يعني لا يفوتك ترى ماني بسهله" كان رحت في خبر كان
ياسر وهو يناظرها بغضب: لو بلغتي الشرطة كان أنتي .. ضعتي شكلك ناسيه .. أنا الشخص الوحيد اللي تعرفينه هنا !
فاديه بغضب مماثل: قال الشخص الوحيد قال... بكل بساطه أدق على زوج أمي يجي ياخذني صحيح ما يطيقني لكن غصب عنه يستقبلني
ياسر بوعيد : أكيد كنت راح اخرج من السجن والعن شكلك
فاديه : هذا لو طلعت وأنا باقي على ذمتك ترى السعودية مليانه محاكم
ياسر وهو يسترخي في جلسته وببسمة مزعجه : على ذمتي أو مو على ذمتي والله لألعب في حسبتك
شبكت أصابعي وحاولت اهدي الوضع عشان احصل مرادي: طيب عرفان للجميل أني سكت وبعد كفيتك شرها وكبيتها خلني اكلم أهلي
قال بتروي وهو يلعب بالجوال: أنا أعطيتك اللي تستحقينه
وركز نظره على يدي المحروقة التافه كان نفسي اقلع عيونه من راسه لكن مسكت أعصابي: إذا تبي في المقابل !!
قال ببسمة : أنتي عارفه.. !
قلت بمساومه : اطلب شي معقول لجل أعطيك
قال بعد فتره قصيرة وعيونه الناعسة ثابتة على فمي: طيب بوسه وضمه طبعا قبل وبعد المكالمة وحسب طول المكالمة

تقرفت يعني برغم إن وجهه جميل ألا إن معرفة انه يدخن ويسكر والله عالم وش بعد يسوي ؟؟ بعد خلاني أخاف من فكرته لكن لجل اسمع صوت حبايبي و اتطمن عليهم يهون اي شي
قلت بصوت مهزوم : زين

وقف وتوجه نحوي سحبني من يدي اليمين رفع كفي وباس باطنه مكان الحرق وعينه في عيني صدمني ما توقعت الحركة وسيطر على خجل ما دري وش يبي !! مو وقته مفروض ما أتأثر وأجمد قلبي .... لكن بنت سعوديه عمر ماحد ضمها او باسها او قرب منها وحن عليها والبوسه الوحيده اللي اعرفها هي بوسه فوق راس أبوي وبوسه خدادي لخواتي وأحضان بينا حسيت اني فقد السيطره على حواسي رفع وجهي كان ضخم بكل المقاييس وأطول واعرض هذا وهو جلد على عظم قرب مني غمضت عيوني بقوه وكأني لو غمضت ما راح أحس لكن ما صار شي فتحتها يبطئ كان مبتسم وقال بتكبر: الظاهر أنتي ما فهمتي علي ..أنا قصدي أنتي ...

بققت عيوني بغضب " ألا يا الخايس " فتحت فمي لجل العن شكله لكنه انحنى بسرعة وتجمد مكاني إحساس غريب وخطير رائحة عطره مع دخان مع رائحة رجولية ماليه انفي كان رقيق وناعم ما تحركت وتهت .....لكن بمجرد استوعبت قاومت .. ابتعد يبطئ وعيونه تلمع بمكر ومتعه ونظره حانيه رقيقه و ... لا لا لحظه هذي عيون ياسر .. هو عنده قلب أصلا !!

تحرك وجلس على الكنب وطلع جواله ودق رقم وكلمه كنت متسمرة مكاني قلبي أهتز بعنف واختل نبضه مسحت فمي بيدي بقرف متأخر أناظره .... معقول تأثر!! شكله مجرب وحريف بعد !!

مد الجوال باتجاهي فجأة... مديت يدي أخذه كنت ارجف كلي ويدي بذات كانت هزاز تناولت الجوال وأنا مو قادرة الم أفكاري ألا لما سمعت اعز صوت

ابتسام:السلام عليكم
فاديه بفرحه : وعليكم السلام ..كيفك بسومه ؟
ابتسام:أنا بخير يا قلبي أنتي كيفك و وينك؟ وليه ما كلمتينا من زمان؟ والله قلقت عليك !

كان في صوتها بكى عذبني هذي البنت تعشق الدموع: أنا بخير ونعمه...وأنا في أبها وعشان كذا كنت مشغوله وماجت فرصه أكلمك...اشبك ابتسام صوتك حزين زوجك فيه شي؟

جاني صوتها حزين أكثر: لا أنا بخير ..كلمت أماني زوجها هنا في الرياض ..تسأل عنك و خايفه عليك

ما صدقتها صوتها غريب: اش الحكاية ...ابتسام فيك شي؟

قالت بنبره فيها عبره: مشتاقة لك حيل تعالي الرياض خلينا نشوفك

طفله الله يعين زوجها على دلعها :بس كذا أنا بعد مشتاقه لكم لكن ما اقدر أجي لكن الجوال بيننا ..خبريني كيف حياتك مع زوجك؟

خوفتني شكل زوجها طلع بلوه مثل اللي عندي كنت راح اسألها هو سكير وعنيف وبدون أخلاق لكني مسكت لساني و سولفت معها عن أهل زوجها وزوجها وسكنها وعن أماني وزوجها وأهل زوجها وأخذت رقم جوالها ورقم أماني بعد ساعة كاملة قفلت الخط

حسيت نفسيتي تعبت غصب عني تخيلت زوجها يضربها او يحرقها مثلي ما تحملت ألفكره جلس جنبي وحط يده وراء ظهري وشوي شوي كان لاصق فيني ووجهي عند رقبته ولمحت المصيبة المعلقة في رقبته سلسال فضه !.... قربه قرف زاد الإحساس في التعب ونفسي أبكي وأنا مدري ابكي نفسي ومصيبتي أو ابكي صوت أختي وفراقي و وبعدي عن أبوي الكبير في السن والمسجون !! ااااه يا رب رحمتك ... بعد فتره سكت تفكيري لكني حسيت بألم حاد في خدي الأيسر عضني ... عضني !!

وع قرف وحشي ومتخلف دفيته عني وأنا امسح خدي أما هو كأنه ما سوى شي بريء ناظرته بضيق وقلت :اقوم اسوي الغدا

ووقفت سحبني تعثرت بسبب يده فجلست على ركبه قال ببسمه ترفع الضغط: طعمك حلو .. ما ابي غدا ... تصدقين ثقيلة كم وزنك ؟؟ ... ليه أختك ضايقتك؟
قلت وأنا ما دري وش أقول من الإحراج والضيق صار نفسي ونفسه واحد تغاضيت عن الشق الأول من سؤاله :ما دري ..صوتها حزين... ما دري فيها شي !
كان يقلب كفي المحروقة : عشان صوتها حزين ضقتي ..هي زوجت الضابط او الثاني؟

قلت وأنا ارفع عيني لعينه: زوجها الضابط
تكلم بهدوء وهلمره يده في شعري: امـــممم شكلها أم دميعه...زوجها رجال ونعم ... الثاني ما عجبني
أنت ما تعجب ما دري أبوي كيف زوجك وهو شايف كشتك ...أصلا ما دري وش كنت تسوي في المسجد وفت صلاة الفجر وانت ما تصلي ... لكن خدعته بمسمى الوظيفي !!
ما رديت عليه قمت تماما من قربه بإحراج وقف هو بعد وقال: لا تحسبين حسابي على الغداء لاني مسافر جده وراجع متأخر

سد الباب وهو يتأملني ثم مد يده ومسك يدي اليمين وباسها للمره الثانية فوق الحرق مباشره ثم لمس شامتي بظاهر كفه و طلع

فكرت قاعدة اخذ نصائح من إنسان سكران ومنحرف و اي شي حرام يسويه والله حاله حتى مو متأكدة من وظيفته مو داخله دماغي إنسان بعقليه دكتور مدمن خمر أو حتى دخان !! بس والله وقح ... غطيت وجهي وأنا أتذكر الموقف ... وكأنه موجود ... بس إحراج ... يمكن رحم حالي ....
زفرت بضيق إيه قبل صفعني و حرقني و اليوم حنيه تقوطر وبكره يا ياسر يا متقلب !!!

يــــــاسر
كان على الطريق وعلى وشك دخول عروس البحر الأحمر غريبة ماحس بأي حنين أو شوق لها من بعد طول غياب !!

طلع شريحته القديمة ودق الرقم رن لمده طويلة ولا احد رد ثم عاود المحاولة وجاه الرد لكن ما كان صوت الشخص المطلوب كان عميق ولشخص متوسط السن قال : الــوا

رفع الجوال عن إذنه يتأكد من الرقم ثم رده وقال : أسف شكلي غلط في الرقم
الطرف الثاني : من كنت تبي؟
ياسر : مساعد الماجد؟
الطرف الثاني : تقصد مساعد عبدالرحمن...وش تبي فيه؟
ياسر باستغراب: ايه مساعد بن عبدالرحمن الماجد... ممكن اكلمه؟
الطرف الثاني بصوت جاف: لا مو ممكن إذا تبي منه شي قوله لي أنا
ياسر بزهق : على العموم هو الخسران لان له شي عندي... أنت قول له ياسر كلمك وقال انه في جده
قال الطرف الثاني بغضب: أنت من جدك.. او أنتــ أهبل أنا قلت لك...
رد ياسر بترفع: أنت بس قوله... مفهوم
وقفل الخط في وجهه

رمى الجوال جنبه بإهمال وأخيرا وصل جده واللي طلع منها و هو يحس بضــياع كان منظر غروب الشمس اسر

وقف في كوفي شوب واشترى كوب موكا وعينه تناظر بشغف وولع للبحر وانفه يستنشق رائحة نسائمه الباردة نزل من السيارة وجلس على الرمال براحه هذا المكان كان مكان تجمع الشلة السري و انسهم ومثل ما شهد فرحهم شهد مصايبهم و حل أزماتهم كانوا خمسه جمعهم جنونهم واندفاعهم و تهورهم : عدي و مساعد و معاذ و جمال و ياسر

رغم خوته وصداقته لطارق ألا انه حرص على أبعاده عن شلته بكل الطرق !!

دق جواله قاطع لسكون ولتفكيره كان رقم مساعد رد بضحكه: هلا ..أشوفك دقيت يوم دريت أنا مين !!

كان يشبه صوت مساعد وكان يحاول يقلد أسلوبه قال بصوت حاول يتصنع المرح : ياسر!! ... هلا فيك... وين أقابلك ومتى؟
ياسر ببرود: وليه تقابلني!...ممكن اعرف أنت مين ؟ ووين مساعد؟
الطرف الثاني باعتراف: أنا أخوه الكبير جابر قبل أقول أي شي ممكن أقابلك ؟
ياسر بزهق: وليه تقابلني؟
جابر: عشان أقولك وين مساعد؟
سكت ياسر يفكر شكل مساعدوه في السجن او مسوي بلوه قال بجديه: خلاص قابلني بعد صلاة العشاء في مقهى####
وقفل

بعد صلاة العشاء
وقف سيارته جنب المقهى ونزل كان في طاولات خارج المقهى عرف أخوا مساعد لأنه يشبهه حيل جالس معه واحد ثاني كانوا الاثنين لابسين أثواب و اشمغه تقدم بثقة وقال: السلام عليكم
كانت التساؤل مرسوم عليهم سحب كرسي وجلس قال : ممكن اعرف وين مساعد؟

جابر أخوا ماجد قال وكأنه محقق: أنت من وين تعرفت على مساعد؟ معك شي يخصه؟

ياسر بكل سخريه يمتلكها قال: لا أنت جايبني هنا تحقق معي ! ....اسأل مساعد هـ لأسأله يمكن يجاوبك !

ووقف لكن صوت الشاب الجالس جنب جابر واللي قال: مساعد توفى من شهرين


جلس بصدمة ثم رجع وقف ثم جلس تحركت يده في شعره القصير قفل عينه ثم فتحها قال بدهشة : شلون توفى !
قال جابر بحزن: غرق
قال استغراب : مستحيل ... مساعد يكره البحر وعقدته السباحة ...كان حذر كيف..ماصدق
جابر : غرق في مسبح الاستراحة
قال بوجه عابس ومازالت الصدمه ساكنته : الله يرحمه ويغفر له... له عندي دين قديم

وسحب ظرف من جيبه كان فيه عشر ألاف ريال أخذها دين من مساعد كانت مقابل معروف !!

وقف وكأن الدنيا ضاقت فيه وبوجه عابس سحب سيجاره وهو يغادر المقهى.
مشى بخطوات واسعة وكأن العفاريت تلاحقه لسيارته ركب وانطلق


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

كان جالس وحيد أمام بحر جده الهايج أمس كان في الشرقية يتفقد المركز التجاري وعمارته ترك سيارته البنتلي الفضية هناك ثم سافر لجده ... بسبب مشروعه الاخير مشتري قطعة ارض في مكان استراتيجي ومحتاج شريك يمده بسيوله اللازمة لجل يبدءا بمشروع مجنون راح يشكل نقله نوعيه ... حس بحركة خلفه ثم نفس ملاصق لرقبته ومن أحساس انعدام الأمان ودفاع عن النفس بطريقه عنيفة ضربه بقوه ثم التفت جاهز لمعركة طاحنه ... كانوا ثلاثة واحد طايح على الأرض ... ضحكوا الاثنين الواقفين فيما أن ثالثهم على الأرض
قال ثالثهم بألم : ياسر ... والله ما يمزح معك ...

كانت أعصابه تلفانه لمعة العيون العسلية المايله للاصفرار ومال براسه بحركة غريبة .. تركزت العيون العميقة على الثلاثه تكلم ببحه : خير

تكلم واحد منهم وكان واضح انه أعقلهم : ياسر أنت شارب
بنفس البحه قال : لا
قال الشاب : انت وينك من زمان ؟ .. عدي يسأل عنك وجمال وبقية الربع
وقف بأستقامه وقال : شلة الخراب ... ومن بعد ؟
ناظروا بعض باستغراب وتكلم واحد فيهم : تدري إن مساعد توفى .. ومعاذ صار عليه حادث و بترت رجله ؟
أبتسم وقال بشماتة : ليتهم كلهم ماتوا .. وطروق ما حصل له شي !!!
أستهجن الشباب الثلاثه شماتته وسخريته قال واحد فيهم برويه : أمشوا شباب هذا يا سكران كعادته .. أو عنده أنفصال في الشخصيه

قال الثاني وهو يناظر وراه : أنا من شفت هدوئه و عيونه تبورق قلت راكبته جنيه !!!

تبسم براحه وركب سيارته المرسيدس واضح أن القدر عاقب شلة الخراب

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

ليلى

كان اليوم أبشع يوم في حياتي ما ظن راح يمر يوم بمثل بشاعته إلى أخر حياتي ... حتى الوجع في قلبي بسبب خطبة سيف ودلال كان مريح بنسبه للإحساس المفجع لليوم

بدت بشاعة اليوم من الصباح الباكر أكثر المدرسات يتهامسون عن خطبة ولد العم والكل يعتقد أني كنت مخطوبه له أو على الأقل حاطه عيني عليه .... و يظنون انه تركني ما يعرفون إن أخوي صاحب الأيادي البيضاء رده

زانت أخلاقي اليوم لسبب مجهول فكنت على وشك الاعتذار لـــــــــساره لكن توقعتها راح تفهمها غلط يعني بتظن أني أطلب رضى عمها فغيرت رئي

المهم على أخر النهار كانت بنت من الثانوي ما عرف اسمها " طبعا ناسيتها الصافق ينسى لكن المصفوق ماينسى " تمر من جنبي بكثره حسيتها معجبة !!!
"ايه هين الا مصيبة بكبر راسك المغرور "

رجعت البيت وبعد العشاء بداء اكبر كابوس يتجسد في حياتي

دخل عبدالله الحبيب الطيب غرفتي لكن بدل الوجه السمح وجه وحش مثار مجنون لأول مره أشوفه بهذا الشكل جر شعري وبداء يسحبني وراه بدون رحمه مره أوقف ومره أطيح وهو يسحب و لاهمه ... سمعت صوت بكى فايزه وترجي أمي يفهمها لكنه كان يجر بقوه لدرجة حسيت راح يطلع دماغي مع شعري في يده ... وقف عن جري في الملحق رماني على الارضيه الغير مفروشة تطاير الغبار و الاتربه بفعل سقوطي ثم قفل الباب ... رمى شماغه ومسك عقاله في يده قال وهو يلوح بعقاله : من هو ولد الكلب ... أعطيني اسمه ؟

كنت ارجف من الصدمة والخرعه ومو عارفه أي شي سألته ببلاهة : من ... من تقصد ؟

رفسها برجله ثم اتبعها بضربه من عقاله وقال من بين أنفاسه : خويك واللي تكلمينه ومتصوره له ؟ واللي لجله رفضتي الرجال ؟ تكلمي قبل أخليك أنتي و الارض واحد

ما عرفت شترد الألم والخوف والصدمه كلها ضدها لكن بما أن سندها ضدها فكرت تستغيث بثاني قالت بصوت كسير : و ين عبدالعزيز ؟ عبدااااااااااااااااااااااالعزيز
صرخت بأستغاثه رفع العقال وضربها بقوه وهو يقول : عبدالعزيز.... يقول أذبحها .... ادفنها حيه .... أنا بريء منها ... أنا بعفي بس اذبحها ... لكن لا... بعطيك ما خترتي ...وبزوجك له ... ثم بعدها أنا متبري منك ليوم الدين ... لكن أعطيني اسمه ؟

كان يضرب فيها وكأنها ميته في البداية كانت واقفه ثم جلست ثم تكورت على الارض وطاح معظم الضرب على ظهرها قالت بتوسل : قول لعبدالعزيز ... وربي ما كلمت أحد ... اذبحني وربي أهون من تظلمني ... اذبحني يا خوي
لكن بدل ما يخف الضرب زاد واشتد أكثر ... رفعت رأسها و هي تظن السالفه لعب لجل توافق على الشايب قالت بصوت متألم : خلاص عبدالله أنا موافقة على حزام ...
انحنى بسرعة وكأنه قايله كفر لم شعرها الطويل الناعم في يده وجره لفوق فأضطرة ترفع وجهها وصرخ أمام وجهها : لجل تسودين وجهنا معه ... يكفي احنا نعرف مصايبك ... أو خايفه على حبيب القلب ... أعطيني اسمه ... وأنا افكك ... أعطيني اسمه ... ترى ذبحك عندي مثل شربت المويه ... مو نافعك تسترين عليه ... وهو فاضحك

بكت وقالت بصوت مظلوم : يمين بالله ... ما سويت شي غلط ...ارحمني يا خوي ... أو اذبحني ... اذبحني عبود ... ألا الشرف يا خوي .... انحرني إذا مو مصدقني لكن لا تعذبني

وقبل تكمل توسلها انهارت مغمى عليها وهنا بس توقف عن ضربها كانت مثل دمية ........ مهشمه .... مدماه ...... محطمه

مسك رأسه وجلس أمامها ... وهو يفكر بلمصيبه الطايحه على راسه ..كانت بداية المسألة لما دخل عبدالعزيز البيت وفي يده الرشاش وهو هايج و يصارخ وعرف السالفه منه
استقبل عزوز مكالمة تلفونيه فيها شخص أكد معرفة أخته ووصفها ووصف لبسها وقال أنها حبيبته و أن عنده دليل ولما عطاه رقم جواله ارسل صورها فتح عبدالعزيز جواله وكانت صورها وهي تضحك و تتبسم في مكان غريب معقول خرجت معه !!!

كان عبدالعزيز ناوي يفرغ الرشاش فيها لكن عبدالله منعه مو لجلها ... لكن فايزه وأخواتها وسمعة العائلة فوق كل شي

الحل يجيب خويها ويزوجها له ..... لكنها متستره عليه ؟... خايفه عليه

ما تدري انه يعرفه من الرقم المتصل على البيت و المرسل لصور ؟؟.. من المفترض يكون رقم مجهول لكنه بكل وقاحة مستخدم شريحة مسجله باسمه ... ولد الحرام ... لكن مثل ما لعب وهبل فيها يتزوجها غصب ... و يا أنا يا هو


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غنوجه
عضــو|هـ جديد|هـ
عضــو|هـ جديد|هـ
avatar

انثى مششآركآتي معكــن : 31
انضـــمامكـ لنأإ : 02/07/2012
مــكآنـــي..|| : فالبيت..
ترفيـــهي..|| : النتـ ...
حكمتــــــــي..|| : طنشـ تعشـ تنتعشـ ...
تعاليق : استغفر اللـــه واتـــوب اليـــــه...||

مُساهمةموضوع: رد: روايـة أجمـل غـرور ..   الأحد سبتمبر 09, 2012 5:50 am


_8_

§دموع .... و شروط !! §

ابتسام

قمت من النوم الظهر والنفسية للأرض لاحظت إن عنادوه أمس ما نام هنا ولا كلف على نفسه يجي يأخذ بخاطري أكيد وأنا من أكون عشان يتنازل لي ويعتذر!!! جمعت ذهبي كله بما فيه الدبلة ... لكن مو بالعند أروضه بلين و تكتيك أنثوي و السحر الحلال ويشوف البنت المشتراة من مسجد وش تسوي فيه!! ....... هي خاربه خاربه خليني أعميها... وبعدها ....

نزلت تحت ناويه نية... بس بعد ما افطر لاني جوعانة نزلت من الدرج الجانبي لأنه اقرب للمطبخ و مو ضروري أمر من الصالة واللي أكيد مجتمعين فيها صدمت بولد عمره عشر سنين تقريبا ناظر فيني وصرخ بصوت عالي: شغالة
ناظرت ورأي ما شفت احد قلت وأنا أناظره بتفحص: ما فيه احد من تقصد؟

فتح عينه بصدمة وقال: يا الله شغالة وتعرف تتكلم سعودي؟
قلت له بعد ما فهمت قصده وأنا نفسي أعطيه كف يعدله: تقلع من وجهي أشوف يا لله
قال بنفخه: أنتي اللي تقلعي
أوف صدق رفعت ضغط تعديته ودخلت المطبخ شفت وجهي منعكس على زجاج المطبخ عيوني صغار وحمراء و منفوخة من كثر ما بكيت البارح وشعري واقف وقصير فعلا كأني شغالة اندونيسيه حسبي الله عليك يا عنادوه شوف كيف صايره بسبتك أنت واهلك

خلصت أكل وأنا اقلب كلام عنادوه في راسي وقبل اخرج من المطبخ جاء البزر وهو يسحب في يده حرمه في أوساط الثلاثين قال الولد بحماس: هذي الشغالة اللي تتكلم سعودي

هنا أنا فار دمي و ارتفع ضغطي من ذا البزر قالت أمه ببسمة اعتذار وهي تمد يدها وتسلم : يا هلا وغلا أخبارك يا قلبي أكيد أنتي ابتسام...أنا أم هادي خالت زوجك و أكون زوجة عمه بعد..

أوف يعني ثلاث أخوات متزوجين ثلاث أخوان والله عائله خيال

قلت وأنا نفسي ازنط البزر: هلا بك ... بخير ونعمه ... أنتي كيفك؟
ضربت راس الولد بيدها فاهتز رأسه وهو يناظرها بضيق قال باحتجاج : وأنا شــ سويت ؟؟
قالت بنعومة :اعذريه ما عرفك يظنك صديقه لوحده من البنات
قال الولد قبل ليخرج تماما :اعرف هذي حبيبة .. عناد
حبك برص أنت وعناد ...أول مره أحس بإحساس القاتل يا ناس يا عالم نفسي اذبحه
طلعت أنا و الحرمة من المطبخ وهي تقول بإحراج : أوف من العيال والله يشيبون ألراس و يجيبون العلة... ما أقول إلا الله يهديهم
دخلنا الصالة وكان فيها أم عناد والبنات (ما دري متى رجعوا من بيت عمهم) جلست جنب أم هادي ما قدرت أخليها وأصعد غرفتي أحسيها قلة ذوق ... واشتعلت سوالف الحريم اندمجت اسمع

دخل بهيبته وتكشيرته عاكسه مزاجه ألنكدي الله عالم وين نام أمس !!... جلس على ألكنبه وعينه في عيني يا كرهي له

دخل الولد الصغير ومباشره توجه لعناد قال : عناد شوف ... بالله ما تشبه الشغالات؟

زالت ألتكشيره وحل بدالها ابتسامه لعب قال بتريقه: واحلي شغالة بعد

ناظرته بقهر وله وجه ينكت هو ووجهه وانطلق رد طفولي من فمي: إذا أنا احلي شغالة فأنت أحلى سواق

انفجر بضحكه رجولية صاخبة في المكان ولأول مره تكشف أسنانه قال بعدها وهو يغمز بعينه: لعيونك أصير سواق

كانت ردود الفعل كتالي ... البنات أنرسم عليهم استغراب أما أمهم استنكار وخالتهم بسمه خجل

قال بعد فتره وبسمته مازالت تجمل وجهه : ابتسام تعالي

وقفت ومشيت ورآه ونظرات أمه تتبعنا نفسها تجي معنا تحمي ولدها مني وكأني من أكلة لحوم البشر..يا ليت منهم ... واكله

أول ما وصلنا الغرفة توجهت لشنطه الذهب و وضعتها أمامه

بكل استغراب العالم قال : وش ذا ؟؟
تكلمت بتريقه : ذهبك ...مالي فيه حاجه على قولك...أعطه سلوى ...أو كبه مو مهم ...

أخذه ورجعه في الدولاب ثم رجع لي وبنظرة عتب قال : هذا ذهبك والله ما يلبسه غيرك
تنرفزت والله مو بــ كيفه يحلف علي رديت وبكل كبرياء : الله ياخذني إن أخذته ....أنا عندي كرامه وعزه...وبنت ناس أجواد ....وما حب اخذ شي جاني من غير نفس...يمكن تكون تزوجتني فزعه و شهامة على قول أمك....وأنا شاكره لك ها لفزعه لكن بكون شاكره أكثر لو احترمتني وقدرتني ...وتكمل جميلك وتطلب من اهلك يحترموني...بدون ذهب أو غيره هذا كل المطلوب

وبعبره ما قدرت احبسها : طلبي صعب !
سحبني بقوه و أجلسني على السرير وجلس جنبي وهمس : أنتي ما تطلبين أنتي تأمرين أمر...لا تبكين والله دموعك غالية علي

ابتسام بحزن بلا غالية بلا بطيخ : أنت دائم تحب تبكيني...ما ترضى على اهلك وترضى علي!!... أحسك تحب تبكيني...أنا أكرهك

بحنان جذاب ورومانسيه قال : حلوه أكرهك لأنها منك .... لا واللي خلقك إن اكره شي على قلبي أشوف أجمل عيون في الكون تبكي
ابتسام : اجل ليه أمس تقول....

قاطعني : تبغين اكذب يعني أنتي سألت بالله

قلت باندفاع وحقد يا ناس وقح : ليه ما تبي تشتري لي ذهب !!... وليه أمك تقول ها لكلام لناس أنت ما تدري قد ايش انجرحت وانحرجت أمس

مسك يدي وظل ساكت ثواني توقعت ضاع منه الرد قال بتردد ملحوظ وعينه في عيني : اسمعي حكايتي وأنتي احكمي....أنا اكبر أخواتي وأول ولد في العايله كلها ... كنت فرحتهم و وحيدهم و فخر أبوي وعماني وحتى خالاتي... لما ولدوا البنات ما تغير الوضع أبدا ...قبل سنتين خطبوا لي بنت عمي ما رفضت لكني طالبت بتعجيل الزواج رفضت هي بدون أسباب...أول مره احد يعاندني... أقسمت أكيدها بضره لجل تعرف تعاند عناد.... و كنتي أنتي هــ الضره ... وأجمل شي في حياتي... أنا مو ناوي أظلمك ولا اظلمها

يعني ما يحبها مثل ما قالت أم سلوى ... يكيدها
سبب غبي وأناني وحقير يعني ما يحب سلوى لان المحب ما يكدر حبيبته إنسان بدون مشاعر قلت بهمس من الصدمة : تكيدها... يعني أنا غلطه ...

مسح دموعي بإبهامه وابتسم : وربي احلي غلطه....ليه مو فاهمه...أنتي زوجتي وشريكتي..وراح تظلين طول عمري زوجتي....ربي حطني في دربك وأنتي في دربي ... لكن هذول أهلي أنتي ما تدرين!! ...عمي أنا مثل ولده وأعز .. توسط في نقلي إلي الرياض وشرا سيارتي رغم إني مو ناقص فلوس وخطب لي بنته رغم أن خطابها واجد ... أبوي و أمي ما يناموا الليل من خوفهم علي ...وأكيد غصب عنهم بيكرهونك لأنه ما يعرفونك ... دخلتي حياتهم فجأة وما يدرون عنك !!... ما أنكر إن أمس زعلت لجلك...لكن هذي أمي تاج راسي... ترضين ازعل أمي عشانك !!!!

ابتسام طيب والله لأربيك زين .. تضيعفت وتصنعت الرقة : لا ما يرضيني...لكن... والله أمس انحرجت أنت ما سمعت وش قايله عني....حسيت إني انطعنت

شد من مسكته ليدي وقال : والله لو مزعلك احد ثاني كان أخذت لك حقك... لكنها أمي

قلت بنحاسه : فيه احد ثاني مزعلني ....تأخذ بحقي !!

ضرب صدره وهو يقول : وأنا ولد أبوي ...من ؟!....أنتي بس علميني و ازهليه

تبسمت بانتصار والله لا خليك تنسى نفسك : أنت ....اجل أنا ما ستاهل الذهب !!!

قال بإنكار : لا أنا ما قلت كذا...والله أنا قلت مو وقته بس أمي عجوله ...لكن لك الحق واشتري لك بدل الذهب الماس...

ابتسام كرهت كل أنواع الإكسسوار والأحجار الكريمة والمعادن الثمينة بسبتك لكن : لا ما بي ذهب ...و بيع الذهب لاني كرهته....وبدل ما تشتري لي ذهب !!؟ ... حطها في بالك أنا مو رخيصة وما ورأي أهل ... وأقسم لك لو أحد جاب طريقة زواجي منك .. بطريقه ما تعجبني لأخذ نفسي ... وارجع لعيال عمي أو أمي..

¤¤ ما اكرهه ... لكن بعد ما أحبه ولا حرك في قلبي شي...!!!!!... و أنا وعدت لأربيه واشمت أعدائه فيه واخلي إلي ما يشتري يتفرج... وأخليهم مثل ما قالوا بنت مشتراة من مسجد... يقولون عنه ... تابع زوجته وخدامها



قال يسترضيني : كرامتك من كرامتي ... وأنا ما أرضى عليك ...

جيت بقوم مسكني و أجلسني من جديد وقال : ما وحشتك !!

قلت وكأني أنكر تهمه خطيرة : لا

ضحك وهو مستمتع بخجلي و زعلي : بس أنا اشتقت لك.... وطول الليل أمس قضيته محتار ادخل أكلمك ..بس خفت تسوين مثل أول ليله

فهمت قصده فقلت ببسمة تعمد تكون خجولة : طيب انتظر لليل

وفي الليل وقبل دخوله
دخلت الحمام و تسبحت بزيت لدرجة بلل ملابسي اعرف انه يكره رائحته لأنها فعلا كريهة


أول ما طلعت كان موجود ومتحمس ومتشقق من الوناسه متوقع مثل هذاك اليوم!! فتح عيونه بصدمة وكرمش انفه متعذف من الرائحة وهمس بحنق : هذا عقاب...تعذيب

قلت بغصة من قلب محروق وشكله عاجبني : أول ليله تذكر كلامك ...تذكر شــ سويت...

قال بضحكه ويده تسد انفه : ذكريني
صرخت بإحراج : عناااااد

ثم ناظرت فيه وقلت له بعتب : ليه قلت الكلام اللي قلته !!...ترى أنا للحين زعلانه عليك

ابتسم وقال : فديت الزعلانين ... وربي مو قصدي أجرحك ... فيه احد يجرح قلبه

يا كذاب بس والله لخليك تقولها من قلب قلت وأنا أهز راسي عشان تنتشر رائحة الزيت أكثر : يا بـــكاش

سوى نفسه أنجرح وقال بعذاب : وهذا العقاب ... ومتى ترضين علي؟؟

أشرت بمعني ايه : ... ومطول الرضا ها لمرة... يعني أسبوعين ثلاثة ... وإذا شفتك انعدلت ... أفكر

قال ومازالت يده ماسكه انفه : يا الظالمة ...

ثم قال بجديه : أبتسام .. أنا ما سألت أمي ليه قايله كذا !.... لكن واضح دفاعا عني وتبرير تصرفي لزواجي من غريبة وأنا خاطب بنت عمي ... طبعا من وجهة نظرها ...أمي طيبه أنتي شاهده اشترت لك الذهب تفرحك لأنها اعتبرتك مثل بنتها و إن كانت مو راضيه على زواجي ... لكن أكيد أحرجوها با لأسئلة !! ... فقالت كذا ... وما توقعت يوصل كلامها لناس بهذي الطريقة لكنها وعدتني ... تصححه ...

قلت بحزن وحقدي عليه اكبر من حقدي على أمه وعذره أقبح من ذنبه : ما فيه طريقه لتصحيح ... لكن اطلب منها ما تتكلم عني ... بصوره شينه .. واخرج أشوف !! نام في نفس مكان نومتك أمس

ناظرني بضيق لكنه نفذ



°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°


فاديه
في البيت صلحت العشاء و أكلت وبما انه ما فيه أي وسيله لتسليه مثل تلفزيون أو غيره... وهي خلصت شغل البيت رتبت غرفتها المجردة من الأثاث كوسيلة لتضييع الوقت خرجت من غرفتها إلى غرفته المفتوحة لأول مره في العادة يقفلها ويرمي ملابسه المحتاجة غسيل عند باب غرفتها لكن ها لمرة شكله نسي يقفلها والملابس مرمية بفوضى جنب الباب مكومه فوق بعض عبارة عن ثوب و شماغ وملابسه الداخلية... وبنطلون .. معظم لبسه بناطيل و جاكيت ... صعب غسلها و كويها ... صدق قليل أدب ..وقح .. وإنسان عديم إحساس وذوق.. لكن هو مصدق إني راح اغسلها زين

أنا غسلي لملابسه بذات غير عن كل غسل انقعها شوي في سطل موية مع شوي مسحوق غسيل بما انه ما فيه غسالة وأنا ما فيني حيل افركها ثم اعصرها وانشرها في الشمس نظفت كان بها .. ما نظفت عز الطلب لان صاحبها اكبر مقرف على وجهه الأرض مسكت الشماغ كان شكله جديد وهذي أول لبسه كان مشبع برائحة العطر الباريسي الغالي والثابت والنفاذ مع رائحة الدخان ورائحته المميزة تلثمت فيه نفسي أشوف شكلي لابسه شماغ كانت الساعة بعد منتصف الليل ... فجأة من دون سابق إنذار سمعت صوت ضجة في الصالة قبل حتى أفكر بنحشه دخل وهو يتمايل وفي يده علبه ماء من الحجم الكبير لكن السائل كان لونه اصفر مائل للأحمر... ييع يع يع ...قرف تأكدت من شكله أنها خلطه مسكره رائحته العفنة سابقته قال بهلوسة من كثر ما كان مسطول

ياسر:طاااااااأرق...أنت أنت هنا!!!!!!!!

ناظرت نفسي كنت لابسه قميص نوم ابيض مخطط بخطوط رفيعة بلون احمر لاصق في جسمي ومفتوح من الجنبين و متلثمة بشماغه معقول إنسان في حالة سكر يظن إني رجال!!!

احتل قلبي خوف وتقزز مع هلع لدرجة تبلط في الأرض و ما قدرت أتحرك
تقدم وهو يتمايل بطوله الفارع اللي سد باب الغرفة وعيونه الحادة زيغه و ناعسة حيل لدرجة كأنه مو قادر يفتحها زين راحت هيبته ..وجبروته ..وسلطته.. وصارت في مهب الريح
جلس عند المدخل بعد ما تقدم خطوتين ثم رجع خطوتين وقال بلسان ثقيل : طارق...مساعد مات..مات...غرقان تعرف كيف يعني غرقان!! ... أكثر شي كان يخاف منه المويه ...مات فيها .... و معاذ بترت رجله ... كان يحب يمشي ويسافر .. أكثر شي كان يحبه حريته ... أغلى شي عليهم فقدوه ... والدور ... علي ... تتوقع ... القدر ... أو غيره ... ينتقم

أخيرا شال نظره من على وناظر العلبة وشرب منها تحركت وتراجعت للخلف
شكل حركتي جذبت انتباهه قال باستغراب : أنت ليه تبعد تعال اقرب...أنت بعدك زعلان مني...والله ما كان قصدي...اوه ....صح.. خطيبتك ... كانت نذله ... وأنا فكيتك من ... م... كل مصيبة ورآها حريم ... يا ليت من يفكني من ..اااااااه طارق اجلس ... اجلس

تشجعت وجلست جنبه ما دري لقافه أو جنون حط يده على كتفي وقال: طارق أنت صد...صد... صديقي .. أنت أخوي ...
" غير السالفة وقال بحزن وشفقه وكأنها مصيبة ": زوينه تنتظرني .. أرجع

¤صعقت يا ويلي ...من زوينه وتنتظره بعد!!!!!!

شال يده القذرة من على كتفي وكمل: ما عندي فلوس .. أنا ياسر ...ياسر ... راتبي قليل ... تدري أمي طردتني من ... من ... البيت ... ومن المستشفى ... وقطعت عني ... ر... راتبي ... لان ... لان ... لكنهم ...

¤¤ أنا ياسر ... حتى وهو سكران شايف حاله ؟؟؟

ناظر فيني بعيون عسلية مائله للبنيه مثل بحيرة من غير قاع ذات أمواج متلاطمة وتكلم وكأنه صاحي: أنت مصدقتي صح !!! أنت معي !

ركز نظراته علي خفت أتكلم افضح عمري ويعرف إني مو طارقه
قال بصراخ: ليه...ليه مو مصدقني !!؟ أنا ما عمري كذبت عليك...

تحرك باتجاهي ما دري وش يبي ومن الخوف فزيت واقفة وقف هو بسرعة بنسبه لإنسان سكران ومسكني من مقدمة قميصي وسحبني للجدر ولصقني فيه يد ماسك فيها قميصي ويد على رقبتي حاولت اخلص نفسي وأنا اذكر نفسي انه سكران مزق لبسي من الأمام ضربته في ساقه برجلي وخدشت وجهه بأظافري فأهمل من مسكتي فشددت نفسي منه لكنه رجع مسكني وضربي على انفي ... أحسسته كسر داخ راسي فكني فتهاويت على فراشه جالسه وسانده جسمي بيد كان فراشه مرتب وسقوطي عليه خوشه

قال ياسر بصراخ منفعل: ليه ما تصدقني؟؟...أنت بذات ليه ما تصدقني؟؟..أنت تعرفني...أنت الوحيد ...تدري .. أنت ..كيف . .. مفروض تصدقني



عرفت انه ناوي يكمل هجومه ولازم اهديه فقلت بسرعة بصوت مفخم: أنا مصدقك

ظل يناظرني فتره وهو يضيق عيونه ويوسعها في أي لحظه راح يقول "أنتي ليه هنا؟؟ " لكنه صدمني بكلامه وقال وهو يفك بلوزته و ظهر سلسال قصير ملتصق في رقبته : اااه منه مناف...لا تقول ... الله يسامحه ... منعني ... وارتاح ...ترى ...ترى هو ... علي ... وزوينه الغبية مصدقه نفسها ... زوجتي و تغار علي

ضحك ثم كح وقال بهلوسة : حبيبة وزوجت أخوي وأم عياله ... تحبني و تغار علي ... تصدق انه ترك الطب لان ... لان طريقه طويل و هو مستعجل يتزوجها ... وفي الأخير مات.. راح ..وتركها ... وأنا أخذتها ... بعد طلاقها مرتين ... أنا وزوينه ..."ضحك بقرف" ...عشان العيال ... يا حظ طليقها.... اا ا ... افتك منها ..لكن .. لجل العيال بس ...
غير السالفة وقال بخوف لا... برعب : أخاف يموت مناف ... أو تخرب سيارتي ... القدر ينتقم ... أو غيره ... والدور ...علي ... أصصص .. لا يدري ... مناف ... كان المهرب الوحيد الشرب ...

¤من طريقة كلامه أغلى شيئين على قلبه في الكون الفسيح ... مناف.... وسيارته!!!!

دور عن علبته وشرب منها ورجع جلس وسند ظهره للجدر ورفع نظره لسقف استغليت عدم نظره لي فنزلت راسي وأنا أتحسس انفي فطاح الشماغ وسقطت قطرات الدم النازفة من انفي انحنيت فوق فراشه بألم وصار يقطر مني الدم على المفرش الوردي !!-شكله معجب بفله!! - رفعت راسي لفوق بسرعة عشان أوقف نزف الدم ورجعت تلثمت
قال بألم وحزن وهو يمسك صدره : ماما تقول مع الأيام تحبها ... وأنا مع الأيام أزيد في ..

¤يا عيون الماما رجال بشنبات يقول ماما !!

قال باحتقار وتقزز وبصوت مقلد : أحبك يا ياسر ... كرهت .. ن...نفسي لأنها تحبني .. وكرهت كل .... حواء ... ما فيه شي تكرهه إلا و سويته .. ضرب .... وضربتها .. شتم ... وشتمتها ... فلوسها ... أخذتها ....حتى ذهبها ... الضفدعة ... على الأقل .... تنتبه للعيال ... لكن لا ..... لا ما همها ... إلا ياسر ... خنقتني...

قام واقف يتمايل وهو يقول: تدري إني أعرست.. بدون عرس ... النقيض ... تصلي ... تقول ليه ما ... ما تصلي ... أظن اسمها ف ..ف...فدوى....بس حليوه .... وعقلها كبير ... أشك تكون .. رجال .. أوف ...أدور عليها...خلها تسوي لي كبسه...جوعان ما كلت.. لا تروح... أفطر معي

صدق إنسان مسطول الحين تذكر ها لاسم الصعب ونسي اسمي

أول ما خرج من الباب شردت أيه أكيد الحين يبي كبسه وبعدها .... جعله المرض... لكن ما عرفت وين أروح كل الغرف ما فيها مفتاح وأكيد راح يدور فيها فكرت اهرب للحوش لكن خفت من الحوش ...أوه لقيتها راح افتح الباب الخارجي كتمويه واطلع لسطح ..نفذت مخططي أول ما فتحت الباب أصدر صرير مزعج خفت يسمعه مشيت خطوه ثم خطوه ثم كان شي يمسك قميصي من على جنب الباب ..من الرعب عرفت انه ياسر سحبت قميصي من غير لالتفت بقوه ومشيت للإمام برعب دست على قطعت خشب حاد ولم اهتم بالوجع ... سمعت صوت التمزق إلي نصفين نصفه بدايته في يدي والنصف الثاني مازال ثابت في .... التفت ببطء ما لقيت شي ..كان النصف الثاني ناشب في طرف الباب ... الحمد لله.. أوف والله طاح قلبي في رجولي..سحبت طرف قميصي الممزق نصفين وملابسي الداخلية صايره مبينه منه ونزعت قطعت الخشب من رجلي صارت تقطر دم .. كان فيه غرفه صغيره من غير باب وداخلها كراكيب و فوقها خزانات المويه ترددت ادخل الغرفة أو أظل برا بصراحة منظر الغرفة والظلام جواها كان مرعب لكن كون السطح مكشوف والبرد ذبحني دخلت وجلست القرفصاء...لففت ذراعي حوالي ركبي...

قمت أرتب أفكاري ... يعني هو متزوج "زوينه" أسمها غريب... وزوجته تكون أرملة أخوه ... وعندها عيال ... وتزوجت بعد أخوه مرتين و تطلقه ثم تزوجها ... مسكينة حظها متعفن !! ..... وهو ما يطيقها... ليه ؟؟ ... لان أخوه كان يحبها !! طيب هي ويش ذنبها؟؟ ... لأنها صابرة عليه و ساكتة ...وطارق صاحبه ... لكن بينهم خلاف فيه خطيبة طارق ... وفيه شخص مات ... غرق ... والثاني بترت رجله ... و خائف على مناف وسيارته ... أكثر من خوفه على نفسه !! من يكون ها شخص ؟ ..... والماما قطعت عنه المصروف ... وطردته من المستشفى ... يا حرام

لغز لغز ؟....خوف وتعب مع ترقب للأسوأ ببطء يتآكل الروح كذا مرت الساعات وأنا في السطح نفسي أنام لكن جافاني النوم...هبت نسيم بارد جدا مع رائحة أشجار عطره ...اهتز جسمي من البرد...ما ادري كم مر من الوقت...صدح صوت أول مؤذن ثم امتلئ ألجوا بأصوات المؤذنين الشجي ...كنت ميتة وأصوات الأذان أحيتني ..كنت وحيده في وسط ظلام وسكون وبرد.. في وقت الكل مستمتع بنومه.. بكيت من القهر ليه!! ...ليه.!!..أنا بذات حظي كذا اقضي الليل في غرفه فوق السطوح في خوف ورعب من كلب سكران...ليه ما أكون نائمة ها لحين في سرير دافئ في بيت دافئ امن ..بدل ها لوسخ ...ليه أهلي مو مثل بقيت الناس ؟؟... الناس المتحابين المتفاهمين المترابطين...أه يا القهر...مسحت دمعه نزلت بدالها دمعه...ما تحركت..رحمت نفسي .. وكسرت خاطر نفسي!!!.. طلعت الشمس وأشرقت كانت سبب تفاؤل و بداية جديدة في عيون الكل إلا أنا...مرت ساعات طوال وأنا جالسه في مكاني...تصلب جسمي وصار يوجعني...ومع ذالك ما تحركت..عندي أموت أهون من يلمسني القذر..مر الوقت ..وبدا يدفئ الجو... سمعت صوت صرير باب السطح...وفي غضون ثواني كان واقف يناظرني مغير ملابسه لابس بنطلون ابيض وبلوزه فسفورية ما دري منين شاريها !! لكن مبينه بياض بشرته...عيونه منتفخة...ما قدرت أميز هو صاحي أو سكران...لكني خفت وبلا أراده وقفت ... استعد للهجوم... بسبب وقفتي انفتح لبسي الممزق مسكته بيد الاثنتين...


ياسر
جالسه وبس شافتني وقفت كان لبسها ملطخ دم وممزق تماما من الأمام...يا الله لهذي ألدرجه كنت وحش.. مع حركتها السريعة انفتح وبان بياض بشرتها الملطخ بقطرات دم جاف ولون ملابسها الداخلية بعكس لون قميصها الأبيض شلت عيني عنها بسرعة ...متقرف من نفسي ... هي مالها ذنب...الذنب ذنبي ...حاولت احنن صوتي و مددت لها يدي...
ياسر بحنيه: أعطيني يدك
تراجعت للخلف برعب كان نفسي اكسر شي أو اصرخ بأعلى صوتي ... أنا حطمت إنسانه كل ذنبها أنها وجدت في المكان والوقت الغلط بوجود شيطان مثلي ...
قلت عشان أقنعها : أعطيني يدك...أنا صاحي ها لحين ما راح أأذيــ ــك...تقدرين تمشين.... أو أشيلك

هزت رأسها بحركة سريعة بمعنى لا
قلت استفزها: أشيلك ؟
قالت بصوت هامس: اقدر امشي
مازالت يدي ممدودة قلت بنعومة: طيب أعطيني يدك
مدت يدها بتردد قبضت عليها بسرعة كانت صغيره ناعمة رقيقه باااااااااااااردة لحد التجمد.... سحبتها بخفيف خلفي وثبت نظري قدام لأنها وبحركتها انفتح لبسها زيادة وبان الكثير و المصيبة كانت تعرج !! .... نزلت تحت وقفت وقلت لها من غير لا ناظرها : ادخلي تسبحي وغيري ملابسك

انسحبت يدها من وسط قبضتي بسرعة دخلت المطبخ وأنا في قمة غضبي...لا لا ليه ...مستحيل ...حظي المعفن...أنا شيطان...بريئة !! وصغيره ..لكن فات الفوت..لازم أتفاهم معها .. وأحاول أصلح وألم حطامها !.. اووووف من ألنحاسه

فاديه

كنت اصلي ولما خلصت شفته واقف عند الباب
تكلم بوقاحة : كيفك الحين؟ محتاجة اوديك المستشفى؟

ما فهمت ليه يوديني المستشفى! وش يقصد !! تعمد انزل نظري وما أتأمل وجهه كل الكبائر والمعاصي مسويها .. نجس رغم جمال مظهره الخارجي

بسبب ظهور معالم القرف على وجهها قال ببجاحة : عادي ليه متقرفه كذا !!! اللي حصل أمس يحصل بين أي زوجين ..يعني حلال ومفروض من زمان صار لكني صبرت عليك..على العموم راح تتعودين ...

انه يرجع سكران حلال ومفروض... انتفضت واقفة وصرخت فيه : حلال يا خنزير.. اسمع أنت...أنا مو قاعدة هنا يوم زيادة .. أنا رايحه لأهلي .. وإذا فيك خير امنعني...

نزلت دموعي وشوشت نظري لكن عرفت انه يتقدم نحوي وقفت وتراجعت للخلف

قال بصوت مهتم : أنت صغيره ما تعرفين ..أمك ما علمتك !! ... وش صار أمس !...في أسوءا الحالات ..نزيف .. محتاجة تروحي للمستشفى؟؟ .. .. طيب قولي ... عادي أنا زوجك ..

أخيرا بداء يعمل عقلي وفهمت قصده قليل الأدب فكرت أصحح معلوماته لكني تراجعت واستحليت لعبه في عقلي تماسكت وقلت: حلال أو غيره ...أنا خلاص ما قدر استحمل أكثر..بس طقيت

زدت الدموع وتقمصت شخصيه هستيريه: والله لو تقرب مني مره ثانيه لا ذبحك يا...أو انتحر...والله اذبح نفسي فاهم

تراجع للخلف وصار في عيونه اعتذار وخوف قال بطيبه بعيده عن طبيعته : والله ما كنت اقصد...أنا كنت ...أنتي ليه ما هربتي ...ليه ما تخبيتي !!

قلت بصراخ وأنا أزيد العيار حبتين : وأنا وش عرفني انه حضرتك راح ترجع مسطول ...أنت ليه ما تخاف الله...اااااااه ليت أموت

قال بصوت هادي ويده متجه لي لكنه سحبها في أخر لحظه : طيب راح أعطيك مفتاح لباب حجرتك كضمان يرضيك كذا

هززت راسي بمعنى لاااا

اخذ نفس وقال بصبر: طيب اطلبي وأنا أعطيك ؟
قلت ومن كثر البكاء الكذاب انقطع نفسي: رجعني لأهلي

قال بترفع: رجعه لأهلك انسي.. لكن اشترطي ولك ما طلبتي...أنا ما دري شــ صار أمس ...لكن أنا ... يعني مستحيل ...لكن أنتي...اووف

فكرت بسرعة وقلت : تنفذ كل شروطي ؟
قال بسرعة وفرحه لقي مخرج : أكيد

قلت : شروطي هي .....



°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غنوجه
عضــو|هـ جديد|هـ
عضــو|هـ جديد|هـ
avatar

انثى مششآركآتي معكــن : 31
انضـــمامكـ لنأإ : 02/07/2012
مــكآنـــي..|| : فالبيت..
ترفيـــهي..|| : النتـ ...
حكمتــــــــي..|| : طنشـ تعشـ تنتعشـ ...
تعاليق : استغفر اللـــه واتـــوب اليـــــه...||

مُساهمةموضوع: رد: روايـة أجمـل غـرور ..   الأحد سبتمبر 09, 2012 5:51 am

أماني

نزلت السوق اليوم وكان معي فيصل بصراحة أنا من عشاق التسوق ...كان معي أكياس كثيرة وكنت على وشك اخرج من ألمول لما سمعت صوت رجالي يقول: الرقم يا حلو
ناظرت كان شاب مراهق مع أصحابه استغربت يغازلني أنا !!!!!!
طنشت ودورت فيصل ما لقيته هذا وين راح !!!! كملت مشي لسيارة
وصلت السيارة وبعدها بــ شوي شرف ما دري وين كان في وجهه كلام
وبس وصلنا صار يصرخ : من وين تعرفين هذاك الولد ؟ وش قال لك ؟
جاوبته بصراخ مماثل : أنت انهبلت !! منين اعرفه !؟ والله ولا عمري شفته

مشى بعيد ثم رجع : اجل ليه قرب منك ! ليه قال لك يا حلو !! أكيد يعرفك و شايفك !! ومتفق معك تقابلينه في المول وتستغفليني ... لاني مريض تظنيني غبي

قلت وأنا مصدومة من أفكاره وكلامه : قلت لك والله ما عرفه ...ليه مو مصدق ؟!!...مراهق يغازل كل من لبس عباه...فيصل.... فيصل

كان يشد وجهه ثم يشد شعره وجلس على الكنب وقال بصوت خارج من أعماق روح محطمه : أنتي تحبيني صح ما راح تخليني حتى لو كنت ...خذي كل شي تبينه لكن لا تخليني لاني ... أنا احبك أماني .... والله احبك

جلست جنبه وأنا ابكي مو عارفه شــ قول خائفه منه وعليه

ناظرني وقال : لا تبكين ...امونة أنتي تحبيني ما تحبينه صح...

قلت وأنا نفسي أسكته وأطلعه من حالة الهستيريا : والله أنا احبك...

أيه أحبه هذا سندي واخوي وأبوي وعمري ما شفت منه زلة في حقي

قال بصوت منخفض : أعطيني جوالك و اللاب

قلت : فيصل ...أنت تشك فيني !!

قال بضعف : إذا أنتي واثقة من نفسك أعطيني ؟
ناظرته كان يتكلم من جد وكأنها مسألة حياة أو موت : أنا واثقة ... لكن أنت ليه شاك.!!.. شايف شي فيني ما عجبك ؟
قال بترجي مجنون : أعطيني و يرجعها لك لكن بعد ما أتأكد !!
قلت عشان اهديه : خلاص فيصل بعطيك لكن ... بشرط

قال ويده ترجف وطاح على الكنب بخوف : شرط ؟؟!!





°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

في جده

صحي وإحساس بصحة والعافية يسكن جسده أخذ دوش وصحصح نزل الطابق الأسفل من الفيلا الفخمة المصممة بهندسة محترفه و على طراز وديكور شرقي إسلامي من أناره والأسقف والأرضيات من أفخم ما يكون بمدخل شرقي الباب من الخشب المطعم بالنحاس والمتميز بزخارفه الشرقية الفنية والصالون بنوافذ كبيره محتله معظم الحائط تغطيها ستاره ذات نقوش وألوان شرقيه وتحتوي خزانه من الخشب المحفور بطراز شرقي أمامها مرتب فخاريات بأحجام مختلفة ذات نقوش إسلاميه بجوارها وسائد منثورة بشكل كبير بينها طاوله خشبية شرقيه الطراز ومرتب عليها مبخره وقوارير عطور زجاجيه أما الإضاءة خافته وطقم كنب بقماش ثقيل يدل على الفخامة بلون أحمر ... بما أنه الصباح كانت أشعه الشمس متسللة بخجل من خلال الستائر ... جلس بأريحيه و هو يتذكر حلمه أمس
سمع صوت أخوه ثامر يقول : صباح الخير .. لايقه عليك الكشه يا العاقل...مسوي كدش ... متى وصلت البارح ؟

قال ببسمة طارق وهو يخلل شعره بثقة : ... تعرف أنا ما حب ها لحركات لكن مشكلة الشعر الخشن لا طال ..متأخر وصلت
ضحك أخوه : رايق طروق ... في العادة تقول مالك شغل
رجع تبسم ثم قال بتساؤل : و ين أبوي !؟
ثامر : في الرياض ... أخوك المجنون تزوج .. وما دري وش قاعد يخبص !!... لعبت في عقله ... حرمه ... يحاول يمنعه
قال بضيق وقهر : متى تزوج ! ... ومن ! ... لا تقول أجنبية ؟ ... يعني ما يخلي أحد يرتاح أبد

قال ثامر بضحكة قهر : وليه أجنبية!! ... وفي نصابات صناعه محليه ... ومسكنها فيلا الرياض لا يفوتك

من غير انتباه ثامر ... أرتطم كوب الكوفي بطاولة الخشبية متطاير منه السائل الساخن على يد طارق المصدوم وما حس با لحرق ... يعني مو حلم ولا هستيريا صداع ... كانت بشر ... واقع ...مو خيال ... حراميه ثروة .. مرتزقة .. نصابه ... زوجة أخوه ...


°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°


وصل الرياض بسيارته المرسيدس ووقف جنب عماره ملكه في أسفلها مركز تسوق كبير حب يأخذ أغراض تموينية ناقصة لشقته و با لمرة يتفقد سير العمال
وللمرة الثانية أنمسك كتفه وهمس صوت عميق : ياسر وين الغيبة يا رجال ؟

التفت بضيق أصحاب ياسر دائم يتكلمون وخششهم لاصقه فيك !! صدق همج
كان شاب طويل فوق المعتاد وعريض ببشره سوداء تراجع الشاب للخلف مصدوم وقال بتريقه : أوف ... والله الزواج يغير ... كم أسبوع متزوج ورجعة صحتك ... و كاشخ .. ومنور الوجه .. أوه لا شكل البنية عنيفة ... تتمازحون بسكاكين ... وش ذا !!

¤مد يده ناوي يتلمس الغرز في الحاجب الأيسر

قال يمنعه بصوته المبحوح : ممكن توخر يدك

ضحك الشاب وكان نواف " إذا تذكرون " وقال : لا تكون المدام معاك ! والله شكلها مسنعتك ..

بنفس الصوت المبحوح : أنا مو فاضي لك ...
قطعهم عامل باحترام : يا طويل العمر

قال للعامل بصوته المبحوح : وين عبد الستار ... خله يجي

نواف بصدمة ومسخره : أخس يقول لك يا طويل العمر ... على حد علمي أنت مفلس !!

تبسمت العيون العسلية الفاتحة بمرح حذر وقال بضحكه : ليه ما استأهل ؟


قبل يجاوب نواف حضر العامل المصري وقال : حاضر ... أستاز مناف ... أأمر

نواف بدهشة : ياسر ... ليه يناديك مناف ؟

قال بضحكه وبصوت خافت : ما عليك ... مخرف "و قال للعامل "بعدين عبد الستار

أمعن النظر بفضول في نواف لطالما كان عالم ياسر يجذبه ويحب لعب دور ياسر بعض الأوقات لحماية ياسر أو للفضول رغم اختلاف الشخصيات ... ياسر المندفع المستهتر والاجتماعي بعكسه ... خاصة لو كان أصحابه خفاف دم وهذا نادرا ... كلهم صيع ومرتزقة .. و دلوعين ... لكن الشاب الواقف أمامه شكله غير...

كانت الساعة الثالثة فجرا راجع متأخر على غير عادته بسبب سهره مع نواف ... قبل يدخل الشقة تفاجئ با الشاب الواقف أمامه
قال بتساؤل : نعم اخوي ... بغيت شي
كان متأكد انه من أصحاب ياسر الأغبياء لكن...
قال الشاب وهو يتأمله : مناف بن يوسف
باستغراب وخيبة أمل : وصلت

كشر الشاب وقال بحركة غريبة : ممكن تجي معي
ناظره باستغراب وضيق : ما ينتظر الموضوع لبكرة ... أنا تعبان
قال الشاب بإصرار : لا ... الحين تجي .. مهم وضروري
نقل ثقله من رجل لرجل وقال بتعب وهو يفك أزرار ثوبه : أسمع أنا تعبان و مو متحرك من هنا ... إذا الأمر ضروري قوله لي هنا

ناظر الشاب لمكان محدد ثم قال : سيارتي هناك وفيها أوراق لازم تشوفها

الجو بارد وتعبان جسديا والشاب الواقف أمامه نحيف ووجهه وديع
ماله داعي الحذر يمشي ويخلص السالفة ثم يرجع ينام براحه قال بضيق : امش خل نشوف أخرتها معك
ركب معه وحتى قبل يقفل الباب مشت السيارة بسرعة
مناف بصبر نافذ : ممكن أفهم سالفتك يابو ؟
قال الشاب باستهزاء : خمس دقايق نوصل وتفهم
بأعصاب تلفانه : قول .. أسمعك
لا رد من الشاب
مناف بصوته المبحوح لكن متعب : أنا عطيتك وجه ... وشكلك حيوان ما تفهم ... مو أنا بزر مثلك يتعامل معي كذا ...
وقفت السيارة أخيرا .. نزل من السيارة ناوي يرجع للخط العام و يرجع شقته لكن صوت الشاب استوقفه : لو تحركت فرغته فيك

التفت مصدوم كان الشاب ماسك رشاش و مصوبة عليه عقد حواجبه وقال : أنت من جدك ...بتذبحني
قال الشاب بحقد : لو هدفي ذبحك كان ذبحتك من قبل... لكني محتاجك حي
كان في نظرة الشاب حزن من فقد شي ولوعه وحقد قال بصبر مناف : الله يكفيني شرك ما ظن قابلتك قبل ها لمره ... ليه حاقد علي
قال الشاب بقهر : ادخل ... بتعرف

فضول في نفسه لجل يعرف بموضوع يخلي شاب متزن مقهور كذا ؟
دخل وتقدمه الشاب ماسك الرشاش وصل لملحق بباب حديدي فتحه الشاب بمفتاح كانت غرفه فسيحة مظلمة ... فتح النور وكانت الرائحة فائحة لدم ممزوج مع غبار ...كان فيه جثه ملقاة على الأرض غير واضحة المعالم ... كانت ملقاة على ظهرها ... وجهها ملتصق فيه شعرها وقطرات الدم الجاف ... وقميص النوم الوردي أصبح بلون أحمر مخلوط بلون غبار الأرضية ... بسرعة رفع عينه ودار وجهه عنها بصدمة وتقزز قال وهو يتراجع للخلف : يا الله سترك
قال الشاب بغيض وقهر وقرف : هذي خويتك ... عرفتها ... لجل تطلع من هنا حي غصب عنك تتزوجها ... غير كذا أذبحك و اذبحها ... ولا تظن ما قدر
مناف بغضب : لا ترمي فضايحك علي ... أنا عمري ما شفتها ولا سمعت صوتها
قال عبد الله بغبنه : وشلون يعني؟؟ .. تلفونك أرسل صورها من نفسه .. أو اتصل من نفسه
جاوبه وعقله يتحرك بسرعة : تقصد ... جوالي كان ضايع ... أو يمكن تكون أنت سارقه وملصق التهمه فيني
عبد الله بنرفزه : لا تحاول تهرب
مناف مسك أعصابه وفكره يشتغل : اسمع ليه ما تسألها من ... من ... يعني من اللي كانت على علاقة معه
عبد الله بقهر : تحسب ما سألتها ...لكنها ما رضت تجاوب ...
توجه لها والرشاش في يده جمع شعرها في يده ثم رفعها وهزها وكأن رأسها منفصل عن جسدها ارتفع عن الأرض ساحب معه باقي جسمها فتحت عينها بخوف ووجع قال بتساؤل : ارفعي عينك وناظريه هو ... صح هو خويك
من غير ما ترفع عينها عن أخوها تأملته وشافت الرشاش ... خلاصها ... راحتها ... عزتها ... مسكت فتحته الامامية ورفعتها لرأسها قالت بصوت ذليل بعد الغرور : أذبحني ....أذبحني ... لكن أعرف قبلها وربي ما كلمت أحد ... وربي ما وطيت رجلي درب الأدناس ... اذبحني يا خوي ... وارتاح

بغضب ضربها بأسفل الرشاش في جبهتها فأنفجر الدم مبلل ومغطي معالم وجهها

مناف تحركت فيه الشهامة والحميه وبروح أبيه ما ترضى بضيم لأحد و شجاعة صرخ في أخوها و دزه للخلف ووقف أمامها بحميه : خلاص لك ما طلبت
لكنها نفسها المجنونة و المغرورة لا ترضى بذل و الإهانة صرخت من خلفه مما اضطره يلتفت جرت قميص نومها عن صدرها من جهة اليسار وكشفت عن جلدها الخمري وأشرت على موضع قلبها مباشره قالت والألم يلون كلماتها : اذبحني عبد الله ...أنا وطبت راسك في الأرض ... أنا دنست شرفكم ...لكن ورب البيت ...
وبضعف قبل تسقط تماما على الأرض فاقده للوعي : ما سويت شي

لأول مره في حياته يحس بتملك وغضب مجنون لان احد اعتدى على ممتلكاته ... صدقها وهو اللي لأول مره يعرفها ويشوفها وحده ترضى الموت على الذل و المهانة إنسانه عزيزة مستحيل تسويها

قال لأخوها باحتقار وهو نفسه ينتقم لها : يوم الخميس الملكة ....



°• . •°‏ ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •° ¤ °• . •°

نهـــــــــــــاية البارت


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غنوجه
عضــو|هـ جديد|هـ
عضــو|هـ جديد|هـ
avatar

انثى مششآركآتي معكــن : 31
انضـــمامكـ لنأإ : 02/07/2012
مــكآنـــي..|| : فالبيت..
ترفيـــهي..|| : النتـ ...
حكمتــــــــي..|| : طنشـ تعشـ تنتعشـ ...
تعاليق : استغفر اللـــه واتـــوب اليـــــه...||

مُساهمةموضوع: رد: روايـة أجمـل غـرور ..   الأحد سبتمبر 09, 2012 5:51 am


#9#

*أنا صغيره على الهم*








ابتسام
كنت أنظف من الدور الأول قسم الضيافة وعاليه وعبير ينظفوا الدور الثاني المتكون من غرف النوم

عمتي ما احتك فيها كثير وهي رسميه معي أحسها تكرهني بعد أخر عزومه ...كيفها ... الشعور متبادل

أما البنات فأتعامل معهم كصديقات وعناد ... وما أدراك ما عناد ... كيف أتعامل معاه !!!... طبعا عادي .. أحيان أحسه ذوق و أخلاق ورومانسي.. لكن من اذكر كلامه أول ليله وتصرفه ارجع احقد عليه .. طريقة زواجنا و أول ليله لنا سوا مثل الخنجر المسموم راح يظل حاجز بيننا مهما صار ... اعتقد لو تزوجته في ظروف مختلفة كان حبيته ... بصراحة هو ينحب ... طويل وهيبه ورزه مملوح وكشخه و وظيفة معتبره ... هذا الشكل الظاهري ... و أخلاق وكله رجوله وحكيم و ينشد فيه الظهر ولو بغى يكسب شخص يكسبه ... حنون ومتفاني في خدمة أمه وأبوه وخواته ... أتوقع لو حب احد فداه بروحه ... وأكيد عشاقه كثار ... هذا الكلام لا ينطبق علي لا سمح الله .. طبعا أنا منيعة ضد سحره لاني جربت جانبه السلبي ..
واقنع نفسي ان زواج مؤقت ليوم خروج أبوي من السجن أو زواج عناد من سلوى ... كله عشان لا يصدمني مره ثانيه وأتحطم ...

خلصت الكنس والمسح انكسر ظهري وصار عطري كلوركس وديتول ما صدقت انتهي و أتسبح وأغير ملابسي

قابلت البنات في الدور الثاني وأنا طالعه جالسين عاليه لابسه بجامه رافعه أطراف البنطلون الى نصف ساقها وعبير رابطه راسها بشيله واضح كانوا يشتغلوا بجهد

قلت ببسمه : قوه شباب
قالت عبير بضحكه : الله يقويك يا ابو الشباب
جلست بتعب : انتهيت بشق الأنفس
قالت عاليه بطفش : والله قهر...البنات يفرحون يوم الأربعاء أجازه ونوم وأنا أتمنى ما فيه أجازه ... بس شغل وتعب ...
قالت عبير بنرفزه : ليه الأخت ما تبي تاخذ دور في التنظيف..
عاليه بغضب : ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ...أنا ثالث ثانوي ...الناس يدلعون بناتهم في هالمرحله عشان يذاكروا زين ...وأنا كرفتم فيني الأرض والسماء..

عبير بشماته : أنتي مو أحسن مني ... محد رحمني وأنا في ثالث لجل أرحمك

عاليه بقهر : ليه ما عندنا شغالة ...

فكرت صدق ليه ما فيه شغالة ؟! ماديا عمي وعناد فوق الممتاز والبيت كبير طلع معي السؤال بفضول : صدق ليه ؟

صرخوا الثنتين بقهر : عناد !!!

قلت باستفهام : و عناد شكو ؟

قالت عاليه باستهزاء وهي تقلد صوت عناد : وشهو له شغالة عندنا ثلاث بنات في البيت ...كل وحده تقدر على بيت لوحدها ...خلهم يصيرن حريم ...لو فيه شغاله ... الوحده ما تشيل الفنجان من قدامها ولا تنظف تحتها ...

كملت عبير : و يقول بلاوي الشغالات كثيرة يمكن تسحرنا أو....والله يدبل الكبد هو وكلامه القديم .. طبعا مو هو يغسل ويكوي ويمسح

فكرب في كلامهم عنادوه هذا الإنسان الأناني المتخلف صاحب أفكار الشيبان وأي شي يرفع ضغطه يعجبني
قلت لهم : و لو خليته يجيب شغاله !!!

عاليه بثقة : مستحيل
عبير بجديه : كيف ؟!
قلت بمكر والفكرة عاجبتني : لازم مساعده و الخطة كتالي ..................................................


عاليه بضحكه : ما ظن ينفع لكن نجرب .... دام السالفة فيها شغالة أنا معك على الحلوة والمرة

كانت الساعة 9 مساء جالس بأريحيه على الكنب جلست أمامه ببجامتها الوردية الحرير بموديل صيني لأول مره تتزين له بعد أخر مشكله وتجلس معه .. قالت بضحكه غنوجه : لا لا حرام عنادي ...

بصراحة وبدون مجامله الموضوع ما يضحك وأحس نفسي سخيفة لكني لاحظت كل ما ضحكت تبسم فحبيت أزيد بسمته ... جالس أمامي ببلوزه مفتوح أول زرين فيها بلون رمادي وبنطلون اسود .. جسمه رياضي .. شعره الأسود الكث قصير بطول ثنين سنتيمتر ..... فيه بسمه خبيثة وعينه تلمع بدهاء .. يظن حطني في كمه ... ومالي يده مني العاشقة المتيمة ... طيب يا ولد أمك!! ... تكذب وأنا اكذب .. تتصنع وأنا أتصنع ... تلعب وأنا العب معك .. تراوغ وأراوغ .. أنا وسيله لإغاظة بنت عمك وأنت وسيله مؤقتة للعيش بكرامه وأمان ... المنافع متبادلة

قال ببسمه : إن شاء الله دوم الضحكة

قلت بدلع .. وأنا أخلخل أصابعي في شعري وارفعه عن وجهي : وبعدين شو صار ؟

كان راح يكمل كلامه لكن الباب أندق بدفاشه ... غصب عني كنت راح اضحك هالمره من قلب لاني عارفه من مخرب الجو الرومانسي ..

فتح الباب باستغراب وكانت عائشة تعدته ووقفت أمامي وقالت بطفولة : تقولك عبير بسرعة غسلي ملابسك وملابس عناد لأنها تبي الغسالة

وقفت وتصنعت الضيق : يا الله مالقت ألا هالوقت ...أوف ... نسيت كل ملابسك لازمها تنظيف

قال بصبر : وليه ماتغسلها هي !!... ابتسام مو فاضيه

قلت بسرعه وأنا مستغربه رده : خلاص أنا جايه ...

ثم قلت بحكمه : أنت من جدك .. عاليه تغسل ملابسك وأنا موجودة

قال وهو يقفل الباب ويرجع يجلس : عادي ملابس أخوها

قلت : وملابسي من يغسلها !!

رد بتناحه : عاليه

ناظرته هذا يتكلم من جده : أولا أنا مارضى غيري يغسل ملابسي...ثانيا أنت تبي خواتك يكرهني !!

ناظرني بقوه : وليه يكرهنك؟

قلت وأنا أوقف : راح تظن عاليه انو أنا قلت لك خل عاليه تغسل ملابسي يعني والله قمة النذالة...بعدين إذا ما خدمة زوجي حبيبي من اخدم

كان واضح أن كلمة "حبيبي" طالعه من وراء قلبي ضحك عليها ووصله إحساسي وأكيد عارف .. العب لعبته .. بلسان عسل توصل لمرادك ...

غمزت له .... مسك يدي بسرعة وبالهفه وقال : خلصي بسرعة حبــــيـبتــــــــــي وتعالي

"حسيته شتمني وهو يقول حبيبتي من كثر ما ضغط علي كل حرف فيها ... يقلدني .. كاشفني ..

حركت راسي بأسف وقلت : ما أوعدك لكن راح أحاول ...الملابس كثيرة

نزلت تحت لغرفة الغسيل وهناك لقيت عاليه طالع من راسها دخان قلت عشان ارفع ضغطها : ها خلصتي غسيل ملابسي

قالت بغضب : هذا الناقص والله

قلت بضحكه : ولا يهمك ... لا تسميني أبتسام لو ماجبت من يخدمك

قالت بشك ومازالت زعلانه : ما ظـــــن تقدرين عليه .. و وقتها راح اسميك تكشيره .... راس اخوي فولاذ ما ينفع معه

فكرت انه في خلال أسبوع راح أخليه من غير اطلبه يجيب الشغالة ... لكن بعد هالكلام أظن المشوار طويل ... لازمه طبخ على نار هاديه

تعمد أتأخر في الغسيل إلى نصف الليل ثم دخلت الغرفة وأنا اشحن نفسي بالقوة وفعلا كان صاحي قال ببسمه مرتاحة : تأخرتي
قلت بتعب مبالغ فيه : والله تعبت ملابس كثــــــــــــــــيرة

قال بضيق : ليه مو مخلصتها من بدري!!!

رديت بضيق مماثل : ما كنت فاضيه ... وراي ألف شغله

رفع حاجب وقال : خلاص في المرة الجايه مباشره ملابسي للمغسلة ...زين

هذا وقت الزن يا ابتسام : لا توديها ولاهم يحزنون يعني فرقت...اااااه ...والله انكسر ظهري اليوم من تنظيف المجالس وحماماتها

قال بتساؤل : ليه وين راحوا البنات ؟؟

رديت بسرعة ودفاع : والله ما يقصرن لكن البيت كبير و الشغل واجد ولا تنسى البنات وراهم مدرسه وكليه ... لكن أنا فاضيه ... فكله فوق راسي

استراح في جلسته : زين تسوين تساعدين أمي كافيها تعب عبود

تصنعت الطيبه : والله مسكينه عمتي.. كيف كانت شايله البيت قبل !!

بفخر رد : هذي المره السنعه ... الله يخليها لنا يا رب

قلت ببسمه معوجه : امــــــــين

شكل خطتي قلبت ضدي ...

وصلت لسرير ورميت نفسي عليه قرب مني بأمل ناوي يسولف !!!... فألتفت بضيق جدي : معلش حبيبي أنا تعبانه اليوم .. خل السهر لبـــــــكره

ابتعد بضيق وحسره .... مابعد شفت شي ... هذا بداية المشوار ياحـــــلو ... وأول من يطيح تحت رجل الثاني خسران

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤
فاديه

قلت شرطي : نرجع الريـــــــاض ....وتترك الخمــــــره ....وتصــــــــلي

تجمد مكانه ثم ببرود : رجعه لرياض لااااااااااا .. والخمر والصلاة مو شغــــــــــــــــلك ..
قلت بغضب : كيف مو شغلي .. مستحيل أكل وشرب مع كافر .. فاسق ..

نقز في اتجاهي رفع يده وكان على وشك يضربني لكنه تراجع : عيديها والله لخليك تبلـــــــــــــعين لسانك

هديت نفسي وتحلية بالحكمة وقلت بأسلوب ناصح : اسمع صل وراح تحس براحه البال .. ويهدى قلبك .. قال تعالى "إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ".. يعني تكون دافع لترك الخمر

قال بغضب واستهزاء وكأنه يكلم حشره : لسانك راح يوديك في داهية ..أنتي متى تفهمين .. قلت اشرطي لنفسك توقعت تطلبي جوال .. شغالة تساعدك .. لكن تتسلطي على حياتي .. أنتي ناسيه نفسك .. مجرد جــــــاريه .. حتى لو ذبحتك مافيه من يفقدك .. رحمتك لاني أخذت منك شي غصب من المفترض كان برضاك .. أوه صح أنا الحثالة وأنتي ..

حاولت امتص غضبه : اسمع ..أنت مو حثالة .. أحنا بشر نخطئ ونصيب .. وخير الخطاءين التوابين .. يمكن أنت مسوي .. ذنـــــبـــــــ وتقول في نفسك .. ربي مو مسامحني .. لكن لا ... قال تعالى "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا "

اشتعلت عيونه بغضب مجنون مثل لما احرقني تقدم وتكلم بأسلوب قذر و هو يتلمس وجهي : صح نسيت من وين أخذتك .. من مسجد .. لكن ما قلتي لي كيف كانت ليلة أمس .. ممتعه .. نعيدها .. خلك من الصلاة والخمر .. وركزي معي .. ههه صباحيه مباركة ياعروسه


تصدقوا لاعت كبدي هو يبي يغير الموضوع وقدر.. يعرف الموت عندي أهون من يلمسني ويقرب صوبي همست بعنف : أنا قلت لو تقرب أقطعك .. ثم انتحر

ضحك بمتعه وقرب ... هنا عقلي تذكر شي رميته في وجهه : أنا مو زوينه

يمكن لو عصرت ليمون على فمه ما كان تقرف كذا .. وكأنه شم رائحة قذرة : وأنتي منين تعرفين زيـــنـــه !!

غيرت الحقيقة : أنت طول أمس وأنت تهمس .. حبــــي زينه .. أحبـــك زينه ..حيــــــاتي زينه.. خلاص روح لها اشبع غرائزك .. أكيد هي بعد مشتاقة لك ..

نزل عينه للأرض يستوعب كلامي : مستـــحيل

قلت بتريقه : مو هي حبك و تغـــــــــار عليها..

بغضب وقوه مسك معصمي وجرني ورائه : بس أنا مابي زينه أنا ابي ... فــــــــــدوى

ثارت نفسي حتى اسمي نطقة خطا حاولت أفك يدي : خلاص احرقني لكن لا تلمسني ... لا .. لا .. أذبحني لكن لا .. والله تندم ..

وقف أمام غرفته مباشره وقال : ليه !!

بخوف وتنفس غير منتظم رديت بأول ما خطر في بالي : لأنه حرام أنام مع كافر .. زواجنا حتى باطل ...

سحبني بقوة اكبر أظن كنت اطير في الهوا لكن بعيدا عن غرفته وهو يتنفس بضيق وقهر فكرت يمكن يحرقني .. يمكن يقطع لساني .. يمكن يضربني ضرب مبرح ..

لكنه وقف أمام الحمام دزني لداخله وسحب المفتاح من جوا وقفله .. حبسني .. حبسني ..ضربت الباب وأنا أقول : افتح ..

سمعته بهدوء وبرود : هذا حبس انفرادي ... أحسن من اقطع لسانك الطويل

ثم سمعت خطواته والباب الخارجي ينغلق ..الله لا يوفقه .. المعفن أنا فاديه أنحبس في الحمام .. جيعانه .. أمس في السطح واليوم في الحمام

قهر جلست على أرضية الحمام الباردة .. وأنا أتنهد.. والله أنا صغيره على الهم .. زوج سكران وأب مجرم وفي غربه ومافيه من يوقف جنبي .... بكيت بدون صوت .. اااه يادمــــــــــعي الى متى حالتي هذي ؟؟!!! ... والنهاية .. كان فيه حمامه عشها في نافذة الحمام من برا .. اااه ياحظها ليتني طير ... كان صوت الحمامه حزين ومؤثر .. ذكرني بحزني وضيقي وقهري ...

حمامة في صوتها ذكرتنــــــــــــي
تبكي مصايبها وأنا أبكي مصيبـــــه

قلت أسكتي لكن ماطاوعتنــــــــــي
صارت تصيح وكل لحن تجيبـــــــه

تبكي من الفرقا ولا علمتنــــــــي
أثر الحمامه في بلدنا غريبــــــــه

عيني بكت من نوحها واسهرتنــي
أثر الفراق حتى الطيور تحكي به_


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غنوجه
عضــو|هـ جديد|هـ
عضــو|هـ جديد|هـ
avatar

انثى مششآركآتي معكــن : 31
انضـــمامكـ لنأإ : 02/07/2012
مــكآنـــي..|| : فالبيت..
ترفيـــهي..|| : النتـ ...
حكمتــــــــي..|| : طنشـ تعشـ تنتعشـ ...
تعاليق : استغفر اللـــه واتـــوب اليـــــه...||

مُساهمةموضوع: رد: روايـة أجمـل غـرور ..   الأحد سبتمبر 09, 2012 5:52 am

اماني

: شرطي تخبرني كل شي بحياتك ؟... وليه قايل عن نفسك مريض !؟ أنا حاسه أنو أنت مخبي عني أشياء
بخوف رد : وتحلفين ما تتركيني ...!!
رديت عليه بقوه : والله ما اتركك

بتردد وتلعثم وخوف : من .. وين أبداء ؟؟

اوه شكل السالفه طويلة : من البداية .. قلت عن نفسك مريض .. ممكن اعرف مرضك ؟؟

نزل عينه للأرض وبهمس لولا حاسة السمع الحساسة عندي ماظن سمعته : اسمه " الشلل الرعاش " ورثته عن أمي .. يمكن لاحظتي اهتزاز يدي اليمين ورجلي اليمين أحيانا .. مازال في بدايته .. يتطور و في حالات يصبح الإنسان مقعد ومشلول عن الحركة .. وغير قادر على التحكم بأطرافه ... ويمكن يموت .. العلاج في بدايته .. كان عندي تحسس من بعض الادويه .. سببت احمرار جلدي وحكه .. لكن غيرها الدكتور .. وبعضها ماجابت نتيجه

كان نفسي أضمه .. احضنه وانسيه همه وألمه ... لكن ما ظنه يرغب بمسانده من هذا النوع .. حتى دمعي منعته لازم أكون قويه وارفع معنوياته .. مو أقومها مناحه وكأنه مات .. مازال فيه أمل

بلعت غصتي ورفعت راسي : الحمد لله على كل حال ... اجر وعافيه أن شاء الله .. أنت قوي .. وإذا ربي كاتب لك عمر تعيشه ..

قطعني بحزن : أمي ماتت من نفس المرض...

صعقني ... لكنه ما حطم ثقتي بالله : لاتيأس .. خل عندك أمل ... الطب تقدم و ...

غرقت أفكر في المفاجأة ... ما توقعت نوع المرض بصراحة توقعته مريض لكن...
تكلمت لجل أخرجه واخرج نفسي من الجو الكئيب و أتعرف عليه أكثر : واهلك ... ليه ما عرفتني على اهلك ؟ وكيف علاقتك معهم ... بصدق فيصل .. اعطني بتفصيل كل شي عنهم نفسي أتعرف عليهم فرد فرد...

بحزن بلع ريقه وكأنه يعترف بجريمة : أبوي تزوج أم طارق زوجته الأول من غير رضا جدي ... ولجل يرضيه تزوج بنت عمه اليتيمة والوريثة الوحيدة لأبوها ... أمي ... كزوجه ثانيه ما كان يطيقها لأنها فرضت عليه غصب وكانت بلا شخصيه عكس زوجته الأولى ... كل حبه واعترافه وفخره بزوجته الأولى وعيالها .. وأنا وأمي كنا على الهامش

" ضبط ملامحي بحيث ماتبين معالم القرف من أبوه المتخلف "

قلت استحثه يكمل : وبعدين !!

بألم وحزن : سكنى في نفس الفيلا ... كان أبوي يفرق بيني وبين عياله من أم طارق .. هم لهم الدلع والحب والبسمه ودوم مفتخر فيهم وطلباتهم أوامر وعايش معهم بروح والجسد ... وأنا ...

" ما كان له داعي يحكي ملامح وجهه وصلت ألفكره !!! "

تنهد : الله يسامح أبوك ... أنت كنت طفل لكن أمك كيف رد فعلها !؟

ضحك بمرارة : يتيمه مكسورة ...وأظنها تموت فيه صحيح ما قالتها لكن تصرفاتها تدل ... وبعينها ماله عيوب .. حتى من حبها له حبت زوجته الأولى وعيالها

قلت بقرف : يا قلبها ... يلعنه حب دامه ناوي يذلني .. اخلع قلبي بيدي وأدوسه برجلي وارشه بملح بعد .. وكيف تعامل ضرتها معها ؟

رد : عادي .. تعرف تصرف نفسها تنتقم من تحت لتحت ... وربة عيالها على نهجها ...

قلت بنقمه : الحية الرقطاء .. لكن أنت غبي ليه ما تحاول تكسب اخوانك ..

قال بألم وكره : ما العن من الأم ألا العيال ... كانوا سبب العذاب في حياتي

كل ما فيني تعاطف معه : شلون يعني ؟!

مسح وجهه بيده وأخذ نفس : تعرفين العيال لستضعفوا احد وكان محط سخريتهم ومقالبهم ... يقللوا من قدره وقيمته عند الكل وعند نفسه و يكره حاله ... خاصة أن أبوي كان يموت فيهم .. وأنا غلطة حياته

بغضب وأنا أتخيل الوضع : ليه ما تضربهم ... خذ حقك بيدك .. أنت بسم الله عليك طويل وعريض .. تقدر تضرب اثنين مو واحد .. امسكهم و ...

تبسم بفرحه لمدحي لجسمه : كانوا أذكياء .. من تحت لتحت .. مثل يوم حبسني ولدها الكبير طارق في الخزان الأرضي ...

هزا رأسه وملامحه تنطق بالألم ... قلت باستغراب : شلون يحبسك في خزان ؟؟ وين أبوك وأمك !

قال: الخزان كان في فيلا جديدة ملاصقه لنا .. خزان ارضي .. وأبوي كذب عليه طارق وقال ما يعرف وين أكون .. وأمي معتمده أني مع أبوي .. في خزان محبوس لمدة يوم كامل .. في ظلام دامس .. ما اسمع غير نبح الكلاب .. ومخارش القطاوه .. صغير يا أماني محبوس ..

نزل دمعي مسحته بمقفى يدي : كان صرخت ؟ استنجدت ؟ كم كان عمرك ؟

قال : طفل .. تقريبا عمري عشر أو احد عشر سنه .. وين اصرخ أماني!! .. كانت الفيلا عظم .. والحي جديد ..معظمه فلل تبنى .. أقولك كان سكان الفيلا الجديدة كلاب وقطاوه

قلت بغصه : ليه قلت عن اهلك طيبين ... وهم ...
تبسم بحزن : أقولك أهلي يكرهوني ويتمنوا موتي .. ولو يعرفوا عن زواجي خربوه .. أخاف تنحاشين مني

بكل ثقة : مستحيل أخليك مستحيل ... ما قلت لي كيف عاقب أبوك أخوك لما عرف بسواته فيك !

ضحك بدون نفس وكأنها نكته بايخه : ما صدقوني .. يظنوني اكذب .. ما سوى له شي .. بلعكس أعطاه هديه لأنه هو أنقذني

حقد بقوه على أخوه الحيوان نفسي لو يطيح في يدي واقطعه بيدي وأسناني

جلسنا ساكتين ثم كمل : ماتت أمي وأنا في العشرين لكن قبل تموت سجلت كل أملاكها بأسمى ورصيدها في البنك تحول لحسابي .. أمي ورثت عن أبوها كل شي ..وكل مشاريع أبوي لها النصف وأكثر .. يعني أمي كانت شريك لأبوي في كل أمواله .. بما فيها هذي الفيلا .. نصف الأرض مسجل بأسم أبوي ونصفها بأسمى ..ومعظم أسهم شركاتهم وأراضي مصانعهم .. بأسمى حاليا .. وهم يبون يذبحوني لجلها .. هم يكرهوني .. لكن موتي قرب من غير تدخلهم

قلت بغضب : لأسمح الله .. لك طولت العمر .. في عدوينك الموت ..
ثم قلت : أنت مو تقول زوجة أبوك بطرانه ..

قطعني : زوجة أبوي فعلا مليونيره ... لكن كان يهتم بتجارتها وأملاكها أخوها .. ومن بعده عيالها .. أو اقصد ولدها .. طارق .. لكن طارق مو مالي عينه ما يــــملك .. ناوي يكوش على تجارة أبوي .. والي أنا املك نصفها .. لكن أنا مو مخليه .. على جثتي راح أموت مرتاح !!!..

قلت ودمعي ملى عيني وتساقط : لا ... لا ..لا تقول أموت ...بساعدك .. لكن لا تقول عن نفسك ... الله يخليك لي .. راح تتعالج .. وتكبر وتشيب ونموت سوا .. واحنا عجايز ..

التفت وراه مثل العادة وبضعف شخصيه وخوف وتردد ورعشه لأول مره ألاحظها في يده اليمين : موب تاركك ... لكن الموت غصب يخذني .. لكن قبل أموت يمكن اعجز عن الكلام والحركة .. ووقتها ما دري وش ممكن يسوي اخوي أو حتى أبوي .. أبيك تساعديني

مسحت دمعي للمره المليون : كيف !

قام من جنبي وصار يمشي في الصالون .. رعشة يده كانت واضحة .. شلون ما لحظتها قبل : راح اكتب أملاكي باسمك ... وأحول كل رصيدي لحسابك

كنت أشاهق بعنف ... والله أنا صــــــــــــــــــــــــغيره علــــــــــــــــى الـــــــــــــــــــــهمــــــــــ..... يا بوي ويـــنك عـــــني .. تعال شوف تفاحتكـ !!!



¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
فـــــاديه
بعد ساعتين بضبط وقبل المغرب فتح باب الحمام وأعطاني ظهره خرجت ودمي يغلي ..
قلت باستفزاز : والله لو أنا رجــــــــــال ما تسوي فيني ما سويته ... صدق جبان

التفت .. كانت بلوزته الفسفورية ممزقه ومغبره .. وشعره منكش ..تجمد وأخير تحركت الظاهر ما سمعني .. ابتسمت بشمــــــــــــــاتة
تسلم يده من طقــــــــــــــك وجعل يمناه مـــاتمس النار ... برد كبدي الله يبرد كبده .. و الغبي المشـــــــكلجي موزع مصايبه جوا البيت وخارجه .. أحسن خله يضارب رجال مثله
قطع تأملي وقال : صلحي أكل أنا جيعان من أمس ..

كان باقي ساعة على المغرب لكني طبخت " مكرونه بالباشميل "وضبط درجة حرارة الفرن وتوجهت لغرفتي .. هو له ساعة مختفي في غرفته

كان صوت الصراخ مرعب من غرفته ... عمرك سمعتي صوت رجالي فخم مرعوب ويستنجد ... اجل الله لا يسمعك ... نبض قلبي بجنون وأنا اندفع باتجاه غرفته ... فتحتها كان نايم وصوته يهذي ...

ياسر بصوت سريع مهووس : لا لا ... معـــــــاذ ... يا مجنون ... لا ... مســــــاعد ... عـــــــــــدي ... جمـــــــــــال ... لااااااااااااااااا

دخلت وجلست أمامه ... هزيته اصحيه لكن ما فاق ... كانت معالم وجهه مغلفه بمسحة الم وعذاب وخوف ... أيا كان شاهد في كابوسه ... فهو مرعب لياسر!!!!!! ... عرفت كل محاولاتي مو نافعه معه ...

رجعت راكضه للمطبخ وأخذت جك مويه بارد من الثلاجة ... ورجعت له كان جالس صدره عاري وعيونه مفتوحة على الأخر برعب ونظره مثبت على نقطه في الغرفة وصدره يعلوا ويهبط بتنفس مضطرب ... واضح مازال نايم ... جلست جنبه وغمست يدي في جك الموية ثم مسحت على وجهه ... انتفض من برودة يدي المبللة و التفت بحده باتجاهي ... قريت أية الكرسي لجل اهديه بصوت حاولت أنعمه وابعث فيه اكبر قدر من الاطمئنان ... دفع يدي وعينه مصوبة لعيني بقوه ... رجعت غمست يدي ومسحت على وجهه وأنا إقراء قرءان ... لانت نظرته ثم غمض عينه
همست له : ياسر ... هذا كابوس اصحي ... بسم الله عليك ..
احد ينام مغرب هذا مو وقت نوم !! ..قربت زيادة ورفعت صوتي .. حرك راسه ... وأسنده لصدري .. تراجعت للخلف... استقر راسه فوق صدري من جهة اليسار ... فضحني قلبي من الصدمة بنبض مثل الطبل !!.. جمدت مكاني حتى النفس خفت اخذه .. كان نفسه ينتظم .. أكملت إقراء المعوذات بصوت متهدج بسبب قربه ... وبرفق وخوف امسح على شعره الناعم .. تصدقوا يشبه وبر قطوه صغيرونه كانت عندي زمان وأنا صغيره .. تخيلت شكله بكل جبروته لو يدري عن تشبيهي لشعره بوبر قطوه غصب حبست بسمتي ... لحظه أنا ضامه عدوي .. وقفت قراءه ومسكت راسه وكأنه قنبلة على وشك الانفجار ودفعته باتجاه وسادته ... من غير فتح عيونه رمى راسه على الوسادة الوردية ... ادري مو وقته بس كان لازم ... ابرد حرتي ... و الفرص نادره .. و الشماتة فيه واجبه ... ما تحركت لحد ما فتح عينه بكسل

استغليت الفرصه وابتسمت بشماته ... عقد مابين حاجبيه باستغراب وانزعاج

قال بخمول : ممكن تخرجين

تبسمت أكثر : بدون شكرا .. مشكوره ... تشكرات

رد بكسل وهو يغمض عينه : اقلبي وجهك

قلت بتريقه : على الأقل أنت تشوف كابوس في منامك ولما تصحى يفارق ... لكن أنا كابوسي متجسد بشخصك الكريم في نومي وصحوتي ...

مال فمه لجهة اليسار في ابتسامه مغروره : لكن أحلى كابوس صح

قمت واقفة وقلت وأنا معطيته ظهري خارجه : أبشع كابوس وأنت الصادق ... قوم هذا وقت نوم ... أذن المغرب ... وض وصل ... و ادع ربي يبعد عنك الكوابيس

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
لــــــيـــــلـــــــى

كان المكان مظلم ومقرف ..رغم أن الوقت صباح ... وأشعة الشمس غير مخترقه لنوافذ العنيده والمجحفة في ظلمها بمنعها لأشعة الشمس من زيارتي ...... مكان كأنه اعد خصيصا ليكون سجني ومقر تعذيبي ... أحس جسمي مكسر ومهدود حيلي ... وجيعانه وعطشانة .... لي يومين على هالحال ... لكن هذا كله غير مهم ... أهم شي كرامتي ... و أمنيتي الموت ... أو اكتشاف براءتي ...وعندي أمل وثقه بالله مو مضيع حقي...

ملابسي مشبعه بدم ...
وجسمي مشبع بالجراح ...
وقلبي مشبع بذل و الاهانه ...

كنت أحاول ما أتأمل بعمق الوضع المزري الموجوده فيه حاليا ... كنت أقول بما أني بريئة مصير أخواني يعرفون ... ووقتها ينصفوني ... حسبي الله على من تبلى علي ... مين !!! ... وليه ؟؟ ... أنا اعترف إن فيني اندفاع وتهور في الأقوال والأفعال ...بس والله مجرد كلام في وقت غضب ... أحب اصفي حقوقي أول بأول ثم انسي أنا مو من النوع الحقود .. لكن عمري ما آذيت احد لدرجة قذفي بتهمه في شرفي .... وليه أخواني يصدقون فيني لهدرجه معدومة الثقة فيني !!... أو لمجرد كوني أنثي ضعيفة !... متوقع منها الغلط ....

فتح الباب في نفس أللحظه وسمعت صوت الشهقة عرفتها أكيد ... رفعت راسي ووقعت عيني عليها ... فايزه ومعها أمي ... نزلت بسرعة صحن الأكل على الأرض واندفعت باتجاهي ... تضمني بخوف وحنيه وشوق ... وتمسح على شعري بنعومة نزلت دموعها وتلمست وجهي برقه و هي تقول : سلامتك يا عمري ...

لكن كانت عيني معلقه في من وقفت جنب الباب و ما تحركت من مكانها أمــــــي .... قلت بضعف : يمه
هبطت عينها لعيني وأعطتني نظرة احتقار قاسيه مؤلمه ونادت : بسرعة امشي فايزه .... قبل يجي أخوك

لا ... لا .. ألا أمي ... مستحيل تصدق فيني ... أمي تعرفني ... أمي إذا شكت فيني أنا اشك في نفسي .. هي ربتني وعلمتني ... قلت بترجي : يمه أنتي ما صدقتي ؟

وكأني أنا من جرحها مو هي من جرحني ... وكأني أنا من قتلها مو هي من قتلني : لا تقولين يمه ... ولا اسمعها منك ... انثبري يا الكذابــــــه ... تحسبين ما سمعتك .... تحسبين ما سمعتك وأنتي تعترفين بلسانك ... تحــــــلفين تنزفين على غيره قبل ينزف هو على عروسه ... لجل تحرقين قلبه .... "وبدموع حزينة ومفرطة في العتب و هي تأشر على قلبها " لكنك حرقتي قلبــــــي قبل تحرقين قلبه ... ما فكرتي فيني وفي خواتك واخوانك ... هذا تربيتي يا ليلى ... هذا جزاتي ... ولد الجازي .. ما لقيتي غيره ... توسخين سمعتك به!! .. ليومك ما نمحت سيرة الجازي من كل لسان ... تجي أنتي تغطي عليها ... وتحلي محلها ... لكن مع ولدها ... حلال عليك ولد الجازي .. لكن انسي أن لك أم وأخوان ... هذا اختيارك ... وتحملي تتشكين بعدين

ثم قالت بغضب وهي تمسح دمعها بطرف شيلتها : لكن تستاهلين كل ما يجيك وأكثـــــــــــر ... والله إن ودي ان عبدالعزيز ذبحك و ريحني منك ... امشي فايزه

ما اعترضت .. ولا بكيت ... مادري متى خرجت فايزه وخلفها أمي ثم قفلت الباب بصمت ... ورجعت لسجني ولظلماتي ... وضعت في الفراغ

ولــــــد الجــــــازي

ولــــــــــــد الجــــــــــــازي

ولــــــــــــــــــد الجــــــــــــــــــازي

رن الاسم في عقلي ...وفي عمق ذاكرتي وتحت الغبار ... انتعشت الذكرى ... الجــــــازي و طاريها ... حكاية عمرها طويل وسحيق ... أكبر مني ... حول الثلاثين سنه ... نقطه سوداء في تاريخ أهلها ... ومن وأنا طفله وأنا اسمع الذم فيها ... الحكاية بكل بساطه لبنت مزيونه وصغيره أبوها شيخ معروف له هيبته وسمعته وأمها بنت شيخ وأخوانها رجال يضرب لهم ألف حساب .. كان من زينها وطيب أهلها الكل يخطبها من بين خواتها ويبيها ويتمناها ويتسابق لرضاها منهم الشيبه ومنهم الشباب منهم المتزوج ومنهم العازب لكن كلهم عيال حمايل ويضرب فيهم الأمثال.. وكل واحد فيهم ما يرد ... حتى عيال عمها تفرقوا بسببها وكانوا على وشك يتذابحوا لجلها ... وفي الأخير تزوجت رجال .. معروفه امه و غير معروف أبوه !!... ولد حرام .. كان عندهم يشتغل أجير ... فيه من يقول انه عمل لها عمل " سحر " .. وفيه من يقول انه غلط معها برضاها ... وفيه من يقول غصب عنها...و فيه من يقول خطط و لعب عليها واستدرجها بجماله و هي صغيرت سن ... وفيه من يقول ...وفيه من يقول .. كثر الكلام و محد يعرف الحق من الباطل ... الخلاصة أنها تزوجته وجابت له ولد ثم توفي بعد فتره قصيرة وترملت ... ورجعت لبيت أهلها ... ومره ثانيه كثروا خطابها مثل أول و زود ... ومن ضمنهم أبوي ... رفضت الكل وساندها أبوها رغم ضغط إخوانها ... حجت مع أبوها في نفس العام المتوفى فيه زوجها ورجعت من الحج مريضه ثم توفت ... يقال ما تعدت العشرين ... كانت صغيره ... بزر لكنها قلبت المعايير وأثارت الناس بسالفتها ... عندها ولد .. معروف ... هذي الجازي الوحيدة واللي اعرفها



تجمد ... تيبست ... كرهت حالي ...
صرخت بقهر ومن قلب : لـــــاااااااااااااااا

أنا ليــــــلى أخذ واحد من غير أصل ... نسبه يصل لأبوه ثم يضيع ... ولد حرام ... فقد الأمل ... والله الموت أهون ... و أمي .... أمي .... أمي ... تشك فيني ... تذكرت كلامي يوم عرفت ان سيف خطب دلال بنت عمي

""وبقوه في لحظة غضب وجبروت وبدون وعي قالت : لكن نذرن على وأنا بنت أبوي ... لأحرق قلبه مثل ما حرق قلبي ... وانزف على غيره قبل ينزف علي عروسه ""

لكن أنا ما كنت اقصد .. أنا قصدت ..أول من يتقدم مباشره أتزوجه .. ولو مو عاجبني .. لكني ما نفذته .. لو نفذته كان وافقت على حزام .. لكنه كلام قيل في لحظه غضب ... وما كنت اعنيه ... والله ما كنت اعنيه ..!!!

خلاص زوجوني حزام .. أو إي شايب ثاني ماعندي مانع ... ألا هذا ... ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...إلا هذا ...الا هذا ...الا هذا ...
رددت دعوه من قلب مظلوم وبكبرياء جريح على من ظلمني : جعله الموت ... جعله المرض ... الله يشغله بنفسه ... السرطان أو السل او الايدز .. اي مرض المهم يموت .. تدهسه سيارة .. تطيح الطيارة فيه .. يقتل .. يتفجر .. يغرق .. يخنق ... المهم يحل عن سمائي .. يا رب .. شاب راسي وأنا صغيره ...يا رب سترك

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤‏ ‏¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
بعد الصلاة
خلصت المكرونه واستدعيته يــــــزط .. أهم شي عنده معدته
جلس أمامي على الطاولة مو مبين عليه التعب والألم والله صدق قوي !! ... مضاربه العصر ثم كابوس معتبر .. مسكين أوف هو بس كابوس مو معركه ... مو زين أعين الرجال على ما فيه .. الله يشفيه ... لكن حاليا يســـــــتاهل ماجاه خله يعرف أن فيه من هو اقوي منه .... و يعذبه بأهون سبب ... كابوس ... أضغاث أحلام

نزلت عيني عن وجهه ... من المفترض ياكل لكنه ما تحرك ... قال بجديه : عن جد !!!

رفعت وجهي بخوف ... يا رب استر .. وش بيقول الحين لان الكابوس استنزفه كثير و أثر عليه

كمل بجديه : بسألك سؤال ... مابين الرجل وزوجته خجل...

حسيت قلبي انخلع تماما من مكانه .... "ياليل البعارين" بما انه "سؤال" و"خجل" وكلمة "زوجه" وكأنه فرحان فيها و خايف أنسى هذي الحقيقة المرة ... أكيد السؤال مهم ... وأكيد شي ضروري وجدي و محرج منعه من الانقضاض على الأكل كعادته .!!! ... حمر وصفر وزرق وجهي من الانفعال وحسيت راحت يدي تقطر عرق ...

كمل بصوت جدي واثق : ... هو موجود منذ مبطي .... اختراع اسمه المشط تعرفيه !!!... ليه ما تستخدميه !!! ... كيفية استخدامه بسيطة وغير معقده ادخليه في كشتك ثم جريه للأسفل وأعيدي هذي الخطوة عدة مرات ... ما راح أسألك عن الاستشوار و اجرحك ... لأنه يمكن ما وصلك ...

الوقح .. المعتوه .. ثقيل الدم ..ليه أوجع راسي برأيه !! قلت وأنا نفسي أنه بنت مثلي واجر شعره الناعم الفرحان فيه وانتفه : تدري عاد ... ناشب في كشتي حاليا أربع أمشاط ... وضاع فيه تسع ... وانكسر وأنا أمشطه ميه ... تصدق علي بواحد بس يا ليت يكون من ذهب مقاوم للكسر .. وإذا ضاع مثلا ندوره بكاشف المعادن

تبسم ... يتسلى ويستهبل علي طبعا أنا لعبته الجديدة ... قال بثقة قبل ياكل : ابشري ... ما طلبتي شي .. كله حماية لذوق العام ..



¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

نهايــــــــــــة البـــــــــــــــارت التــــــــــــــــاسع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غنوجه
عضــو|هـ جديد|هـ
عضــو|هـ جديد|هـ
avatar

انثى مششآركآتي معكــن : 31
انضـــمامكـ لنأإ : 02/07/2012
مــكآنـــي..|| : فالبيت..
ترفيـــهي..|| : النتـ ...
حكمتــــــــي..|| : طنشـ تعشـ تنتعشـ ...
تعاليق : استغفر اللـــه واتـــوب اليـــــه...||

مُساهمةموضوع: رد: روايـة أجمـل غـرور ..   الأحد سبتمبر 09, 2012 5:54 am

10_


مــد وجـــــزر وعواصــــف


ابتسام

بتخطيط محكم من الراس المدبر الكبير و هو أنا و أعضاء عصابتي الموقرة عاليه وعبير و عيوش استنفذت صبر عناد .. ما ظنه نضج على نار هاديه .. ألا أحترق وانتهى .. لدرجة الهروب من البيت هـــــه .. كنت اغسل الأواني .. كان اتفاقي أنا والبنات تجميع اكبر قدر ممكن من الأواني .. ما قصرو كان المجلى مليان لو حركت صحن طاحت صحون .. يعني نفذوا بأمانه .. كان القصد من الحركة إغاظة عناد .. يعني أتحجج فيها واسهر بعيد عنه .. لكن خطتي قلبت ضدي .. عناد خرج أو "هرب" يسهر مع ربعة في الاستراحة وما درا عني .. و فجأة أصبحت عمتي مهتمة بمستقبل البنات التعليمي و أرسلتهم غصب يناموا ... وأنا سمرت مقابل المجلى لوحدي .. من كثر ألوقفه صار ظهري ورجولي تعورني .. لكن ضروري اخلص غسيل .. بدية أدندن لعل وعسى يمضي الوقت بسرعة

وقفت دقات قلبي وقفت
يوم ..وقفلي وناظر ولتفت
من حلاه ومن ضياه ومن سناه
لو نظر لشمس غابت وانطفت
الله واكبر يوم ناظر وبتسم

‏ نسيت التتمة وبدية أدندن لحن ثاني


علمني وشلون أنســــــاك وأنـــــــــــــــام !؟؟!
وأنا اللي لك صاحي أيــــــام وأيــــــــــــــــــام
شاغلني في بالي شوقــــــك ولا يـــــــــــــروح
صاحي أنا ونايم ما يــــــروح مــــــا يــــــروح

علمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــني !!!!

التفت حول خصري يد رجولية قويه وخشنه وشدتني للخلف برقه وهمس صوت مدغدغ لإذني : مو معلمك .. و لا تخافين .. غير ممكن تنسيني أو تنامين من دوني

ضربته بكوعي : يا مغــــــرور ... أرعبتني يا دب

قال : مو غرور ... هذي ثقـــــــــــــــة ..

درت وجهي له .. لابس شماغ ملتف حول وجهه يحميه من البرد و ثوب كحلي أنيق و رائحته عطر عود فخم ... واقف بخفه وكله رجولة .. رشيته بصابون من أطراف أصابعي .. أحاول أبعثر سحره الجذاب .. لكنه زاد جاذبيه و هو يبتسم با شقاوة ويمسح الصابون عن وجهه و هو يغمز عينه : عقابك بعدين .. في الغرفة !

ضحكت ورديت : أنت اصعد .. وغير ملابسك .. شوي وأنا معك

تحرك ووقف جنب المجلى معطيه ظهره و مستند عليه : الشغل كثير عليك ...

كشرت بضيق ورجعت اغسل خططي فاشلة مع أبو راس عنيد : لا عادي ...

تحرك وشمر عن يده ووقف جنبي : وخري أشوف .. أنا بغسل وأنتي رتبي ونشفي ... لو قعدنا ع شغلك .. نمنا هنا

ضحكة واعطيتة المهمة برحابة صدر .. و قامت معركة بينه وبين الأواني .. خدش طاوة أكيد أمه بتذبحه عليها .. وكسر طرف صحن مقعر غالي .. قرب يخلص وهو يقول : الله يعين .. كل هذا ليوم واحد

استغليت الفرصة و عصرت كل رقة امتلكها : أنا مو مقطع قلبي ألا إني مو قادرة اجلس معك ... من كثر الشغل ..

تبسم .. معقول يكون كاشفني نزلت عيني عن عينه النافذة إلى أعماق روحي .. قال بهدوء : مقطع قلبك هااا .. أنا نفسي اعرف وش ها لشغل اللي ما يجي ألا تالي الليل ويسهرك للفجر .. وبتعاون مع خواتي ... أنا مو غبي لاني ساكت .. بس كنت بعرف لوين بتوصلي .. السالفه فيها أن ..

خلاص ما فيني حيل للف والدوران : اممم .. ولا تزعل ... الشغل كثير ومتعب و بصراحة نبي شغالة

قال ببرود : مستحيل .. بلاوي الخدم كثير .. و أنا في غنى عنها

وقفت مواجهه له ... وبكل لطف ناقشته : منطقك غريب .. ها لحين الخدامة تجي من بلدها عانيه وانية لجل تسحرك أو اي بلوه ثانيه .. أو لجل لقمة العيش .. بعدين كل الناس عندهم .. وبسم الله عليهم عايشين تمام .. الندرة النادرة وإذا أسئت معاملتهم تنتقم .. وإحنا راح نحسن معاملتها .. و أوعدك أراقبها واعلمها .. قول اي عذر ثاني بس يا ليت يكون مقنع ...

قال بنرفزه وغضب يحاول يكبته : ما صدقتي فتحت السالفة ... أنا مو مقتنع .. قبل أمي كانت مشغولة في عبود وعليها شغل البيت وما شكت ... وأنتي ما عندك لا دراسة ولا طفل وكل ثانيه تتشكين ..

من غير أحساس نزل دمعي واهتز جسمي ورجعت للخلف مبتعدة عنه وطار الكلام مني ناظرته بصدمة ورعب وكأنه .. طـــــــــــــعني ..

رمى من يده شي ..و بغضب اكبر : وبعدين يا أبتسام ... متزوج بزر أنا .. أنتي ودموعك .. سلاحك كل ما تناقشنا سنيتيه في وجهي .... خلاص يا بنت الحلال ..

قلت بشهقة : أنت ما تبي راحتي .. وعجبك تعبي .. قلت لك راح أراقبها واعلمها ..

ظل فتره ساكت ثم ببرود : استقدم لك شغالة .. راضيه

بشهقة وأنا امسح انفي وأهز راسي : لا كــــــــــلفت على نفسك .. ما ابي خلاص لا تستقدم ...

قال بتنهيده : من بكره اسأل عن الاستقدام .. و الله حظك في هذا وسيط " واشر على صدره " ولا أنا مو مقتنع .. أقلقني كل ما نزل من عيونك الحول دمعه انتفض ..


دفيته وأنا امسح أخر دمعه شاردة من عيني : ما تعرف تنكت ..

رجولي تعورني بجنون .. جلست .. و هو رجع يغسل شكله مستمتع .... من أول جولة وافق !!! .. غريبة .. لكن ما دري ليه مو حاسة بحلاوة الانتصار ... قلبي كان يرفرف مثل طير في صدري وفيه أحساس تحرك !!.. لا يا ابتسام لا يلعب عليك بلسانه الحلو .. عناد عمره ما كان لك عناد لسلوى .. وأنتي من لك !! ... والله غصب عني .. أميل له ... أقول بلا ميل بلا خرابيط .. هذا هو الرجال اللي يقول اشتراك لجل يغيظ بنت عمه فتحي عينك وبلا أحلام وردية ... هذا اخذ الجسد غصب ورفض القلب .. كفاية أخذه الجسد .. لا ترمي القلب تحت رجله .. وهو أصلا ما طلبه ..

عنااااااد

قطعني من أفكاري صوت مستنكر ينادي باسم عناد ..... كانت عمتي أم عناد ... تحركت بوزنها الكبير في اتجاه طفلها الصغير المستضعف والمعتدى على حقوقه ... أبعدته عن المجلى واختطفت ما في يده وهي تقول بضيق وحسره !! : الـــله يهديك

"ليه هو ارتكب معصية لجل يهديه هو ساعد زوجته !!!"

فزيت متأخرة وأنا أقول : عنك يا عمه ...

لو العيون تقتل كان أنا مستلقية على الأرض غارقة في بركه من الدم و الفظ أنفاسي الاخيره من سهام عيون عمتي ... كوكتيل من احتقار مع اشمئزاز قالت بغضب وعلى وشك تضربني بما في يدها : كان آخذتيها عن زوجك

قال عناد بضحكة دلــع : عادي يمه الله يخليك لي ...

شهقة بصدمة : عادي تخدمها ...

ضحك زود بمتعه : أساعدها يمه ... الرسول صلى عليه وسلم كان يساعد زوجاته

أحساس طفولي تسلل لي من غيره وحسد .. أمه تحبه بعكس أمي.. و خايفة عليه من أنثى ضعيفة !!! ... وأنا أمي ما تدري بأي ارض أكون وعلى أي حال ... وما ظن يهمها ....


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
فاديـــــــــه
كنت .. أتقلب بهناء في أحضان .. فراشي الدافئ .. يا حبي لنوم في جو بارد .. الوقت الوحيد أغيب فيه عن غثا الواقع .. ولما أنام نومي ثقيل يصحبه سعابيل وشخير وتقلب غير متوقف .. كانوا خواتي يناموا في غرفه وأنا لوحدي في غرفه بسبب ازعاجي .. يرحم هذيك الأيام نمت وأنا اذكرها .. حسية يد تهز كتفي .. اااف أكيد هذي اماني تبي العب معها أو ابتسام مصرة أشاركها في متابعة فلم هندي سخيف .. دفيت يدها وأنا أبرطم عليها : ابي أنام

اهتز كتفي اقوي بيد تضغط بقوه لدرجة الوجع .. فتحت عيني ببطء عشان ما يطير النوم لاني راجعه بس بعد ما أتفاهم مع ها لمزعج كان جالس أمامي ركبه ونص ويده لازقه في كتفي ...

ياســـــــــــــر
كلمني مناف قبل شوي سهران ومجافيه النوم .. بعـــــمري هو .. يقول اليوم ملكته ويمكن يأخذ زوجته بعد ... فرحتي اليوم مالها حد .. النذل ما كان بيقول .. لولا اتصالي .. خايف على من الطريق !! .. لكني ماشي له لو فيها موتي هذا ... مـــــــــنــــــافـــ

أنا الصديق اللي على دربك "إعتـــــاد"
ولايردني عنك (إلا وفاتـــــــــــــــي)
عمر الصديق اللي مثلك "ماينعـــــــاد"
وش حيلتي لاغبت عن عيني (وذاتي)
لاتقول تايه وأنا لك عضد "وسنـــــاد"
لاماأتجاهل صداقه نورت لي~حيـــــاتي~!!

فعلا كانت صداقتي لمناف بمثابة النور لحياتي !!!
بس كان لازم اخبر .. المدام .. كانت نايمة .. و الوقت متأخر .. الساعة أربع الفجر .. أعطيها خبر وامشي بسيارتي بر .. الميزانية ما تسمح برحلة جوية ذهاب وعوده .. اوف نومها ثقيل مصحوب بضجة من انفها وفمها المفتوح وشعرها منكوش وخدها محمر مطبوع عليه اثر المخدة .. وأخير صحت .. فاتحة عين وقافلة الثانية رائحتها فراوله شكلها متسبحه بعطره وقميص النوم ميال عن كتفها .. ارفع عينك ياسر أحسن هذي شوف وحر جوف !! ..... أما عليها وجه .. كأنه .. شمس .. سبحان خالقها .. ويكتمل جمالها .. لما تزعل يا حبي لمغيظها بشعرها الغريب .. أما ابتسامة الشماتة فهذي حكاية ثانيه لها أسنان من الماس لتبسمت برقت وأعمتني!! .. تنهد كان من المفترض الجمال مقابل الغباء .. لكنها شاذة عن القاعدة .. وش غبائه والله أنا الغبي .. هذي بعقل وكرامة رجال في جسد أنثى .... وإذا ضربتها بدل ما تسكت و تنحاش .. تضارب وتحاول تنتقم .. والله صرت أحاول أتجنب اضربها !!! ...حرام من بمثل كرامتها تهان ... كأنها واحد من الشباب .. تنسى ضعفها وتهاجم بشراسة .. لها كرامه وعزه كبيره مو مثل زوينه .. ما أنكر ندمي بعد ضربها او حرقها بعكس حالتي مع زوينه .. لكن ضربي لزوينه كان دايم بسيط ما يجي نصف ضربي لفدوى .. أخاف في يوم تحط لي سم فيران في أكلي انتقام أو بحجة أني كافر !! لكنها وقفت نشاطها على الملح ..

قلت : قومي خذي المفاتيح .. اقفلي الابواب وراي ... أنا مسافر لرياض ..

تثاءبت وفتحت فمها بنعومة لأقصى حد وتمغطة بكسل وهي تقول بصوت مبحوح من النوم : روحه بدون رجعه ..

من حسن حظها مزاجي رايــــــــــــق ..وقحة حتى وهي نصف نايمه .. : قومي .. يمكن أتأخر .. راجع بكره لا تنتظريني اليوم ..

صحصحت وصارت مركزه .. حشى مو نوم غيبوبة .. وكأني غريب عنها .. مو زوجها و يمكن تكون حامل مني .. رفعت قميصها تغطي كتفها و لحافها تغطي به صدرها ودفعت يدها في طيات شعرها المتموج تبعده عن وجهها بضيق : وين رايح ؟ ومتى ناوي ترجع !

وقفت .. مو فاضي لاستجوابها .. وراي ترتيب شنطتي وطريق طويل لرياض جاوبتها : لرياض ...

وقبل حتى أكمل .. قفزت بنشاط و أنشبت يدها في ثوبي وهي تقول : رجلي على رجلك
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غنوجه
عضــو|هـ جديد|هـ
عضــو|هـ جديد|هـ
avatar

انثى مششآركآتي معكــن : 31
انضـــمامكـ لنأإ : 02/07/2012
مــكآنـــي..|| : فالبيت..
ترفيـــهي..|| : النتـ ...
حكمتــــــــي..|| : طنشـ تعشـ تنتعشـ ...
تعاليق : استغفر اللـــه واتـــوب اليـــــه...||

مُساهمةموضوع: رد: روايـة أجمـل غـرور ..   الأحد سبتمبر 09, 2012 5:54 am


اماني

واقفة تتأمل السما الصافية والقمر المكتمل .. أنسدل حول كتفها شعرها الطويل المقصوص قبل يومين بطريقه فاخره ليشكل فوضى محببه بلون أشقر عسلي وذهبي .. مرتديه توب من الكشمير بلون ابيض وبنطلون من الجينز من "دوند أب" Dond up
يزين يدها اليسار ساعة مصنوعة من الفولاذ مع سوار من جلد التمساح الأحمر
يفوح عطرها " ميس ديور شيري " Miss Dior Chèrie‏ في اجواء المساء ... رشيقة بملامح طفولية .. أول نظره تظهر لناظرها مراهقة بعمر السادسة عشر .. أبحر تفكيرها في أحداث أخر يومين .. قضتها في التنقل بين البنوك والدوائر الحكومية لنقل ملكيه كل ما يمتلكه فيصل لها واعتماد توكيل عام له في التحكم في كل أملاكها .. وفي المستشفى لمتابعة حالة فيصل الصحية عن قرب .. سحب فيصل الجوال واللاب توب حتى تلفون البيت اختفى !!.. وبطريقه لطيفة صرفها عن زيارة أختها .. وعزلها عن العالم الخارجي .. وأصبح يقتحم غرفتها فجأة بدون استئذان مثل سابقا !!! .. لا مو شوق ألا شك .. فاديه شاغله الكثير من تفكيرها .. أما ابتسام فواثقة في زوجها قلبها من أول مرتاح من صوبه .. وقلبها دليلها ..


حبها للمغامرة يغذيها بطاقة عجيبة .. تحب الاكشن .. و إحقاق الحق .. وتحس بعاطفة غريبة تجاه فيصل .. عاطفة أمومة .. !!! .. ومهمتها حمايته .. و مستعدة من المقاتلة لجله لرمق الأخير .. الحين عرفة سبب خوفه من الحيوانات والظلام .. حبس لمدة يوم كامل في خزان ارضي وهو طفل صغير ..

حسبي الله عليك يا طويرق .. أما أبوه فالله يأخذ روحه لأنه ما ظلم وحطم شخص واحد هذا ظلم شخصين !! ..

وفيصل .. ما تلوم فيصل على غيرته وشكه وعدم ثقته بنفسه ... لكن حقدها على أخوه وأبوه الحقيرين .. عقدوه .. غربلوه .. جننوه ..

ظهرت واقفة أمامها الشغالة مرتبكة : مدام فيه اثنين رجال في مجلس ..

عقدت حواجبها بغضب : وأنتي شلون تفتحين لهم بدون تأخذين أذني!!؟؟ ..

بخوف الشغالة : مدام أنا ما افتح .. هذا رجال افتح باب بمفتاح وادخل ...

اماني

ارتعدت أوصالي من معه مفتاح للباب غير فيصل .. طبعا المالك الثاني للفيلا .. أبوه وأكيد عياله .. معقول دخلوا قبل ها لمره من غير معرفة احد .. فتحت عينها برعب تذكرت .. ساكن الغرفة السوداء .. ما كان عفريت .. كان شيطان من الأنس ..

مشت بثقة للفيلا والشغالة خلفها متوترة .. كنت عارفه إن المواجهة قادمة لا محالة لكن ما توقعت بسرعة ... دخلت من الباب الخلفي للمطبخ .. كان في الفيلا درج واحد لولبي من منتصف الصالة يؤدي لدور العلوي أو اصنصير جانبي من طرف الصاله .. مشيت ناويه اصعد غرفتي البس عباتي ونقابي واقفل على نفسي الباب إلى وقت وصول فيصل ويتفاهم مع أهله .. لكني سمعت صوت رجالي مقتحم ويتمشى في الصاله يقول باحتقار : ومغيره في الفيلا بعد ..

حسية بقشعريرة تهز جسمي هز من راسي لأصبع رجلي ... أنا مغيرة ترتيب الكنب ومكان بعض التحف تغيير طفيف .. واضح أنهم مأخذين راحتهم في بـــــــيـــــــتـــــــي ..

أرسلت الشغالة لفوق تجيب عباتي ونقابي لكن اعترض طريقها واحد فيهم واستجوبها على مسامعي : تعالي .. تعالي .. هه بنت الفقر جايب لها شغالة بعد .. وين رابحة !!

من الغضب ماعد سمعت شي .. حسية نفسي ادخل عليه وارميه برا ... رجعت الشغالة بسرعة وهي تقول : رجال قول صلح قهوة وشاي

لا ... ما قدر .. ويأمر في بيتي .. وينك يا فيصل مابه جوال أو تلفون اتصل فيه واخبره .. تعال بسرعة قبل أتهور و وامسح في كرامة اهلك الأرض .. جلست اهدي نفسي ..
بعد فتره قصيرة دخل فيصل .. تنفست الصعداء ...

طارق

من عرفت بزواج اخوي العزيز رجعت لرياض وهناك قابلت أبوي .. كان يسكني غضب مجنون .. ناوي اقلب الدنيا على راسه .. كان نفسي اذبحها واشرب دمها .. نصابة في عمر الطفولة أجل لو كبرت شوي وش ممكن تسوي !! .. عملت تحقيق حولها وكانت الحقيقة مره مثل العلقم .. من عائلة معروفة لكن الظروف عاكستها ... و هي استغلت ظروفها خير استغلال .. أبوها مسجون في قضية كبيره .. وأظنها ماتبعد كثير عن أبوها تربية منحرفة وواطية .. وأمها أنانيه متزوجة وعايشه حياتها .. والأخوات ثلاث تزوجوا في نفس اليوم قبل دخول الأب السجن .. ما كان صعب على عقلي ملئ الفراغات .. أبوها رماها على أول رجال تقدم يخطب .. وكان من سوء أو حسن طالعها فيصل .. لأول مره في حياتي أتمنى أمنية .. لو كنت مكان فيصل وبديلة .. أتواجد لجل أنقذ فيصل منها !! .. والمشكلة أن نفس يوم الزواج كنت متواجد في الرياض .. ياليت .. ياليت ..

كرهتها اكثر وحقد عليها .. الانتهازية .. لدرجة تمنيت زوالها .. كيف قادره تعيش مع فيصل .. كيف رضيت على نفسها تتزوج نصف رجل !! .. بشع جبان غبي معقد مريض .. أكيد هذا طلبها رجال مثل الطرطور يتركها على كيفها .. هـــــه ما يقدر حتى يحميها أو يحمي نفسه لو قرر احد يعتدي عليها .. هذي ما عندها كرامه .. أعمتها الريالات والفيلا والسيارة .. عن أي شي ثاني !.. لكن طلاقها اليوم على يدي ... وارميها خارج حياتي للأبد ..

بعد مناوره طويلة مع فيصل ما نفع معه كان يتهرب مني .. فقررت أقابلة في جحره !! .. إصر أبوي يحضر معي .. خايف أتهور ويحصل مالا تحمد عقباه .. كان جاي بعد لجل يتطمن على فيصل و حالته الصحية واللي اشك أن الارتعاش وصل لدماغ .. أو كيف ممكن أفسر زواجه من بزر مشفوحة وهو اللي ما كنن البنات يجذبنه و هو سليم فما بالك مريض .. هذا غير انه ما يقدر يدبر أموره شلون أذن يدبر أمر زوجة وعائله ..

أول وصولنا للفيلا فتحت الباب بمفتاحي وأنا اذكر أخر مرة كنت فيها هنا !! ... كانت مغيرة في الأثاث .. طبعا لازم تترك بصمتها وتذكرنا بوجودها .. وفيه شغالة .. والله البنت مرتبه أمورها مضبوط .. وأخير شرف فيصل ... تنفست الصعداء ..

اماني
ارتفع الهرج والمرج واختفى في المجلس وأغلق الباب وراهم .. كان فيه صوت رجولي عميق هو أكثرها ارتفاع وسيطرة .. وفيه صوت حنون يهدي الوضع .. لكن ليه مو سامعه صوت فيصل !!! ..

قربت من الباب .. أتنصت .. وسمعت الصوت العميق يقول بثقة : تعرف ليه تزوجتك !!.. حبتك!! .. وش تحب فيك !!.. وجهك وأنت اعرف بة .. ومرضك هاد حيلك .. واضحة وضوح الشمس .. لو أنت فقير كان حسم الموضوع .. يعني أنت بدون فلوس ولا شي .. صفر مثل رصيدك .. ورب البيت لو ما تطلق لتفلس .. أنت مأخذ مني دين كبير .. أقدم الأوراق لشرطه .. وأجبرك تسد الدين واللي لو تبيع كل ما تملك ما قويته .. ووقتها أول من يتخلى عنك هي ..البزر المشفوحه ..

كل ما فيني استنفر .. جريت لدور العلوي وأنا أفكر في المستجدات .. لبست عباتي ونقابي .. ورجعت وأنا اقفز درجتين درجتين ..

وقفت أمام الباب اهدي نفسي واخذ نفس وقبل افتح الباب سمعت صوت حنون وكأنه يقنع طفل شقي يتخلى عن لعبته الجديدة المؤذية : أنت خايف عليها !! .. لا تخاف عليها .. اكتب بيت باسمها وينزل لها راتب شهري .. لكن طلقها .. خلصها وخلص نفسك .. بكره يزيد مرضك .. وبعد ما تشفط اكبر قدر من ثروتك تطـــــــفش وتتركك

وكأنه يتكلم عن حيوان أليف .. مو عن بشر من لحم ودم وكرامه ..
اقتحمت المجلس و أنا أحس جسمي يشتعل نار .. وقف فيصل ..أما الرجلين فما تحرك فيهم أحد .. كان الشايب ضخم وبكرشه تزين وجهه لحيه فضيه ..أما الشاب فما تنازلت و ناظرته لكن لمحت بياض ثوبه من طرف عيني ..
ركزت نظري على الشايب : حي الله من جانا .. الساعة المباركة اللي زرتنا فيها ...

الشايب له وجه خداع من يشوفه يظنه حنون طيب ... وهو ذئب متنكر في ملابس حمل ... لكن أنا اعرف معدنه المغشوش تجهم وجهه : الله لا يحيك .....

قطعته : .. أنا وفيصل ما يفرقنا ألا الموت ..

ناظر ولده الجالس على طرف الكنب وعلى وشك ينقض علي ثم وجه نظره فيصل : اطلبي وأعطيك

بكل ثقة وصبر واحترام ما يستاهله : كلك نظر صراحة .. لكن لا تحاول ..

رجع ناظر ولده كأنه يتطمن انه ما طار أو ذاب أو طمر في بطني ..ثم ركز نظره لمسبحته .. اااه ذكرني بابوي .. الله يرفع قدر ابوي عن هذا المعتوه : بيت وسيارة وراتب شهري ..
عضيت لساني قبل أقول " أنت تساومني الله ياخذك اخذ عزيز مقتدر " : قلت لك .. لا ..

ضاق خاطره وعساه دايم الدوم ضايق وناظر نجله العزيز نظره بمعني تدخل .. وفعلا تدخل .. صوت فخم خشن وقح واثق مغرور .. كرهته وكرهت صاحبه الغبي : أزيدك .. ليه ما أزيدك .. مية ألف ريال كاش وبيت وسيارة وراتب شهري .. ولا تحاولين تساومين أكثر لاني موب زايد .. اتفقنا ..

الحقير الخسيس التبن .. كل هذا وزوجي منكس راسه وعينه في الأرض !!! ..وربي حسية نفسي الرجال وهو ألحرمه ...
التظاهر با لقوه ما يـنفع مع هذا الشخص وخاصة وفي يده ورقه رابحه ممكن تودي فيصل في داهـــيه .. فيصل مديون له .. ليه ماتكلم عن هذا الدين ؟.. إنسان بدون رحمه من كلامه وتجريحه .. ممكن يطحن أخوه بدون رحمه .. ماله ألا التظاهر بالغباء والضعف والحاجة .. هو في موضع قوه .. و المثل قال إذا حاجتك عند الكلب ...
عصرت عيوني يا ليت اقدر استعير عيون ابتسام تقوم با لمهمة الشاقة وقلت بصوت باكي من غير دموع : ما قدر أخليه ..

انبسط الصوت العميق على حالتي : وليه ما تقدرين .. يعني من الحب .. خلك من الطمع وخذي ماجاك .. قبل تطلعين من السالفه وجيبك فاضي

كان نفسي اكسر الفازه فوق راسه .. أو تطيح الثريا فوق سموه وتخلص عليه ويزول من الوجود .. والله يصير العالم أنظف : ما قدر اتركه .. لاني...لاني حامل ..

فز واقــــــف وارتفع راس أبوه بحده أما فيصل ففضحني بصراخه المصحوب بصوت أخوه الغير مصدق : حامـــــــــل


وضعت يدي لا أرديا فوق بطني .. خايفه مرعوبة .. أنا وش قـــــــــــلت ...

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
ابتسام

كان كل جسمي يعورني .. وحرارتي مرتفعه .. صحية الصبح من الفجر ابشر البنات .. بموافقة عناد يستقدم شغالة .. واتفقنا نحتفل في الليل .. نمت من الظهر بعد الغدا و صحية الساعة تسع وأنا أحس بخمول فضيع .. اوف نمت كثير .. ليه محد صحاني .. سمعت صوت عبود يبكي .. واستغربت ليه محد يسكته .. لبست جلابيه وسيعه فوق بجامتي الحرير .. وخرجت اطل عليه .. كان يبكي وحيد في غرفة عمتي .. خجلت ادخلها وهي مو فيها .. لكن صوت عبود المبحوح من كثر البكى حركني .. دخلت وشلته .. كان وجهه محمر .. نزلت تحت وهو بين يدي ..

وصلت لتحت وفيه أصوات مرتفعه وضجة وبكى وشهقات .. دخلت وأنا مرعوبه وش السالفه .. احد مات لا سمح الله .. وتأكد أن العائلة مكتملة ماعدا عمي .. انتبهت للكلمات المندفعة باتجاهي مثل السيل وأحاول أفك الشيفرا وافهمها .. كانت عمتي تكلم عناد
:‏ من تزوجتها وأنت متغير علينا .. نسيت أمك ونسيت خواتك .. نايمه من الظهر لليل عادي .. لكن أختك نست السكر قلبت الدنيا وما قعدت ..

زفر بضيق : .. ليه تدخلين ابتسام في السالفه .. بنتك ما نست السكر .. تعمدت تتناسى السكر .. لاني قطعت عليها المسلسل.. و بسببها تفشلت في الرجال ..

قطعته أمه : وليه ما تقوم مرتك .. لكن لاااااا... هذي ما تشتغل لازم تجيب لها شغالة تخدمها .. أو أنت تخدمها .. طيب يا عناد جب لها شغالة .. وبكره تقول لك .. اخرج من البيت واترك اهلك وأنت تمشي وراها ..

بغضب بارد : ولا ألف حرمه تغيرني ..
جلست أمه على اقرب كنبه : هذي سوسه .. ليه فاتحه عينك كذا .. حسبي الله ونعم الوكيل فيك ..

واندفعت تهاجم من جديد : أنتي ما تخافين الله .. وأنا أعاملك بالحسنى حتى عديتك مثل وحده من بناتي .. واشتريت لك ذهب ورفعت قدرك .. هذي جزاتي تشيشين الولد على خواته وبكره على أمه وأبوه ..

لا تعليق تركتها تكمل بربرتها وأول ما نتهت قلت : جزاك الله خير

كان ولدها على وشك يتدخل ويمسح في كرامتي الأرض لو غلط أمه

نزلت عبود على الأرض .. ورجعت صعد غرفتي ... أم عناد اشتغلت شغل الحموات الغيورات .. كأني ناقصتها ... سمعت صوته يخرج وهو يقول : سهران مع الشباب .. لا تنتظروني

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
فاديه
أحساس متأخر بندم محتويني .. راح اعترف بجريمتي .. بعد رضى ياسر أسافر معه رفض بقوه اصطحب شنطي معي .. واجمع إغراضي مع أغراضه في شنطه وحده بعذر أن السيارة ضيقه وإحنا مو مطولين .. كان تارس الشنطه ومخلي لي مساحه صغيره .. في لحظة غضب رميت كل ثيابه خارج الشنطه .. كان فيه ثوب غير ! فيه لمعه فضيه ومطرزه الياقه والجيب بخيط فضي فاتح غريب رميته هو بذات لأبعد مسافة هذا وين ينلبس !! يمكن وقت النوم .. تركت بنطلون اسود وبلوزه بيضا وحده وملابس داخليه .. وبقية الشنطه ملابسي ..
صلحت شاي في ترمس وأخذت معلبات وخبز للفطور .. من أول ركوبي لسيارة كان معصب وبس يصارخ .. "بشويش على باب السيارة " "اربطي حزام الأمان " "ليه حركتك كثيرة "... شكيت بعد شوي يقول لا تتنفسين .. حشى مو شايلني في السيارة شايلني فوق ظهره .. أسعفني النوم وداهمني وبدية انعس
بصوت زعلان : لا تنامين ... لو نمتي رميتك من السيارة .. سولفي .. لو نمتي نمت ..
استويت في جلستي وقطعت تثاؤبي : ابي أنام .. هذا مو وقت سفر

حط السيجارة في فمه ناوي يدخن ... امتدت يدي وسحبتها من فمه وبكل أريحيه : دخان لا .. أنا عندي ضيق تنفس منه .. ومباشره ارجع .. وفي سيارتك
رجع بكت السجاير لجيبه وضحك بثقل : أنا اليوم رايـــق .. ومو مخليك تقلبين مودي .. وعشان خاطرك مو مدخن .. لكن سولفي ..
سكت لكنه قطع السكوت .. غريبة شكله مستـــــــــــانس حيل .. سأل بفضول : أنت إلى أي مرحله دراسية واصله ؟
باستهزاء : للابتدائي ثم وقفت
التفت بسرعة ثم رجع يناظر لطريق وهو عاقد حواجبه : نفسك تكملين دارسه !
مسكت ضحكة : لا
غير سرعة السيارة وتلمس حاجبه الدقيق يرتبه ! سبحان خالقه .. : لازم تكمـــلي دراستك ... الابتدائي ما تأكل عيش .. خاصة وأنتي ذكيه
والله الأخ يوزع نصايح .. انصح نفسك أول : خايف بعد ما تعتقني أضيع ..
بكل برود وهدوء : يمكن ما أعتقك أبدا ...
ضحكت من غير نفس : مو يكيفك !!...
قطعني بثقة وكأنه يقرر أمر واقع : لا بكيفي .. أنتي ملكي ...
هذا كذب كذبه وصدقها .. أنا جاريه وهو يملكني .. والله من يسمعه يظنه مخبول

برواقه وكأنه ما هبب شي : اسمعي بدل الهواش .. أعتبرك واحد من الربع .. لان كل جنس حواء احتقره .. ماعدا وحده وأنا على خلاف معها حاليا .. فخلينا أصحاب .. و لنعتبر اسمك فادي .. زين

سخيف .. إذا راق نفسه الكل يروق .. ضغط على كل حرف : أنا أنثى عجبك كان بها .. ما عجبك بلط البحر ..واسمي فـــــــــاديه .. لا فادي ولا فدوى .. ف . ا . د . ي . ه

ضحك بغرور ويــــــا دوب فتح فمه كأنه خايف على بشرته تتجعد " ضحك بلا ضروس يا المزيون " : أنا اعرض صداقتي .. وكثير يطلبها لا ترديني .. وكأننا لأول مره نتقابل .. ممكن!!
والله لو حب يصير مؤدب ومقنع صار بدل غثيث ووقح .. سكت والسكوت علامة الرضا

كح يصفي صوته : اسمي ياسر وأنت شــسمك ؟
ومد يده يصافح .. عطيته يدي ضغط عليها ثم تركها ..
ضحكت : أنت لصرت رايق .. لازم العالم يروق ..
تبسم ابتسامه حزينه مايله لجهة اليسار : أنا اروق يوم في السنه .. ما قلت لي أنت شسمك ؟!

رجعت نظري لنافذه و همست : اسمي فاديـــ ..ه ... على فكره درست لثـــــانوية ..

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
نهاية البارت العاشر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غنوجه
عضــو|هـ جديد|هـ
عضــو|هـ جديد|هـ
avatar

انثى مششآركآتي معكــن : 31
انضـــمامكـ لنأإ : 02/07/2012
مــكآنـــي..|| : فالبيت..
ترفيـــهي..|| : النتـ ...
حكمتــــــــي..|| : طنشـ تعشـ تنتعشـ ...
تعاليق : استغفر اللـــه واتـــوب اليـــــه...||

مُساهمةموضوع: رد: روايـة أجمـل غـرور ..   الأحد سبتمبر 09, 2012 5:55 am


‏_‏‎_‎11‎‎‎


  هــــــــــمــــــــــســــــــــات 



فــــــاديــــــه

ابتسم بمتعه : والله كنت انجح بدف .. أو الغش .. كنت استخدم دماغي في أشياء ثانية أهم من الدراسه !! .. ومنها .. كنت مبدع في ابتكار طرق الغش وكتابة البراشيم ..

كان يتكلم عن ايام الثانويه .. و عندي فضول اعرف وظيفته عقلي رافض فكرة يكون طبيب .. ضحكت : يا غشاش .. أنت وصلت للجامعه !؟ .. كيف نجحت ؟

زفر بضيق وتغيرت معالم وجهه : شغلة عقلي .. و الغربة تعلم ... الدراسة سهله بصراحه ... و أهم من كل شي كان عندي رغبه في النجاح ..نفسي احقق لغيري طموحة ...

انطلق من جواله مقاطع لكلامه اغنية فيها كلمة " يا صاحبي " رد بعد ما اعطى الجوال بسمة عذبه رقيقه نادرة !!

_هلا بالعريس
_.....في الطريق جايك
_.....لا ماني بمسرع ..
_.....اممم .. معي المدام
_.....مادري والله .. دبلة وطقم في العاده كافي ..

‏"‏ في هذة اللحظه كان يتأمل يدي .. بنفس الخجل اللي مادري وش يبي !! دخلت يدي في عباتي .. بينما رفع عينه يناظر عيني وهو مبتسم "

_.....اسمعني مناف أنا اعرف ادبر اموري
_ضحك بثقة :.....والله مابة مشاكل .....
_.....حليت مشكلتي مع طارق خلاص
_.....ماهر هذا ماعنده سالفه .. لا يهمك
_ضحك وبتريقة لطيفه :.....شكلك خايف يقولوا ايهم العريس !!
_.....شقتك .. بس .. لا والله .. افا ياخوي ... طيب
_....طيب
.....مع السلامه

سكوت ... قفل جواله ورجعه جيبه ...

سأل بفضول مزعج : عطاك أبوك مهرك ؟

تعكر مزاجي .. يمكن نفسه يسترد فلوسه .. يحسبني مثل زوينه .. أو يمكن يلمح لشي ثاني .. أيا كان .. السيره كلها ماله حق يفتحها ببرود : لا

صوته مع السكون مخدر للأعصاب همــــــس : تلعبين معي لعبه !

صوته جنان خاصة وهو يهمس .. .. العب لية ما لعب : العب

شال يده اليسار عن الدركسيون "مقود السيارة "
رغم قرب يده اليمين الا انه اعطاني يده اليسار :.. اتحداك تسحبين هذا الخاتم من يدي .. إذا قدرتي من دون قطع اصبعي بمشرطك طبعا .. فهو لك ..

في البداية ابتسمة على النكتة .. ثم كانت يده الممتده امامي مثل حشره سامه فيها الخاتم له فص احمر براق وكأنه يشتعل بنار متوهجة وحارقه مثل صاحب الخاتم .. لكني قويت قلبي ومسكتها .. مزيج من المشاعر في قلبي خجل و خوف .. أنا ماسكة قطعة من جسم معذبي .. جتك الفرصة لحدك .. مسكتها وأنا اخطط للأنتقام ..

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
طــــــارق

طفح الكيل .. وصرت غير مسيطر على الوضع .. حامــــــل .. حامــــــل .. حامــــــل .. تبكي .. و الأخ غير مصدق و مصدوم .. ليه وش كانوا متوقعين بعد الزواج !! .. لعب عيال هو .. على وشك يموت ومفلس ماديا وعقليا .. وفي أنتظار طفل ... مافكر في مستقبل المصيبة طفلة ..

المتخلف .. اندفعت بأتجاهة ناوي اطلع شوي من مابقلبي .. رميتة على الأرض .. لكن ابوي وقف بيني وبينه .. يحميه مثل كل مره .. ومع ذالك كنت ناوي ابرد ناري و اكمل هالمره على الأقل .. لكن وقفني صوت باكي .. ضعيف .. انثوي .. جلست عند راسة ترفعة عن الأرض ..

زوجته الحامل .. الانتهازيه .. الغبيه .. الساذجة والداهية في نفس الوقت !! : .. أنت لو رجال .. ماتضارب واحد مريض .. لكنك جبان وخايس .. الله لا يوفقك .. جعلك بمرض يشلك شل .. فيصل .. فيصل ..

لو جلست دقيقة زياده ارتكبت جريمة ..

همســــــــــت : لي رجــــــــــعة ...

نفضت يدي ورتبت ثوبي والقيت نظرة اخيرة عليه منسدح على الرخام وجالسة بجسمها التافة عند راسة .. علقه ! مصاصة دماء ... خلها تسحب كل مايملك .. بيدة جنى على حالة .. حاولت انقذه من براثنها .. لكنه ولأول مره يتمسك بشي بقوة .. راجع لكم وقالب و مسود عيشتكم لكن اصبروا علي .. انسحبت وابوي معي ...



أماني

صعبة .. حيل صعبة .. تحس بالعجز عن أخذ ثارك .. كان نفسي اموت ولا احضر اذلال فيصل ... طلع طلعت روحه التافة ..
و انتفض فيصل اخيرا .. لكن على الشخص الخطاء ..
وقف بصعوبة وهو يتعثر بيدة المهتزة ورجلة : حامل !!! ... من ؟ ... قولي ... كنت عارف .. لية يا أماني والله أنا أحبك !!!!

قطعتة بغضب تفجر بسبب ضعفة امام اخوه وبسبب شوفتي لمشهد أذلاله .. ولسكوته على مسخرة اهلة .. ولشكه الدائم بدون أساس فيني : أنا اشــــــــــرف منك .. ومن اهلك مجتمعين .. أنا مو حامل .. حجه قوية لجل ابقى معك ... كلمه و طلعت .. وعدتك ماتخلى عنك أبد .. وبا لعقل هي .. احمل من الطوفه يعني ... أنت مو معطيني فرصة حتى اتنفس ..

كان صدره ينخفض ويرتفع بضيق : كيف اعرف صدقك من كذبك ...!؟

يارب الهمني الصبر رديت بتعب : مادري اختار طريقه ..

قرب وبكل جرئة : تصلحي تحليل حمل في المستشفى

ااااه ... احد يلومني لو كرهت حياتي : إذن مشينا ... خلصني ...



¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

سحب يده من قبضتي بسرعه مسبب اضرار اكبر وخدوش في يده ... عشان يمسك "مقود السيارة " ويغير السرعة متجاوز لشاحنه ضخمة كانت امامنا .. حرك يده بألم بدون صوت تأوه ... لكن ربحت التحدي و الخاتم صار في يدي .. بعد تمزيق حاد ليده كاملة تعمد اغرس اظافري فيها وكنت على وشك استخدم اسناني حتى اسبب اكبر قدر من الوجع .. واصبعة الصغير خاصه اظن تمنى اني قطعتة ... واللي الخاتم كان جزء منه .. واضح كان مرتدية من فترة طويلة بسبب تركة لعلامة في يدة .. كان فية طريقة ثانية لاخراج الخاتم من يدة بأستخدام مرطب يد لكن نذالة فيه تجاهلتها عن عمد .. وقف السيارة على جنب .. كانت صحراء قاحله على جانبي الطريق والشمس على وشك تشرق ...

فتح النور داخل السيارة : اعطيني الخاتم ...

خل نكون صريحين .. كنت متوقعة من البداية .. راح يسترد خاتمة الغالي والغريب والفريد من نوعة .. ماكان متوقع يطلع من يده .. كان عندي خيارين الأول .. ارمي الخاتم من السيارة واتحمل العواقب !!.. او اعطية وارمي معه كلمتين احملها اكبر قدر من الأهانات .. فتح كفة .. ببطء اعطيتة .. قبل انفذ افكاري .. مسك يدي اليسار برقة وفي اصبعي الرابع " البنصر " حاول يدخله .. لكن كان الخاتم ضيق ..لكنة ادخله بقوة غير متوقعة .. سحبت يدي بألم لكن الخاتم اصبح مستقر في يدي

ببسمة انتصار : مثل كل شي فيك مايجي الا بالقوة

حاولت اخلعه وارمية في وجهة بعصبية : افرض ما ابي البسة .. اكيد مايسوى فأعطيتني اياه ..

ناظرة بغموض يتأكد من استقرارة في اصبعي بأمان .. ورجع شغل السيارة ... وبدل يرجع للخط السريع .. توغل في الصحراء تارك الخط العام خلفه

بخوف سألته : وين رايح .. لا تضيعنا
رد بهدوء : نصلي ... ونفطر ... ونكمل

رجعت اتأمل الخاتم المستقر في يدي .. كان لامع بشكل لافت على ما أظن الكرستاله .. اكيد كرستالة .. مستحيل تكون شي ثاني ... مربعة مسطحه من الأطراف ومثبته بدقه وحرفيه في معدن الخاتم الفضي .. ونفس معدن الخاتم العريض منقوش نقوش شجرية ممتدة غير واضحة الا لمن يدقق .. وقف السيارة

وتتبع نظري المركز على خاتمه : يمكن يكون ما يسوى ... يمكن يكون يسوى !!

فتحت نقابي وبأصبعي تلمست الخاتم : والله علية لمعة ... تشبة الألماس ... رغم أن عمري ماشفت الماس لكن هذا يشع في الظلام عاكس للأضواء الخافته ... بعدين لونة غريب كأنه ينذر بخطر .. بلون الدم

تبسم من غير نفس : من "شوبارد " chopard

تنحت وعصبت كأنه عارف عن كرهي للأنجليزي ... يعني أنا عرفت بالعربي اعرف بالأنجليزي : الخلاصة .. هذا اسم المحل .. او اسم البياع .. أو كيف !!!

تبسم اكثر عض طرف شفته يحاول يمسك ضحكته ثم انفجر وضربني على كتفي ... بمزح ثقيل مصدق نفسه مع واحد من الشباب ... ضربه كادت أن تخرج قلبي من قفصي الصدري : وربي عليك تفكير راااااااايح فيها ... اجل اسم البياع ...


يامزح العيال ... نزلنا كنت واضية فصليت مباشرة .. ثم جلست على بساط كان فارشه على الأرض .. نزلت ترمس الشاي والخبز وفتحت المعلبات بنظره ليدي سبحان الله قمة التناقض .. في يدي اليمين حرق منة وفي يدي اليسار خاتم ضخم جميل منة !! ..

كانت رائحة الهواء الصحراوي ومنظر الرمال الذهبية و الشمس المشرقة يقطع القلب من جماله .. لكن .. لكن .. مايكون ياسر إذا ما خرب الجوا والمنظر الطبيعي برائحة السجاير .. الله يقرفك .. قرب يمشي بخيلا وانفة مرتفع شامخ لسماء ماسك بين اصابعة الرشيقه سيجاره يشع من اخرها ضوء ..

ياسر

جلست جنبها .. نظرة قرف واضحه وضوح الشمس بدون ادنى مجاملة أو محاولة لأخفائها .. تحسسني وكأني كائن مقرف ومنفر .. غريبة !! ... رغم ثقتي الكبيره بنفسي الا اني بديت اتسائل مما تنفر اكثر من تصرفاتي أو شكلي !! .. ومع ذالك شكلها جذاب في نظري .. انحنيت بسرعة وطبعة بوسة على خدها الاملس وبنفس الخفة ابتعدت قبل تصفقني بكوب الشاي الساخن الموضوع في يدها .. لها سوابق في سكب السوائل في وجهي

بغضب متفجر يقدح من عيونها السود وهي تمسح خدها بقرف ... وكأن ضفدع حبها !! : ماتفقنا على كذا

سألتها بأستهبال : وش اتفقنا علية ..!!

بغضب : نكون اصحاب .. لا تكون تبوس اصحابك كذا

ذكرتني رغم اني مانسيت : واللة لكل واحد فيهم بوسة شكل .. طارق فوق خشمة ومناف على جبهته وفادي خده ولو سمح بأكثر ماعندي مانع

اعطتني نظرة نارية ... ماتخوف لكن تضحك ...



¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غنوجه
عضــو|هـ جديد|هـ
عضــو|هـ جديد|هـ
avatar

انثى مششآركآتي معكــن : 31
انضـــمامكـ لنأإ : 02/07/2012
مــكآنـــي..|| : فالبيت..
ترفيـــهي..|| : النتـ ...
حكمتــــــــي..|| : طنشـ تعشـ تنتعشـ ...
تعاليق : استغفر اللـــه واتـــوب اليـــــه...||

مُساهمةموضوع: رد: روايـة أجمـل غـرور ..   الأحد سبتمبر 09, 2012 5:55 am


ابتسام

مو مهم يستقدم شغالة أو لا ... يوقف أمة عند حدها أو لا .. يتزوج بنت عمة أو لا .. يحبني أو لا .. يطلقني أو أخلعة ...

عقلي توقف عن التفكير .. أحساس غريب ... ممزقة بين الفرح والحزن والخوف ...

مسكت جوالي ... ودخلت غرفة منزوية ... وعلى الأرضية جلست بلاوعي كنت ابحث عن مكان أمن لا يمكن أن يسمع فيه أحد سري الصغير ...

كنت أنتظر صوت أماني من الطرف الثاني لكن ... رد صوت رجالي .. طلب مني انتظر .. وبعد فترة سمعة صوتها لولا همي المثقل لظهري .. كان تنبهة لرنة الحزن والبؤس في صوتها الطفولي ...

أماني : هلا حبيبتي ..

انهرت ماقدرت أحبس دموعي وشهقاتي .. بكيت .. وانتحبت بعنف ..

بخوف وغضب ردت : أبتسام ... أشبك يابنت .. اسكتي وفهميني .. أو والله أجيك ولايهمني أحد ...

تماسكت وحبست شهقاتي وهمست : أماني ... أظن ... أظن ... أنا حامل

رددت بخفوت : حامل

فترة صمت ... كنت أتنفس بخوف ووجهي مبلول بدمعي ...

أجفلت أول ماسمعت صوتها : كللووووووووووووش ... ألف مبروك ... وااااو بصير خالة ... مو مصدقة .. نفسي ابكي من الفرحه ..



قطعتها وأنا ابكي أكثر : أماني ... أنا خايفة ..

بعدم فهم ومحاولة تهدئة : برتقالة ... حبيبتي أحمد الله .. هذي نعمة .. ربي رزقك بدل تشكرينه تبكين وتقولين خايفة ... لية ياقلبي !!

همي كبير يا أختي : أنا مو مثل باقي البنات .. ولا زوجي مثل باقي الأزواج .. وأمي مو مثل الامهات .. مافية أحد يوقف جنبي يعلمني وش أسوي وكيف أتصرف .. أخاف أموت ماشفت طفلي ..من يربية .. جدته تكرهني .. وأخاف أبوة يطلقني وياخذه مني .. أخاف يكرهني مثل كرهي لأمي .. أخاف .. يكبر وأنا مو جنبه ... وأخاف يكبر وأنا جنبه وماعرف أتصرف .. أخاف ما يفتخر فيني .. أنا خايفة ..

قطعها الصوت الهادي الرزين : أولا : وش عقدت النقص هذي .. له الفخر ولدك بأحلى وارق واطيب أم في الكون .. ثانيا .. وش لك حاجة في أمي .. أعتبريها ميته ...ثالثا : أحنا وين رحنا فاديه عن عشر رجال وأنا عن قبيله .. وكل هذا الكلام سابق لأوانة ... تعوذي با الله من الشيطان

مسحت دمعي وأنا ابتسم على كلامها اماني خبيرة في تغيير المزاج : أعوذ با الله من الشيطان

بصوت مرح وأحلام وردية : ياويل بنتك أو ولدك بقطع خدوده بوسات .. أوة صح فاديه تعرفينها تكره الأطفال ... كيف نمنع أحتكاكها بنونو .. نقول له هذي بعبع .. وإذا كبر شوي أكتبي على جبهتها ممنوع الأقتراب منطقة خطره ..

ضحكت وأنا أتذكر كرة فاديه للأطفال : والله لها الشرف لو حبها ولدي

ضحكت بفرح وبهجة : يمكن تكون بنت دلوعه وحلوة .. وبكاية مثل أمها .. ويمكن ولد قوي وشجاع وسند لخالاته ...

ضربت راسي في الجدار خلفي وبحزن : أن شاء الله ولد .. يسندني .. لو كانت بنت راح تتعذب .. عناد أكيد راح يتزوج


بصوت يوحي بروح قوية : أتركية يتزوج .. من زينة هو ووجهة .. الحمدلله والشكر .. ولا يهمك .. الله لا يردة

رصيت الجوال على أذني وافصحت عن افكاري : يمكن يزعل إذا عرف عن حملي .. ويمكن مايبي عيال مني .. أنا ما أعني له شي خاص .. احيان اكرهة .. لكنة محتاج لي لأرضاء .. أنتي تعرفين!! ..


لكن الطرف الثاني كان جاهل بمقصدك يا أبتسام ...

انسحب من يدي الجوال بعنف ومسكت يد ضخمة معصمي بقوة لجعلى اقف

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤


فاديه

وصلنا لرياض ... اااه يا زين الرياض صدق بندر بن عبدالمحسن

في الليالي الوضح ..
والعتيم الصبح ..
لاح لي وجه الرياض ..
في مريا السحب ..
كفها فله جديله من حروف ..
وقصة الحنا طويلة ..
..
..
أه ما أرق الرياض تالي الليل ..
أنا لو ابي ..
خذتها بيدي ومشينا ..

حتى في الفجر حلوه وتجنن يابدر

كنت محترقة من الشوق هذا وأنا كنت في مدينه قريبة منها وداخل المملكة .. فكيف مشاعر من سافر لخارج المملكة ..

كان نفسي مباشرة أزور خواتي لكن الناس أكيد نايمين

وياسر متوجة لمكان معين .. وقفنا في حي سكني راقي .. ونزل عند عمارة فخمة عبارة عن سبع أدوار أو اكثر ما مداني اعد ..وامرني أنزل .. كانت الشقه في الدور السابع .. مصنوع الباب والاثاث من الخشب والدهان ايضا مضاف اليه فنون التعتيق والتطعيم .. الصاله فيها الصوفا باللون الذهبي وبقية الكنب بلون بني محروق بقماش مخملي ثقيل يدل على الفخامه وتلفزيون بشاشة بلازما كبير متوسط الحائط وجميع الغرف مزحومه بقطع اثاث كثيره واكسسوارات و ابجورات ثمينه ولوحات فنيه جميله والاضائة مخفيه او مسلطه على اللوحات
فيها غرفة مغلقة لكن باقي الغرف مفتوحة واسعة وجميلة .. كنت جالسه في الصاله .. خرج ياسر ورجع ماسك الشنطة ومتوجه لأحد غرف النوم .. تذكرت جريمتي !!

ياسر متجه لغرفة النوم وفي يده الشنطة : راح نستخدم نفس الغرفة .. أنا بأخذ شور .. وطالع .. وإذا رجعت نتفاهم عن زيارتك لخواتك ..

من الغباء الجلوس وانتظاره .. يقولون " الشرده نصف المرجله " .. أحسن اشرد قبل يفوت الأوان ... دخلت غرفة نوم واسعه وقفلت الباب .. خلال دقايق سمعت اصطدام شي بالباب

وصوته يزمجر بغضب : وين ثوبي !!

رديت بأستهبال : مادري عنك .. يمكن نسيت تاخذه .. لا تتبلى علي

ضرب الباب بقوة : مظلومة .. اطلعي تفاهمي معي .. دامك شجاعه .. اطلعي

رديت والخوف في صوتي : أنت اهدا .. زين خل نتفاهم .. أنا ماكان قصدي .. أنت ماتلبس ثوب الا نادرا .. ما كنت ادري ..

قطعني بغضب : أهم شي ثوب مدقوق بفضي .. خذتية !!

وبس .. يقصد ثوب النوم الغريب : لا ماخذته .. اسمع أنا عندي حل افسخ ثوبك .. وأنا اغسله واكوية لك بسرعة

ضرب الباب بقوة لدرجة خفت يحطمه .. ابتعد عن الباب وأنا استمع بخوف

بعد ربع ساعة سمعت صوته .. أن شاء الله يكون تسبح وهدت أعصابة ..

وقف أمام الباب وقال ببرود : احلمي بزيارة خواتك

تصاعد الغضب في نفسي : غصب عنك توديني .. ومن فوق خشمك بعد ..

ضحك بغضب وبكل تحدي : اطلعي وريني كيف من فوق خشمي ..

سمعت صوت خطوته تبتعد .. لكن لا .. الا خواتي قلبي معذبني وماكلني عليهم .. وضروري أشوفهم

فتحت الباب ووقفت انتظر عقابه .. المهم خواتي ..كان واقف عند باب الشقة على وشك يخرج .. رجع وقرب مني .. بكل شجاعة ثبت مكاني .. رغم قربة المرعب

انحنى من عليائه و همس جنب أذني : موعدنا الليلة .. أرجع .. تكوني جاهزه كزوجة صالحة .. فدوى ..

فتحت عيني برعب وقبل أناقشة خرج ...


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
نهاية البارت الحادي عشر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غنوجه
عضــو|هـ جديد|هـ
عضــو|هـ جديد|هـ
avatar

انثى مششآركآتي معكــن : 31
انضـــمامكـ لنأإ : 02/07/2012
مــكآنـــي..|| : فالبيت..
ترفيـــهي..|| : النتـ ...
حكمتــــــــي..|| : طنشـ تعشـ تنتعشـ ...
تعاليق : استغفر اللـــه واتـــوب اليـــــه...||

مُساهمةموضوع: رد: روايـة أجمـل غـرور ..   الأحد سبتمبر 09, 2012 5:56 am









 تــــدري !! ... أتـــعبــتــنــي 



القى نظره سريعة على صاحبة .. وبتسائل : أوف كل هذا عشان نسيت ثوبك .. يعني ثوبي مو زين

تجهم وجهة وتفحص ثوبه بضيق : ثوبك وسيع وقصير ..

بنقد لاذع وبنظرة من طرف عينة : ياصاحبي .. مقاسك نفس مقاسي فأكيد .. مو وسيع .. و لا حتى قصير !!.. من المفترض الثوب للكعب .. وهذا اطول .. لكن أنت ثيابك تسحب سحب .. زين بعد مافكرت تلبس شي من ملابسك .. اللي تخدش النظر من تناقض ألوانها ....

بنفس الضيق : هذا الثوب غير كنت مفصلة مخصوص .. لة دقة عجيبه مصممة خصيصا لي .. شي يليق بأخو وصاحب وشبية العريس

تفحص صاحبة : يليق بأخو العريس !! .... قول شي يفشل العريس .. الحمدلله نسيته .. جعل من نساك للتوفيق .... منقود عند البدو ثوبك المحبوب

ياسر بترفع : من راقب الناس ما تهنا .. ذكرتني .. عندي لك نصايح .. تعرف أنا رجال عندي خبرة ..

بــمــزح من غير نفس وكأنة رايح لــعــزا : اطربني يازوج الثنتين ..

ياسر بجدية معلم محــتــرف : شوف يا اخوك .. الحريم بشكل عام .. لحوحات وعندهم كثر الزن يفك لحام .. فخلها في بالك .. كلمتك وحدة مهما زنت وقامت وقعدت أثبت عليها .. حتى لو كانت خطاء .. مو كل ماقلت يا مناف نقزت و قلت : لبية .. خلك قوي شخصية ... و إذا غلطت في حقك حتى لو ماتقصد الــعــن رابع جد لها .. ولو تعطيها كفين يكون أفضل .. إذا محتاج منها شي .. قردنها بالكلمة الحلوة وهدية بسيطة لو حتى وردة وحده .. يعني مو شرط تكون الهدية غالية هذا الرومانصية و غير المادية .. الماديات صنف ثاني امسح بكرامتها الارض ثم طيب خاطرها بخاتم أو عقد أو ساعة ..

سكت وهو يحاول يتذكر شي نساه : من الأخير .. عقولهم صغيره قد الزيتونة ... ويمكن أصغر ... بسياسة تاخذ كل شي .. فطول بالك .. وهي بعد فتره قصيرة ترمي حالها عند رجلك

مناف .. كان مرتدي لنظارة شمسية مخفية لنظرة الصدمة للعيون الملونة البراقة : ياصاحبي مشكور ع النصيحة .. لكن ماقلت .. استخلصت النصيحة الأثيرة من اي زوجة الأولى أو الثانية

بتفاخر : من الأولى وماقبل !! .. الثانية في طور التجربة ..

مناف بصوت حنون : تدري ياسر .. عليك افكار تشيب .. والله خوفتني عليك ..



ياسر : لية تخاف ؟

مناف : اتعبني التفكير في مشاكلك الكثيرة .. وطريقة تفكيرك الغريبة .. وبذات وردات فعلك تخوف صراحة ..


تبسم وتناسى ثوبة وأستمتع باهتمام صاحبة ..ناظر صاحبة بفخر الشبة بينهم مستحيل لدرجة غير معقولة .. يمكن التوائم يكون بينهم اختلاف أكبر ... شبة مستحيل حتى بين اخوان الدم .. ورغم عدم وجود أي صلة دم بينهم وأختلاف البيئة الا ان الشبة يمتد من الجسد الخارجي الى الاحاسيس والمشاعر .. أهتمام وحماية متبادل .. كان مناف أكبر بسنة من ياسر .. ومع ذالك كان ياسر أكثر تجربة وحنكة على قول مناف بجملة ركزت في عقلة مسبوقة بكلمة مناف المميزه " يا صاحبي "
: ياصاحبي أنت صفعتك الدنيا مع احترامي الشديد لأنك تستاهل ..

كانت أول مرة يتغلغل ذكر مناف بحياتة الصاخبة في المتوسط .. يذكر الأستاذ اللي جننة وهو ينادية باسم مناف .. ثم توالى ذكره نادرا في حياته .. رغم أن مناف في الرياض وهو في جدة .. منهم من كان يستنكر أنقلاب الشاب الهادي والمنطوي والعبقري الى شاب مشاغب اجتماعي وغشاش ومشكلجي .. في أول ثانوي كانت أول سفرة لرياض وبدون صديقة العزيز طارق .. ويومها وصله خبر من اصحابة الكثر والمنتشرين في كل مكان إن شبيهه متواجد في مكان عام عبارة عن نادي رياضي .. يذكر كيف كان معصب من هالشخص واللي مسبب له الأحراج بسبب شبهة الكبير فية .. ويذكر مشاعرة أول وقوع عينه علية و الصدمة والاستنكار .. كان مناف واقف وحيد واثق ومعتز بوحدتة بشعر قصير واقف من الأمام وكأنة أشواك ناعمة مرتدي بدلة رياضية مهترية من كثر الغسل وغير مكوية وواسعة جدا يدخل معة فيها شخصين زياده يمكن كانت لشخص سمين .. البنطال أسود طويل يغطي على الحذاء الرياضي القذر وفنيلة لنادي مجهول طويلة لنصف الفخذ واليد نفس الحكاية طويلة ... بينما ياسر .. شعرة مبلول جل بنطال من الجينز الناعم باللون البيج وقميص باللون الأبيض وكلها ملتصقة بجسمة بتناسق ... مازال يذكر نظرة الملل في عين النسخة الثانية له .. والرجل والشاب اللي انضموا له وهم في قمة الأرتياح والكشخة .. !


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

ولــــــــــــــــــد الجــــــــــــــــــازي

رن الاسم في عقلي ...وفي عمق ذاكرتي وتحت الغبار ... انتعشت الذكرى ... الجــــــازي و طاريها ... حكاية عمرها طويل وسحيق ... أكبر مني ... حوالي الثلاثين سنه ... نقطه سوداء في تاريخ أهلها ... ومن وأنا طفله وأنا اسمع الذم فيها ... الحكاية بكل بساطه لبنت مزيونه وصغيره أبوها شيخ معروف له هيبته وسمعته وأمها بنت شيخ وأخوانها رجال يضرب لهم ألف حساب .. كان من زينها وطيب أهلها الكل يخطبها من بين خواتها ويبيها ويتمناها ويتسابق لرضاها منهم الشيبه ومنهم الشباب منهم المتزوج ومنهم العازب لكن كلهم عيال حمايل ويضرب فيهم الأمثال.. وكل واحد فيهم ما يرد ... حتى عيال عمها تفرقوا بسببها وكانوا على وشك يتذابحوا لجلها ... وفي الأخير تزوجت رجال .. معروفه امه و غير معروف أبوه !!... ولد حرام .. كان عندهم يشتغل أجير ... فيه من يقول انه عمل لها عمل " سحر " .. وفيه من يقول انه غلط معها برضاها ... وفيه من يقول غصب عنها...و فيه من يقول خطط و لعب عليها واستدرجها بجماله و هي صغيرت سن ... وفيه من يقول ...وفيه من يقول .. كثر الكلام و محد يعرف الحق من الباطل ... الخلاصة أنها تزوجته وجابت له ولد ثم توفي بعد فتره قصيرة وترملت ... ورجعت لبيت أهلها ... ومره ثانيه كثروا خطابها مثل أول و زود ... ومن ضمنهم أبوي ... رفضت الكل وساندها أبوها رغم ضغط إخوانها ... حجت مع أبوها في نفس العام المتوفى فيه زوجها ورجعت من الحج مريضه ثم توفت ... يقال ما تعدت العشرين ... كانت صغيره ... بزر لكنها قلبت المعايير وأثارت الناس بسالفتها ... عندها ولد .. معروف ... هذي الجازي الوحيدة واللي اعرفها


تجمد ... تيبست ... كرهت حالي ...
صرخت بقهر ومن قلب : لـــــاااااااااااااااا

أنا ليــــــلى أخذ واحد من غير أصل ... نسبه يصل لأبوه ثم يضيع ... ولد حرام ... فقد الأمل ... والله الموت أهون ... و أمي .... أمي .... أمي ... تشك فيني ... تذكرت كلامي يوم عرفت ان سيف خطب دلال بنت عمي

""وبقوه في لحظة غضب وجبروت وبدون وعي قالت : لكن نذرن على وأنا بنت أبوي ... لأحرق قلبه مثل ما حرق قلبي ... وانزف على غيره قبل ينزف علي عروسه ""

لكن أنا ما كنت اقصد .. أنا قصدت ..أول من يتقدم مباشره أتزوجه .. ولو مو عاجبني .. لكني ما نفذته .. لو نفذته كان وافقت على حزام .. لكنه كلام قيل في لحظه غضب ... وما كنت اعنيه ... والله ما كنت اعنيه ..!!!

خلاص زوجوني حزام .. أو إي شايب ثاني ماعندي مانع ... ألا هذا ... ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...ألا هذا ...إلا هذا ...الا هذا ...الا هذا ...
رددت دعوه من قلب مظلوم وبكبرياء جريح على من ظلمني : جعله الموت ... جعله المرض ... الله يشغله بنفسه ... السرطان أو السل او الايدز .. اي مرض المهم يموت .. تدهسه سيارة .. تطيح الطيارة فيه .. يقتل .. يتفجر .. يغرق .. يخنق ... المهم يحل عن سمائي .. يا رب .. شاب راسي وأنا صغيره ...يا رب سترك

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤‏ ‏¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

ليلى

صرخت .. بكيت .. أضربت عن الأكل .. مافاد مافاد .. حتى فكرت انتحر لكن تراجعت في اللحظة الاخيرة .. اهرب من نار الدنيا وأطيح في نار الاخرة .. من صارت المشكلة لها أسبوع .. ومازال قلبي يتقطع ... كان اطول أسبوع في حياتي
في المسا دخل عبدالله لسجني و مقر عذابي ومن غير يناظرني ..
بأمر لابد إن يطاع : مباشرة لغرفتك .. اليوم زوجك ماخذك معة .. ملكنا لكم الصبح

بدون اعتراض .. توجهة لغرفتي ببطئ .. وبمروري بصالة المنتصفة للبيت .. لاحظت المجلس ممتلي رجال أصوتهم الجهورية مرتفعة ورائحة العود منتشر في بيتنا المتواضع .. هذا يفسر سماعي من بعد المغرب أصوات سيارتهم ... أخوي مسوي عزومة كبيرة .. كان الجو مغيم و ينذر بعاصفة وأمطار مثل مشاعري تماما ..


أول وصولي لغرفتي .. كانت فايزة ذابحة نفسها بكى .. أول وقوع نظرها على رمت نفسها على وبصوت خايف : أسفة ليلى .. أسفة .. غصب أخذني عبداللة أصلح تحليل الدم .. وأجبرني أوقع في دفتر الملكة وأعطي الشيخ الموافقة ...

طمنتها وأنا يتصاعد في نفسي الخوف : لا حبيبتي لا تعتذرين .. دارية مغصوبة .. لا تلومي نفسك .. المجلس مليان رجال من عازمين ؟

مسحت وجهها : عمي وخالي وعيالهم .. وكل من يعرفهم عبدالعزيز

واضح عبدالعزيز لاعبها صح ...
______________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غنوجه
عضــو|هـ جديد|هـ
عضــو|هـ جديد|هـ
avatar

انثى مششآركآتي معكــن : 31
انضـــمامكـ لنأإ : 02/07/2012
مــكآنـــي..|| : فالبيت..
ترفيـــهي..|| : النتـ ...
حكمتــــــــي..|| : طنشـ تعشـ تنتعشـ ...
تعاليق : استغفر اللـــه واتـــوب اليـــــه...||

مُساهمةموضوع: رد: روايـة أجمـل غـرور ..   الأحد سبتمبر 09, 2012 5:56 am


كان المجلس مليئ بالرجال .. مابين من يتكلم بصوت هادي وأخر بصوت مرتفع .. وفناجين القهوة تدور .. فتفرغ تارة وتمتلئ تارة أخرى ..


دخلوا شخصين طبق الأصل من بعض وكأن أحدهم يمشي بجانب مـــــرآه ! .. نفس الطول .. نفس الثوب .. و المشية المعتدة بنفس .. و الملامح العامة .. تفرقوا فجلس أحدهم في طرف المجلس بجانب الباب أما الأخر فستقر في وسط المجلس ..

بأمكانك اكتشاف الفروق العشرة بصعوبة .. كان متوسط المجلس لة هيبة ويمتلك وجة منور بعلامة مميزة في حاجبة الأيسر منقوش بأربع غرز مضيفة بعد أخر لوسامته ورجولته المتوحشة ... قطع بصوتة المبحوح الأحاديث الجانبية في المجلس وأسر أهتمام الجميع فارضا الصمت وباللهجة جدية : طالبك ياعبدالعزيز ...


رد عبدالعزيز بثقة : لك ماطلبت .. لو على رقبتي ..


مناف : هذا مهر زوجتي ... وأي طلبات ثانية أنا مستعد ... لكن أخذ زوجتي الليلة ..


مناف وقف في هذي اللحظة وبدا يفرد رزم الفلوس _ مهر العروس _ مية الف حسب نصيحة ياسر .. كان مشتري شبكة ودبلة تركها في السيارة

رد عبدالعزيز بجدية : تــــــم ولك ماطلبت .. لكن بعد العشى ..

بصعوبة ومشقة وقف يتعكز على عصا بسبب كبر السن كان عم عبدالعزيز " أبو سيف " وبغضب مكبوت : عبدالعزيز تعال أبيك ..

مشى عبدالعزيز بتروي وخرجوا من المجلس الى مقلط واسع مؤثث بكنب عربي منخفض مباشرة جلس "أبو سيف " وجلس امامة عبدالعزيز ...

بغضب مستعر : وش السالفة ..
عبدالعزيز ببساطة :أبد ياعم مابة سالفة ..الولد خطب أختي وأنا اعطيته وملكة لة .. واليوم أمامك جاي ياخذ مرته

أبو سيف بغضب أكبر من السابق : ومن ولدة ؟ ومن أي عرب !! ولية ماشاورتني ..مزوج أختك من غير علمي وشوري .. ولو ماكنت هنا اليوم ماعطيتني خبر .. لا تكون غاصب أختك اليتيمة ياولد ؟

عبدالعزيز بجدية : أفــــــا ياعم .. هذي أختي مابة أحرص مني عليها .. واللة عالم إنك في مقام الوالد اللة يغفر لة و يرحمة .. لكن البنت ماهيب صغيرة .. والرجال خلق ودين .. وأنت ماترضى اقطع بنصيبها .. والرجال من عرب والنعم فيهم .. أسمة مناف بن يوسف اليوسف .. يمكن تعرف جدة

عقد حواجبة علامة التفكير وبتساؤل : ولد اليوسف .. كان لليوسف اللي اعرفة ولد واحد بس مهوب صاحي .. تزوج بنت عمة .. ماطول معها وتوفي .. وكان موته رحمة لزوجتة وعيالة .. لأنة كان معذبهم .. ثم تزوجت ولد الجازي وكان أسمها هي بعد الجازي .. ربى عيالها اليتامى قبل يتوفى بحادث .. إذا هو حفيد اليوسف .. ونعم فية وفي جدة

عبدالعزيز براحة : هو ياعم .. أسمة مناف بن يوسف

أبو سيف بأمر : اللة يتمم لهم على خير .. زين أزهم أختك أبارك لها .. وأخذ بخاطرها .. أكيد زعلت لأنة بياخذها من غير عرس .. شكل الرجال مستعجل .. ورا ماتقولة يصلح لها عرس مثلها مثل غيرها

عبدالعزيز بضيق : هي راضية .. و أنت شايفة طالبني ومحرجني في مجلسي .. و ياعم خير البر عاجلة ..

وقف ودخل يستدعي عروس الحزن والأنكسار ...
‏_‏______‏______‏______‏______‏______‏______‏_____ _‏______‏______‏______‏______‏_____

ياسر

مازال جالس في طرف المجلس ... معزول وواضح مستمتع بوحدته .. حولة جو من يمتلك المكان مع معلومية أنة أحد الضيوف !! .. رن جوالة بنغمة عبارة عن صرخة رعب لأنسان قبل موتة .. رفع جوالة بتكشيرة .. أنقلاب مزاجة ليس بسبب النغمة بل بسبب المتصل .. كان يتراقص على شاشة الجوال اسمة ..
وقف بخفة واتجة للخارج ورد ببرود : وش تبي

كان الطرف الثاني منشرح البال : موجود في الرياض ولا تمر تسلم ..

قطعة بقرف : ومن قالك ...

ضحك بصوت بشع يشبة لصوت أختناق احدهم : سيارتك .. اعلنت عن وجود "البق بوس" بموديلها ولوحاتها المميزة .. الا صدق لية مغير المحرك وهو جديد !!

تشنج كل جسمة قبض على الجوال بعنف وقبل ينطق بأي كلمة تفضح خوفة قفل الخط في وجهة - هذا أحد اللد اعداءه أسمة عقيل لكن مو هنا المصيبة .. المصيبة إن السيارة تاركها في مواقف العمارة ولو سأل عقيل أي أحد عن صاحبها راح يدلة على الشقة !! ... مشى بسرعة .. كلم مناف وخبرة عن خروجة .. كلم نواف ياخذة .. أول وصول نواف لة ...
ياسر : نواف بسرعة ..

نواف : ليش مستعجل ...

ياسر بغضب : مالك شغل ... أمش بسرعة .. أقولك وقف أنا بسوق .. وقف

وقف نواف على جنب وبدل مقعدة مع ياسر الغاضب من غير سبب !!...


ياسر بتسائل وهو يقود بسرعة مجنونة : مافية طريق مختصر تعرفة ...

نواف : ولية طريق مختصر وأنت طاير طيران .. بس ممكن اعرف السبب ..

ياسر بغضب متقد : عقيل الكلب عند سيارتي ..

نواف ببرود : كل هذا .. من سرعة جنونية وحقد .. لأن عقيل عند سيارتك ..

ياسر بغضب مرعب وفعلا فقد الكنترول على تصرفاتة وهو يتخيل عقيل يدق الباب وفدوى تفتح لة بدون تسئل .. لكن لا لا هي حذرة وحتى لو هي حذرة ... زاد سرعة السيارة : لعنة ..نواف يازفت مافية طريق ... يا اللة .. متى راح نوصل

نواف بخوف : نصف ساعة ... أنت ماشي من أقصى الرياض رايح لأقصى الرياض ... خفف أنت ناوي تذبحنا

ياسر رفع جوالة وهو يفكر بعجلة وخوف واخير لقاه .. شخص واحد يثق فية وقريب من الشقة لأن استراحتة بجانبها .. هذا إذا لم يكن في جدة ... ضغط الأرقام وأنتظر

§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§

نفسة يقطع أنفة من القهر .. ضربة للمرة العشرين وكأنة قطعة من جسد غيرة ... لكن الرائحة ثابتة ومركزة وكأنة تنبعث من مصدرها !... الله يقطع مصدرها ! .. معقول يكون عطر معروف منين تعرفة بنت الفقر هي حدها عطور مقلدة وكثير عليها بعد ... أنفة الخاين .. قطع أفكارة الغثيثة والثقيلة صوت جوالة ..
فتح الخط لعلة أحد ينسية أفكارة انبعث صوت سريع و عذب يعرفة كثير المعرفة : أبو ياسر

الصوت والتنفس وكلمة " أبو ياسر " هزت كيانة رجع الصوت يأمر بثقة : أنت في الرياض

لا رد

الصوت المعروف كان بجانبة منبة السرعة يستنجد .. هدر بأمر : طارق ... زوجتي في الشقة لحالها وأنا تارك السيارة أمام العمارة ... وفي حيوان هناك ينتظرني لكن يمكن يطلع لشقة .. أنت أقرب للمكان .. في حي ***** ... عمارة سبع أدوار ... حاول تسحبة .. وأنا جاي في الطريق ..

جاوب بسرعة وهو يغير أتجاة السيارة بيد وحدة والثانية راص على الجوال ... ياسر في أوقات الغضب ينسى أمة .. يمكن يتهور : خلاص أنا جاي في الطريق ..

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
فادية

أوف جوعانة .. طلع من الصبح بدون يعطيني غدا أو عشا .. والمطبخ فاضي تماما من المواد الغذائية .. وأكيد هو يأكل الحين جعلة مايتهنا ... بعد العشاء تسبحت وصليت .. ثم صليت أستخارة !! .. بعد الصلاة جلست أنتظرة .. إذا كان يتوقع استسلام بسيط فهو غلطان .. كأني أسمع صوت طق خفيف على الباب وينادي باسم ياسر .. مشيت وقربت من باب الخشب لشقة .. كان فية عين سحرية في الباب طليت منها .. كان شاب اسمراني طويل لة كشة تشبة القنفذ .. تحول الطق الى تطبيل بنغمة موسيقية ... ثم ضرب عنيف .. وبدل الواحد اصبح فية أثنين .. تناوبوا في ضرب الباب

حاولت انظم افكاري ... والرعب يدب في نفسي .. حياتي كلها قتال .. شكلي راح استبدل المشرط ببازوكة .. توجهت للمطبخ وأخذت ساطور ومسكت بيدي الثانية سكين وفي جيب بنطلوني مشرطي ... إذا توقعوا وحدة سهلة فهم مخطين ... لجل يأخذون أي شي لأزم يذبحوني أول ... دخلت غرفة النوم وقفلتها ثم الحمام وقفلته .. أمامهم بابين غير الباب الرئيسي .. جلست أنتظر على أعصابي ...


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

ياسر

وقف السيارة على طرف الشارع ونزل يركض .. رافع ثوبة بينما شماغة وعقالة في سيارة نواف ... وصل المواقف .. كانوا ثلاثة رجال واقفين أمام سيارته .. أحدهم هو طارق ..

أخذ نفس وأقترب .. وقبل يوصلهم وحمم الغضب تنفجر ... قابلة طارق في نصف المسافة متجة لسيارته .. معلن عن أنسحابة بعد أنتهاء مهمته المستعجلة .. مسك ياسر كفه وقال : مشكور

ناظرة طارق باحتقار ونفض كفة من يد ياسر : موب لجلك فزعت ... رحمتا في المسكينة اللي متزوجها ..

ياسر رجع مسك كفة : ومع ذالك مشكور ..

هذي المرة بدل يسحب يدة دفعة بعنف وغضب وبصوته الخشن : لا تشكرني .. تأكد لو حصلت فرصة للأنتقام راح أستغلها ..

ناظر ياسر لعقيل ومن معة ثم رجع لطارق وبتفكير مغرور : فرصة للأنتقام !! .. أنا ماعندي مانع اجيك وتأخذ حقك .. ومن هنا لهذاك الوقت فكر وش ممكن يشفي غليلك ويناسب أنتقامك ...

وأتجة بثقة للشباب الواقفين بأنتظارة ... ببسمة خبيثة وعقلة الديناميكي يرجع يخطط مثل زمان .. من حسن حظة مناف مشغول عنة اليوم .. هذا عالمة الخاص والمندمج فية براحة .. توسعة مخططاتة .. لكن جزء بسيط من عقلة يحذرة من التمادي .. مو لجلة لكن فية من يعتمد علية ومالة غيرة .. لا أب وأم ولا أخ .. نظيف وطاهر .. و ينتظرة .. أو اقنع نفسة بإن هذا الشخص ينتظرة !! ..

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

واقفة أمام عمي ببرقع وعباتي ودمعي ماجف .. صوت عمي الحنون هدم كل حصون قوتي وتماسكي : كيفك ياليلى .. مبروك يابنتي .. الله يوفقك ويسعدك .. مو لأنك تزوجتي تنسيني وأنا عمك .. تعالي زوريني و اسألي .. أنا مثل الوالد والله يشهد أنتي مثل بنتي وأعز .. أي شي تحتاجينة لا يردك الا لسانك .. وتأكدي إن وراك رجال هم لك سند وعون .. وماظن يجي من ولد اليوسف الا كل خير .. أستبشرت في وجهة خير

رفعت نظري ولد اليوسف يعني هذا أسم أبوة .. حتى أنت ياعم غير مهتم .. كان نفسي أشق هدومي .. وأعترض على قدري المجحف .. لكن إذا أخواني ومن رباني ماصدقني راح يصدقني عمي !!


مسحت دمعي وهزيت راسي .. توقعها عمي علامة الرضا وعدم نطقي بسبب خجلي ... أما عبدالعزيز قكانت عينة مثل الرادار ترصد كل حركة تصدر مني و على أهبة الأستعداد للهجوم .. خايف أوهقة مع عمي .. يظن خوفني بتهديدة لو شكيت لعمي .. مافية أمل في عبدالعزيز .. لكن املي في عبود .. طلع عمي ومعاة عبدالعزيز ودخل عبدالله ..عبدالله حساس وعاطفي .. و دايم واقف في صفي .. وأكيد سوى اللي سواة فيني من غيرته وخوفة علي لكن لو اقنعته راح يغير راية خاصة أنة هدا و بداء يفكر بمنطق .. كان يناظر وراه .. ووقف أمامي

رميت نفسي عند رجلة .. عسى با أذلال نفسي أستمد شفقتة وعطفة توسلته : عبدالله .. أرحم حالي .. لاترمي أختك .. على واحد من دون أصل .. حرام عليك .. الموت أهون .. إذا مو لجلي .. لجل الناس وش تقول .. كيف يرمون بنتهم على هذا

زجرني بغضب أصبح من طباعة : هذا اللي أخترتية .. ومن يقول أنة من غير ؟

مسحت دمعة صارت ماتفارق عيني : أمي تقول ..مو ولد الجازي


بكل أهانة وتقليل من قدري وقيمتي : والله حتى ولد الجازي يترفع عنك .. لكنة متوفي و هو مربى .. زوجك المحترم

بصوت مكسور : صبها و ردها ... نفس الأصل يعني ..

قطعها بأحتقار : لا مو نفس الأصل ... أبوة الأصلي توفي وهو صغير .. ولد الجازي بس كان زوج أمة و رباة .. يعني ماتعرفين ماقال لك في مكالماتك الكثيرة أو انشغلتم بكلام ثاني .. بس نصيحة لا تجيبين طارية بسوء أمام زوجك لأنة يفتخرفية ..



ترجيت: دخيلك ياخوي .. مابية .. مابية .. لو هو ولد ملك ..


كان واقف خلف عبدالله من زمان لكن أنا ماشفتة .. دخل بكل جرائة ووقف وسط المجلس أطول وأعرض من عبداللة في نفس حجم عبدالعزيز ويمكن أضخم وتكلم و هو يعدل نسفة شماغة وتكلم بقرف بصوت مبحوح : اظن ملكنا وخلصنا .. أنا ماشي ..


عبدالله وكأنة يرمي حاجة قذرة : خذها ... وأشبع بها .. وإذا خلصت منها .. لاتردها هنا .. هذا البيت يتعذرها


وأعطاني قفاة ناوي يرجع المجلس ويتركني مع الرجال الغريب !! .. وقفت بصعوبة كانت رجلي تعورني وأعرج بسبب ضربة لي وأظنها مكسورة بسبب الألم الرهيب ... تمسكت بثوبة من الخلف ..


مرعوبة فعلا لا أحد يلومني ... و أنتحبت :تكفى .. تكفى .. احبسني لا اخرج ولاغيرة .. لكن لا تسوي فيني كذا .. لا


سمعت الصوت المبحوح يقول : عبدالله أنا أنتظر في السيارة عند الباب الخلفي ...


أشرق بصيص أمل غبي في صدري من سكوت عبدالله ونظرته .. كان في عينة لمعة .. كانت دموع محبوسة .. جمد مكانة .. وماتكلم


لكن دخل مبعثر لأملي عبدالعزيز وهو مستغرب : لية ماخذها ؟


جاوبة عبدالله ونظرة في الأرض وبصوت متهدج : مارضت ...


مسكني عبدالعزيز بيد من حديد وجرني .. انتعشت في جسمي قوة لمقاومته تمسكت بالباب .. وحاولت افك نفسي من قبضته .. في المقابل استخدم معي قوتة الرجولية العنيفة .. صفعني بيدة وكأن طوبة ضربت في وجهي .. لكن مانفع معي كنت في حالة هستيرية مولدة بسبب يأسي وغضبي .. يا الموت أو الموت .. عضيتة وأنا اسمع توسل أمي بأنة يتركني .. وصلنا للباب الخلفي .. ورماني منة ثم طلع معي وقفل الباب خلفة .. كان واقف وأنا جالسة .. أخيرا زحفت وتمسكت بثوبة من تحت وأنا أترجاة .. حاول يفكني بغضب .. لكن نشبت لة




يد من خلفي أمسكت كتفي دفعتها لكنها كانت أقوى .. وقفتني بقوة .. وجرتني بأتجهاها .. التفت فإذا بعيون محترقه بجاذبيه طاغيه لرجل غاضب : مو فاضي لحركات الدلع والمسكنة حقتك ...


مادري لكن في هذي اللحظة ثارة عزة نفسي .. دلع ومسكنة يا العنز الأشقر .. والله لأنسيك أسمك وأعذبك وأكرهك في حياتك .. وأخليك تلعن اليوم اللي فية قررت تلعب بشرف بنات خلق الله .. و قطعة عهد ووعد على نفسي " لو خيروني بين الموت والرجعة لهذا البيت ... أختار الموت ومن غير تفكير "


قفلت عباتي المفتوحة بسبب المعركة السابقة .. وضبط البرقع .. ووقفت وتوجة لسيارة الرجال وأنا متماسكة وضغط على رجلي من غير عرج .. فتحت الباب الخلفي وركبت .. ركب و صفق الباب بعنف ثم حرك السيارة بسكات .. حتى التفاته للخلف مالتفت .. أهلي سبب أنكساري وتعبي و همي

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

فادية
كنت لابسة عباتي .. وجالسة .. خلاص والله أمي وزوجها طيبين بمقارنة مع حياة الرعب اللي أنا عايشتها .. يطلقني غصب عنة .. أنتظرتة و أنا أقاوم النوم والساعة الأن الثالثة فجرا .. ومابعد شرف .. في هذي اللحظة فتح الباب

دخل يمشي ولا على بالة .. ناظرني باستغراب وسأل بوقاحة هي جزء لا يتجزء من شخصيته : خير !! .. أشبك ؟

يمكن كان ينتظر زوجة مطيعة كاشخة في شوق لوجهة ورهن أشارة من أصبعة تهمس لة بكلمة أحبك ... خاب ظنة !! رديت ببرود عكس داخلي : واحد مصيبة مثلك وش اتوقع منة غير المصايب. .

رد ببرود ثلجي : اقصري الشر .. وقدامي على الغرفة ..

رغم أثار التعب على وجهة .. ألا إن هنا ثار كل عرق حامي فيني أصحابة اليوم طيروا عقلي من الخوف وهو عادي عندة وشوف التفكير !! : كيف اقصر الشر وأنت أساس الشر .. أنسان منحرف مصاحب ناس منحرفة وخالصة .. طلقني وفكني من شرك .. وصيع على مزاجك .. ووسع خاطرك ..

كان مثار وخالص .. ويدور على مشكله مثلي .. بتريقة وأستهزاء مرير : أنت مو قد كلامك وهنا المشكلة .. طلقني .. طلقني .. وكأن وراك قصر وخدم وحشم ... وأنتي حتى بيت ترجعين لة ماعندك الا إذا تعدين الزريبة اللي أخذتك منها بيت ... فلنقل إذا مابة بيت .. يعوض وجود الأهل .. مثلا أم صاحية تستقبلك .. لكن لا مافية .. الا صحيح هي وين عنك !! .. شكلها ناسية بناتها وماتدري إذا كنتي حية أو ميته .. مافية أم ولا بيت .. على الأقل أبو عاقل .. لكن حتى هذا خارج التغطية !! .. كأنه شاب مراهق بدل يكون سند .. مسكين محجوز في السجن ... وبعد عشر أو عشرين سنة يخرج .. ووقتها الله العالم بحالك !! ..

طعني وجر .. الا أبوي الا أبوي لا حد يمسة بكلمة .. الوجع في قلبي يكاد يوقفة عن النبض .. لكن ثبت ملامحي ومثل ماجرحني : تدري وش مصبرني .. معرفتي لنهايتك في حياتي .. هي وحدة من ثلاث .. يا في السجن تخيس .. أو ميت وأنت تشرب سمك الهاري .. أو مطلقني غصب ... وفي كل الحالات .. راح تطس عن حياتي نهائيا

بهدوء رد وهو معطيني ظهرة : لا تحلمين كثير ...

استفزيتة : و مصبرني أكثر من أي شي بعد ماتخلص عدتي راح .. أتزوج ...

رد بغضب ومن غير يلتفت وبضغط على كل كلمة : يمين بالله .. قبر يلمك ولا غيري يضمك ... ممتلكاتي ياتكون لي .. أو تتلف من بعدي ..

.. ماكنت أعرف كلامي مثل ألتلويح امام ثور هائج بقطعة حمراء : أنت قلت مايشرفك أكون أم عيالك ... أكيد غيرك يتشرف ...

طار من يدة باتجاهي شيئ صلب الأغلب كانت مفاتيحة وضربت في طرف فكي السفلي مخلفة اضرار كبيرة .. اختل توازني وبسبب تراجعي اصطدم جسمي بطاولة و تعثرت .. ثم كانت الطاولة تقترب من وجهي .. لا أنا كنت اسقط باتجاه الطاولة .. كانت طاولة زجاجية لزينة فوقها مجموعة تحف .. طويت يدي أمام وجهي بحركة غريزية لحماية وجهي لكن راسي اصطدم في طرف الطاولة .. ثم خبطت في أرضية الرخام و سقطة الطاولة على .. انكسرت وتبعثرت شظايا .. من بين سحب الألم ..

كان مازال غاضب ويتوعد : أنا ينقال لي هالكلام .. تأكدي كفنك أقرب لك ... و ما كون ياسر إذا تركتك .. تكلمي وين لسانك

حاولت ما ابكى .. لكن ماكنت ادري عن صوت أهاتي المرتفع ..
أقترب وأنا عاجزة عن الحركة .. هبط ناوي يزيد ضرب .. لكنة توقف .. واندفع با اتجاهي

ثم بخوف وصدمة : يا الله

سمعت صوتة بنبرة غريبة !! يطلب مني عدم الحركة ومحاولة عدم فقد الوعي .. ماعرف مدى سوء حالتي لكن بشكل عام كنت موجوعة

رفع الطاولة عن جسمي وتفقد راسي بلمسات خفيفة وحاول يخلع عباتي .. بما اني مازلت محتفظه بالوعي حاولت أوقف لكنة ثبتني مكاني .. وخلع عباتي الملتصقة بها بعض الشظايا الحادة ... ثم رفعني عن الأرض تماما بحركة وحدة سريعة .. صرت مرتفعة وبين يدية .. وعرفت سبب رعبة الــــــــــــدم النازف بكثرة .. بنظرة سريعة لمحت لون أحمر منسكب على الأرض أكيد "دمي " علامة ودلالة على خسارتي للمعركة في نفس مكان سقوطي ... حسيت بالم في راسي ينبض بقوة

همست بين الوعي والأ وعي : تدري .. ياسر .. اتعبتـــــــني ..اتعبـــ ـــ ــــ ـــ ـتني

بسرعة رمى كلام بغضب لكن للأسف ما وصل لي ..


فوق السرير في أكبر غرف النوم انزلني برقة متناهية ووقتها فقد الاحساس بالألم واختفت الألوان وأظلم الكون وعم السكون .. وفقد الوعي

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
نهاية البارت الثاني عشر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غنوجه
عضــو|هـ جديد|هـ
عضــو|هـ جديد|هـ
avatar

انثى مششآركآتي معكــن : 31
انضـــمامكـ لنأإ : 02/07/2012
مــكآنـــي..|| : فالبيت..
ترفيـــهي..|| : النتـ ...
حكمتــــــــي..|| : طنشـ تعشـ تنتعشـ ...
تعاليق : استغفر اللـــه واتـــوب اليـــــه...||

مُساهمةموضوع: رد: روايـة أجمـل غـرور ..   الأحد سبتمبر 09, 2012 5:57 am



‏_‏13_



$ خــــــــــــوف $



وقف أمام قصر .. أو فيلا .. أو كوخ .. أو شجرة .. أو عشة ماعرف ولا يهمني اعرف .. لأني كنت عايشة في عالمي الخاص .. قطع سرحاني صوتة المبحوح : أنزلي

ماكان في بالي أنزل ابد .. أنا ليلى يستفرد فيني هذا .... ركزت عيني بقوة علية بنظرات تطفح اشمئزاز لكنة معطيني ظهرة ثم خرج من السيارة ..

وفتح الباب الجانبي وبتمسخر : إذا كان عندك أمل .. اجرك وأجبرك تنزلين .. فأنتي غلطانة .. أنا مو مثل أخوانك .. وماني من اللي يمد يدة على مرة ..إذا بتنزلين أو اقعدي في السيارة لصبح

ومشى تاركني وراة .. نزلت بسرعة من الجنون أقعد في السيارة .. مو قادرة أضغط على رجلي زيادة فبديت أعرج خلفة .. دخلنا من باب كبير .. كان الظلام مخيم على المكان الواضح مهجور من فترة بسبب رائحة الغبار .. أنتظرت أوامرة وفعلا ماخاب ظني : هذي غرفتك ... أكلك وشربك يجي لحد عندك .. لكن لا اشوف وجهك .. هذا المطلوب منك .. بلأضافة الى حفظ عرضي وشرفي أكيد .. أو ترى ..

قطعته .. هذا مايدري مع من يتكلم نفخة فية : عرضي وشرفي محفوظ قبل أشوف وجهك

باحتقار رد: إية هين محفوظ .. هذا وانتي محافظة علية .. صورك في جوال .. وخويك فاضحك .. أجل لو مو محفوظ وش صار !

شهقة بعنف .. لكن ماسكت : أسأل نفسك من أرسلت يصورني .. وارسلتها بكل حقارة ..


قطعني بتصفيق : برافو .. برافو .. مثلي دور المظلوم المشكلة الدور لايق عليك .. والله كنت بصدقك .. لكن بشوية عقل ميزة صدقك من كذبك .. تستاهلين جائزة الأوسكار على تمثيلك .. فلنفترض إن كلامك صحيح .. طيب يا حلوة ولية اسوي كذا !! .. من جمالك .. يا الله لك الحمد ماحد يملك عقل يقدر يطل في وجهك من قباحتة .. أو من اخلاقك المعدومة .. أو فلوسك بفضل الله عندي اللي يشتريك ويشتري أهلك .. أو عشان وشو !! علميني فهميني !

نفخة صدري بثقة : لاني شيختك ليلى بنت ...

إذا كان قبل يتمسخر فالأن وجهة تغير لونه وأمتزج الغضب مع عنف يحاول يكبحة : كلي تراب .. قصدك نسبك .. ماظن نسبك منعك من تسويد وجة أهلك .. وترى نسبي اأصل من نسبك .. الا إذا كان قصدك زوج أمي .. فهذي حاجة ثانية .. لأنك ماتسوين جزمته أو حتى موطى رجلة .. ياخوفي يا صاحبة النسب العريق و اللسان السليط تكوني مضيعة نفسك وسمعتك وخالصة ولجل كذا ماتبين احد يقربك فيعرف بمصيبتك .. انقلعي من قدامي قبل اسوي شي اندم علية بعدين..

صرخت فية : أنا مو مسوية شي .. والله العالم بحالي ....

اتسع فمة بأبتسامة استصغار : لا تحلفين بالله .. أنا ماحلفتك .. ولا يهمني صدقك من كذبك .. لكن اخوانك اعرف بك .. ماشكوا فيك .. الا وحصلوا مايوجب الشك .. خذي راحتك واعتبري نفسك في بيتك لاني طالع ومنقلع عن وجهك ...


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤

ابتسام

رصيت الجوال على أذني وافصحت عن افكاري : يمكن يزعل إذا عرف عن حملي .. ويمكن مايبي عيال مني .. أنا ما أعني له شي خاص .. احيان اكرهة .. لكنة محتاج لي لأرضاء .. أنتي تعرفين!! ..


لكن الطرف الثاني كان جاهل بمقصدك يا أبتسام ...

انسحب من يدي الجوال بعنف ومسكت يد ضخمة معصمي بقوة لجعلى اقف .. كان عناد واقف ومازال مرتدي لبدلة العمل .. كانت هيئتة مرعبة ..

كان غاضب لدرجة الأنفجار : لأرضاء وشو ؟ قولي لية مستحية ! ... بذمتك ماخجلتي وأنتي تقولي لاختك بقوة عين .. زوجي حيوان ..

ثبت مكاني طفلي يستحق أم قوية تعرف تدافع عن وجهة نظرها : وأنت كيف تسمح لنفسك تتنصت علي .. ورغم وصفك لنفسك بوصف مثالي .. الا أنة ماكان هذا قصدي .. كنت أقصد إرضاء غرورك و عنادك .. أنت قلتها بنفسك تزوجتني عشان تغيظ بنت عمك .. لكنك تورطت معي ..


ضرب بغضب الجدر : ماكنت اتنصت .. كنت ادور عليك .. " لوح بأوراق في يدة و كمل " جايب أوراق الأستقدام .. كنت أبيك تكتبي شروطك .. وللمفاجأة سمعة مكالمة لا كانت على البال ولا الخاطر .. تكرهيني .. وحامل .. وأول من يعرف بخبر حملك أختك ..

قطعتة وأنا ابرر : مو أكيدة من الحمل .. كنت أفضفض معها

بغضب : أكيدة أو مو أكيدة ... من المفترض اكون أول من يعرف .. بعدين تعالي هنا وش قصدك بيمكن ما أبي عيال منك .. أنتي زوجتي شرعا .. وطبيعي يكون لي منك عيال

رديت وأنا فعلا أحاول أمسك شهقاتي : لا مو طبيعي .. زواجي منك مو طبيعي .. زواج مؤقت .. تحقق أنت مبتغاك لحد زواجك من بنت عمك ثم .. لكن الأن تغيرت الأمور .. ارتباطي فيك أصبح دائم .. أنا مستحيل اكرر خطاء أمي وأترك ولدي معك .. مستحيل أنفصل عنك

ببرود جاوب : أنا من البداية قلت لك زواجنا دائم

قطعتة وأنا قلبي ينغزني بألم : وقلت من البداية بعد " أنتي تصبيرة ليوم زواجي وحدة وتباع بفلوس " وبعد ماخلصت من فرد عضلاتك همست برومانسية " الحين لو تبين تروحين لأهلك روحي " ... بصدق يا ولد الناس لا تظن انسى جرحك لي

بغضب مسك يدي وشدها بقوة : ذكرتي كلامي أول ليلة .. وقتها ماكنت أعرف أنتي من أي معدن .. ياقلبك الأسود الحقود .. بعدين ماتذكرين الا سيئاتي أذكري حسناتي .. لا تصيري من مكفرات العشير



منعت دمعي الخاين : مكفرات العشير !! .. أنت عيوبك تغطي على كل شي .. أنا في اسفل قائمة أولوياتك .. هذا إذا كنت في القائمة من الأصل .. أمس ماكنت مهتمة أنا وين بتحديد في حياتك ..لكن الأن أنا مهتمة مو عشاني عشانة " ومسحة على بطني " .. لي احتياجات ومشاعر وعندي متطلبات

نفض يدة من يدي وابتعد : متطلبات !! .. تلوين يدي لأنك حامل


مو مهم يستقدم شغالة أو لا ... يوقف أمة عند حدها أو لا .. يتزوج بنت عمة أو لا .. يحبني أو لا .. يطلقني أو أخلعة ... هذا قبل .. الأن مستحيل اتركة و يا ¤أكــــــــــــــــــون أو لا أكــــــــــــــــــون¤ ... قطعتة : أعتبرها مثل ماتعتبرها .. أنا أخيرك وأنت أختار .. يا تتـــــــــزوج براحتك لكن طلعني في شقة لحالي عند زواجك .. اربي فية ولدي وتعال متى مابغيت ... أو .. أو لاااا تتزوج بنت عمك ونعيش سوا على الحلوة والمرة ... أو ... تـــــــــزوج براحتك ولا تطلـــــــــعني في بيت لحالي .. لكن أنســـــــــى إن لك زوجة .. واعتبرني أختك .. خلني مع ولدي أو بنتي أربية .. لا تفكر تقرب مني .. وأنا لك مني .. ماعترض طريقك أبد ..

مسك وجهي بيد وحدة و هو يضغط بقوة فعلمت أصابعة في وجهي : تظني صعب أختار ... من أسهل مايمكن .. طلعة من البيت لااااا ... وزواج متزوج غصب عنك .. لكن أنتي ومع أنك حلالي وأقدر أخذك متى ماطرا لي .. و عشان تعرفين مكانتك زين .. عفتك بمزاجي .. و تأكدي مثل ماظهرتي في حياتي بسرعة .. أمحيك من حياتي بسرعة .. ولا يأثر فيني .. خليك مثل ماطلبتي .. ونشوف من فينا يندم .. وللمعلومية مثل ماتكرهيني أنا اكرهك وزود لا تنسي هذي الكلمة وضميها لقاموسك الأسود يـــــاحقودة

قطع الأوراق وخرج يمشي بسرعة وكأن فية شبح يطاردة




¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
أماني

يدي تعورني بسبب تحليل الدم ... لا حد يمسكني أو يحاول يتدخل لأني على وشك أسطر اللوح الواقف أمامي .. والسبب كالاتي : في المستشفى الأول صلحت تحليل وطلعوة بسرعة و بنتيجة واضحة : لايوجد حمل .. فتشدق بوقاحة وقال : طلعة النتيجة بسرعة شكل ماعندهم سالفة

وبثقة توجهنا لمستشفى ثاني و صلحت تحليل و أنا ساكتة و بالعة همي ... و طلعة النتيجة للمرة الثانية لا يوجد حمل ... كنت خايـــــــــفة أظل أصلح تحليل ألى أن يصدق توقعة وأكون حامل غصب .. والله شككني في نفسي .. لكنة الأن يهمس للدكتورة بكلام والدكتورة اعطتني نظرات توبيخ وكأني مرتكبة جريمة !!! أستر يارب

الدكتورة بأمر حازم : راح أصلح تحليل من تاني .. وكمان لو سمحتي .. تصطحي هون

كيف .. كيف مو فاهمة هذي الغبية تبيني .. تبي ... ولا في أحلامها ... لمية عباتي على جسمي : وشو !! هذا الناقص ! هذي أخرتها يافيصل ...



تحليل وبلعتها لأني قايلة عن نفسي حامل وكلها سحب دم وبطلعة الروح تحملة لكن توصل فية الى طلب فحص .. وكأني ... لا ماحزر .. خرجة من غرفة الكشف وأنا مو قادرة أشوف الدرب من الغضب مشيت بسرعة متجهة لسيارة .. كان صوت خطواتة خلفي تمشي بسرعة ثم تباطئ ..

قال بعد ماوقف في وسط الممر و هو يتنفس بضيق وكأنة كان يجري لمسافة كبيرة : أماني .. تعالي لأني مو قادر أجيك ..

وقفت ورجعة لة .. اااه عارف نقطة ضعفي " مرضة " ... مسكة يدة أسندة واستغل الفرصة ... بضعف وتسائل : لية ماخليتيها تفحصك ؟

قلت : تعبتني يافيصل .. لمتى شكك ؟؟ .. حرام عليك أرحمني .. لو طاوعتك .. كل يومين تخلي الدكتورة تشيك علي ؟ أو كيف !!

بعيونة الصغار المتعبة من خلف النظارة وصوتة الحنون اقنعني ... لا اكيد ما اقنعني لكنة حرك شفقتي : خذيني على قد عقلي .. وطمني قلبي .. وخلينا نرجع .. والله أنا أحبك أماني .. ومن حبي لك اسوي كذا.. ريحيني أماني

سمعة كلامة و رجعنا .. و خضعة للفحص ... ابتسمة لة رغم أن في عيني دمعة وفي قلبي لوعة و في عقلي أمر : انجي بنفسك و هربي لأبعد مسافة .. أنا بريئة ولا عمري فكرة في افكاره .... ماتهنية بحنية أمي ولا حماية ورعاية أبوي لكن قلت زوجي يعوضني .. أول زواجي من فيصل توقعة الحياة أخيرا ضحكة لي وفية من اراعية و يراعيني .... قلبت وأصبح اللون الأبيض أسود !!
ااااه ... الحمدلله على كل حال


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غنوجه
عضــو|هـ جديد|هـ
عضــو|هـ جديد|هـ
avatar

انثى مششآركآتي معكــن : 31
انضـــمامكـ لنأإ : 02/07/2012
مــكآنـــي..|| : فالبيت..
ترفيـــهي..|| : النتـ ...
حكمتــــــــي..|| : طنشـ تعشـ تنتعشـ ...
تعاليق : استغفر اللـــه واتـــوب اليـــــه...||

مُساهمةموضوع: رد: روايـة أجمـل غـرور ..   الأحد سبتمبر 09, 2012 5:58 am

فادية



صحيت من نومي لكن مو عارفة أنا وين ومن متى نايمة .. ولية نايمة بتيور .. أحس بألم فظيع براسي .. وجدت نفسي فوق سرير وثير .. في غرفة قمة في الروعة وضوء إنارت الشوارع مخترق لنوافذ ومعطي الغرفة إضائة خافته .. كان الوقت في ساعتي سبعة مساء .. أوف مسكت راسي وأنا اذكر كل شي صار أمس تفقد جسمي والرعب مسيطر علي لكن الحمد لله مابة اثر لأي شي من أي نوع .. وقفت ومشيت فتحة النور في الغرفة ووقع نظري على مرآة معلقة بطول في الجدر .. كان فية كدمة بنفسجية في أسفل ذقني تلمستها وأنا أحس بألم وفي اعلى راسي جرح فوقة لصق جروح هذا أكيد مصدر الدم على صغرة أمس انفتح مثل النافورة .. طيب طيب ترميني بالمفاتيح يا .. استغفر الله .. واضح ماكان موجود .. أوف كم نمت وفاتني من صلاة و الغبي ماصحاني .. تسحبت وغيرة ملابسي وصليت مافتني من صلاة وفتحت مصحف صغير قريت فية خلصت وأنا احس بجوع .. توجهة للمطبخ عل وعسى حس فيني وترك لي أكل .. لكن في الصالة في نفس مكان وقوعي أمس .. كان المكان نظيف !!.. واااااو وباقة ورد أحمر وبوكس بلون أحمر يزينة شرايط طويلة حريرة بلون أبيض .. هذا يستهبل أو يستهزاء أو ... صحيح يمكن هذي هدية شراها لزينة ونسي ياخذها .. لان مو معقولة تكون لي أكيد عارف مايرضيني الا دمة مثل ماتسبب في نزف دمي .. كان بين الورد كرت كبير باللون أسود مكتوب بداخلة بقلم ذهبي لماع أبيات بخط أنيق ومرتب .. وااو يويسر راعي حركات خطيرة .. شعر غزلي



ياقطعة السـٍـٍـٍكر وذرات الأحسـٍـٍـٍـٍـٍـٍاس..
في نكهتك حسيت بأهـٍـٍـٍلي وناسـٍـٍـٍـٍـٍـٍي..
أخفيت كاسـٍـٍي عنك نادى لك الكـٍـٍـٍـٍـٍاس..
حتى قدرت تصبـٍـٍـٍـٍـٍني وسط كاسـٍـٍـٍـٍـٍـٍي..
طعمك جرى بالدم ياعـٍـٍـٍـٍطر الأنفـٍـٍـٍاس..
ألغيت خوفـٍـٍـٍـٍـٍـٍي..حيطتي واحتراسـٍـٍي..
وشكلت من عمري حبـٍـٍـٍـٍايب وجـٍـٍـٍلاس..
حتى غديت دنيتـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍي وحياتـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍي..
ياقطعة السـٍـٍـٍـٍـٍكر..وياقطعة الـٍـٍـٍمـٍاس..
شفني أمـٍـٍل واحـٍـٍلام..شفني مأسـٍـٍـٍـٍـٍي..
ياقطعة السـٍـٍـٍـٍـٍكر أنا مثل هالنـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍاس..
أحيان الـٍـٍـٍين..وبعض الأحيان قاسـٍـٍـٍـٍي..
من جيت للدنيا وأنا رافـٍـٍـٍـٍع الـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍراس..
حتى عرفـٍـٍـٍـٍـٍتك وارتفع زود راسـٍـٍـٍـٍـٍـٍي..



والله قصيدة خطيرة وشاعرية ومؤثرة .. رغم كرهي لشعر والشعراء هذي الفئة الكذابة صاحبة الاحلام الوردية الا اني أخذت البطاقة في جيبي .. لا تفهموني غلط نحاسة في ياسر خلة يدور عليها وإذا ماحصلها يكتب قصيدتة الكذابة على منديل .. ضحكة بمتعة خربة هديتة ياحليلك يايويسر .. سحبة وردة واهديتها لنفسي ياعزي لحالي ماعمر أحد اهداني ورد أكيد صاحبة الورد مو فاقدة هالوردة .. وش مسوي في "قطعة السكر " تظن بباقة وهدية تغسل دماغها .. يارب تكبها في وجهك .. خل أشوف البوكس الاحمراني وش فية !! .. كان عبارة عن ورد مجفف منثور ورائحة زكية جدا فايحة وفوق الورد المجفف " كونسيلر وفاونديشن وماسكارا وبلاشر وظلال وبودرة وكحل سائل و أحمر شفاة وملمع و قلم تحديد الشفاة " يعني عدة ماكياج كاملة من ماركات مثل "ديور" نينا ريتشي"لانكوم" جورجيو أرماني" إيف سان لوران" حسية بالغضب يهز جسمي كم كلفتة الهدية ومنين جاب الفلوس .. الغبي فسد الفلوس على ماكياج لست الحسن والدلال ... ورغم كوني من النوع المجنون في الماكياج .. لكن بسبب إحساس داخلي بظلم والجور قفلة البوكس بقوة مع افكار الحت على بلأحتفاظ او تخريب الهدية .. لكني تركتها مكانها ..




كان في المطبخ ساندويش شاورما وعصير غازي .. أخذت الأكل لصالة وفتحت التيلفزيون ... من زماااان عن التيلفزيون .. من عيوبي اكلي حوسة حتى لو كان ساندويش بلأضافة الى أني جوعانة يعني حوسة على مستوى عالي .. قضمة أكبر قدر من الساندويش وكنت على وشك اغص فية على دخلة الأمير .. تقدم يمشي وأنا أحاول ابلع لقمتي .. ناظر أغراضة .. شال الورد في يد والبوكس في اليد الثانية .. وجلس جنبي بكل اريحية ولا كأنة أمس كان على وشك ياخذ روحي بمفاتيحة وفلع راسي .. يمكن هو عادي عنده أحد يراقبة وهو ياكل لكن أنا ماحب




ارتفع ضغطي وهو ما زحزح عينه يتأمل .. بلعت لقمتي وأمرتة : لا تناظر




أبتسم بثقة ومد يدة ومسح طرف فمي بأصبعة .. رفع اصبعة وكان فيها مايونيز نزلت عيني باحراج وأنا ادور منديل أمسح فمي .. تكلمة بأحراج وخجل : أحوس نفسي وأنا اكل ..



أشغل نفسة بمشاهدة التيلفزيون و هو يحاول يمسك ضحكته .. بينما خلصت اكلي وقمت أغسل وارفع أكياس الساندويش والعصير .. رجعت الصالة وكلمتة : متى توديني أزور خواتي ..




تجاهل سؤالي : تعالي اجلسي جنبي




رديت : أسمعك وأنا هنا



ضرب على الكنبة بجانبة وقال : تعالي ...




مشيت وأنا احاول امسك نفسي وجلست في اقصى الكنبة ... شم الورد يعني تراي رومانسي من جنبها ياشيخ .. وعطاني فاخذتها ثم ناولني البوكس فأخذتة ... وأخرتها .. فوق الطاولة انزلتها ... كان نفسي اكبها في وجهه لكنة قريب مرة يعني يمدية يمسكني .. و أقرب باب ممكن أقفلة بعيد عني ..



تبسم بثقل : عجبك الورد ... افتحي الهدية...



ناظرت الورد وشلتة في يدي .. مصدومة الهدية لي ههه .. مستخف فيني .. تبسمة وأنا اناظرة وسألتة : من جدك هذا لي



أقترب أكثر بحركة بطيئة مدروسة وعينة مركزة بعينها طوق كتفها بيدة وبحركة محترفة اصبحت بين يدية همس بصوتة الشاعري : الورد للورد



أحس جسمي يشتعل نار .. نفسي أهفة بورده على وجهة .. تبسمة زيادة .. ناظر الورد بحيرة وكأنة يدور عن شي صححححح الكرت .. رفع ذقني بأصبعين و القاها بنفسه بصوتة الفخم ..



ياقطعة السـٍـٍـٍكر وذرات الأحسـٍـٍـٍـٍـٍـٍاس..



وكمل القصيدة كاملة .. والله شي طلع حافظها بس الأكيد مايقصدها .. لية يبي يطيب خاطري أكيد وراه شي .. كنت أنا " قطعة السكر " أنا أنا فادية قطعة سكر .. أنتهى و هو يرسل نظرات ولهانة خداعة ..



سألتة وأنا أتظاهر برقة ماسخة : وش الهدية



تبسم بعظمة وتفاخر .. تناول البوكس في يدة : افتحية ...



أستهبلة وفتحتها وصرخة بهبال : واواو !



ناظري بترقب و ضمني اكثر و هو يهمس بأثارة : ميك أب .. ماكياج ..



يعرف في النسوان لهدرجة .. نسونجي ويكرة النسوان في نفس الوقت !! ..سحبة ماسكارا وسألتة : وش ذا ؟؟



مسكة واضطر يسحب يدة من خلفي وفتح الماسكارا و بغرور وبتفلسف يفقع القلب : تطول رموشك وتكثفها .. مع أنها طويلة وكثيفة .. لا تستخدميها لانك ماتحتجيها .. أستخدمي هذا



وانتقى "أحمر شفاة باللون الأحمر صارخ عاكس للضوء من ديور " يمكن شايفة على وحدة من شاكلتة ملت بجسمي علية : ماقلت كاسك اللي تخفية عني في القصيدة .. فية خمرة أو عصير غازي .. أو لا لا .. خمرة مخلوطة بعصير فراولة .. اطعم ..
" وبصوت كلة احتقار " : العب لعبتك مع زينة .. لكن لا تجربها معي



تجمد وضاقت عينة .. وقفة .. ثم رميت الورد في حضنة وضربة البوكس بيدي فتبعثر ماكان بداخلة على الأرض .. جلس في مكانة وعينة مركزة على هديته المهانة ..



وقف وأشر بيدة .. و بجدية واثقة : أجمعيها .. بسرعة ..




كل الغرف والاماكن الامنة كانت وراة لجل اهرب لازم اتعداه كان فية حل استفزة واخلية يتقدم ثم اجري للغرفة واقفلها .. رفعة جلابيتي لنصف ساقي استعدادا للجري باقصى سرعة : تعال اجبرني .. قصيدة غبية مثلك .. اجل ياقطعة السكر .. احيان الين وبعض الاحيان قاسي ههههه .. مايمديني ياقاسي تكفى حن علي ... مرفوع راسك !!! .. عشان وشو ..



وقف مكانة ولا تحرك وبنفس خطتي هاجمني .. : متهورة .. مثل أبوك الطايش




ماقدرت أمسك نفسي بدل يجي أنا جيته ... بأقصى قوة رفعة يدي وقبل توصل خدة مسكها ولفها خلف ظهري بقوة .. حسية يدي انخلعت من كتفي واضطرني أوقف على رؤوس اصابع رجلي بسبب طولة كان يشد يدي لأعلى : جيتي والله جابك ... فادي ناوي تضربني ...




كنت أعافر أحاول أفك نفسي وأنا فيني رغبة للأنتقام ضرب على الوتر الحساس " خواتي وابوي "... الخايس شتم أبوي حاولت أضرب رجلة : الا أبوي ... الأ أبوي




شد من مسكة يدي : بعد كل ماسواه مازلتي تدافعين عنة ؟ ... اكيد يجي يوم تدافعين عني مثلة ..




صرخت فية : لية أبوي وش سوى ...




شد من مسكة يدي : ماجاوبتي ... تظني يجي يوم تدافعي عني ..




ماجاوبت سكت ... الحقران زين ... شد يدي فطلع بلا أردة مني صرخة الم ... سألني : خايفة !! ... إذا خايفة قولي .. ياسر .. وافكك ..



نفسة يذلني .. ناورته : يوسر .. أنت مريض تتلذذ بتعذيب الناس .. مكانك الأصلي في شهار .. وحتى لو تسبب لي أعاقة أو تذبحني .. مو خايفة .. ماخاف الا ممن خلقني ..




ارخى من شد يدي وسأل : أنا مريض .. وأنتي وش تكوني .. بنوتة حلوة من الخارج لكن شرسة ومتأهبة و في يدها مشرط و رافضة لمسة من يد زوجك ... لية ؟



للمشرط سالفة لكن مستحيل أقول لة عنها ..رديت :لية رافضة .. أسأل نفسك .. خاف الله فيني أنا امانة عندك .. ارحمني من أول يوم اخذتني فية وأنا عندك مثل اللعبة تضرب وتشتم ... أنا انسانة عندي صبر لكن هذا الصبر له حدود .. وعندي أحساس وكرامة .. حس فيني ... لكن صح كيف تحس فيني وأنت أنسان ميت




لفني لوجهة وسأل بغضب : كيف !




جاوبتة : أنت أنسان ميت ..... الأنسان الحي يعبد ربه واخلاقة تجبرك تحترمة وتقبل لمسته ...



فكني تماما ورجع جلس على الكنب .. وغير السالفة تماما .. وتغاضى عن هديته المبعثرة على الأرض ... وقال : الوقت متأخر ماتقدرين تزوري خواتك اليوم



كانت الساعة تشير لثمانية مساء يعني يعاقبني على كلامي قلت بغضب : لية ماقدر ...



اخذ نفس وبحنية : الناس وراهم بكرة عمل ومدرسة .. هذا وقت عشا وبعدة نوم من بدري .. ومن المفترض قبل نزورهم تكوني متصلة ومعطيتهم خبر .. مو نجيهم مثل القضى المستعجل .. وحتى لو مابة وراهم بكرة عمل وغيرة .. يمكن مايبون أحد يجيهم لا تنسين خواتك متزوجات موب لحالهم .. تستشير زوجها و ترتب امورها قبل ..



زفرت بضيق ودلكة يدي اخفف من الألم .. أقنعني فقلت : بكرة من الصبح تعطيني الجوال واكلمهم .. ثم ازورهم



وقف وبكل برود قبل يكلم جوالة : بكرة ماشين جدة .. زواج أخوي بكرة ..



فتحت عيني بصدمة .. لا .. لا .. مايقدر .. أكون في الرياض ومازور خواتي .. وامشي حتى ماشفتهم .. كلم جوالة و في عيني انصبغ كل شي بلون الدم ..



قطعني وأنا افكر بساطور في المطبخ اهدده بة .. قطع تفكيري الأجرامي : فية حل .. مناف ضروري يمشي لجدة ووافق يخاويني ..



الغبي يروح ويخليني .. قطعتة : وتخليني لحالي ...



بضيق : لا .. مايمديني احضر من جدة لرياض لو صار شي .. ولا اقدر أخذك معي .. أجلسي مع زوجة صاحبي ... وبعد بكرة أرجع و أخذك وقبل نمشي لأبها تزوري خواتك



¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
مناف



في صباح اليوم صحيت وصليت الفجر في المسجد القريب ثم رجعت البيت وصلحت لي كوب قهوة سوداء وشربتة بعجلة .. ثم توجهة للعمل بنفس روتيني اليومي وماكأن أمس تغير شي في حياتي وأرتبط أسمي بأسم أخر وهجرة حياة العزوبية .. في الساعة ثمان صباحا تذكرت الفطور .. أنا غير معترف بوجبة الأفطار لكن ذكرة الكائن الحي الموجودة في بيتي .. أشتريت فطور ورجعت لها .. وأمام باب غرفتها وضعتة دقيت الباب مرتين ثم رجعت لشغل .. وفي الظهر صليت الظهر ثم أشتريت من مطعم متعود علية الغداء ورجعة البيت .. وعند باب غرفتها أكياس الفطور كانت في نفس مكانها وواضح لم تلمس أبدا .. معقول نايمة للحين .. دقيت الباب مرة وثنتين وثلاث وسمعة صوت في الغرفة .. مشيت وأنا مو مطمن ..




ليلى



نمت أمس ملئ جفني .. في الأيام الماضية كان مجافيني النوم من الخوف والألم و عدم تصديق الواقع .. لكن خلاص مرت المحنة رغم إن الألم مازال ساكن جسدي لكن على الأقل زال الخوف .. مر الاسوء وش ممكن يكون فية اسوء من يرميك أهلك بكل احتقار على أنسان .. هه حتى من غير شنطة ملابس .. نمت بعمق حتى صلاة الفجر قمت وضيت وصليت ... و في ساعة مبكرة من الصبح سمعت طق على الباب ثم اختفى .. ثم تكرر الضرب على الباب في الظهر صحيت وأنا ما عرف أنا وين ولية .. ومن نظرة وحدة للغرفة الفخمة أستعدت ذكرى كل شي من البداية لحد نقاش أمس المذل ناظرت ملابسي .. لازم أفسخها وأغسلها ثم ارجع البسها .. وضروري اطلع بطاقة صرافة بدل بطاقتي وأشتري لنفسي ملابس وغيرة .. الله لا يحدني على أحد ... بعد صلاتي .. استغربت لية كان يطق الباب أو معقول يكون أحد غيرة .. ماظن يسكن هنا غيري أنا و هو .. فتحت الباب وكان فية مجموعة أكياس .. كان فية أكياس مازالت ساخنة واضح قبل دقايق شاريها .. أخذت كيس كان فية خبز وتركت الباقي عند الباب .. يعني تراي طيب ورحوم .. الله لا يرحمك ...





¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤ ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
نهـــــــــاية الـــــــــبارت الثالـــــــــث عشـــــــــر



أذا شفت ردود مشجعه رااح أكملها

أتمننى تعجبكم من كـل قلبي

تحيتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
روايـة أجمـل غـرور ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديآت مدينة الجمإل كوريإ للبنإت فقط :: مبدعين حآرتنآ :: كآتبين,روآئيين..♥-
انتقل الى: